محمد حسن علوان يقتنص البوكر العربية لعام 2017 عن رواية “موت صغير”

2

تم مساء أمس الثلاثاء في مدينة أبوظبي الإماراتية وقبل يوم من افتتاح الدورة السابعة والعشرين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الإعلان عن الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية المعروفة بجائزة “البوكر العربية” في دورتها العاشرة وحصلت عليها رواية “موت صغير” للروائي السعودي “محمد حسن علوان”.

قامت الروائية الفلسطينية “سحر خليفة” رئيس لجنة التحكيم لعام 2017 بإعلان النتيجة في حفل أقيم بأبوظبي تبعه مؤتمر صحفي، وتكونت لجنة التحكيم هذا العام من كل من: “سحر الموجي” الروائية المصرية، و”فاطمة الحاجي” الروائية الليبية، و”صالح علماني” المترجم الفلسطيني، و”صوفيا فاسالو” المترجمة اليونانية.

وبذلك الفوز يُصبح للسعودية نصيب الأسد من البوكر العربية فسبق “علوان” كل من “عبده خال” في عام 2010 و”رجاء عالم” في عام 2011 بروايتي “ترمي بشرر” للأول و”طوق الحمام” للثانية ليكون للروائيين السعوديين 3 جوائز بوكر من عشرة.

عن الفائز محمد حسن علوان وروايته

يمكنك شراء الروايه من هنا

 

غلاف رواية موت صغير

وُلد “محمد حسن علوان” في الرياض عام 1979 وهو مُقيم في تورنتو بكندا، وقد صدرت له أربع روايات قبل “موت صغير”، هي: “سقف الكفاية” في 2002 و”صوفيا” في 2004 و”طوق الطهارة” في 2007 و”القندس” في 2011 وترشحت الأخيرة في القائمة القصيرة للبوكر العربية في 2013.

أمّا عن روايته الفائزة بالجائزة فهي رواية تقص علينا سيرة خيالية لحياة الصوفي الأندلسي “محي الدين بن عربي” منذ ولادته في القرن السادس الهجري وحتى وفاته. وقالت “سحر خليفة” رئيسة لجنة التحكيم عنها:

“تنبش رواية “موت صغير” في حياة ابن عربي، وتستحضر مرحلة تاريخية بصراعاتها وحروبها واضطراباتها، وكيف في قلب هذا الخضم تتشكّل وتتطوّر مسيرة حياة ابن عربي الإنسان”.

وأعرب “محمد حسن علوان” عن سعادته بالفوز في تصريحات صحفية لوسائل الإعلام الإماراتية، حيث قال إنّه سعيد بعودته إلى منصة البوكر مرة ثانية، ومؤكدًا أنّها فرصة رائعة ومتكررة لأن يلتقي بجمهوره من القرّاء الذي يسعى ككاتب دائمًا للوصول إليه.

روايات القائمة القصيرة التي نافسها “علوان”

كانت لجنة التحكيم أعلنت في فبراير الماضي القائمة القصيرة والتي ضمت خمس روايات أخرى غير الرواية الفائزة هي:

“السبيليات” للكويتي “إسماعيل فهد”

غلاف رواية السبيليات

تدور أحداث الرواية خلال الحرب العراقية الإيرانية عندما قامت القوات العراقية بمنع الماء من الوصول إلى غابات النخيل الواقعة على شط العرب عن طريق دفن مداخل كافة الأنهار المتفرعة منه بالتراب، فماتت كافة أنواع الأشجار، ماعدا شريان من الأرض في منطقة تدعى “السبيليات”. وتبحث الرواية عن سبب هذا الشريان الأخضر وسط المساحات البوار عن طريق تتبع شخصية سيدة عجوز تتكفل وحدها باستمرار الحياة في القرية وساكنيها.

“زرايب العبيد” لليبية “نجوى بن شتوان”

غلاف رواية زرايب العبيد

تدور أحداث الرواية حول علاقة حب في منزل أحد السادة بين ابنه وواحدة من العبيد، وهي العلاقة التي ترفضها الأسرة بشدة ويقوم الوالد بإرسال ابنه للسفر ثم تزويج العبدة لواحد من العبيد.ليعود الابن ويعلم بالأمر ويقرر البحث عن حبيبته في زرايب العبيد ليرصد لنا المسكوت عنه في تلك الحقبة الظلامية من تاريخ العبودية في ليبيا.

“مقتل بائع الكتب” للعراقي “سعد محمد رحيم”

غلاف رواية مقتل بائع الكتب

تدور أحداث الرواية حول صحفي يتم تكليفه بمهمة استقصائية في مدينة “بعقوبة” شمال بغداد، ليتتبع سيرة حياة بائع كتب ورسّأم في السبعين من عمره وملابسات مقتله، ويجد الصحفي دفتر يوميات الرسام لنتعرف عن طريقه على حياته المثيرة، وتجربته السياسية في العراق.

“في غرفة العنكبوت” للمصري “محمد عبد النبي”

غلاف رواية في غرفة العنكبوت

تدور أحداث الرواية حول مصري يخرج من السجن حطام إنسان، ويبدأ رحلة طويلة للعلاج يكتب خلالها بشكل يومي في محاولة للتعافى وهذا بعد أن فقد قدرته على الحديث لأسباب نفسية خلال المحاكمة.

“أولاد الغيتو-اسمي آدم” للبناني “إلياس خوري”

غلاف رواية أولاد الغيتو

تدور أحداث الرواية حول آدم الفلسطيني الذي هاجر إلى نيويورك، ويقص علينا طفولته في مدينة اللد التي سقطت عام 1948 وطُرد أغلبية سكانها. وحكاية الغيتو الفلسطيني الذي أقامه جيش الاحتلال وأحاطه بالأسلاك الشائكة.

2

شاركنا رأيك حول "محمد حسن علوان يقتنص البوكر العربية لعام 2017 عن رواية “موت صغير”"