براين ترايسي يخبرك بقوانين النجاح لعملك التجاري

كيف ينجح المشروع التجاري؟ براين ترايسي يخبرك بقوانين نجاح عملك التجاري
2

شارك المقال 👈

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on pocket

تأسيس عمل تجاري خاص ليست شيئاً سهلاً، حيث إنّ معظم الشركات الجديدة تفشل، هذا وقد تطرق براين ترايسي “Brian Tracy”، وهو كاتب ومستشار إداري ومُتحدث جماهيري شهير في كتابه The 100 Unbreakable Laws of Business Success مائة قانون صارم لنجاح الأعمال التجارية، لمجموعة من قوانين النجاح التي يحتاج معرفتها أي شخص يرغب في النجاح، و التفوق في عالم الأعمال.

غلاف كتاب 100 قانون صارم لنجاح الأعمال التجارية لـ براين ترايسي.
غلاف كتاب 100 قانون صارم لنجاح الأعمال التجارية لـ براين ترايسي.

هذا وقد اخترنا لكم منها القوانين التي تختص بكيفية تحقيق نجاح النشاط التجاري، ونقدمها فيما يلي:

القانون الأول – الهدف

مسألة تحديد الأهداف ضرورية لنجاح أي مشروع تجاري، ويُمكنا القول إنّ غرض أي عمل تجاري ببساطة هو زيادة العملاء والحفاظ عليهم؛ لأن هذا العميل هو المصدر الأساسي لإيرادات الشركة التي تغطي تكاليفها، وتدر لها فائضاً يسمح بتوظيف استثمارات جديدة.

لذا فإنّ الأرباح تحديداً هي المقياس الوحيد لجودة تحقيق المشروع لأهدافه، فالمشروع الذي يخفق في تحقيق الربح لن يكون لديه أي أمل مستقبلي يتطلع إليه، وهذه الأرباح لن تزيد إلاّ بزيادة العملاء المرتقبين، والمحافظة على العملاء الحاليين.

فحتى تستطيع الشركات الآن أن تعمل بنجاح في بيئة الأعمال الحديثة يتعين أن تجعل من رضاء العميل غاية همها وأوليتها المطلقة، وفي محاولاتها للحصول على رضاء هذا العميل المدلل العجول على هذه الشركات أن تباشر تطوير أساليب إدارية حديثة، وأن توظف تكنولوجيا حديثة، وأن تغير من نظم التصنيع، تقديم السلع والخدمات لديها.

القانون الثاني – المنظمة

الشركة هي جمع من الأشخاص يركزون على زيادة العملاء والإبقاء عليهم، تنشأ الشركة التجارية عندما يجد صاحبها أنّه لا يستطيع أن يؤدي كافة الأشياء المطلوبة بنفسه، ونظراً لأنّ مؤسسي الشركات يختارون تخصصهم كبداية للنشاط الذي يستطيعون تأديته على أفضل وجه، فإنّهم يفوضون المسؤوليات الأخرى للآخرين، ويوجدون فرص عمل لزيادة طاقتهم لخدمة المزيد من العملاء.

القانون الثالث – الإرضاء

إذا كان لشركة ما أن تتعايش وتنافس وتتوافق مع بيئة الأعمال الحديثة، فإنّ عليها أن تجعل نصب عينيها رضا العميل، كهدف مقدم على ما عداه بصفة مطلقة، بحيث يلعب هذا الهدف دور المحرك لكافة أنشطة الشركة الوظيفية وأساليبها.

ففي نهاية يوم العمل يجب أن يكون العميل راض دائماً، تسعى الشركات العالمية باستمرار لاستنباط وسائل جديدة وممتازة لإسعاد عملائهم والحوز على رضاهم، وكقاعدة ثابتة يتطلب هذا الأمر أن يقوم أفضل العاملين بالشركة بالتركيز على تلبية وتقديم كل ما يطلبه العميل بصورة فورية، لذا فإنّ على المديرين أن يركزوا توجيه الموارد نحو أجل إرضاء العملاء.

القانون الرابع – العميل

يتصرف العملاء دائماً بالطريقة التي تحقق مصالحهم، فهم العملاء سهل وواضح، فـ هُم في الأساس يتصرفون دائماً لتحقيق مصالحهم، ببساطة يريدون خدمة محترفة تحقق مصالحهم وبطريقة حسنة؛ لذا عليك أن تجعلهم دائرة اهتمامك دائماً، سيهيئهم هذا إلى أن يكافؤك بسخاء وبزيادة تعاملهم معك وبولائهم لك، وعلى العكس فإن تجاهلهم سيكون خطراً داهماً عليك.

وإذا كانت بيئة الأعمال التنافسية في زماننا هذا قد جاءتنا بعميل مدلل يطلب من المتنافسين على رضاه ابتكار السلع والخدمات الجديدة، ذات الجودة العالية، وأن تقدم له ذلك في توقيت يناسبه، وبأقل تكلفة ممكنة.

القانون الخامس – القيمة

يتوقع العملاء دائماً الحصول على أفضل جودة مُمكنة بأرخص الأسعار الممكنة، تتناسب القيمة طردياً مع الجودة وعكسياً مع السعر، يرغب العملاء في شراء المنتج ذو القيمة العالية، وبما أن تعريف القيمة هو ما يرونه يكون من منظورهم الشخصي، والذي سيشمل كل شيء بما فيها أسلوب بيع المنتج أو الخدمة والتسليم والصيانة. إنّ الشركة التي تتمكن من تقديم مستويات عالية من القيمة ستكون الأكثر ربحية وتآمن لنفسها دوران العمل واستمراريته.

القانون السادس – الزوال

كل شيء موجود حالياً سيتوقف ويزول بعد فترة ما، إلاّ إذا كانت له عملية تطوير مستمر، سيزول وينتهي كل شيء مع مرور الوقت؛ لذا فإنّ التطوير والابتكار والتحسين المستمر تعتبر عوامل حيوية في استمرار تجارتك أو عملك في المستقبل.

البقاء في نفس المكان ليس صحيحاً إطلاقًا، ولكن الصحيح أنّك إذا بقيت كما أنت فإنّ حقيقة اتجاهك هو إلى الوراء تلقائياً، فإذا لم تكن تتقدم للأمام فأنت ترجع إلى الخلف.

فعلى طريق المحاولات الدائمة لإرضاء العملاء اعتمدت الشركات المتنافسة فلسفة التحسين المستمر، والتي بدورها خلقت حالة من البحث الدؤوب المستمر عن مستويات أفضل للأداء في العديد من الشركات، والتي تؤمن بأنّ بقاءها ونجاحها في بيئة الأعمال الحالية يقتضي اعتماد عقيدة التحسين المستمر في رحلة بلا نهاية.

القانون السابع – الابتكار

تنتج كل طفرات عالم المال والأعمال مباشرة من عمليات الابتكار والتجديد، يعني الابتكار ببساطة إيجاد شيء ما بصورة أفضل وأرخص وأكثر تأثيراً وتحقيقاً للرضا، إذا كنت تطمح فى الاستمرار في السوق، فيجب أن تتبنى الابتكار كأسلوب حياة مستمر، وليس مجرد حدث يتم لمرة واحدة فقط.

في مواجهة المنافسة الحادة وقصر دورة حياة المنتج، كأثر لتواتر الابتكارات والاختراعات التي تحاول ملاحقة التطور السريع من رغبات العملاء، تلجأ الشركات الناجحة إلى إنشاء آلية ثابتة مستقرة تعطي تدفقاً نظامياً متلاحقاً لمنتجات حديثة مبتكرة، ثم إنّه يتعين أن تمتلك القدرة على التوافق مع رغبات العملاء سريعة التغيير والتطور.

وعامل السرعة والمرونة فيما نحن بصدده يعد أمراً حيوياً، ذلك لأنّك إذا وصلت إلى السوق متأخراً عن بقية منافسيك غالباً تتعرض لآثار غير مرغوبة على ربحية منتجاتك.

القانون الثامن – العناصر الحيوية

لكل عمل عدداً من العناصر الأساسية يتوقف عليها تحقيق النجاح؛ لذا فمن أجل تحسين الأداء، عليك أن تحدد هذه العناصر أولاً ثم تقيّم عملك لتكتشف أي منها يمثل نقطة ضعف بالنسبة لك، ثم قم بتطويرها، سيرفع هذا معدلات سرعة التفوق في الأداء إلى مستويات عالية جداً.

القانون التاسع – السوق الحر

ففي الأساس السوق الحر ما هو إلا المكان الذي يلتقي فيه البائع بالمشتري لممارسة نشاطهم بدون قيود، وعموماً كلما كان السوق حراً، وبدون تدخلات وقيود من الأجهزة التنظيمية الرسمية، كلما زادت الفرص التى ستتاح أمام الجميع، لذا فإنّ واحدة من مسؤولياتك هي أن تتصرف كمدافع عن نظام السوق الحر وقواعده.

القانون العاشر – التخصص

المنتجات الناجحة هي المُتخصصة لتلبية احتياجات محددة بوضوح، سينتهي الأمر بالمنتجات والشركات التي تحاول أن تكون كل شيء لكل الناس إلى الوصول إلى لا شيء، التخصص هو نقطة الانطلاق للنجاح في السوق، فـ بتضييق دائرة تركيزك واهتمامك ستستطيع الوصول إلى تلبية الاحتياجات بمنتجات عملية ومقيدة، وعليه فكل شركة ينبغي أن تكون بارعة في مجال ذو أهمية للعملاء، كما ينبغي أن تكون رائدة السوق في مجال واحد على الأقل.

القانون الحادي عشر – التميز

المنتجات المتميزة هي التي ستصمد وتستمر، فإذا لم تخرج للجماهير بشيء ما متميز، فلن يقبل آحد على شراء ما تعرضه سواء كان منتجاً أو خدمة، اسئل نفسك: “كيف يسمع صوتي في هذا الزحام المصحوب بالصخب والضوضاء؟”، عليك أن تضع وصف لمنتجك المتميز في حدود 25 كلمة أو أقل؛ لكي تتمكن من الحصول على فرصة للنجاح عبر طريق طويل من المنافسة.

القانون الثاني عشر – شرائح السوق

استهداف شريحة سوقية مُحددة وليس كل السوق، إنّ الشركات الآكثر نجاحاً هي تلك التي تقدم منتجات متخصصة تتناسب مع احتياجات الدخل لكل العملاء في الشريحة التسويقية المُستهدفة، لا يستطيع أبداً شخص ما أن يتعامل مع كافة شرائح السوق، عليك أن تعرف جيداً شريحتك المُستهدفة واحتياجاتها، فمن أكبر الأخطاء بيع منتجات لا يهتم بها العملاء أو لا يريدون معظمها، وبالتالي فأنت تعلن وتروج وتبيع شيء لا يهتم به العملاء فعلياً.

القانون الثالث عشر – التركيز

تركيز الجهود على الشريحة التي اخترت التعامل معها فقط، تقوم معظم الشركات الناجحة ببيع منتجات ذات ربحية عالية في أسواق مُحددة تحقق لها أرباح عالية، وهي تعمل دائماً على فرض الهيمنة على الشريحة المستهدفة، وذلك بتقديم أفضل منتج ممكن ثم الإستمرار في الابتكار والتجديد للمنتج، وهكذا يستمرون في وضع منافسيهم في موقف حرج.

القانون الرابع عشر – الامتياز

تحقق المنتجات والخدمات الممتازة دائماً عوائد وأرباح ممتازة، دائماً ما يعكس السوق القيمة الحقيقية للمنتج أو السلعة، فالمنتجات ذات الجودة العالية تحقق أرباحاً عالية.

لذا فإن الشركة التي تحقق سمعة طيبة من خلال تميز منتجاتها ستتمكن من الحصول على عوائد إضافية، وسيرغب العملاء شراء منتجاتها، وذلك لاقتناعهم بأنها أفضل ما سيلبي احتياجاتهم وبشكل ممتاز ولفترة زمنية طويلة، الالتزام بمعيار الالتزام في الجودة والسعر هو الوسيلة الأكثر أماناً، وتأكيداً لتحقيق نجاح مستمر.

كانت هذه قوانين النجاح في دنيا الأعمال التجارية، بحسب براين ترايسي، والتي جاءت ضمن كتابه الشهير 100 قانون صارم لنجاح الأعمال التجارية…

2

شاركنا رأيك حول "براين ترايسي يخبرك بقوانين النجاح لعملك التجاري"

أضف تعليقًا