عشرة أمور لا يقوم بها الناجحون مرتين

اشياء لايفعلها الناجحون مرتين
11

يقول المؤلف الأمريكي هنري كلاود: “جميعنا يرتكب أخطاءً، ولكن الناجحون وحدهم هم من يتعلمون منها”

ببساطة “لا تلتفت إلى الوراء إطلاقا”، ماذا تعني هذه العبارة؟ يقول عالم النفس الأمريكي والمؤلف هنري كلاود في كتابه Never Go Back: 10 Things You’ll Never Do Again أنّه من خلال مراقبته وملاحظته لحياة الناس الناجحين وجد أنّهم لا يعودون إلى الخلف، وإذا حدث هذا الشيء فإنّهم سيتصرفون بطرق مختلفة عن تلك التي كانوا عليها في المرة الأولى.

يضيف “هنري” أنّه تعلّم درسًا قاسيًا من قرار سيّئ اتخذه في حياته منذ مدة طويلة، ولكن مدربه الذي ناقش معه هذا الأمر طمأنه قائلًا: “الجيد في الأمر أنّك حين تتعلّم هذا الدرس لن تعود أبدًا إلى الوراء، ولن تقوم بذلك مجددًا”.

في هذا المقال نوضح ما أشار إليه الدكتور كلاود بعشرة أمور أسماها بمفاتيح اليقظة والنجاح. قام بها الأشخاص الناجحون ولم يعودوا إليها مرةً أخرى، وأرجع لها السبب في نجاحهم في حياتهم وعلاقاتهم.

1 العودة إلى أمور لم تنجح

سواءٌ كان عملًا ما أو علاقةً شخصيةً انتهت لسبب ما، وربما كان سببًا منطقيًا حينها. كل ما يهم الآن ألّا تحاول أبدًا الرجوع إلى ذات الشيء ما لم يطرأ عليه متغيرات مختلفة.

2 عمل أمور تطلب منك أن تكون شخصًا آخر

في كل ما تقوم به، يجب عليك أولًا أن تسأل نفسك، لماذا أفعل هذا العمل تحديدًا؟ هل يناسبني؟ وهل أستطيع أن أبدع في هذا المجال تحديدًا، وأصبح مناسبًا له؟ إذا كان الجواب لا لأي من هذه الأسئلة، فأنت الآن لديك سبب وجيه جدًا للمضي قدمًا وعدم العودة إليه مرة أخرى.

3 محاولة تغيير شخص آخر

بغض النضر عن أنّ هذا التصرف هو الغباء بعينه، إلّا أنّه لا يمنع من أن نتخيل حدوثه، فعند محاولاتك لتسير مراكب شخص آخر، ومحاولة تغيره طبقًا لما تراه أنت صحيحًا، فإنّك بهذا تفسد عليه فرص كثيرة للاختيار والاختبار، وبالتالي الاستفادة المترتبة من النتائج والعواقب، لاسيما أنّ إعطاءَك الحرية لمن حولك يعني اعتراف ضمني لحريتك أنت أيضًا.

4 محاولة إرضاء الجميع

عندما تدرك تمامّا أنّ هذا الأمر مستحيل، فإنّك لن تعود لطرق هذا الباب مرة أخرى ستصبح حياتك ذات هدف، وأكثر تركيزًا في علاقاتك مع من حولك ومن يستحقون الإرضاء فعلًا، ومن يحرصون معك بالمثل.

5 تقديم الراحة القصيرة على الفائدة المستدامة

من  أهم الاختلافات الأساسية بين الأشخاص الناجحين وغير الناجحين، شخصيًا ومهنيًا هو فهم هذه القاعدة، عندما تدخل إلى مواقع التواصل الاجتماعي تجد الجميع يريد تعلم لغة أجنبية، الجميع والجميع بلا استثناء يرد الالتزام بنظام غذائي صحي وأداء التمارين، ولكن أغلبهم يجنح إلى الراحة القصيرة وينسى الفائدة البعيدة الشاقة، وحدهم الناجحون فقط من يسيرون إلى الأمام قدمًا، ويتحملون المشقة والألم في سبيل الفائدة ذات المدى الطويل.

6 أنّه كامل وخالٍ من العيوب

في الحقيقة أنّ جميعنا يملك نزعةً – نابعةً من النقص البشري – إلى الكمال أو البحث عنه، جميعنا ينجذب إلى الشركات الرائدة وإلى الاعتقاد أنّها كاملة بلا عيب، ننبهر إلى الأشخاص الذي ينجزون أعمالهم بطريقة مميزة جدًا واحترافية، حتى أنّنا نكاد نصدق ونصنع من هذه النماذج تماثيل كرتونية كاملة لا تحتمل الخطأ.

لا أحد ولا شيء في هذا العالم من دون عيب حتى وأن حاول الظهور بهذه الطريقة، وبدا لك الأمر خالصًا كاملًا لا تصدق هذه الخدعة.

7 أن تبعد عينيك من الصورة الكاملة

رؤية الصورة الكاملة للأمور هي وحدها الكفيلة بإشعال عواطفنا وحماسنا. الناجحون لا يأخذون حدث منفصل ويبنون عليه، بل يبقون أبصارهم عالقةً على الصورة الكاملة.

8 إهمال بذل الجهد والوسع

عند البحث عن ما نريد معرفته لا يكفي إلقاء النظرة الخارجية التي تظهر الأمور جميعها على ما يرام، وحدها النظرة العميقة الثاقبة وبذل الجهد هي ما تمنحنا الحقيقة الواقعية التي نطلبها.

9 التوقف عن السؤال لماذا هم حيث يجدون أنفسهم الآن.

الناجحون يعرفون ويحددون أدوارهم جيدًا، ويعرفون أيضّا أين يقفون سواءً على الصعيد الشخصي أو الوظيفي، فبينما غيرهم يتوقف عند وصف أنفسهم بمجرد ضحايا للظروف الخارجية وللمؤامرات الكونية وللمخلوقات الفضائية، يبقى الناجحون دائمًا ما يطرحون على أنفسهم هذا السؤال: ما الدور الذي نؤديه؟ حتى لو كانوا ضحايا بالفعل.

 10 نسيان أنّ الحياة الخاصة هي من تحدد انفجار النجاح الخارجي العظيم

تؤكد الأبحاث أنّنا سعداءٌ ومنجزون بسبب ما نكون حقيقةً من الداخل، حيث أنّ حياتنا الخاصة والداخلية هي من تساهم بشكل كبير برسم حياتنا الخارجية، وتحدد نجاحها من عدمه.

كل أولئك الرائعين والعظماء والمتحدثين ربما ارتكبوا ذات الأخطاء التي ارتكبناها جميعًا. عزيزي القارئ، وليس هذا الأمر معيبًا على الإطلاق، فارتكاب الأخطاء ومواجهة العواقب وآلامها ربما يكون قدرًا لا مفر منه، وسنة كونية أكبر منا جميعا، ولكن ما بوسعنا عمله هو ألّا نتذوق الألم مرتين.

11