10 مهارات حياتية على كل فتاة عربية امتلاكها

مهارات حياتية يجب على كل فتاة عربية عصرية امتلاكها
5

من أسوأ ما تعاني منه الشّابّات في بلادنا العربيّة هو إصابتهن “بمتلازمة سندريلا” أي الجلوس وانتظار فارس الأحلام الذي سيحوّل أحلامهن إلى حقيقة، لكن للأسف فزمن السّاحرات قد ولّى واليقطينة لن تتحوّل لأكثر من مربّى.

وبناءً على ذلك على الفتاة العصريّة أن تكون بطلة نفسها وأن تسند رأسها على يدها، معتمدةً على خبرتها في تخطّي صعوبات الحياة لتصبح أقوى وأنضج وأكثر استقلالًا يومًا بعد يوم، وليتحقق ذلك لابد من امتلاكها عددًا من مهارات الحياة الضروريّة ومنها …

حماية خصوصيتكِ الرّقميّة

ولأنّ وسائل التواصل الاجتماعي جعلت حياتنا عبارةً عن كتاب مفتوح، فلابدّ لنا من أخذ الحذر من أصحاب النوايا السيّئة القادرين على معرفة أصدقائنا وأماكن عملنا وسكننا بكل سهولة عن طريقها، ولحسن الحظ يمكن التّحكم على فيسبوك بمن يمكنه البحث عن صفحتكِ الشّخصية ومن يمكنه رؤية بياناتكِ الشّخصية، وموقعك عن طريق “إعدادات الخصوصيّة”.

أمّا بالنّسبة للتبضّع عبر الإنترنت فلابد من التّأكد من وجود حرف الـ  “s” في نهاية كلمة “https” بالعنوان الخاص بالموقع الإلكتروني، وإلّا فلا تثقي بإدخال بيانات بطاقتكِ الائتمانية به.

الاستمتاع بصحبة نفسكِ

نحن كإناث نحب خوض معظم تجاربنا في مجموعات ابتداءً من الذّهاب إلى الحمام، ووصولًا إلى أداء الواجبات المنزليّة، ولا بأس بذلك لكن عليكِ تعلّم قضاء وقت ونشاطات بمفردكِ: كالذهاب إلى السينما، أو المشي حول المدينة حتّى تناول وجبة طعام بمفردك ِفي مطعم ما، لا تلقي بالًا لنظرات النّاس وأقوالهم، فرهبة التواجد وحيدةً في مكان عام هي عقبة زرعت فينا منذ الصغر لا مهرب من واجب تخطّيها، ولا يجب الاستخفاف بها.

الخياطة الطارئة

جميعنا نملك تلة صغيرة من الملابس المتكدّسة بغرض إرسالها للخيّاط لإصلاحها ما يقلّص من خيارات الملابس أمامنا، ومن محتوى محفظتنا بالمقابل. يمكن باكتساب القليل من مهارات الخيط والإبرة إصلاح الشقوق والأزرار والسحاب المعطل.

الانفصال عن الصديقة السيئة

كل فتاة عربية بلا استثناء تملك صديقةً / قريبةً سامّةً إمّا تحبطها معنويًا، أو تثقل على كاهلها، أو تتسبب لها بالمشاكل، ومن الغيورة إلى عاشقة الاهتمام إلى المؤذية والقائمة تطول، إلّا أنّ احترام العشرة قد يعيق ما بين الابتعاد عنها رغم المقاطعات والمصالحات المتكررة، ولذلك كتبتِ الانفصال أي الابتعاد النّهائي والخلاص الأبدي من الأفعى السامة في حياتكِ.

مهارات الدفاع عن النّفس

ولأنّ بلداننا العربية وللأسف الشديد هي حاملة الراية في أعلى معدّلات التّحرش والاغتصاب في العالم. لابدّ لكل شابّة إتقان أساسيّات الدفاع عن الجسد التي يمكن تلقيها في أي نادي رياضي، بالإضافة لإنشاء رمز استغاثة يمكن إرساله فورًا مصحوبًا بالموقع، ولا يضر اصطحابكِ لرذاذ الفلفل في حقيبتكِ أيضًا.

مهارة قول “لا”

وهي بنظري أهم وأصعب مهارة، أن ترفضي أداء خدمة لشخص ما؛ لأنّ ما من متسع من الوقت لديكِ، أن تقولي “لا” لعرض زواج لا تريدينه، أن تقولي “لا” لفرع جامعي يضغط عليكِ الجميع لاختياره، أن تقولي “لا” لصديقة تريد زيارتكِ قبل امتحانكِ، من حقكِ أن ترفضي أو تقبلي وفق شروطكِ الخاصة.

إبداع طبقكِ المميّز

تعلم الطهو أمر لا مفر منه خصوصًا للشابات اللواتي يقطنن بعيدًا عن الأهل بغرض الدراسة، أو العمل أو غيرها. على كلٍ العيش على الوجبات السريعة أمر غير مقبول سواءً صحيًا أو ماليًا أو اجتماعيًا، عليكِ على الأقل امتلاك طبق واحد مميز من إعدادكِ. ليس بالضرورة أن يكون فخمًا أو معقدًا يكفي أن يكون مذاقه يبعث في نفسكِ الرضا والإنجاز.

أداء الفحص الذّاتي لسرطان الثّدي

يمكن بخطوات بسيطة تعلّم أداء فحص الكشف المبكر عن سرطان الثدي سواءً من على الإنترنت أو المراكز الطبيّة، وهي مهارة قد تنقذ حياتكِ “حرفيًا”.

تعلّم أداء فن ما بيديكِ

الرسم، النحت، الحياكة، وضع مساحيق التّجميل جميعها فنون تطلق طاقاتكِ الدّاخليّة، وتبث السعادة في نفسكِ. ليس عليكِ أن تكوني محترفةً، ولا حتّى بارعةً يكفي استثمار يديكِ في شيء جميل عوضًا عن النقر على أزرار الإلكترونيات طوال اليوم.

التّحكم بالانفعالات العاطفيّة

كثيرًا ما تلعب بطاقة “العاطفة المفرطة” ضد النساء عند مقارنتهم بالرجال في أي موضع، وخاصةً المناصب القياديّة، لكن يمكنكِ ضبط عواطفكِ عن طريق التركيز على أهدافكِ، بالإضافة لإنشاء استراتيجيّة ضبط للتوتّر تحول دون انهياركِ، هذه الاستراتيجيّة تختلف من فتاة لأخرى. قد تكون تحطيم للأغراض أو رحلة تسوق أو يوم عطلة واسترخاء، والأهم ألّا تبدي ضعفكِ لأحد وحذار من البكاء في الأماكن العامّة، الجيد في هذا الموضوع أنّه يصبح أسهل وأسهل كلّ مرة وذلك وفقًا للدراسات، فلربما تصلين يومًا ما إلى شخصيّة المرأة الحديديّة.

5