كيف تتخلص من أعباء علاقاتك الاجتماعية كيلا تشكل ضغوطاً عليك؟

7

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

الإنسان كائن اجتماعي لا يستطيع أن يعيش بمفرده وكل علاقة اجتماعية تعطينا إحساس خاص وتلبي احتياج مختلف لدينا، فصحبة صديق لا تغني عن الحاجة إلى زميل في العمل أو جار متعاون، كل علاقة تخدم الإنسان بشكل أو بآخر ولكن في كثير من الأحيان تسبب بعض العلاقات الاجتماعية ضغوطاً وأعباءً أكثر من ما توفي بالاحتياج المطلوب، في هذا المقال سنتعرف على مجموعة من المبادئ الهامة التي تجعلنا نستمتع بعلاقات صحية وآمنة مع الجميع.

أنت نقطة البداية

لا تتوقع أن الأمر يبدأ من عند الآخرين، فالمفتاح في جيبك أنت، فأنت من تجبر الناس على احترامك أو لا وبالتالي فأنت الوحيد القادر على تحديد شكل العلاقات إذا كانت قوية أو سطحية، علاقة زمالة أم صداقة، أنت من تصنع المسافات وأنت من تهدمها أيضاً.

لا تتكلف

نحن جميعاً بشر لدينا نفس القلب ونفس المشاعر نختلف في مستوياتنا الاجتماعية ومناصبنا ونتفق في شعورنا بالحزن والفرح، لا تقل شيئاً لا تشعر به أنت لست آلة، لست مضطر أن تثني على شيء لا يعجبك أو طعام لا تحبه، أنت كتلة من المشاعر والأحاسيس متحركة على الأرض، لا تضغط على نفسك لتظهر قوياً طول الوقت، الأمر أبسط مما تتخيل وأنتٍ لست في حاجة لأن تظهر في أبهى صورك دائماً. تأكدي أن من يحبك سيتقبل فكرة أن الإنسان يمرض وأحياناً يمر بظروف صعبة تجعله غير مقبل على الحياة واعلمي جيداً أنَّ من يهتمون بجمال الشكل ليس من حقهم أن يستمتعوا بجمال الروح.

دع الخلافات تظهر

من رحم الخلافات تولد الاتفاقات، وتلك المواقف أيضاً هي التي تظهر لك حقيقة الآخرين وطبيعة مشاعرهم نحوك، لا تتجنبها دعها تأخذ مجراها في العلاقة لتستطيع أن تحكم على جدواها وحقيقتها وكما يقولون إذ أردت أن تعرف حقيقة إنسان اختلف معه.

عاتب

لقد اتفقنا من قبل أن الخلافات أمر طبيعي وصحي وأن أي علاقة حقيقة لا بد أن يختلف طرفاها على أمر ما ولكن الأهم هي طريقة التعبير عن الاختلاف، من الأشياء الفاصلة جداً هي العتاب إذ لم يعجبك شيء فعله أحد زملائك في العمل لا تكتمها في نفسك وتعامله بجفاء بسببها، دعه يعرف ماذا حدث ولماذا أنت غاضب وابحثا عن طريقة لمنع تكرار ذلك.

يخطأ في حقك أحدهم مرة ثم يتكرر الخطأ أكثر من مرة ثم تجد نفسك فجأة تكرهه وغير قادر على التعامل معه، انتبه أنت تضغط على أعصابك وتدمر نفسك، جرب أن تصارحه وإذا كانت النتيجة إيجابية فهذا هو السلوك الصحي مع الشخص المناسب وإذا كان غير ذلك فتكون قد أعطيت نفسك الفرصة لاختبار الشخص واكتشاف مدى جديته للمحافظة على هذه العلاقة.

تكلم

نعم تكلم يبدو مبدأ غريباً بعض الشيء أليس كذلك؟

دعني أصدمك بحقيقة أن العلاقات الاجتماعية التي تكون قوامها الحديث بين طرفين لا تحدث في كثير من الأحيان ولا أقصد هنا الكلمات العابرة بل تلك التي تعبر عن مكنونات النفس، عبر عن نفسك بصراحة ووضوح إذ كنت لا تحب التواصل عن طريق الهاتف وتفضل المقابلات قل ذلك بصراحة إذ كنت لا تحب أن يناديك الآخرين باسم معين لا تنتظر حتى تتألم في كل مرة تسمعه بل اعلن عن ذلك بمنتهى الوضوح.

لكل منا طريقة يراها الأنسب ليعبر الناس على اهتمامهم به، اشرحها لمن يهمه أمرك ولا تضعه في اختبار دائم وألغاز لا تحل فتزداد الأمور تعقيداً وتصبح العلاقة أكثر جفاءً.

التمس الأعذار

صاحب الملابس الأغلى ليس الأكثر سعادةً وتلك التي لا تفارق الابتسامة وجهها لا تخلو من مشاكل، الناس يبدون من الخارج بمظهر لا يعبر غالباً عما يمرون به، لا تكره صديقك الذي نسى عيد ميلادك مرتين وتذكر أنه في أوقاتك الصعبة كان بجوارك دائماً وجارتك التي ترفض دائماً دعوتك على العشاء ليست متكبرة أو غير اجتماعية فلديها طفل معاق تخشى أن يسبب لها حرجاً أثناء زيارتها لكِ.

لا تحكم على اهتمام شخص بك من خلال عدد مكالمته التليفونية لك أو ثمن الهدايا التي يجاملك بها لن تنفعك الهدايا عندما تحزن بل تدعمك كلمة طيبة من قلب مخلص يهتم لأمرك.

7

شاركنا رأيك حول "كيف تتخلص من أعباء علاقاتك الاجتماعية كيلا تشكل ضغوطاً عليك؟"

  1. Abdelkodous EL Idrissi

    “وكل علاقة اجتماعية تعطينا إحساسا خاصا وتلبي احتياجا مختلفا” وجب ان انبهكم لتصحيح هذا (التنوين) قبل ان اكمل القراءة

  2. Mohammd Ajuri

    مقال جميل , اظن اني انا فطريا اتصرف تماما كما ذكر في المقال ولكن اظن اني بحاجة الى التفكير في الفقرة الاخيرة من قسم (تكلم) وتطبيقها , لانها اعجبتني فعلا

أضف تعليقًا