لمسة في الطفولة تجنب طفلك العدوانية.. هذا ماحدث مع مارلين مونرو

قصة مارلين مونرو في طفولتها
0

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

هل خطر يومًا ماعلی ذهنك أن تعانق طفلًا لكي تخفف عنه الألم؟! أو أن تلمس علی رأس  رضيع حتی يكبر بسرعة؟! ،ماهورأيك لو عرفت أن الطفل لايكتفي بالطعام والشراب والتوجيه حتی يكبر؟! لأنه يحتاج إلی لمسات حنونة أو عناق يومي حتی يكون طفلًا سليمًا

مارلين مونرو ولمسة في الطفولة

عندما كانت مارلين مونرو تراقب إحدی السيدات من متبيناتها وهي تتزين، كانت مارلين تقف بجانبها وتراقبها بعينين مشتاقتين لحنان الأم وقلب يحتاج للود والمحبة، فنظرت إليها السيدة وداعبتها ولامست خدها الصغير بحاملة البودرة التي كانت في يدها، فارتعشت مارلين من شدة الفرح وشعرت بغبطة وسعادة ظلت تتحدث عنها حتی بعد ماكبرت.

وتحدثت عن السبب الذي جعلها تحتفظ بهذا الشعور، وذلك لأنها كانت تعيش طفولة تعيسة متنقلة بين أسر كثيرة تبنتها وكانت تشتهي أن يرافق إحساس هذه الأسر بالعطف عليها لمسات حنونة تلامس جلدها الرقيق الناعم فيجعلها تشعر بالهدوء والإطمئنان.

أهمية احتضان الرضيع والطفل وملامسته

اهمية ملامسة الطفل الصحية

إن قصة مونرو تقودنا للحديث عن أهمية ملامسة الطفل، فإن حاجة الطفل إلی اللمس باليد والحنان هي حاجة أساسية كالغذاء والماء، وقد توصل بعض أطباء الأطفال في مرحلة سابقة إلی أن الرضع المحرومون من المداعبة كثيرًا مايتعرضون للموت! فهم محرومون من الوسيلة الأساسية لتنشيط أعصابهم وقد يتأثر عندهم النخاع الشوكي ويضعف نموهم أيضًا!

جائت هذه النتيجة جوابًا علی تساؤلات بعض الأهالي والأطباء عن السبب المفاجئ لموت رضيع لايشتكي من أي ألم أو أي مرض على الإطلاق.

تجربة الدكتور رينيه في هذا الأمر

قام الدكتور رينيه سبيتس الذي كان يعمل في مشفی اللقطاء في نيويورك في أربعينيات القرن الماضي، قام بتجربة عملية منذ حوالي سبعين عام، فزار ميتمًا في المكسيك ورأی أطفالاً في غاية الصحة مع أنهم لم يكونوا يتمتعون بقسطٍ كبير من التغذية والنظافة، وقد لاحظ أن هؤلاء الأطفال كانوا أفضل حالًا من بعض الأطفال المرضی لديه،وعندما تحری السبب تبين أن نساء القرية التي كان الملجأ موجودًا فيها،كن يأتين كل يوم ويلاعبن الأطفال ويداعبنهم ويتحدثن إليهم ويربتن علی رؤوسهم،في حين أن هناك يوضعون في المهد طوال اليوم بسبب انشغال الأم ،فتجدها لاتقترب من وليدها أوطفلها إلا حين إطعامه.

وقد تأكد الدكتور سبيتس من صحة هذه النظرية عندما وجد الفرق هذا علی أهميه الملامسة في إيجاد أنواع من منبهات الحواس ولاسيما الملامسة باليد، فهناك الكثير من الأطفال اليوم لايرضعون من أمهاتهم تراهم يعانون من فقد هده الظاهرة وهناك أطفالًا يتلقونها في مرحلة الرضاعة ولكن ما أن انتهت هذه المرحلة وفطموا عن أمهاتهم حتی تبدأ عندهم هذه المعاناة بسبب انشغال الأم.

الملامسة حاجة بشرية

إن حاجة الجسم البشري للملامسة باليد هي حاجة قوية إلی الحد الذي يصبح فيه الإنسان المحروم من لمسات الود والحنان الدالة علی الحب، يصبح مستعدًا لأن يلامس غيره ملامسة الغضب والإنفعال لأنه لم يعتد الرقة والتآلف، فيشعر أنه بحاجة إلی شيء ما لايعرف أن يعبر عنه فيجد نفسه في النهاية عدوانيًا.

للملامسه أنواع

فعليك تجنب اللمس المفاجئ ولاسيما إذا كان قويًا كأن تداعب طفلك بوكزة مفاجئة مؤلمة، فذلك سيثير الغضب وحب الإبتعاد لأنها تثير في الجسم منعكس المفاجأة وهذا يهيج غدة الكظر فتفرز هرمونات تمده بالقوة المفاجئة فتمكنه من الهرب أوالتأهب للنزال، وهناك ملامسه دافئة لها أثرها أيضا، فإذا اشتكت إحدی الأمهات من أن طفلها الرضيع يبدأ بالصراخ كلما شرعت لتبدل له ملابسه، فذلك لأنها تعنف علی الطفل أوتجعله يشعر بالتوتر من يديها الباردتين، وهناك ملامسة تنفر الناس من بعضها وخاصة في أماكن الازدحام.

عادات شعوب

هناك شعوب تكره التلامس حسب تقاليدها المتوارثة فهي لاتفضل الإقتراب من بعضها فيكرهون المصافحة باليد وإنما يؤدون التحية بإحناء القامة وهي عملية تستدعي أن يكون هناك مسافةً وفراغًا بين شخصين علی حين أن شعوبًا أخری لاتأبه بل العكس تحي بعضها بالمصافحة والعناق.

حالات نفسيه تحتاج للعناق

هل تعلم أن الحزن والبرد يجعل الإنسان راغبا في الإحساس بدفء الناس من حوله؟! لذلك فالمعانقة في تلك الحالة مع شخص مقرب تخفف الإحساس بالأسی، فمارأيك بهذا؟

0

شاركنا رأيك حول "لمسة في الطفولة تجنب طفلك العدوانية.. هذا ماحدث مع مارلين مونرو"

  1. Wisam Saqr

    مقال جدا رائع، لقد سلط الضوء على أمر من أهم الأمور في الحياة البشرية، حيث أن مرحلة الطفولة تشكل معظم سمات الإنسان و مستقبله، و الكثير منا غافل عنها، و تكلم عن نقطة صغيرة في أعين الكثيرين، و لكن لها من وجهة نظري على الأقل أعظم التأثير في حياة أطفالنا و مستقبلهم.

أضف تعليقًا