50 مهارة شخصية تضمن لك سعادة طويلة المدى (الجزء الثاني)

مهارات شخصية تضمن لك سعادة ونجاح طوال المدى - الجزء الثاني
19

بدأنا في المقال الأول الحديث عن المهارات الشخصية المهمة لتحقيق أقصى حد من السعادة الشخصية في العمل وفي الحياة، لقراءة الجزء الأول …

https://www.arageek.com/2017/09/17/soft-skills-for-lifelong-happiness.html

وسنكمل في هذا المقال سرد ما تبقى من قائمتنا لك عزيزي القارئ …

26- امتلك طاقة قوية

ليس مطلوبًا منك أن تكون بطلًا خارقًا بالطبع، ولكن أن تعزز طاقتك سيجعل منك مؤثرًا فيمن حولك، وأيضًا سيمكنك من تحقيق الكثير من أهدافك.

27- كن مبدعًا

أن تكون خلاقًا هو أن تعمل ما يفعله الآخرون، ولكن بطريقتك الخاصة. عند قراءة سير كل الناجحين ستجد أنّهم سلكوا طرقًا مختلفة ليصلوا إلى ما هم عليه.

28- اكتسب مهارة الاتصال الغير لفضي

يقال إنّ الاتصال اللفظي لا يشكل أكثر من 55% من الاتصال البشري بين الناس، وبعد هذا تأتي الابتسامة وطريقة التحية إمّا بالمصافحة أو الانحناءة وما شابهه ذلك، كل ما عليك فعله ألّا تقلل من أهمية التواصل غير اللفظي وتطور مهارتك فيه لتشعر الواقف أمامك بالارتياح.

29- اكتسب القدرة على وضع الخطط العملية والأهداف المحددة

بدون وضع خطط محددة فأنت تترك نفسك لتنجرف مع اتجاه التيار أينما ذهب وإلى أي اتجاه، ولكن إذا كنت تعتزم حقًا النجاح فيجب عليك وضع أهداف زمنية محددة وواضحة، ثم وضع خطه عملية مرنه لتحقيق هذه الأهداف.

30- تعلم كيف تحل خلافاتك

مهما كنت مثاليًا ستواجه حتمًا عدد لا بأس به من الخلافات الخارجة عن إرادتك حاول أن تصل إلى حلول وسط، وتتعلم كيف تحل مثل هذه الأمور بأقل قدر من الخسائر.

31- امتلك حس الدعابة

تخيل لو كانت الدعابة والضحك غير موجودين في هذا العالم كيف سيبدو هذا الكوكب الذي نعيش فيه؟ باردًا وكئيبًا ولا يطاق أليس كذلك، أن تمتلك حس الدعابة يعني أن تكون سهلًا في فتح محادثات مع الغرباء، أو حتى كسر الروتين بين الأصدقاء. لا أطلب منك بالطبع أن تصبح خفيفًا أو مهرجًا فهناك فرق بين هذا وذاك.

32- كن ملتزمًا في مواعيدك

أن تحافظ على مواعيدك في وقتها يعني أنّك تحترم عملك وأعمال الآخرين، اضبط وقتك دائمًا قبل الموعد المحدد بمدة لا بأس بها، إذا كنت متأخرًا دائمًا فسيترك هذا انطباعًا سيئًا عنك في عقول الآخرين وسيكون من الصعب تغييره.

33- اعرف لغة الجسد

في الحقيقة إنّ الناس لا يقولون دائمًا ما يشعرون به، معرفتك للغة الجسد ستكشف لك عنهم أكثر بكثير من مجرد الكلمات المنطوقة، والتي ستمكنك من عبر أسوارهم ومعرفة الطريقة المثلى للتعامل معهم.

34- كان باحثًا نهمًا

لا ينبغي عليك أن تكون عالمًا لتهتم بالمجال البحثي أو لتعرف آخر الأخبار يكفي فقط أن تبحث عما يهمك في مجال عملك الحالي على الأقل، كمعرفتك بمواصفات لابتوبك الخاص الذي تود شراءَه أو تبديله، أو معرفتك بأهم المعلومات الصحية الأخيرة التي تفيدك في حميتك الغذائية أو ما شابه.

35- احترم الآخرين واحفظ قدرهم

في الحقيقة أنّ هذا العالم الممتلئ بالضجيج جعل كل فرد متمركز حول نفسه ناسيًا أو متناسيًا من حوله. أن تحترم وجود الآخرين حولك سيعود لك هذا بالنفع أضعافًا مضاعفة بجعلك شخصيةً جديرةً بالاهتمام أيضًا.

36- تعلم كيف تنجز عملًا محددًا

لحظة واحدة ربما وصلتني رسالة أو إشعار على فيسبوك سأفتحه لثواني معدودة فقط، ثم أعود وبعدها تصبح هذه الثواني ساعات، وأنت تعرف كيف تسير الأمور تبدأ بعمل شيء ما ولكن مشتتات الانتباه تحاصرك من كل مكان، وأنت من يسمح لها بأن تستقطع كل هذا القدر من وقتك. اكتسب مهارة التركيز على ما أنت فيه لتصل إلى أكبر قدر من الإنجاز.

37- واكب كل جديد

الناس الذين لا يواكبون التطورات هم أناس راكدون تخلوا عن الحياة، وفقدوا اهتمامهم عن هذا العالم لا تكن منهم حاول أن تكون حريصًا على معرفة كل جديد في مجال الصحة والتكنولوجيا والأعمال. لا تسمح لمعرفتك الذاتية أن يعلوها الغبار، كل هذا سيجعل منك شخصًا أكثر جاذبية لفتح المحادثات مع الآخرين ولاتخاذ القرارات الخاصة بك.

38- أدر وقتك بذكاء

إدارة الوقت أكثر من مجرد الوصول إلى العمل في وقت مبكر. إنّها عن المعرفة الشاملة لكيفية تحديد أولويات المهام، ومتى يجب أن تكافئ نفسك باستراحة منعشه، وعن القدرة على تخطيط المشاريع. إدارة الوقت هي مهارة مهمة بشكل كبير يجب أن تتعلمها بالتأكيد لتجعل حياتك أسهل وأكثر إنتاجية.

39- تعلم كيف تتكيف بسرعة

يقول الفيلسوف اليوناني “هرقليطس” إنّ الشيء الوحيد الثابت هو التغير. الحياة دائمًا تتغير من حولنا إن لم نتغير ونتكيف مع كل المعطيات الجديدة سنجد أنفسنا جامدين في نفس النقطة التي بدأنا منها، كل الناجحين يعرفون هذا جيدًا ويعرفون أنّ الخطط، الأفكار والاستراتيجيات قابلة للتغيير والتكيف، ويجب أن يكون هذا سريعًا حتى لا تفقد الكثير من وقتك الثمين.

40- اكتسب فن اكتشاف الأخطاء وإصلاحها

لابد أنّك سمعت بمصطلح “troubleshooting” يقدم قاموس جامعة “كامبريدج” تعريف واضح لهذا المصطلح وهو: “اكتشاف لماذا لا يعمل شيء ما بفعالية وتقديم اقتراحات ناجحة حول كيفية تحسينه”. أن تكتسب هذه المهارة يعني أن تكتشف موضع الخطأ في وقت مبكر، وتصلح من وسائلك في التعامل مع هذا الخطأ، ربما تجد نفسك وبشكل يومي ساخط أو غير راض إلى حد ما عما أنجزته خلال اليوم. حاول استكشاف الأمر ربما يكون في إدارتك للوقت، أو في عدم وضع خطط وأهداف جزئية أو مرحلية، وربما السبب في أشياء أخرى. هذه المهارة تعلمك كيف تضع يدك على موطن الخلل وإصلاحه.

41- تأنق لتتألق

تخيل معي أنّ محاميًا صعد إلى منصة الدفاع ببنطال أزرق باهت ممزق كما هي الموضة الدارجة حاليًا بالتأكيد ستقول أنّ القاضي سوف يلقي به خارج أرض المحكمة بلا شك. قس على هذا طبيعة الزي الذي يجب عليك ارتدائه لبقية الوظائف، بالطبع لن يكون من الواجب عليك دائمًا أن تظل مخنوقًا وسط ربطه عنق أنيقة مقابل المحافظة على هندامك، بل على العكس ربما تتطلب منك بعض الوظائف أن تبدو ملابسك أكثر شبابية، وبألوان جذابة ليكون المكان الذي تعمل فيه أكثر راحةً لك ولعملائك، كعملك مثلًا كمصمم أو مصور وخلافه، أمّا إذا كنت تعمل مديرًا أو محاسبًا بشركة رسمية فستكون البذلة الرسمية هي الخيار الأفضل.

42- وازن بين حياتك الشخصية وعملك

السعادة لا تعتمد على المال فقط. في الواقع، إنّ أولئك الذين يصبحون مهووسين بكسب المال هم غالبًا أبعد ما يكونون عن السعادة، كما هو الحال مع معظم الأشياء في هذا العالم، التوازن هو المفتاح السري لأن تصبح ناجحًا في عملك وسعيدًا في حياتك. إذا أنجزت شيئًا ذا قيمة لا تتردد في مكافأة نفسك.

43- انظر إلى الجانب المشرق في الآخرين

في الحقيقة أنّ جميعنا بلا استثناء كتله من العيوب تمشي على الأرض، أو كما يقال “كلنا كـ القمر له جانب مظلم”، و بالطبع نملك جانبًا مشرقًا أيضًا وهذا ما يجب أن نحط رحال تركزنا عليه، ليس جميعنا يملك هذا الأمر بالرغم أنّها مهارة رائعة جدًا، وتحتاج إلى القليل من الصبر وحسن الظن، أن ترى أفضل ما في الآخرين يعنى أنّك ستكون قادرًا على بناء دائرة علاقات جيدة مع أناس تثق بهم ويثقون بك، وتبادل الثقة بينك وبين الآخرين سيجلب لك الكثير من فرص النجاح والتفوق.

44- تبنى منهجية تعدد المهام

إذا كنت تعمل في عمل مكتبي فستدرك تمامًا قيمة هذه المهارة، فحيث تكون منهمكًا في طباعة بعض الأعمال الورقية قد يرن جهاز الهاتف، وبالطبع يجب أن ترد وفي نفس اللحظة يتقدم نحوك أحدهم بغرض الاستعلام أو ما شابه هنا، فقط ستنقذك هذه المهارة إن أتقنتها.

45- كن مثالًا يحتذى

أن تتبنى هذا النهج في عملك أو بين أفراد أسرتك فأنت قد قطعت شوطًا كبيرًا في نجاحك الذاتي وفي إنجاح من حولك، من السهل جدًا أن تطلب من الآخرين أن يفعلوا هذا وأن يتركوا ذاك، ولكن أن تعمل أنت بالطريقة التي تريدهم أن يكونوا عليها فسينساق الجميع خلفك في طواعية وحب.

46- طور نفسك باستمرار

هل سبق لك أن قرأت عن طريقة “كايزن” ببساطة وإيجاز هي عبارة عن استراتيجية يابانية تعنى التطور المستمر إلى الأفضل في مجال الأعمال والصناعة، وأيضًا في كل نواحي الحياة. مهما كانت الظروف ابق نفسك متطورًا ومتجددًا، وستجد نفسك تقفز خطوات كبيرة في سلم النجاح.

47- استمر لا تتوقف

بكلمة أخرى امتلك مهارة المثابرة؛ لتصل إلى قمة عالية من النجاح يجب أن تمتلك هذه السمة الرئيسية، كل فكرة مشروع جديدة تحتوي بلا شك على عدد كبير من الخطوات، وكل خطوة لها مشاكل وعقبات شتى بدون المثابرة ربما تتوقف عند إحداهن، وتذهب كل جهودك أدارج الرياح وكأنّ شيئًا لم يكن.

48- كن صبورًا

كل المشاريع الصغيرة وحتى العملاقة يتسلل إليها أوقات مستقطعة وتأخير خارج عن إرادة فريق العمل، كل رجال الأعمال يدركون هذا جيدًا وقد طوروا مهارة الصبر فيهم ليجتازوا هذا الظرف، وهذا ما يجب أن تفعله أنت كذلك عوضًا عن الشعور بالخيبة أو الغضب إذا صادفتك أوقات التأخير أو الانتظار خصوصًا وأنت في أوج حماسك، بل اجعلها فرصةً ل التقاط أنفاسك أو إنجاز أهداف جانبية أخرى.

49- اكبح مشاعرك

بالطبع لا أعني هنا المشاعر الظرفية مثل: الموت والزواج وغيرها، وإنّما أعني المشاعر اللحظية الانفعالية، لنفترض مثلًا أنّك تأخرت عن عملك فنتج عن ذلك أنّك تلقيت توبيخًا حادًا من رئيسك في العمل بالطبع ستشعر بالغضب، ولكن سيكون الخطأ الأكبر إذا أظهرت هذا الغضب أمامه أو أمام زملاء العمل، أو حاولت أن تخرج دفعه الغضب عليهم حتمًا سيكون مستقبلك المهني بعدها على المحك فكن متعقلًا.

50- امتلك حدسًا بديهيًا عاليًا

كثير من رواد الأعمال سبق وأن صرحوا بأنّهم قد اتخذوا كثير من القرارات اعتمادًا على شعورهم الذاتي فقط أو كما نسميه “الحدس”، مما يعني أنّهم طوروا مهارتهم في هذا الجانب الفطري؛ لاستشعار مكامن الفرص ومواقع الأخطار.

يمكنك أن تفعل المثل بأن تعزز حدسك الخاص بعدة طرق من ضمنها تفكير العقل اللاوعي أثناء النوم، ممارسة رياضة التأمل، التنزه في حديقة عامة أو في مكان مفتوح هذه التقنيات البسيطة ستسمح لشعورك الفطري بأن يطفو على السطح ويبرز أكثر.


لا يغريك عزيزي القارئ طول عدد المهارات، فهي وكما ذكرت في رأس المقال أنّها مهارات ناعمة إذا اكتسبتها لن تفقدها مرة أخرى، وستضيف الكثير من المرونة والسلاسة لحياتك العملية والشخصية.

19