10 دقائق يوميًا ستمنحك عقلًا أكثر إبداعًا وإشراقًا

تمارين تنشيط العقل لزيادة الابداع والابتكار، 10 دقائق يوميا فقط وسترى الفارق
13

لابد وأنّك عندما كنت في المدرسة وفي حصة الرسم رأيت جميع أقرانك يرسمون أشكالًا خيالية مختلفة، بينما أنت محشور في زوايا الحيرة لا تعرف ماذا ترسم.

ويحدث أن يُطلب منك كتابة قصة قصيرة أو حل لعبة معينة لتجد نفسك واقعًا في فخ التقليد بدون إنتاج أي حلول ابتكارية جديدة. هنا لابد أنّك حدثت نفسك مرارًا وتكرارًا بأنّ الجينات الوراثية التي تحملها لا تحتوي على هذا الشيء المسمى “الإبداع”. إذًا لتمضي الحياة قدمًا كما هي طالما وأنّ الأمر مفطور منذ الولادة.

عذرًا لأنّي سوف أخبرك في هذا المقال إنّك قطعًا مخطئ! إذا سبق لك وقرأت كتاب “It’s Not How Good You Are, It’s How Good You Want to Be” ستقتنع أنّه طالما أردت أن تكون أكثر إبداعًا فإنّك حتمًا تستطيع تدريب نفسك على هذا الشيء لتصبح شخصًا مبدعًا حقًا.

هذا التمرين الذي نحن بصدد تقديمه في هذا المقال لن يأخذ من وقتك أكثر من 10 دقائق يوميًا، وهو كفيل تمامًا بتدريب عضلات الإبداع لديك.

سمِ هذا التمرين الذهني: رحلة رجل وكلب

وإليك كيف يتم إنجاز هذا التمرين …

  • تخيل وجود رجل ما وكلب بجانبه.
  • اعتبر أنّ هناك ثمة علاقة موجودة بينهما مسبقًا.
  • اطرح سؤالًا … من أين جاء الكلب في بادئ الأمر؟ وكم من الوقت قد امتلك الرجل هذا الكلب؟
  • ما نوع هذا الكلب؟ وإلى أي فصيلة ينتمي؟
  • هل الكلب هو حيوان الرجل الأليف؟ هل الرجل يُمشي كلبه في الحديقة؟

بعد أن تقضي بعض الوقت بتخيل هذه الأشياء وأخذها بعين الاعتبار حاول أن تفكر باحتمالات أكثر.

على سبيل المثال: ربما أنّ الرجل قد وجد هذا الكلب في مكان مهجور ما.

الآن تستطيع طرح مزيد من الأسئلة والتفكير فيها … أين يوجد هذا المكان بالضبط؟ وكيف كانت حالة الكلب المسكين عندما وجده الرجل؟

لا تخف من طرح المزيد من الأسئلة والاستمرار في هذه اللعبة الذهنية، بل حاول أن تبتعد إلى أبعد وأغرب مكان ممكن أن يصل إليه عقلك. ربما أنّ كليهما كانا الناجين الأخيرين المكتشفين من منطقه شهدت أحداثًا مروعة، ربما كان الكلب هو الأكثر ذكاءً من الرجل وهو الذي أرشده لطريق الخلاص، ربما وربما … لا تتوقف هنا بل أضف تفاصيلًا ما استطعت إلى ذلك سبيلًا.

حاول أن تكون مبدعًا أكثر مع عناصر تصويرية وخيالية أكثر

على سبيل المثال: ربما كان الرجل عالِمًا ورجل فضاء ويخطط لرحلة خارج محيط هذا الكوكب إلى المريخ مثلًا، ثم يقرر اصطحاب كلبه معه ليرى إذا كان يستطيع الحياة والبقاء هناك.

إضافة عناصر خارجية إلى هذه العلاقة ستشجعك لإيجاد طرق مختلفة بدلًا عن تلك الطرق الباهتة التي اعتدت أن تفكر بها وتمشي في مساراتها، وبالتالي تطوير قدراتك العقلية للتفكير في هذه الطرق الجديدة والخلّاقة.

لا يجب أن تكون التمارين دائمًا حول رجل وكلب

إذا كنت ولسبب ما ترى أنّ هذا السيناريو الذهني (بين الرجل والكلب) ربما يكون محدودًا أو أقل تشويقًا من غيره. يمكنك أن تحاول مع نفس التمرين ولكن بإيجاد علاقات ثنائية أخرى مثل:

  • معلم وطالب.
  • ضابط شرطة ومجرم.
  • رجل غني ورجل بلا مأوى.
  • عنكبوت ورجل مُسن.
  • رجل مع عصا مكنسة طائر.
  • فتاة مع وشم.

وغير هذا الكثير لأي علاقة ممكنة بين شخصين أو أكثر ستكون مثاليةً لهذا التمرين.

بعد فترة من الوقت يمكنك أن تكيف هذا التمرين إلى العالم الخارجي الحقيقي

انظر إلى خارج نافذتك وتأمل الناس الذين يمرون ذهابًا وإيابًا بلا توقف، حاول أن تتخيل شكل الحياة التي وُجِدوا فيها، حاول أن تخرج من خلال كل شخص بقصة مثيرة أو مسلية. تعتبر هذه العملية طريقة خلّاقة للإبداع والمتعة بشكل غريب.

ختامًا عزيزي القارئ … إذا واصلت على هذه التمارين الذهنية البسيطة، وقبل حتى أن تدرك الأمر سيصبح عقلك معتاد بشكل لا واعي على التفكير بشكل إبداعي أكثر، وعلى ترويض وثنى عضلاتك الإبداعية متى شِئت.

13

شاركنا رأيك حول "10 دقائق يوميًا ستمنحك عقلًا أكثر إبداعًا وإشراقًا"

أضف تعليقًا