25 سبباً لكونك لست ناجحاً كما ينبغي أن تكون! – الجزء الثاني

أسباب الفشل وكيف تتجنبها ج2
13

في مقالٍ سابق استعرضنا معكم عدة نقاط هامة باعتبارها من أهم أسباب عدم تحقيق النجاح المنشود في مجتمعنا المعاصر. وفي هذا المقال نستعرض بقيّة تلك النقاط والتي لم يسعنا ذكرها في الجزء الأول.


آمن بنفسك

14. أنت لا تؤمن بنفسك!

إذا كنت لا تؤمن بنفسك، فهل تأمُل بأن تُقدِم على أية محاولات خطرة؟ حتى وإن حققت نجاحاً لا يُذكر، كالحصول على معلومات الاتصال من بعض العملاء، فأنت تحتاج إلى إيجاد وسيلة من شأنها أن تعزز ثقتك بنفسك. لا ترهق نفسك باستمرار من أجل الآخرين. فالعمل الشاق عادة ما يستنفذ منك جهداً ووقتاً كبيرين وهو وحده الذي يمنحك أفضل تقدير للذات.


أنت تشعر بأنك مؤهّل كفايةً

15. أنت تشعر بأنك مؤهّل كفايةً!

أنت لست مديناً لأحد بأي شيء. إذا أردت شيئاً ما، فقط سوف تذهب وتحصل عليه. الاعتقاد بأنك مؤهل بالدرجة الكافية لأي شيء يبطئ من عزيمتك ويجعلك تنتظر نتائجاً عظيمة لأعمالك وهذا ما لن يحدث بين ليلة وضحاها. كن ذكياً، فالذكي يدرك تماماً أنه لا يعرف كل شيء.


الأهداف

16. أنت لم تحدد أهدافك بعد!

أنت لا تخطط لأي شيء. تعتقد أنه بطريقة ما كل شيء أنت تنتظره سوف يظهر أمامك بطريقة سحرية. مهلاً، فالأمور لا تسير على النحو السابق. حدد أهدافك بوضوح واسعَ سعياً دءوباً لتحقيقها. إذا لم يكن لك باعٌ طويل في مجال التخطيط والإدارة – لا بأس. ابدأ بمخطط صغير واصنع قائمة صغيرة. هدف واحد وشيء واحد في قائمتك في فترة زمنية معينة بدايةٌ لا بأس بها.


حبل ينقطع

17. أنت تستسلم بسهولة!

كلنا مررنا بتلك اللحظات عندما نشعر بضياع كل شيء وأنه لا أمل من المحاولة. قد يستمر هذا الشعور يوماً أو أسبوعاً. ولكن المعضلة هنا، هو أن النجاح لا يأتي بتلك السهولة. إنه نتاج رحلة طويلة من العقبات والتحديات. فقط لأن الأمور لا تسير كما خططت لها في الوقت الراهن لا يعني أنك يجب أن تستسلم وتتوقف عن تحقيق أحلامك.


فعل كل شيء بنفسك

18. أنت تعتقد أنك تستطيع أن تفعل كل شيء بنفسك!

أسطورة أن الشركات الناجحة بنيت على يد شخص واحد فقط لا يمكن أن تكون قريبة للحقيقة. جوبز، غيتس، وزوكربيرج، كل لديه مساعدوه كوزنياك وألين وسيفيرن. يمكنك أن تكون موهوباً، ولكن إلى أي مدى يمكن أن يستغرقه بناء منزلك الخاص بمفردك؟ بغض النظر عن الموهبة أو الخبرة الخاصة بك، أنت لا تزال بحاجة إلى الدعم والمساعدة من الآخرين، مثل سباك أو كهربائي، لمساعدتك على إنشاء منزلك على سبيل المثال. حتى صديق لك على طول الطريق المؤدية للنجاح سوف يساعدك بلا أدنى شك. ابدأ بإنشاء نظام الدعم الخاص بك إن لم تكن تملك واحداً.


إدارة الأموال

19. أنت لا تدير أموالك على نحوٍ صحيح!

عدم إدارة الأموال بشكل صحيح هي واحدة من الأسباب الرئيسية لفشل الأعمال التجارية النامية. حتى في حياتك الشخصية، يمكن أن يكون هذا مشكلة كبيرة. فمثلاً إذا كنت تقوم بإنفاق الكثير من المال مقارنةً بدخلك، كيف ستتمكن من دفع  فواتيرك وإدخار بعض المال جانباً لحالات الطوارئ أو التقاعد؟ ضع ميزانية وتشبث بها. وإذا لزم الأمر كن على اتصال بمستشار مالي.


السعي للكمال

20. أنت تسعى للكمال!

هذا لا يعني أنه يجب عليك الركود وتقديم أعمال دون المستوى المطلوب. ما أعنيه هو أنه ليس هناك ما يسمى بالكمال في حياتنا – الكمال لله وحده – فلا تضع وقتك في السعي وراءه، وبدلا من ذلك استمر في العمل على إنجاز أمورك في إطار زمني محدد، وابذل أقصى ما تستطيع من جهد وبعدها تكون قد أتممت عملك بشكل جيد جداً جداً.


فكر ضيق

21. أنت ذو فكرٍ ضيق الأفق!

لا تركز فقط على مستقبلك على المدى القصير. هل لديك أحلام كبيرة بما فيه الكفاية من شأنها أن تشغلك لسنوات قادمة في المستقبل. ماذا أردت أن تفعل دوماً؟ إذا كنت تفكر دائماً في العزف على الكمان على سبيل المثال والآن عمرك 45 سنة، فربما عليك البدء الآن، ماذا تنتظر؟


تعلم

23. أنت لا تتعلم بشكل متواصل!

الأشخاص الناجحون دائماً ما يبحثون عن طرق لتحسين حياتهم من خلال التعلم واكتساب مهارات جديدة. سواء كان ذلك عن طريق قراءة كتاب أو المشاركة في ندوة عبر الإنترنت، لا تفوت أية فرصة يمكن أن تساعدك على أن تكون أكثر وعياً. واحدة من الطرق التي سوف تساعدك حتماً على زيادة رصيدك المعرفي هي الاهتمام بالأشياء التي يفعلها الآخرون.

كل شخص هو خبير في شيء ما. يمكنك الحصول على عدد من الدروس البسيطة من ذلك الخبير. وسوف يُمكّنك هذا أيضاً من بناء صداقات جديدة. الشيء الأهم هو ألا تتوقف عن التعلم فنصف العلم أخطر كثيراً من الجهل.

المرونة في العمل

24. أنت لست مرناً!

في طريقك للنجاح ستواجهك العديد من التحديات والتي يتوجب عليك فيها أن تكون مرناً كفايةً لتتأقلم وتتكيف مع الظروف التي ستحيط بك خلال رحلتك. تمسكك بأفكارك وقيمك ومبادئك الأخلاقيك شيء جيد، ولكن هذا لا يعني أن تكون ذا عقلية ثابتة وغير مستعد لتبني أية أفكار ومفاهيم جديدة. لن تكون ناجحاً أبدا إن سِرت على هذا المنوال.

في عصرنا هذا يجب أن تتحلى بالمرونة المطلقة؛ فمتطلبات الحياة تتغير بين ليلة وضحاها ويجب أن تكون على أتم استعداد لمواكبة هذا التغير في أي وقت.

توقف

25. أنت لا تعرف متى يجب أن تتوقف!

ذكرت سابقاً أنه يجب ألا تتخلى عن أهدافك في وقت مبكر. ولكن، عليك أيضاً أن تكون على وعي تام بالوقت الذي يجب عليك أن تتوقف فيه. المضيّ قدماً لا يعني النسيان، بل يعني فقط بأنه عليك أن تتعلم دروسك هنا والآن، ولكن بعدها يحين الوقت للدخول في تحديات جديدة.


في مقالين منفصلين سردنا لكم العديد من الأسباب الهامة التي يمكنها أن تحول بينك وبين النجاح. إذا كانت لديك أية أسباب أخرى شاركنا بها وسوف نستعرضها في مقالٍ منفصل. وتذكر دائماً أن الأمر يستغرق عشرين عاماً ليتحقق النجاح بين ليلةٍ وضحاها.

13