أسوأ 10 مشاهد قد تصادفك في البرية ستثير اشمئزازك قبل دهشتك!

3

الطبيعة رائعة وخلاَّبة ومليئة بالمشاهد البديعة المذهلة.. دائماً تكون كذلك، لكنها أحياناً ما يكون فيها أمور قبيحة بل ومثيرة للضجر والاشمئزاز، وهنا جمعنا 10 من أقبح هذه المشاهد التي قد تصدمك أثناء تجولك في البرية.

وقد تتسائل ما الغرض من مجموعة كهذه، ربما من باب العلم بالشيء فقط، وربما يمكنك أن تعدها مناعة ضد القبح، لأن القبح في هذا العالم أكبر من ألا يُرى، وأعظم من ألا نتعثر به مهما حاولنا تجنبه.


القرد عملاق الأنف

AE75H1 Male Proboscis Monkey in Bako National Park, Kuching, Sarawak, Borneo, Malaysia. Image shot 2007. Exact date unknown.

القرد ذو الخرطوم هو اسم ينطبق حرفياً على هذا القرد الدميم، لشبه أنفه الكبير بخرطوم الفيل لكن بصورة مصغرة، أنفهم الكبير يبدو سخيفاً للعين البشرية لكن القرود الأخرى من نفس الفصيلة تفكر بطريقة مختلفة، فمن المرجح أن هذا الأنف يساهم في جذب الإناث نحو الذكور، بالضبط كما يفعل ذيل الطاووس.

وربما يتيح لهم هذا الأنف العملاق إطلاق صرخة تحذيرية كبيرة لإرهاب الخصوم.


مخالب الضفدع المُشعِر

DTFB9N Andrias japonicus and Trichonatrachus robustus

يملك هذا الضفدع سلاحاً سرياً، إنها مخالب قابلة للتمدد في أقدامه الخلفية، تشبه قليلاً تلكم الخاصة بالقطط.

لكن هذه المخالب لا تعمل مثل تلك التي يملكها حيوانك المنزلي الأليف، لإنها من العظام وهي جزء من أصابع قدميه الخلفيتين! وعندما يشعر بأنه مهدد.. تنكسر العظام وتندفع هذه المخالب مخترقةً الجلد.

في الواقع فإن هذا الضفدع يكاد يكون مماثلاً لوولفرين من X-Men، مع فارق وحيد هو أن وولفرين لا يُخرج مخالبه من قدميه.


دودة Plenipes Illacme

p02n5n42

على الرغم من اسمها فإن الدودة الألفية لم تمتلك يوماً ألف رجل، الكائن الوحيد الذي اقترب من ذلك الرقم هو دودة Plenipes Illacme، فالإناث من هذه الفصيلة يمتلكن أكثر من 750 رجل.

تتواجد هذه الدودة فقط في مساحة 4.5 كيلو متر مربع حول كاليفورنيا، ولم يتم الكشف عن مكانها بالتحديد سعياً لحمايتها.


الضفدع ذو الشوارب

TONGREN, CHINA - APRIL 12: (CHINA OUT) A rare Yunnan mustache toad (Vibrissaphora ailaonica) is seen on April 12, in Guizhou province, China. The rare species is only found in the Ailao Mountain and Wuliang Mountain areas of Yunnan. (Photo by ChinaFotoPress/Getty Images)

الصين هي موطن هذا الضفدع، كل ذكر من هذه الفصيلة يملك هذه الشوارب الحادة، يستخدمها لقتال الذكور المنافسين في منطقته، هذه الشوارب ليست من الشعر بل هي أشواك حادة تنبت على الشفة العليا للضفدع، يستخدم الضفدع هذا السلاح الفتاك عن طريق دفعه في بطن الخصم وتمزيق أحشائه.


العنكبوت الصياد

p02n5kgh

مثل سابقه يملك هذا العنكبوت البني شوارباً بيضاء ليست للزينة، فهو يقف متربصاً في الظلام وتتولى هي اجتذاب الضحية.


اغتصاب الفقمات للبطاريق

p02bwjkl

غطى ذلك العنوان جميع الصحف العلمية في 2008، ومرة أخرى في 2014 عندما تم توثيق هذه الحادثة بالكاميرات، لا أحد يعلم لماذا تفعل الفقمات ذلك، ولا يبدو البطاريق كشركاء مرغوب بهم، في الواقع.. تم التهام أحد البطاريق فوراً بعدما اغتُصب بهذا الشكل.


أبقار مجنونة تحب الأعشاب المخدرة

D7JYA7 Cows in pasture one staring to camera in comical fashion

تبدو الأبقار مدمنة جزئياً، ففي المكسيك والولايات المتحدة يقومون بأكل عشبة تُدعى “locoweeds” وهي نبتة سامة تنمو في مراعيهم.

بعدها تبدأ البقرة بالانعزال وتسير بمرح صاخب وتصطدم بالأشياء، وفي النهاية تقوم بقفزات عملاقة فوق عقبات صغيرة جداً، وقد تكون هذه العقبة مجرد عصا صغيرة.


الدلافين تثمل هي الأخرى

BMETGC Bottlenose Dolphins, Honduras

بعض الدلافين تستخدم العقاقير المخدرة للترفيه أيضاً، فهذه أسماك Pufferfish تقوم بإفراز مواد سامة، ولكن جرعات صغيرة منها يكون لها تأثير مخدر للأعصاب، وجائت التقارير من أحد برامج BBC الوثائقية أن الدلافين تنتشي فجأة بعد أن تلعب مع هذه الأسماك وتسلك سلوكاً غريباً.


نمل دراكولا يمتص دماء أطفاله

Dracula ant (Adetomyrma) adults grooming larvae, captive colony, Madagascar.

شرب الدماء يبدو غريباً، لكن أن تشرب دماء ذريتك يبدو أكثر غرابة، وهذا بالضبط ما يفعله نمل دراكولا، فهم يقضمون أجساد صغارهم ويبدؤون بامتصاص الهيموليمف (المادة المكافئة للدماء لدى الحشرات) وتُدعى هذه العملية بالافتراس غير المدمر، فصغارهم لا ينتهي بهم الحال ميتين رغم ذلك، وإنما ممتلئين بالثقوب!

نمل دراكولا تم اكتشافه في مدغشقر عام 2014.


قذيفة إخراجات البطريق

Gentoo Penguin (Pygoscelis papua) defecating away from the nest. Port Lockroy, Antarctic Peninsula, Antarctica, January.

للبطاريق قدرة خاصة.. لا ليست قدرتهم على الصمود متجمدين لشهور في القارة القطبية الجنوبية، ولا موهبتهم الفذة في السباحة تحت المياه، وليست أيضاً تقنيتهم الخاصة للطيران، وإنما هي تفننهم في التخلص من إخراجاتهم.

في 2003 كشف بعض العلماء أن البطاريق يملكون قوة دفع لإخراجاتهم تفوق تلك الخاصة بالبشر بخمسة إلى عشرة أضعاف، وهو الاكتشاف الذي حاز جائزة “Ig Nobel Prize” وهي نسخة ساخرة من جائزة نوبل تُمنح للإنجازات العلمية التافهة.

يفعل البطاريق ذلك لتجنب تدنيس أعشاشهم، فيطلقون إخراجاتهم بعيداً دون أن يكلفوا أنفسهم عناء الانتقال إلى مكانٍ آخر.

المصدر

BBC Earth

3