لن تنعم بنوم هادئ إلا إذا تخلصت من تلك العادات المزمنة

كيف تنام بسرعة وبعمق
16

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

إذا كنت تعتقد أن الحصول على ساعات كافية من النوم من الرفاهيات، فأنت بلا شك في أول الطريق لتدمير صحتك، فاحتياج الجسم للراحة هو شيء بيولوجي، يمكنك أن تتحمل الحرمان من النوم من يومين إلى خمسة أيام على الأكثر ولكن سيأتي عليك يوم ستنهار، وتصبح الأشياء كلها بالنسبة لك ضبابية بلا ملامح.

ولكن انتظر هل تعرف ما هو تعريف النوم المثالي؟ النوم المثالي هو الحصول على عدد ساعات كافية من النوم من 6 لـ 8 ساعات بالنسبة للبالغين بدون انقطاع، أرى علامات الخيبة بدأت ترتسم على وجهك، إذاً فأنت أحد هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم!

في هذا المقال سنقدم لك مجموعة من الأسباب التي تتسبب في اضطرابات النوم، كلها من صنع يديك، تحكم فيها وستنعم بنوماً هادئاً وأحلاماً سعيدة.

شرب الكافيين

شرب الكافيين

في العالم الذي نحياه كل شيء يتحرك بسرعة، ولذا نحتاج إلى نجعل عقولنا متيقظة ومنتبهة أكثر لنواكب هذه السرعة، ودائما الحل يأتي مع جرعات زائدة من الكافيين التي تجعلنا متيقظين لأطول فترة ممكنة، هذا هو أهم وأول سبب لعدم حصولك على نوم مثالي، لذا عليك بعدم شرب أي مشروبات تحتوي على الكافيين بعد الثانية ظهراً، وإذا كنت من الأشخاص الأكثر حساسية للكافيين فيكفي كوب واحد في الصباح، لأن الكافيين يؤثر على جسمك لفترة تبدأ من 6 ساعات وقد تصل إلى 10 ساعات، فانتبه جيداً.

استخدام الأجهزة الإلكترونية

استخدام الهاتف قبل النوم

كما سهلت الأجهزة الإلكترونية حياتنا وجعلتها تسير بصورة أسرع، فإنها أيضا أفسدت الكثير من تفاصيل حياتنا اليومية وعلى رأسها النوم، فذلك الضوء الأزرق المنبعث من الهواتف المحمولة، التابلت، الحاسبات المحمولة يؤثر على إنتاج الملاتونين.

والميلاتونين هو الهرمون الذي يتحكم في الساعة الداخلية لجسمك، وتزيد مستويات هذا الهرمون مع حلول الظلام في الليل، لذا فإذا كنت تعمل على حاسوبك أو ترد على رسائل البريد الإلكتروني على هاتفك المحمول لساعات متأخرة من الليل فهذا لن يساعدك على الشعور بالنعاس وستظل متيقظاً لساعات طويلة.

وإذا كنت مشغولاً للغاية ومضطراً للعمل في ساعات متأخرة من الليل، فإليك هذا التطبيق الذي سيساعدك على تغيير لون الشاشة إلى اللون المناسب أكثر لوقت النوم، والذي ربما يساعدك قليلاً على الشعور بالنعاس.

https://justgetflux.com/

مشاهدة التلفاز

امرأة تشاهد التلفاز

ينبعث من شاشة التلفاز أيضا نفس الضوء الأزرق المنبعث من الهواتف الذكية والحاسبات، بالتأكيد أنت على مسافة أبعد بكثير من شاشة الهاتف المحمول، ولكن تأثير ذلك الضوء موجود، لذا حاول أن تتوقف عن مشاهدة التلفاز بساعتين قبل النوم، وانتبه فالأمر لا يتوقف فقط على هذا، ولكن نوعية المحتوي الذي تشاهده يؤثر بلا أدني شك على قدرتك على النوم مثل الأخبار التي قد ثير أعصابك وتسبب لك حزن أو قلق، أو ربما أحد أفلام الرعب التي إن نمت بعدها فستعاني من الكثير من الكوابيس.

ممارسة التمارين الرياضية الليلية

امرأة تمارس الرياضة في المنزل

لا يمكن إنكار فضل التمارين الرياضية في تحسين صحتك العامة ومزاجك، ولكن يظل الفارق في التوقيت، فالوقت الذي تمارس فيه الرياضة أو التمارين الرياضية يحدد طبيعة نومك، ولذا فالأفضل أن تمارس الرياضة في الساعات الأولي من الصباح، أما إذا كانت طبيعة عملك تحتم عليك ممارسة الرياضة مساءً، فالأفضل أن تُمارس قبل النوم بـ 3 أو 4 ساعات وذلك لأن المجهود البدني المبذول لن يجعلك تنعم بتجربة نوم مثالية أبداً.

تناول الأطعمة الحارة

تناول الأطعمة الحارة

ذلك النوع من الأطعمة يسبب اضطرابات كثيرة في المعدة، وقد يسبب لك حموضة أو عسر هضم، لذا ابتعد عنه قدر الإمكان قبل النوم، ومن الأفضل بصفة عامة أن تنهي آخر وجبة لك بثلاث ساعات قبل الذهاب إلى السرير، أما إذا داهمك الجوع فيمكنك تناول وجبة خفيفة يسهل هضمها قبل النوم.

العمل لوقت متأخر

امرأة تعمل لوقت متأخر من الليل في المنزل

مهما كانت الظروف لا تعمل قبل النوم، أكررها ثانية لا تعمل قبل النوم، خصص الفترة الصباحية من يومك للعمل حتى تكون أكثر تركيزاً واستيقاظاً، فمن ضمن أكثر الأشياء التي تمنع عنك النوم التفكير في أحد الأمور وخاصة تلك المعقدة أو صعبة الحل، والعمل يا عزيزي مليء بهذه الأشياء، ابتعد عن كل ذلك وحدد ميعاداً لانتهاء عملك يومياً إذا كنت تعمل عملاً حراً، أو كنت تدير أحد المشاريع، وتذكر أن كل شىء يمكن تأجيله ولكن تأجيل صحتك وراحتك سيجعل من العمل شيء مدمر.

جرب إحدى هذه الطرق أو بعضها وأخبرنا هل تحسن نومك أم لا!

16

شاركنا رأيك حول "لن تنعم بنوم هادئ إلا إذا تخلصت من تلك العادات المزمنة"

أضف تعليقًا