هارفارد تعثر على أينشتاين القادم طالبة بعمر الـ 23!

صابرينا باسترسكي أينشتاين الجديدة
11

تعتقد جامعة هارفارد وبقوة أنّ أينشتاين القادم يعيش بيننا الآن في هذا العصر، ولكن من هو يا ترى؟ من هو صاحب هذا العقل الجبار الذي استحق وبجدارة أن تطلق عليه جامعة عملاقة مثل هارفرد بأينشتاين القادم، وتمنحه حق التربع على عرش العبقرية بلا منازع؟

في هذا المقال نقدم لك عزيزي القارئ لمحه تعريفية عن مجدد عالم الفيزياء المعقد وغولها القادم.

إنّها الكوبية الأصل الأمريكية المولد “صابرينا باسترسكي” التي أصبحت معروفةً بما فيه الكفاية لكل العالم في عمرها ألـ 23، حيث أنّها من أكثر العلماء الفيزيائيين شهرةً وإنجازًا في الولايات المتحدة الأمريكية.

ولدت “صابرينا” في مدينة شيكاغو وتخرجت من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في ثلاث سنوات فقط بالتقدير الكامل 5.0، وهي أعلى درجة يمكن الوصول إليها، وحاليًا تحضّر درجة الدكتوراة في جامعة هارفارد مع إعطائها حق الحرية الأكاديمية كاملًا (وهذا يعني أنّه يمكن لها أن تتابع دراستها الخاصة بشروطها الخاصة دون تدخل أحد من فريق الجامعة).

جذبت “صابرينا” اهتمام المجتمع العلمي والأكاديمي لها في أول الأمر بعد بناء طائرة (بحرك واحد) بمفردها في عام 2008 في سن 14 عامًا فقط، ووثقت هذه العملية وهذا الإنجاز على يوتيوب.

عندما رأى أساتذة معهد “ماساتشوستس للتكنولوجيا” وهما البروفسور “ألين هاجرتي” والبروفسور “إيرل مورمان” هذا الفيديو ذهلوا تمامًا مما رأوا، يقول ألين: “أفواهنا كانت مفتوحةً فاغرة بعد مشاهدتنا للفيديو” و استطرد قائلًا: “إمكاناتها وجهدها كانتا خارج المتوقع”.

في سن 16 عامًا قامت “صابرينا” بتجريب طائرتها الخاصة بنفسها على بحيرة “ميشيغان”، لتصبح عندها أصغر شخص على الإطلاق يحلق بطائرته الخاصة.

وقال السكرتير التنفيذي لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا “بيجي أودن”: “لم أستطع تصديق الأمر ليس فقط لكونها لم تزل صغيرة ولكن أيضًا فتاة”.

ليس هذا فحسب ولكن “صابرينا” أيضًا أطلقت أول طائرة محلقة في عمر التسع سنوات، وقد نقلت تجربتها إلى أستاذها في الثانوية في مركز “أديسون للموهوبين” في “مدرسة شيكاغو العامة”، حيث مدينتها ومحل ولادتها “شيكاغو” أجابها المعلم: “هذا لطيف، ولكن ماذا فعلت في الآونة الأخيرة؟” قالت صابرينا في لقاء مع مجلة Chicago Tribune إنّ هذا أصبح شعارها منذ ذلك الحين.

“صابرينا” هي الطفلة الوحيد ل أبويها كما صرحت أنّها على عكس الكثير من أقرانها ومن هم في عمرها، فهي لا تهتم بوسائل التواصل الاجتماعي، ولا تملك رفيق ولا تدخن السجائر، ولا تشرب الكحول، بل بدلًا من هذا فإنّها تفني وقتها في اكتشاف مفاهيم الجاذبية الكمية، والثقب الأسود وما يتعلق بمفهوم زمان – مكان الفيزيائي (spacetime وهو النموذج الرياضي الذي يجمع بين الفضاء والوقت في استمرارية واحدة).

من بين الأوراق العلمية التي نشرتها والتي يتم سردها جنبًا إلى جنب مع الإنجازات الأخرى على موقعها على الإنترنت المسمى بفتاة الفيزياء PhysicsGirl.com  نشرت بحوثًا علمية حول الجرافيتون، وهو الجسيم الذي يحمل تأثير قوة الجاذبية مثل الفوتون بالنسبة للضوء، وحاولت إدخال مفاهيم جديدة في صياغة نظرية الأوتار الفائقة والجاذبية الكمية.

قادها عملها في الفيزياء وعبقريتها لاستقبال الكثير من عروض الأعمال وأهمها من قبل “جيف بيزوس” مؤسس شركة أمازون، ومن الإدارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء (ناسا)، وشركة بلو أوريجين للفضاء والطيران.

على الرغم من أنّ “صابرينا” شكلت رقمًا فارقًا في عالم الفيزياء، إلّا أنّ توجهها نحو هذا المجال هو جزء من اتجاه كبير من جيل نساء هذه الألفية اللواتي حملن درجة في الفيزياء، ففي عام 1999 كان عدد المتخرجين من قسم الفيزياء في أقل أعداده منذ أربعة عقود كاملة. ومع ذلك ووفقًا للمعهد الأمريكي للفيزياء، تم منح 8.081 درجة بكالوريوس في الفيزياء في عام 2015، وهو أعلى عدد سُجل على الإطلاق مع تزايد مباشر لعدد النساء الملتحقات في هذا التخصص.

قالت “صابرينا” لمجلة “ماري كلير” في مطلع هذا العام: ” كن متفائلًا بشأن ما تعتقد أنّه يمكنك القيام به، عندما تكون صغيرًا فإنّك تتحدث بالكثير عما تريد فعله، أو ما تريد أن تكون عليه أعتقد أنّه من الضروري ألّا تفقد ما تصبو إليه من هذه الأحلام”.

نفس الموضوع على يوتيوب

https://www.youtube.com/watch?v=UXgcSRJTBXw
11

شاركنا رأيك حول "هارفارد تعثر على أينشتاين القادم طالبة بعمر الـ 23!"