25 سبباً لكونك لست ناجحاً كما ينبغي أن تكون! – الجزء الأول

أسباب الفشل وكيف تتجنبها
15

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

كثيراً ما تحدثنا ولازلنا نتحدث عن النجاح – وإن اختلفت المسميات -، وذلك سعياً منّا في ترسيخ بعض الأفكار والمفاهيم في أذهان القارئ العربي والتي من شأنها أن تكون سبباً رئيسياً في تغيير حياة الكثيرين. فعندما تصبح شخصاً ناجحاً يمكنك بسهولة أن تترك أثراً لك في حياتك وبعد مماتك، وهذا الأثر العظيم سيميزك عن غيرك من البشر ممن عاشوا عقوداً وكأنهم لم يولدوا من الأساس. ولكن لنكُن أكثر صدقاً وموضوعية؛ أحياناً تواجهك مواقف أو تحديات خارج نطاق سيطرتنا تماماً والتي يمكنك أن تمنعك من تحقيق النجاح المنشود. نستعرض في هذا المقال خمسة وعشرون سبباً يمنعك من تحقيق مستوى النجاح الذي تستحقه.

1. أنت شخص كسول !

شخص كسول

وهذا هو السبب الأول الأكثر شيوعاً من أسباب عدم النجاح، كما يقول المؤلف جيم كاكرل. ويضيف، “كل شخص ناجح عانى الكثير والكثير ليصل إلى حيث هو الآن. لا مشكلة إذا كنت تريد أن تصبح كسولاً، فقط اعترف بذلك وتوقف عن الأنين لكونك لست غنياً وناجحاً، حسنا؟”

2. تظل تتساءل “لم ليس أنا؟” !

لم ليس أنا؟

وبالحديث عن التذمر، يكفي ! وتوقف عن إهدار وقتك الثمين في التساؤل عن لماذا يحقق الآخرون النجاح وأنت لا؟ في معظم الحالات، يكون نجاحاً موروثاً أو ربحاً في اليانصيب. كل شخص في هذا العالم إما حظيَ أو يحظى بالفعل أو سيحظى بفرصته للنضال والكفاح من أجل تحقيق ما يتمناه. كلٌ له دوره في الكدّ والمعاناه، ربما حان دورك الآن، أليس كذلك ؟! بدلا من التذمر كالأطفال، قم بإحداث بعض التغييرات الإيجابية والتي من شأنها أن تساعدك على الخروج من بوتقة الفشل وإيجاد طريقك للنجاح.

3 – أنت تعقّد الأمور في رأسك !

أنت تعقّد الأمور في رأسك

سوف تلاحظ أن هناك سمة مشتركة بين أولئك الناجحين. إنهم يعملون على تحقيق أحلامهم. فبدلا من مجرد الحلم والتحليل المبالغ فيه لكل ما يمكن أن يأتي من عواقب، يبدأون في تحقيق أحلامهم – ويبدأون في وضع حجر الأساس. وكما قال “واين جريتزكي” أسطورة بطولة الهوكي الدولية ذات مرة: “أنت تُخفق في مئة بالمئة من الضربات التي لم تسددها من الأساس”.

4 – أنت تهدر كثيراً من الوقت على وسائل التواصل الإجتماعي !

أنت تهدر كثيراً من الوقت على وسائل التواصل الإجتماعي

هل تعلم أن المواطن الأميركي العادي يقوم بتصفّح الفيسبوك، تويتر، أو الحسابات الاجتماعية الأخرى حوالي 17 مرة في اليوم؟ أنا أعلم أن جذب عملائك ومتابعة أصدقائك وغيرهم من الأخبار والبرامج والمحادثات شيء مهم، ولكن ليس لدرجة قضاء كل أوقات فراغك على وسائل التواصل الاجتماعية تلك. لقد وجدت أن أفضل الأوقات لتصفح حساباتك الإجتماعية هي: الأخبار والمقالات في الصباح (قراءة سريعة)، وإجراء اتصالاتك الشخصية والأسرية سريعاً في المساء عندما تنتهي من أعمالك اليومية بعد أن تهدأ الأمور قليلاً. حدد وقتاً معيناً لتلك الفترات والتزم به.

5 – أنت لا تقوم أبداً بإنهاء ما بدأت !

أنت لا تقوم أبداً بإنهاء ما بدأت

يقول الكثير من الحكماء، “من السهل أن تبدأ، ولكن من الصعب أن تنتهي”. لهذا لا يجب عليك أبداً أن تستسلم أو يتملكك اليأس. عليك أن تتحلى بالصبر وقوة الإرادة، وتذكر دائماً أن النجاح لا يأتي بين عشية وضحاها، وأي شيء يُستحَقّ القيام به يأخذ وقتاً وجهداً كبيرين.

6 – أنت لا تفكر فيه كعمل !

أنت لا تفكر فيه كعمل

سواء كنت كاتباً مستقلاً أو تملك موقعاً للتجارة الإلكترونية لبيع الأحذية وخلافه، لن تكون ناجحاً أبدا إذا كنت تعتقد أنك لست في عمل بالفعل. إن كنت تعتمد على هذا الدخل، إذاً فإنه عمل حقيقي وعليك أن تبدأ في التعامل معه كأي وظيفة فعلية أخرى من 9 إلى 5.

7 – أنت مهتمّ بأشياء ليست مهمة البتّة !

أنت مهتمّ بأشياء ليست مهمة البتّة

أنا لا أقول أنه يجب أن لا يكون لديك أي هوايات أو اهتمامات أخرى خارج نطلق عملك، ولكن عندما يكون أكثر ما يقلقك حول ما إذا كانت أغنية “Lemonade” لبيونسيه سوف تكون متاحة على آي تيونز أم لا، بدلا من متابعة مع برنامج أو كتاب ما يدعم مجال عملك، هنا تكون المشكلة.

8 – أنت تمكثُ في منطقة الراحة أو ما يسمى “Comfort Zone” !

أنت تمكثُ في منطقة الراحة أو ما يسمى "Comfort Zone

منطقة الراحة الخاصة بك هي حالة سلوكية تَشعُر فيها بالأمان وعدم التوتر بسبب اعتيادك ممارستها ضمن على إطار روتيني محدد. في حين أن هناك حاجة إلى منطقة الراحة تلك من وقت لآخر، فالبقاء في منطقة الراحة الخاصة بك يؤدي في نهاية المطاف إلى الركود، وأحيانا يمكن أن يؤدي إلى الخوف. أنت لن تكون قادراً أبداً على النمو والتطور إذا قررت البقاء في مكان واحد والسير على نفس المنوال.

9 – أنت لست مُنتجاً كما ينبغي !

أنت لست مُنتجاً كما ينبغي

فقط لأنك كنت تعمل 8 ساعات أو أكثر يومياً هذا لا يعني أنك منتج بالفعل. ما بين الإلهاءات، والاستراحات، وقضاء الكثير من الوقت في مهمة واحدة، تجد أنك لم تعمل سوى ساعتين فقط على مدار اليوم. استثمر في إدارة الوقت وأدوات تتبع الوقت لاكتشاف مدى قدرتك على الإنتاج الفعلي بحيث يمكنك إجراء التغييرات المناسبة لزيادة انتاجيتك.

10 – أنت لست متحمساً !

أنت لست متحمساً

إذا كنت لا تحب ما تعمل، سوف تبذل 50٪ من جهدك في حين أنه يجب عليك بذل 100٪. فبدون الحماس، لن يبقى لديك من الدوافع ما يجعلك تبذل الجهد الأقصى – وخصوصاً في الأوقات الصعبة. حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب.

11 – أنت تركز كثيراً على المال !

أنت تركز كثيراً على المال

إذا بدأت عملاً ما فقط لمجرد أنك تعتقد أنه سوف يجعلك مليارديراً، فأنت مخطئ تماماً. معظم رجال الأعمال الناجحين لا يركزون اهتمامهم على المال. فهم يضعون نصب أعينهم صنع منتج كبير أولاً. وهناك حكمة تقول “إذا وجدت ما تحب القيام به، فلن تعمل يوماً واحداً طيلة حياتك.

12 – أنت مُفكّر سلبي !

أنت مُفكّر سلبي

إذا كنت مفكراً سلبياً، أو مجرد متشائم، سوف تقوم بوضع الحواجز والعراقيل لنفسك على الطريق المؤدية إلى النجاح – حتى قبل أن تحاول. وبعبارة أخرى، سوف تهييء نفسك للفشل. اعمل على أن تصبح مفكراً إيجابياً عن طريق إحاطة نفسك بالأشخاص الإيجابية، وكن أكثر وعياً من ذاك المحيط. كن على بيّنةٍ بالمحادثات التي تُحدّث بها نفسك. ولاحظ محاور محادثاتك مع الآخرين والتي تشتمل على قدر لا بأس به من السلبية – غيّر كل ذلك.

13 – أنت لا تعرف من أنت !

أنت لا تعرف من أنت

كتب سون تزو في “فن الحرب”، “اعرف نفسك وسوف تفوز في كل المعارك”. هذا يعني أنه عليك أن تعرف ما أنت جيد في فعله، ما المهارات التي يمكن أن تضمها إلى اللائحة؟ هل لديك مجموعة من القيم؟ هل تضع أهدافاً محددة في حياتك؟ معرفة من أنت دائماً ما يرشدك إلى النجاح. ما الذي يعجبك و ما الذي لا يعجبك؟ ابدأ بالملاحظة.


النجاح لا يحتاج سبباً والفشل ليس له أية مبررات، فإذا أردت أن تنجح يوماً ما فقط عليك أن تتصرف كما لو أنه من المستحيل أن تفشل. يتبع…

15