كيف تحافظ على قوة إرادتك عندما تهبط عزيمتك وتتلاشى دوافعك

الحفاظ على قوة الارادة
5

بغض النظر عن العمل الذي تقوم به، ستمرّ عليك دائماً أيام لا تشعر فيها بأنك تملك أي دوافع.. ريادة الأعمال وإدارتها مثيرة و فيها تحدٍّ ولكنها أيضاً مملة في بعض الأحيان.. إنها الطبيعة البشرية، تشعر بخيبة الأمل و الإحباط، لكن المفتاح هو معرفة كيفية العودة إلى المسار الصحيح حتى لا يضيع عملك. نجاحك المهني والسعادة الشخصية كلاهما على حد سواء يعتمدان على الحفاظ على دوافعك.

فيما يلي بعض الطرق لإعطاء نفسك دفعة عندما تبدأ بالشعور بأنك تتعثر. لكن لاتنسَ أن تراجع الجزء الأول من هذا المقال.

ضع جدولاً زمنياً

عدم ذهابك إلى المكتب يومياً، والجلوس على مدار الساعة بدون عمل، أن تستيقظ عندما تريد، وتتناول الطعام متى رغبت، وتتوقف عن العمل متى تشاء.. قد يكون كل ذلك مدهشاً، لكن ذلك سيشكل تحديّاً كبيراً لك. توقف عن العمل كما تريد وقم بإجراء الحُكم الذاتي على نتائج كل ذلك. من المهم أن تضبط نفسك من خلال وضع جدول يومي. قم بضبط المنبه لتستيقظ كل يوم في نفس الوقت صباحاً، والبدء بأعمالك في وقت مبكر.

تُظهر الدراسات أن الأشخاص الذين يستيقظون مبكراً في الصباح هم أكثر ملائمة لتكون أعمالهم ناجحة على المدى الطويل. العمل على جدول زمني يساعد على إبقائكم على المسار الصحيح والمنتج.


خذ فواصل للراحة خلال اليوم

صمّم الجدول الزمني اليومي مع فواصل قصيرة للراحة مدتها 10-20 دقيقة، هذه الفواصل مهمة. فإذا كنت قد شعرت بالتعب، قم بالمشي السريع خارجاً أو القيام بشكل آخر من أشكال النشاط، احصل على كوب من الماء، أو قم بالتأمل أو تصفّح وسائل التواصل الاجتماعية لتحرير عقلك قليلاً من التركيز في العمل، المهم أن تتأكد من جدولة تلك الفواصل حتى تعرف متى تبدأ ومتى تنتهي.


انظر إلى البدائل

ماذا فعلت قبل أن تقرر دخول عالم ريادة الأعمال؟ ماذا فعل أصدقاؤك وعائلتك؟ البدائل أو الفرص تلك التي تقوم بها على الأقل 5 – 9 مرات فقط في السنة، يمكنك تنظيم الجدول الزمني الخاص بك وتحديد أهدافك الرئيسية، ضع دائماً بدائل و استغل الفرص لتريح نفسك، جرّب بدائل لم تقم بتجربتها من قبل، سيشعرك ذلك بشعور جديد ويعطيك دفعة من الحماس.


كن مرناً

قم بتغيير طريقة و مكان عملك، قد تجلس خلف شاشة الكمبيوتر في منزلك أو في مكتبك، أو قد تعمل في مقهى يوماً ما، وفي اليوم التالي اجلس في حديقة مثلاً، ذلك يساعد على تغيير المشهد الخاص بك، و ربما قد يزيد إبداعك.

حتى وإن كنت تتبع عادات جيدة من خلال الجدول الزمني الخاص بك الذي أنشأته، من المستحسن أحياناً أن تحيد عن القاعدة. خذ استراحة الغداء لفترة أطول قليلاً، أو قم بتلبية دعوة صديق إلى مطعم، اخرج ليلة واحدة وتأخر خارجاً واعطي لنفسك الإذن بالنوم في اليوم التالي، مارِس المرونة ولكن باعتدال، فعلى المدى الطويل ستساعد على زيادة إنتاجيتك في العمل.


فكّر في المستقبل

يمكنك تعيين الأهداف عند بدء نشاطك التجاري لأول مرة، و لكن تعلّم أنه يجب عليك أن تستمر في تكييف هذه الأهداف مع مرور الزمن.

إذا كنت تشعر أنك في حالة مماطلة أو أن انتباهك مشتّت، اسأل نفسك عن كيفية تحقيق أهدافك التي ستؤثر على مستقبلك، أين تريد أن يكون عملك بعد ستة أشهر، سنة ، أو خمس سنوات؟ كيف سيساعدك عملك اليومي على تحقيق طموحاتك؟ إلى أي مدى ستكون حياتك الشخصية والمهنية أفضل عندما تصل إلى هدفك؟

حقوق الصورة الرمزية: Getty Creative images

5

شاركنا رأيك حول "كيف تحافظ على قوة إرادتك عندما تهبط عزيمتك وتتلاشى دوافعك"