إلى من تجعل رمضان شهرًا مميزًا… لأنك مميزة أيتها الأم!

لكل من تجعل رمضان شهرًا مميزًا - شركة العلالي
0

رمضان شهر الأسرة، ربما تم إطلاق تلك التسمية عليه لأنه أكثر شهر – أو الشهر الوحيد – الذي يجتمع فيه شمل الأسرة لأطول فترة ممكنة. ففي زمن الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي يكون أفراد الأسرة كالأغراب على الرغم من تواجدهم بنفس المكان، الكل منشغل بحساباته الاجتماعية وعدد الإعجابات والتعليقات التي تلقتها منشوراته، ومن قال ماذا ومن فعل ماذا؟!

فيسبوك، تويتر، إنستاجرام، سناب شات، يوتيوب، فاين، تيندر، واتساب، ماسنجر، بي بي إم… إلخ. مصيدة كلما حاول أحدهم الخروج منها وجد ما يجذبه جذبًا، والأدهى أن الكثير قد وصل لمرحلة الرغبة في البقاء وعدم الخروج من الأساس.

ولكن كعادة الأعوام التي عرفتها الأمة والمجتمع الإسلامي حول العالم؛ يحظى الشهر الفضيل بطقوسه الخاصة التي تصنع منه مناسبة عامة جديرة بالاستغلال الإيجابي في كافة جوانب الحياة والتي تظل طابعاً ﻻ ينسى خلال العام وأعوام قادمة…

أسرة على مائدة الإفطار في رمضان

ففي رمضان يتغير هذا الأمر ولو قليلًا، فتجتمع الأسرة على مائدة الإفطار ومائدة السحور، ويلتفون حول شاشات التليفزيون لمتابعة الدراما والأعمال الرمضانية، وربما يخرجون لدعوات إفطار خارجية عند بعض الأقرباء والاجتماع على مائدة إفطار تجمع العائلة مع بداية الشهر وعادة ما يكون ذلك الاجتماع في اليوم الأول؛ حيث يبدأ الجميع في تبادل أطراف الحديث عن كافة الأمور التي مضت والتي سيأتي بها المستقبل!

لكن خلال الأيام اللاحقة والتي تتبع تلك المائدة؛ تبدأ كافة الأسر بالعمل على استغلال اليوم الرمضاني بطرق عدة محاولين خلق بيئة تختص بهذا الشهر؛ وتختلف عن الأعوام الماضية.

تستغل معظم العائلات اليوم الرمضاني في الاجتهاد في العبادات وقراءة القرآن والرجوع لبعض الكتب الدينية، وأسر أخرى تستغل اليوم في توجيه أبنائها لفهم تعاليم الشهر، ومشاركتهم بعضاً من النشاطات التي تعمل على إكسابهم مهارات جديدة في حياتهم.

الأم دورها أكبر

ومهما كانت الطقوس أو النشاطات التي تتم خلال اليوم؛ يبقى للأم النصيب الأكبر في صناعة هذا اليوم… حيث تظل هي الأساس في إعداد وجبة الإفطار التي ينتظرها الجميع ببطون خاوية حتى موعد آذان المغرب حيث تعد كل ما لذ وطاب من الأطعمة الشهية التي يسيل لها اللعاب.

ولكن هذه هي الصورة النمطية التي في أذهاننا عن دور الأم في رمضان، ولا ننكر أن الكثير من الأمهات تعتقد بأن دورها يقتصر على هذا الأمر بالفعل، التفنن في إعداد أشهى وأطيب المأكولات لأفراد الأسرة، ولكن هناك أمهات تعلم بأن دورها يتخطى هذا بكثير، فهي العامود الرئيسي للمنزل التي تستطيع أن تجعل الشهر ذو فائدة لها ولأولادها من جميع النواحي التعليمية والاجتماعية والترفيهية… هذا إلى جانب الطعام الشهي بالتأكيد…

نماذج متميزة من الأمهات في شهر رمضان

نماذج أمهات العلالي

في هذا الإطار؛ ظهر دور الأم بعدة صور مختلفة من خلال مسابقة أطلقتها شركة العلالي لصناعة المواد الغذائية في عرض تجارب ويوميات لأمهات في الوطن العربي؛ تتحدث كل منهما عن دورها في صناعة اليوم الرمضاني لعائلتها؛ ويمكن متابعة المسابقة من خلال الرابط التالي:

شركة العلالي

فيديو تعريفي عن المسابقة…

في الفيديو التالي تروي إحدى الأمهات وتدعى (سكينة رجبالي) عن يومها الرمضاني وكيف تستغله بمشاركة أبنائها…

في هذا الفيديو تروي الأم (إنجي) والتي تعمل في مجال التسويق الرقمي؛ عن يومها الرمضاني وكيف يتم التنسيق بين مهام العمل والمنزل… تعرفوا على إنجي من خلال هذا الفيديو…

كانت هذه نماذج من الأمهات اللائي قررن أن يكون دورهن فعال أكبر في رمضان على مستوى المنزل بين أفراد أسرهن، وعلى مستوى العمل وتحقيق ذاتهن… فهل ستكونين واحدة منهن؟

ولا تنسي أن تشاركي في مسابقة شركة العلالي إن كان طعامك يحتوي على أحد منتجاتهم، فلربما تم عرض قصتك لتلهم أمهات أخريات… فأنت من تجعلين رمضان شهرًا خاصًا!

0

شاركنا رأيك حول "إلى من تجعل رمضان شهرًا مميزًا… لأنك مميزة أيتها الأم!"