أسبوع العلوم المصري… حين يتحدث العالم علماً !

أسبوع العلوم المصري
0
العلم مغرس كل فخر فافتخر.. واحذر يفوتك فخر ذاك المغرس.. فلعل يوماً إن حضرت مجلسٍ؛ كُنت الرئيس وفخر ذاك المجلسِ !
الإمام الشافعي

في الآونة الأخيرة، وخلال العشر سنوات الأخيرة، حدثت تطورات جذرية في عالمنا العربي بعد أن كان يقبع في هدوءٍ نسبي بعيدًا عن أية أفكار يُمكن أن تغيره على كافة الأصعدة.

والأهم أنه كان عالماً بعيداً عن أيّة أفكار جديدة في مجالات العلوم والمعرفة بشكلٍ ملحوظ؛ مُعتمداً كُلياً على المواد والمراجع والمصادر القديمة في فهمه لها، ثم تحول بعد ذلك إلى مكان مُضطرب، مليء بالإخفاقات والنزاعات في الكرة الأرضية؛ ربما ترى إضطرابه هذا من خارج الغلاف الجوي إذا سنَحت لك الفرصة بالعلو لهذا الارتفاع، ورؤيته من هناك.

وبالتوازي مع العالم؛ اجتاحته وسائل التواصل الاجتماعي وأدواته التي غيّرت فيه الكثير نحو عالمٍ أفضل، وجعلت منه منبراً لمن يريد أن يصل صوته للعالم.

وإذا ما تحدثنا عن العلم والمعرفة، فهناك عالم غير مرئي من الأفكار النيّرة التي غيرت مسار عالمنا العربي من خلال نخبة من الشباب والمثقفين، والمهتمين بهذا المجال؛ والذين أطلقوا حدثاً علمياً لأول مرة في مصر تنتظره قريباً فئة كبيرة من الناس على المستوى المحلّي، وربما يصل صوتهم للعالم أجمع.

هذا الشهر؛ سيُقام هذا الحدث العلمي بعنوان «أسبوع العلوم المصري» ضمن فعاليات شهر العلوم في مصر.

تفاصيل الأسبوع .. التعريف

أسبوع العلوم المصري هو حدثٌ علمي سنوي يُقام على المستوى المحلّي؛ ويُنظّم لأول مرة في مصر هذه السنة. يقوم الأسبوع على أساس نشر وتقديم كافة العلوم بأفضل وأبسط السّبل الممكنة.

وإحدى الركائز في المشروع؛ هو نشر مفهوم البحث العلمي، وإعلاء قيمته وقيمة العلوم والتكنولوجيا والابتكار في تقدم وتطور المجتمع.

أما محور اهتمامه الأساسي؛ فهو نشر العلم بمفهومه الصحيح، والاهتمام بالعلوم كافة، وذلك من خلال إقامة العديد من الأنشطة العلمية المتنوعة في كافة أنحاء الجمهورية؛ يتم تنظيمها تزامنيًا سويًا في الفترة الزمنية بين «الـ 11 و الـ 18» من شهر مارس الجاري.

الجهات الراعية والفعاليات المشاركة في أسبوع العلوم المصري

يقوم على تنظيمه ورعايته والمشاركة فيه مجموعة من الجهات الأكاديمية ومؤسسات بحثية مصرية؛ وأصحاب مبادرات علمية، وشخصيات علمية واجتماعية بارزة لها مساهمات محلية ودولية في مجالات نشر العلوم وتبسيطها، وأساتذة جامعيين ومُدرّسين، وباحثين من كافة العلوم. وتتضمن قائمة طويلة كالآتي..

  • أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا
  • شركة حدث
  • مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا
  • معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات (IEEE YP Egypt)
  • المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
  • الجامعة الأمريكية
  • جامعة عين شمس
  • جامعة النيل
  • جامعة أسوان
  • جامعة السويس

المبادرات العلمية المشاركة في الفعاليات

يُقام الأسبوع أيضًا بالتعاون مع العديد من المبادرات الشبابية العلمية الناشئة؛ والتي تتضمن مبادرات بارزة مثل:-

  • Bring Up Genius
  • مجلة Science shop
  • مبادرة فصلة
  • برنامج الدّحيح
  • اتحاد طلاب مدينة زويل
  • مبادرة لُعبة الفيزياء – The Game

والعديد من المبادرات العلمية الأخرى المعروفة وغير المعروفة؛ والتي ستقُيم فعالياتها في كافة أنحاء الجمهورية في كل مكان.

هدف الأسبوع من إقامة الأنشطة تزامنيًا

يهدف الأسبوع بشكلٍ رئيسي إلى نشر العلم من خلال زيادة الوعي، والاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا، وتوضيح أهمية الابتكار في الحياة العامة، والعمل على تبسيط هذه المفاهيم لكافة فئات المجتمع في كل مكان بشكلٍ رئيسي.

أما هدف المشروع من إقامة الأنشطة تزامنيًا؛ هو ضمان وصول مختلف العلوم لأكبر شريحة من الناس، وبأشكالٍ متنوعة.

فبدلًا من إقامة حدث علمي كبير في مكانٍ واحد سواءً أكان في العاصمة أو في مدينة علمية كبيرة، أصبح بالإمكان إقامة عدد كبير من العروض والأنشطة العلمية في كل مكان في أنحاء الجمهورية.

فحين يتم إقامة محاضرات وأنشطة علمية في كل مكان، سيكون من السهل أن يصل العلم بشتى الوسائل لمئات أو الآلاف الأشخاص في الجمهورية في وقتٍ واحد.

ويُتوقع أن تشمل هذه الفعاليات أكثر من 250 حدث ونشاط يتم تنظيمهم تزامنياً وفقاً لفكرة المشروع في مختلف محافظات مصر، وبالمشاركة مع العديد من المؤسسات العلمية والتعليمية والثقافية والإعلامية، بالإضافة لمؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص والحكومي؛ مع الحفاظ على استقلالية كل فريق علمي على حدة، واستقلاليته حول الكيفية التي سيقدم بها أنشطته.

بمعنى آخر؛ سيكون العلم هو الحدث السائد في كل مكان في مصر خلال هذه الفترة، ومُوجه للرأي العام، وعلى أرض الواقع والمشاركات الأونلاين من خلال هذه الأنشطة والمحاضرات، والتي ستتنوع أشكالها وأسلوب عرضها.

الأنشطة التي يتوقع أن تُقام خلال هذا الأسبوع

ستقام على أرض الواقع كافة الأنشطة التي تنحصر في العلوم فقط دون التطرق لأي موضوعات أخرى، وتشمل محاضرات عامة، ومناظرات ومسابقات علمية، وأنشطة تفاعلية، بالإضافة إلى جولات ميدانية، ورحلاتٍ علمية، ومسرحيات، ومناقشات وعروض أفلام تأخذ طابعاً علمياً، وأنشطة تفاعلية بشكلٍ مُوسع على شبكة الإنترنت.

دورنا في أراجيك في هذا الأسبوع

وكما أن هدفنا الذي اعتمدناه دائماً هو نشر العلوم والمعرفة للعالم، فإن دورنا في هذا الأسبوع هو المشاركة المباشرة أو الأونلاين من خلال تقديم ونشر تقارير علمية مميزة سيكون لها طابعاً خاصاً.

وهنا تكمن ميزة الأسبوع في إقامته تزامنياً؛ حيث سيصبح بمقدورنا المشاركة ونشر هذه التقارير على موقعنا بالتزامن في الفترة الزمنية للأسبوع كجهة فعّالة فيه.

هذه المشاركة تتضمن نشر تقارير علمية في علومٍ بارزة كالفيزياء، والفلك، والطب، والعلوم التقنية، وعلوم البيئة والمناخ، ومجالات التعليم؛ من خلال نخبة من الكتّاب المخضرمين في هذه المجالات.

ومن خلالنا أيضًا؛ يستطيع أسبوع العلوم المصري الوصول لأكبر قدرٍ من الأشخاص حول العالم أجمع.

من يستطيع المشاركة أيضاً في هذا الحدث؟

هذا الحدث عام للجميع، ويستطيع أي فرد المشاركة فيه من خلال عدة طرق حتى وإن كان إقامة نشاط خاص بفردٍ واحد لديه من العلوم ما يستطيع مشاركتها مع الجمهور.

كما يُمكن لأي مبادرة علمية عربية أن تُشارك في الحدث عن طريق بث محتوى علمي مميز على مواقعها، أو على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع.

كما يمكن لأي فرد المشاركة المباشرة على مواقع التواصل كافة من خلال كتابة منشوراتٍ علمية أو نشر فيديوهاتٍ، أو وثائقيات علمية على هاشتاج #مصر_بتتكلم_علم

كيفية المشاركة في فريق الأسبوع؟

يمكن لأي فرد المشاركة في فريق الأسبوع من خلال التواصل مع الفريق على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك من خلال هذا الرابط، كما يمكنك أيضاً التطوع كواحد من الأشخاص المُنظمين لإقامة المشروع.

وتم الإعلان أخيراً عن تفاصيل الحدث المُنتظر، وكافة المؤسسات والجهات الفعالة فيه من خلال موقع فيسبوك على هذا الرابط.

أيضًا يُقدم فريق أسبوع العلوم المصري ذاته خدمات مساعدة للأفراد المبتدئين عن طريق تبني إقامة نشاطاتهم العلمية، أو التسويق لها من أجل إيصال صوتهم وكلمتهم المعرفية لأكبر قدر من الناس في المكان الذي سيقام فيه نشاطهم الخاص.

– الموقع الرسمي للأسبوع..

أسبوع العلوم المصري

0

شاركنا رأيك حول " أسبوع العلوم المصري… حين يتحدث العالم علماً !"