رواية واحدة تكفي أحيانًا … أدباء خلدوا أسماءهم في عالم الأدب برواية واحدة فقط

ادباء عظماء لم يكتبوا سوى رواية واحدة فقط في حياتهم ونالوا شهرتهم بسببها!
10

عندما يُقرر شخص ما أن يكتب روايةً، ففي الغالب يعلم أنّ أولى تجاربه سيكون نجاحها محدودًا وأنّ طريق الشهرة أمامه طويل، وغالبًا لا تأتي الشهرة لأحد إلّا بعد عدة روايات، وبعد الشهرة يبحث الجمهور عن الرواية الأولى ليقرأها.

لكن في تاريخ الأدب كان هناك استثناءات، أدباء كتبوا رواية أولى ووحيدة، بالطبع لم يكن في أذهانهم أنّها الأولى والأخيرة، كما لم يكن في أذهانهم أنّ تلك الرواية الوحيدة ستكون كافيةً لتُخلد أسماءهم في عالم الأدب، وتمنحهم الشهرة التي يطمحون إليها وأكثر.

هذه هي أشهر الروايات الي كانت كافيةً بمفردها لتمنح مؤلفيها كل الشهرة.

Gone with the Wind – Margaret Mitchell

غلاف رواية ذهب مع الريح

رواية “ذهب مع الريح” للكاتبة الأمريكية “مارجريت ميتشيل”،الرواية التي فاقت شهرتها الآفاق وتم تحويلها لفيلم سينمائي شهير جدًا، لا يعرف الكثيرون أنّ “مارجريت ميتشيل” لم تكتب في حياتها سوى تلك الرواية التي استغرقت كتابتها ست سنوات خلال الفترة من 1930 إلى 1936.

ولدت “مارجريت” في الجنوب الأمريكي في ولاية “جورجيا” وتأثرت بثقافة الجنوب وتشبعت بها، فالعديد من أفراد عائلتها قد شاركوا في الحرب الأهلية الأمريكية، وقضت “مارجريت” طفولتها ومراهقتها تستمع إلى قصص الحرب من أقربائِها.

عملت “مارجريت” كصحفية إلى أن تزوجت واعتزلت الصحافة، وبعد فترة أصيبت بمرض اضطرها قضاء فترات طويلة في المنزل، الأمر الذي جعلها تلجأ للقراءة لتمضية الوقت، وبسبب شغفها بالحرب الأهلية الأمريكية كانت هي محور قراءاتها.

اقرأ أيضاً

  1. أشهر مسلسلات تركية جديدة حازت على اهتمام المشاهدين
  2. أفضل المسلسلات الإسبانية التي يجب عليك مشاهدتها قبل فوات الآوان
  3. 10 مسلسلات كورية تصحبك إلى عالم الفانتازيا الرومانسية
  4. أهم أفلام شبكة نتفليكس الأصلية وRoma في الصدارة
  5. جولة في عالم الرجل العنكبوت سبايدر مان Spider-Man
  6. عشرة أعمال أنمي حماسية أبطالها مراهقون أصحاب قوى خارقة!

وفي عام 1936 نشرت “مارجريت” روايتها الوحيدة والتي دارت أحداثها في كواليس الحرب الأهلية الأمريكية وتبعاتها على الجنوب الأمريكي، نجحت الرواية نجاحًا كبيرًا بمجرد صدورها حيث فازت بجائزة بوليتزر عام 1937، وتم تحويلها لفيلم سينمائي صدر عام 1939 وحقق نجاحًا هائلًا وفاز بثماني جوائز أوسكار، وتم ترجمة الرواية إلى أغلب لغات العالم.

تدور أحداث الرواية في مدينة أتلانتا عاصمة الولاية الجنوبية “جورجيا”حول”سكارليت أوهارا” الفتاة المُدللة التي يسعى الشباب لخطب ودها، ولكنها تحب “آشلي” الشاب المثقف الذي لا يبادلها الحب، بينما يطاردها “ريت بتلر” الشاب اللعوب ذو السُمعة السيئة.

ومع قيام الحرب الأهلية تنقلب حياة “سكارليت” رأسًا على عقب، حيث تخسر كل شيء. تتوفى والدتها ويُجن والدها حزنًا لتُصبح “سكارليت” هي المسؤولة عن حماية مزرعة عائلتها وشقيقاتها الفتيات خلال الحرب، نعيش مع “سكارليت” خبرات الحرب المروعة التي تساعدها لتتحول إلى السيدة القوية التي لا تمت بصلة للفتاة المُدللة التي قابلناها في بداية الرواية.

تعرض الرواية آثار الحرب الأهلية على الجنوب الأمريكي من خلال حياة “سكارليت أوهارا” على مدار خمسة عشر عامًا، الرواية رائعة ومن أقرب الروايات إلى قلبي. لذا، أرشحها بشدة لكل من يهوى الروايات التاريخية.

Dr. Zhivago – Boris Pasternak

غلاف دكتور زيفاجو

رغم أنّ “بوريس باسترناك” الروسي هو شاعر في الأصل، ومُترجِم كذلك، فترجماته لمسرحيات “شكسبير” هي التي أنقذته من الاعتقال يومًا ما، عندما رأى “ستالين” اسمه في قوائم الاعتقال فحذف الاسم وأكد على أن “لا تلمسوا ساكن الغيوم هذا”، إلّا أنّ شهرة “باسترناك” دومًا ستظل مرتبطةً بروايته الوحيدة “دكتور زيفاجو”.

“دكتور زيفاجو” رواية اجتماعية سياسية، تدور أحداث الرواية خلال الفترة من 1903 و1929 حول الطبيب “يوري زيفاجو” الذي تزوج من فتاة جميلة قبل الحرب العالمية الأولى، ويعيش معها حياة سعيدة، إلى أن يتم استدعاءه لأداء الخدمة العسكرية كطبيب أثناء الحرب، ويتعرف هناك على “لارا” الممرضة الحسناء التي يقع في حبها لتبدأ بينهم قصة حب تنتهي مع نهاية الحرب.

ومع بداية الثورة الروسية يهرب “زيفاجو” مع زوجته إلى أحد مناطق الريف الروسي ليقابل هناك “لارا” مرة أخرى ويتجدد الحب بينهم.

الرواية مليئة بالتفاصيل وتعرض لنا الثورة البلشفية في روسيا من وجهة نظر اجتماعية، ومن خلال قصة حب رومانسية، إلّا أنّ آراء “باسترناك” المعارضة للشيوعية والتي كانت شديدة الوضوح في الرواية كانت سببًا لترفض كل دور النشر الرواية.

فقام “باسترناك” بتهريب الرواية إلى إيطاليا وتم نشرها خارج روسيا عام 1957 لتنجح نجاحًا كبيرًا، ويحصل “باسترناك” على نوبل للآداب عام 1958، وهو الوحيد الذي فاز بالجائزة عن رواية واحدة فقط.

وتم ترجمة الرواية لعشرات اللغات حول العالم، كما تم تحويلها إلى فيلم سينمائي شهير عام 1965 حصل على خمس جوائز أوسكار.

To Kill a Mockingbird – Harper Lee

غلاف أن تقتل طائرًا بريئًا

تم ترجمة الرواية بعدة عناوين تارةً “أن تقتل عصفورًا محاكيًا”، وتارةً أخرى “لا تقتل عصفورًا ساخرًا”، وأصدرتها دار الشروق عام 2009 بعنوان “أن تقتل طائرًا بريئًا”.

هي الرواية الوحيدة للمؤلفة الأمريكية “هاربر لي” وبرغم أنّها لم تنشر سواها تقريبًا، إلّا أنّ نجاح الرواية وأهميتها الشديدة في تاريخ الأدب الأمريكي كان سببًا لتحصل “هاربر لي” على الميدالية الرئاسية للحرية في عام 2007 على مجمل مسيرتها الأدبية.

الرواية مستوحاة من حياة الكاتبة، وأيضًا من حادث وقع بالقرب من بلدتها عندما كانت طفلةً في العاشرة، وتدور أحداثها في خطين متوازيين: الأول هو الشخصية الغامضة “بو رادلي”  المنعزل الذي لا يخرج من منزله إلّا مرات نادرة ليلًا، والذي تدور حوله خرافات مخيفة وهي الخرافات التي تدفع مجموعة من الأطفال هما الشقيقان “سكاوت”، و “جيم”، وصديقهم “ديل” لمراقبة منزله بشكل أقرب للهوس لرغبتهم في دفعه إلى الخروج.

أمّا الخط الثاني فهو المحامي “أتيكوس فينتش” والد “سكاوت” و “جيم” الذي يتم تعيينه من قِبل المحكمة للدفاع عن “توم روبنسون” الرجل الأسود المُتهم زورًا باغتصاب فتاة بيضاء. لنعيش خلال تلك القصة مأساة التفرقة العنصرية في الجنوب الأمريكي.

ما بين خطي الرواية تعرض “هاربر لي” قصة اجتماعية شديدة الثراء، لاقت الرواية نجاحًا ساحقًا بمجرد نشرها عام 1960، وفازت بجائزة بوليتزر عام 1961، وطُبع منها أكثر من 30 مليون نسخة منذ تاريخ نشرها، وتم ترجمتها لأكثر من 20 لغة.

كما تم تحويل الرواية إلى فيلم شهير جدًا عام 1962 فاز بثلاث جوائز أوسكار.

لم تنشر “هاربر لي” بعد الرواية إلّا عدة مقالات، وبدأت في كتابة رواية أخرى إلّا أنّها لم تُكملها.

Wuthering Heights – Emily Brontë

غلاف مرتفعات وذرينج

“مرتفعات وذرينج” واحدة من أهم وأشهر كلاسيكيات الأدب الإنجليزي، والرواية الوحيدة لصاحبتها “إيميلي برونتي”، “إيميلي” هي أحد الشقيقات الثلاث الشهيرات بالشقيقات برونتي، فإيميلي هي الأخت الوسطى بين “شارلوت” الكُبرى وصاحبة عدد من الروايات أشهرهم رواية “جين إير”، والصُغرى “آن” وهي أيضًا أديبة ولها روايتين أشهرهم “نزيل قاعة ويلدفين”.

كانت “إيميلي” شخصيةً منعزلةً تمامًا ولا تُحب الاختلاط، ولا تكاد تخرج من المنزل، الأمر الذي جعل من الكتابة عنها تحدي لكل من يرغب في ذلك، فالمعلومات المتوفرة عنها قليلة للغاية، فكل ما نعرفه عنها تقريبًا أنّها قد عاشت وماتت في مقاطعة “يوركشاير” الإنجليزية، وقد توفيت عام 1848 في الثلاثين من عمرها بعد إصابتها بمرض السل.

أمّا روايتها الوحيدة “مرتفعات وذرينج” فهي رواية رومانسية عن قصة حب شديدة التعقيد والعنف تودي بأبطالها للهلاك، وتدور أحداثها في “مرتفعات وذرينغ” في منزل السيد “إيرنشاو” الذي يُقابل أثناء عمله في المدينة طفلًا يتيمًا بلا مأوى، فيُحضره إلى المنزل معه ويُقرر أن يُربيه مع أولاده ويُسميه “هيثكليف”.
يشعر الابن الأكبر “هندلي” بالغيرة من حب والده لـ”هيثكليف” ويضايقه طوال الوقت، بينما تتعاطف معه الابنة “كاثرين” وتُصبح صديقته المُقربة، وبعد وفاة والدتهم وعقابًا لسوء سلوك “هيندلي” يُقرر السيد “إيرنشاو” إرساله إلى أحد المدارس العسكرية، لكن تنقلب الأمور رأسًا على عقب بعد وفاة السيد “إيرنشاو” حيث يعود “هندلي”ويطرد”هيثكليف” من المنزل ويأمره بالحياة مع الخدم.
علاقة الحب بين “هيثكليف” و”كاثرين” علاقة شديدة التعقيد، فما بين الحب والقسوة والأنانية والرغبة في الانتقام، تكتب لنا “إيميلي برونتي” واحدة من روائع الكلاسيكيات التي أحبها وأرشحها طوال الوقت للجميع.

نالت الرواية شهرةً كبيرةً جدًا ونجاحًا فاق كل التصورات، فتمت ترجمتها إلى عشرات اللغات وتحويلها إلى عدة أفلام سينمائية وتلفزيونية وإذاعية، بل تم عمل أفلام بلغات أخرى مستوحاة من الرواية منهم فيلم عربي هو فيلم “الغريب” الذي صدر عام 1956.

صُنفت الرواية كواحدة من أفضل 100 رواية في كل العصور، وهذا في قائمة نادي الكتاب النرويجي، وهي القائمة التي شارك في وضعها 100 كاتب من 54 دولة.

Black Beauty – Anna Sewell

غلاف الجمال الأسود

“الجمال الأسود” أو “الحصان الأسود” الرواية التي نشرتها “آنا سويل” قبل وفاتها بعدة أشهر ولم تنشر غيرها، رُغم أنّ الرواية في الأصل كانت “سويل” توجهها للأطفال إلّا أنّ الرواية لاقت إعجاب الكبار والصغار على حدٍ سواء.

بطل الرواية هو حصان يُدعى “الجمال الأسود”، هو من يروي قصة حياته فنعيش معاناة الخيول في القرن التاسع عشر عندما كانت العربات التي تجرها الخيول هي وسيلة المواصلات الأساسية، من مالك قاسي إلى آخر أكثر قسوة، حياة طويلة يعيشها “الجمال الأسود” ونعيشها معه.

رواية “الجمال الأسود” هي أول قصة أطفال تركز على شخصية من الحيوانات، وكان نجاح الرواية بدايةً لعدد كبير من الروايات والقصص التي جعلت من الحيوان بطلًا لها.

تم تحويل الرواية إلى فيلم أكثر من مرة، وكذلك تم تحويلها إلى مسلسل مرتين مرة في السبعينيات ومرة في التسعينيات.

The Picture of Dorian Gray – Oscar Wilde

غلاف صورة دوريان جراى

“أوسكار وايلد” كاتب مسرحي له عدد من القصائد والمسرحيات والقصص القصيرة وبرغم هذا التنوع إلّا أنّه لم يكن غزير الإنتاج، وبرغم هذا التنوع أيضًا كانت أكثر أعماله شهرةً هي روايته الوحيدة “صورة دوريان جراي”.

نُشرت “صورة دوريان جراي” لأول مرة عام 1890 كحلقات مُسلسلة في مجلة “Lippincott’s” الأمريكية وهاجمها الإنجليز بعنف، وقال بعضهم أنّها تُسيء لأخلاق المجتمع الإنجليزي المُحافظ، وحاول “وايلد” الدفاع عن روايته فقدم طبعةً كَتب فيها مُقدمة يدافع فيها عن فن الرواية، وقام بتنقيح النسخة التي سبق نشرها في المجلة وأضاف إليها، لتقوم دار النشر “Ward, Lock and Company” بنشر النسخة المُعدلة من الرواية عام 1891.

وتبدأ أحداث الرواية باللورد “هنري ويتون” الذي يزور صديقه الرسام “باسيل هولورد” ليجده يرسم صورة لشاب شديد الوسامة، فيسأله عنه ليعرف أنّ الشاب يُدعى “دوريان جراي” وأنّه صديق لـ “باسيل” وهو مُعجب كثيرًا بشخصيته وأخلاقه ودماثة خُلقه، وبينما هما يتحدثان يأتي “جراي” ليُشاهد صورته ويُعجب بها كثيرًا، ويتعرف كذلك على اللورد “ويتون” ليُصبح أحد أصدقائِه.

يُخبر “جراي” اللورد “ويتون” أنّه يخشى الشيخوخة بشدة، ويتمنى لو أن تشيخ صورته بدلًا منه فيحتفظ هو بشبابه الدائم ولا يشيخ أبدًا، “جراي” على علاقة عاطفية بممثلة تُدعى “سيبيل” ولكنه يملها بعد فترة ويتركها رغم توسلاتها ودموعها، وتنتحر “سيبيل” بعد ذلك، ويشعر “جراي” بالضيق والذنب قليلًا ثم ينسى الأمر برمته.

وبعد هذا الموقف يلاحظ شيئًا غريبًا على صورته المرسومة، فهناك تجعيدة صغيرة لم تكن موجودة من قبل مع شبح قسوة على ملامحه لم يلحظها من قبل، تتوالى ذنوب “جراي” واحدًا تلو الآخر، وتزداد التجاعيد على صورته فأصبحت ذنوبه لا تُثقل ضميره بل تُثقل صورته، وتحققت أمنيته فاحتفظ بشبابه الدائم، وتتوالى الأحداث إلى أن نصل إلى نهاية أكثر من رائعة.

الرواية فلسفية جدًا ورائعة بالفعل وتستحق القراءة عدة مرات، وتم ترجمة الرواية لعشرات اللغات، كما تم تحويلها إلى فيلم أكثر من مرة على مدار السنوات.

The Help – Kathryn Stockett 

غلاف عاملة المنزل

هذه ليست رواية قديمة مثل باقي روايات هذة القائمة حيث أنّها صدرت في 2009، إلّا أنّ النجاح الكبير الذي حققته الرواية والشهرة التي نالتها مؤلفة الرواية التي يبلغ عمرها 48 عام، بالإضافة لأنّها روايتها الوحيدة حتى الآن، كل هذا كان من أسباب وجود الرواية في القائمة.

الرواية هي “عاملة المنزل” للكاتبة الأمريكية “كاثرين ستوكيت”وتدور أحداث الرواية حول الصحفية “يوجينا فيلان” التي تعمل على تأليف كتاب عن حياة الخادمات السود في بيوت السادة البيض، ويساعدها خادمتان هما “ميني” و”إيبلين”، حيث تقص كل منهما قصتها كما يُشجعن باقي الخادمات على الحكي، لنعيش من خلال هذه القصص حياة الخادمات السود والعنصرية التي تُمارس ضدهم يوميًا.

بدأت “ستوكيت” كتابة الرواية بعد أحداث سبتمبر عام 2001، وأنهتها بعد خمس سنوات عام 2006، ولأنّها لم يسبق لها النشر ولم يكن لها علاقات قوية، ولمدة 3 سنوات رُفصت الرواية من 60 وكيل أدبي، إلى أن وافقت “سوزان رامر” على تمثيل “ستوكيت” ونجحت في التعاقد مع دار “Penguin Books” لنشر الرواية، وما إن صدرت الرواية حتى تصدّرت قائمة الكتب الأكثر مبيعًا على لائحة الـ”نيويورك تايمز” لأكثر من مئة أسبوع متواصل.

ومنذ 2009 وحتى الآن نُشرت الرواية في أكثر من 30 دولة، وتُرجمت لأكثر من لغة، وتم تحويل الرواية لفيلم شهير عام 2011 ترشح لأربع جوائز أوسكار فاز بواحدة منهم، كما ترشح لأربع جوائز جولدن جلوب وفاز بواحدة أيضًا.

Memoirs of a Geisha – Arthur Golden

غلاف ذكريات فتاة جيشا

“آرثر جولدن” كاتب أمريكي درس الأدب الياباني في جامعة هارفاد، وأكمل دراساته العُليا في التاريخ الياباني بجامعة كولومبيا، وسافر للعمل في طوكيو لفترة من حياته. لذا، لم يكن من الغريب أن تكون الرواية الوحيدة التي كتبها في حياته هي رواية تدور في اليابان عن عالم فتيات الجيشا وهي رواية “مُذكرات فتاة جيشا”.

وتدور أحداث الرواية حول حياة “تشيو ساكاموتو” التي باعتها أسرتها بسبب الفقر، وهي طفلة في التاسعة مع شقيقتها الكُبرى “ساتسو” إلى أحد بيوت الجيشا في “كيوتو”، ونعيش سنوات “تشيو” من الطفولة إلى المراهقة إلى النضج والشباب وحياتها كأحد فتيات الجيشا في اليابان.

صدرت الرواية عام 1997 وتصدّرت قائمة الكتب الأكثر مبيعًا على لائحة الـ”نيويورك تايمز” لأكثر من مئة أسبوع متواصل، وبيع منها ملايين النسخ وتم ترجمتها لأكثر من 30 لغة، كما تم تحويلها لفيلم عام 2005 ترشح لست جوائز أوسكار فاز بثلاث منهم، كما ترشح لجائزتين جولدن جلوب فاز بواحدة منهم.

The Bell Jar – Sylvia Plath

غلاف الناقوس الزجاجي

“سيلفيا بلاث” شاعرة أمريكية شهيرة وربما تكون استثناءً في هذة القائمة، فأعمالها الشعرية شهيرة وربما أشهر من روايتها الوحيدة التي كتبتها كشِبه سيرة ذاتية ونُشرت قبل انتحارها بوقت قليل، الرواية بعنوان “الناقوس الزجاجي”.

“بلاث” غزيرة الإنتاج لها عدد كبير من القصائد الشعرية والقصص القصيرة، ورواية واحدة وضعت فيها كل اكتئابها الذي لازمها طوال حياتها القصيرة وهواجسها وتساؤلاتها عن الحياة والموت. رواية عندما تقرأها لا تشعر بالدهشة من انتحار مؤلفتها، تدور أحداث الرواية حول “إستير جرينوود” الفتاة الشابة التي تأتي من ضواحي “بوسطون”إلى”نيويورك” لتكون متدربةً في أحد مجلات الموضة.

بعد انتهاء التدريب تعود “إستير” إلى بلدتها، ولكنها لا تعود كما كانت أبدًا، شيء ما تغير داخلها ولا تُدرك ما هو، ويومًا بعد يوم تسوء الأمور ويُسيطر عليها الاكتئاب، تطالبها والدتها بالذهاب إلى طبيب نفسي، لكنها تذهب عدة مرات ثم تنقطع، وتدهور حالتها فتحاول الانتحار أكثر من مرة ليتم وضعها تحت الرقابة في أحد المشافى النفسية.
تم تحويل الرواية إلى فيلم يحمل نفس الاسم عام 1979، وجاري تحويلها إلى فيلم آخر سيُعرض عام 2018.

The Catcher In The Rye – JD Salinger

غلاف الحارس في حقل الشوفان

“جيروم ديفيد سالينغر” هو كاتب أمريكي له عدد من المقالات والقصص القصيرة، لكن شهرته كلها مبنية على روايته الوحيدة “الحارس في حقل الشوفان”.

تدور أحداث الرواية حول المراهق “هولدن كولفيلد” المتمرد الذي يكره مجتمعه ويتهمه بالزيف، يُطرد “هولدن” من مدرسته لرسوبه في جميع المواد، ويخشى مواجهة أسرته فلا يعود لمنزله، نعيش تمرد أفكار “هولدن” ويأسه وعزلته الأمر الذي يجعلها واحدة من أكثر الروايت شعبية في أوساط المراهقين.

بيع من الرواية أكثر من 65 مليون نسخة حول العالم، وتم ترجمتها إلى أغلب لغات العالم، وتبلغ مبيعاتها السنوية حوالي 250 ألف نسخة، وفي عام 2005 اختارتها مجلة تايم كواحدة من أفضل 100 رواية كُتبت باللغة الإنجليزية.

10

شاركنا رأيك حول "رواية واحدة تكفي أحيانًا … أدباء خلدوا أسماءهم في عالم الأدب برواية واحدة فقط"