مبادرة صُنّاع الأمل للسنة الثانية وجائزة مليون درهم إماراتي

صناع الامل الموسم الثاني
1

 “يقولون إنّ الأمل موجود .. لكنك لا تجرؤ على الاعتراف بذلك .. وفي الوقت نفسه يبدو اليأس شيئًا مبتذلًا مستهلكًا”
أحمد خالد توفيق

بالنسبة لنا، كأفراد وبعد كل ما قاسيناه في السنوات الأخيرة وفشل محاولات تحويل الأوضاع إلى الأفضل في كثير من الدول العربية، مازال هناك على ما يبدو من يؤمن أنّ الأمل فعلًا موجود .. وأنّ الخير لم ينتهِ من العالم.

في الرابع والعشرين من فبراير نشر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تغريدة يطلب فيها للعمل معه (صانع أمل) ..

مبادرة صناع الامل 2018

للسنة الثانية على التوالي يعلن الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، السبت، عن إطلاق الدورة الثانية من مبادرة “صُنّاع الأمل”، بمكافأة تبلغ قيمتها مليون درهم (272 ألف دولار)، وهي أكبر مبادرة عربية تهدف إلى تكريم البرامج والمشاريع والمبادرات الإنسانية والمجتمعية، التي يسعى أصحابها من خلالها إلى مساعدة الناس دون مقابل، ونشر الأمل وترسيخ قيم الخير والعطاء، وتعزيز الإيجابية والتفاؤل، وتكريس واقع أفضل في حياة الناس من حولهم، وصناعة الفرق في حياة الناس..

حسب ما يرى الشيخ محمد بن راشد أنّ هناك الكثير من الأشخاص والجهات التي تعمل بصمت وفي الكواليس لتحسين حياة الناس وجعلهم أفضل في الكثير من المجالات، وهؤلاء الأشخاص هم من يستحقون أن يتم إلقاء الضوء على أعمالهم وتكريمهم عليها ولجعلهم نموذجًا للأشخاص الذين مازالوا يجلسون لا يقومون بأي عمل بحجة أنّه لا فائدة من ذلك ..

وتستهدف مبادرة “صُنّاع الأمل” حسب موقع الحملة، الأفراد والمؤسسات على السواء، فصانع الأمل يجب أن يكون لديه مشروع أو برنامج أو حملة أو مبادرة خلاقة ومبتكرة وذات تأثير بيّن، تسهم في تحسين حياة شريحة من الناس أو رفع المعاناة عن فئة معينة في المجتمع، أو يعمل على تطوير بيئة بعينها اجتماعيًا أو اقتصاديًا أو ثقافيًا أو تربويًا، أو المساهمة في حل أي من التحديات أو المشكلات التي يواجهها مجتمعه، بحيث يقوم بذلك كجهد شخصي أو بصورة تطوعية ودون مقابل أو دون تحقيق ربح أو منفعة مادية.

يذكر أنّه بلغ عدد المشاركات في عام 2017 أكثر من خمس وستين ألف مشاركة تنوعت في مبادرات التعليم والصحة وشؤون الشباب ومبادرات أخرى، وكانت الجائزة في السنة الفائتة من نصيب نوال الصوفي المغربية المهاجرة في إيطاليا، وهشام الذهبي من العراق، معالي العسعوسي من الكويت، وماما ماجي من مصر، وفريق الخوذ البيضاء من سوريا.

والحقيقة أنّها تقريبًا المبادرة الوحيدة في الوطن العربي التي تبحث عن الإيجابية في وسط هذا الكم الهائل من التعاسة والحرب والشقاء التي تعيشها أجزاء كبيرة من الوطن العربي دون أن تكون وسيلة استعطاف لمن يعيش في تلك الظروف، بل هي وسيلة تشجيع للجميع كي يكون فعّالًا وإيجابيًا في وطنه وضمن دائرة تأثيره مهما كانت صغيرة.

فالرسالة التي تنطلق منها المبادرة هي نشر الأمل في المنطقة ومحاربة اليأس والإحباط والتشاؤم، وتعزيز قيم التفاؤل، وترسيخ ثقافة العطاء وتعميم الخير، وإتاحة فرصة لسُعاة التغيير الإيجابي لترجمة طموحاتهم وتطلعاتهم عبر تبني مبادراتهم ودعم مشاريعهم التي تهدف إلى غرس الأمل بكل صوره.

وقال الشيخ محمد بن راشد: “إنّ صُنّاع الأمل في وطننا العربي هم صُنّاع الحضارة، وهم صُنّاع المستقبل”، مؤكدًا: “أنّ في كل إنسان بذرة خير، وكل شخص لديه القدرة على المساهمة الإيجابية، وصناعة الأمل في عالمنا العربي هي مهمة حضارية”.

1

شاركنا رأيك حول "مبادرة صُنّاع الأمل للسنة الثانية وجائزة مليون درهم إماراتي"

أضف تعليقًا