أرقام وإحصائيات عن مستقبل التسويق بالفيديو في الشرق الأوسط

التسويق بالفيديو في العالم العربي
1

معرفة الإحصائيات والاطّلاع المستمر على التقارير والبيانات المتعلقة بصناعتك أو مجالك؛ هو أمر لا غنى عنه ومصيري للغاية في عالم الإنترنت. لا يختلف الأمر كثيرًا حينما يتعلق بالتسويق بالفيديو، حيث أنّ الإحصائيات تُساعدك بشكل ممنهج على اتخاذ قرارات فعّالة مبنية على إحصائيات وأرقام حقيقية، وليس مجرد الحدس والتخمين. المشكلة ليست في وجود الإحصائيات من عدمها، بل في مدى جودة وفعّالية هذه الإحصائيات والأرقام.

من المشاكل المتعلقة بالتقارير الموجودة على الإنترنت في صناعة التسويق بالفيديو، هي أنّها تستهدف سوقًا مختلفًا، وآليات وكيفية الاستخدام في الغرب ودول مثل الدول الأوروبية وغيرهم، قد تختلف بشكلٍ جذري عن الاستخدام في الوطن العربي، ولكن في هذا المقال سنعتمد على مجموعة إحصائيات من داخل تقرير شركة حروف الذي أطلقته منذ أيام حول التسويق بالفيديو داخل الوطن العربي، وهو المرجع الوحيد لهذا المقال.

اقرأ أيضًا: أنت .vs شركتك: ما هو الفرق بين التسويق والإعلان، والترويج للعلامة التجارية؟

العديد من الشركات لم تبدأ باستخدام التسويق بالفيديو بعد

يبدو أنّ المناخ في العالم العربي مختلف قليلًا، وبعض الشركات ما زالت لديها تخوفات من الدخول في عالم التسويق بالفيديو، والبدء في الاعتماد على الفيديو كوسيلة فعّالة لإيصال الرسائل التسويقية والتواصل مع الجمهور. يظهر التقرير أنّ حوالي 30% من الشركات في الوطن العربي لا تستخدم التسويق بالفيديو، ولا يلعب أي دور داخل استراتيجيتهم التسويقية.

جدير بالذكر أيضًا أنّ هذه النسبة ستخفض قليلًا، بما أنّ معظم الشركات التي لم تبدأ بعد بالتطبيق، لديها الفكرة حاضرة في أذهانهم ومحل الدراسة، خصوصًا المشاريع الناشئة الذين يعتقدون أنّ الميزانية ستقف عائقًا بينهم وبين التسويق بالفيديو.


التسويق بالفيديو له أثر فعّال وإيجابي على الشركات في الوطن العربي

60% من الشركات داخل الوطن العربي يقولون إنّ التسويق بالفيديو قد ساعدهم بشكل أو بآخر في تحقيق أهدافهم التسويقية، وتعزيز الكيفية التي يتواصلون بها مع الجماهير. نوع التأثير كان يختلف من شركة لأُخرى، فبعض الشركات التأثير بالنسبة لها هو مزيد من الزيارات إلى الموقع الإلكتروني، وبالتالي مراتب أعلى في ترتيب غوغل، ومن ثم مبيعات أكثر وفرص ظهور أكثر وأكثر.

بعض الشركات الأُخرى النجاح بالنسبة لها هو التأثير المباشر على الأرباح، وهو ما يمكن للتسويق بالفيديو تحقيقه بالفعل، من خلال تضمينه داخل صفحة هبوط مثلًا، أو صفحة منتج داخل متجر إلكتروني إلخ … وعلى الرغم من اختلاف الأهداف، إلّا أنّ التأثير كان موجودًا.


القياس ما زال يمثل مشكلةً كبيرةً أمام الشركات والمُتخصصين

غالبية الشركات التي لم تستطع أن ترى تأثير التسويق بالفيديو؛ كان سبب ذلك ببساطة هو أنّها لم تتمكن من قياس مدى فعّالية أو نجاح الأنشطة التسويقية ككل، والتسويق بالفيديو خصوصًا. غالبًا ما تنساق الشركات وراء المقاييس الشائعة بغض النظر عن مدى توافق هذه المقاييس مع أهدافهم التسويقية، والسبب الرئيسي أيضًا قد يرجع لعدم وجود أهداف تسويقية واضحة لعملية التسويق بالفيديو.

للتعرّف على المقاييس المهمة فعلًا، والتي يجب عليك وضعها في اعتبارك عند قياس أدائك في التسويق بالفيديو، يمكنك تحميل كتاب  “10 مقاييس للفيديو التسويقي يجب أن تعرفها” من هنا.


الشبكات الاجتماعية هي المحرك الأساسي للتسويق بالفيديو

أظهر التقرير أنّ معظم الشركات تعتمد على الشبكات الاجتماعية لترويج وتسويق مقاطع الفيديو التي تُتجها، معللين ذلك بمدى الانتشار وقابلية الوصول التي تمنحها لهم الشبكات الاجتماعية بتكلفة مقبولة. جدير بالذكر أيضًا أنّ شبكتي تويتر وانستقرام كان لهما النصيب الأوفر من اعتماد الشركات أثناء تسويق الفيديو، وهو ما يعطي إشارةً للشركات بزيادة الاهتمام بهذه الشبكات، خصوصًا في دول مثل: السعودية ودول الخليج.

هذه كانت نسبةً بسيطةً للغاية من الإحصائيات التي وردت في التقرير، لكن التقرير غني بالمزيد والمزيد من الإحصائيات التي ستساعدك في فهم صناعة التسويق بالفيديو بشكل أفضل، ثم ضبط الاتجاهات بعد ذلك لتحقيق النجاح. يمكنك تحميل التقرير كاملًا مجانًا من هنا.

1

شاركنا رأيك حول "أرقام وإحصائيات عن مستقبل التسويق بالفيديو في الشرق الأوسط"