العلكة وعيد الحب من بين أغرب الأشياء المحظورة في العالم!

0

هناك بعض الممارسات التي نفعلها كل يوم بمنتهى الحرية ضمن الروتين اليومي، ولكن على الجانب الآخر من الكرة الأرضية هناك شخص يعاقب على فعلها.

بالطبع لكل دولة قوانينها التي تحكمها ولكن بعض هذه القوانين قد توصف بـ “الخرقاء” ذلك لأنها تحظر أشياء تهتك بحرية الفرد وبحقوق الإنسان في عيش حياته بطريقة طبيعية أو تضع الشخص في أزمة بينه وبين ضميره بشكل يتعارض مع الإنسانية والطبيعة البشرية بشكلٍ عام، لذلك يجب عليك معرفة الأشياء المحظورة قبل السفر إلى هذه البلدان.

ألمانيا تحظر استخدام أسماء تصلح للجنسين

إذا كنت تعيش في ألمانيا ورزقت بمولود جديد.. فيجب عليك أن تختار اسمه بعناية فائقة بدلًا من أن تدخل في رحلة طويلة داخل المكاتب الحكومية في ألمانيا ودفع غرامات مالية أنت في غنى عنها.

ففي ألمانيا، يجب أن يحدد الاسم الأول للطفل نوع جنسه بوضوح، على سبيل المثال يشير ( سام أو أليكس) إلى الذكر، وتشير (إيما) إلى الأنثي .. من هنا نفهم من الإسم نوع الجنس ..أما أسماء مثل (ماتي أو كولي) لا نستطيع من خلالها تحديد نوع المولود بالضبط إذا كان ذكر أو أنثي، كما تُمنع السلطات الألمانية محاولة تسجيل أي أسماء مواليد يشيروا إلى انتماءات دينية أو سياسية كما حدث مع زوجين تركيين الجنسية مقيمين في ألمانيا حاولوا تسجيل اسم ابنهم بإسم مركب (أسامة بن لادن) وقوبل طلبهم بالرفض.

السعودية تحظر الاحتفال بعيد الحب

إذا تصادف وجودك في المملكة العربية السعودية في منتصف شهر شباط/ فبراير وتحديدًا يوم عيد الحب وهو الموافق عالميًا يوم 14 فبراير، فعليك ألا تظهر أدنى إهتمام بالإحتفال به وعدم ارتداء أو شراء أي شيء يشعر من حولك بإحتفالك بذلك اليوم وإلا فإنك سوف تضع نفسك في موقف يعاقب عليه القانون السعودي. إذ تحظر المملكة العربية السعودية الإحتفال بعيد الحب وتمنع الاحتفال به في الشوارع ويتم مصادرة أي هدايا تصلح لعيد الحب وعلى رأسها الشوكولاتة ومحلات بيع الورود تغلق في هذا اليوم.

بنغلاديش تحظر استخدام الأكياس البلاستيكية

منذ عام 2002 تبنت بنغلاديش مبدأ حظر استخدام الأكياس البلاستيكية للحفاظ على البيئة وفرض طرق للتسوق أكثر ملائمة للبيئة، ذلك لأن الأكياس البلاستيكية تهدد الحياة البرية والحيوانات التي يختلط عليها الأمر وتحاول تناولها لا سيما أنها سبب كبير من أسباب انسداد تسد أنظمة الصرف الصحي في بنغلادش.

وفي هذا الإطار تترأس بنغلاديش الدول التي تعتمد هذه الطريقة في الحفاظ على البيئة، ووفق الأدلة التي ثبتت صحتها ضد الأكياس البلاستيكية توالت عدة بلدان في حظر استخدام الأكياس البلاستيكية مثل جنوب أفريقيا وإيطاليا.

بوتان تحظر زراعة وبيع التبغ

إذا كنت مدخنًا وتضع في برنامجك السياحي زيارة مملكة بوتان وتسلق جبال الهيمالايا بشكلٍ خاص، فعليك أن تضع في الإعتبار أن مملكة البوتان تحظر إنتاج وبيع منتجات التبغ منذ عام 2004 وأن ذلك ليس بالأمر الذي يستهان به، لأن الحكومة تتعامل مع هذا الحظر بمنتهى الجدية.

ومنذ عام 2004، أصبحت بوتان الدولة الوحيدة في العالم التي تحظر التبغ وكل الممارسات التي تتعلق به وتعاقب كل من تسول له نفسه بيع التبغ بعقوبة السجن تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.

فرنسا تحظر الكاتشب للمراهقين

في عام 2011، حظرت المدارس الفرنسية تناول الطلاب المراهقين الكاتشب في كافتيريات المدارس، وذلك طبقًا لإحصائيات التي قامت بها الحكومة الفرنسية بأن المراهقين يستهلكون كميات كبيرة من الكاتشب وهو ما يفسد المأكولات الفرنسية التقليدية؛ لذلك حظرت الحكومة الفرنسية الكاتشب حتى يضمنون أن يتعرف المراهقون على الوصفات الفرنسية وتظل تنتقل الثقافة الفرنسية من جيل لآخر، وبالرغم ذلك تسمح السلطات الفرنسية بوجود الكاتب فقط بجانب البطاطس المقلية فقط.

سنغافورة تحظر العلكة وتناولها

عند السفر إلى سنغافورة، تذكر أن تترك العلكة في المنزل وأن تنسى كل أنواع العِلكات التي تفضلها حتى وإن كانت صحية وإلا سوف تدفع غرامة قدرها 500 دولار لمضغ العلكة في الشارع.

هذه ليست مزحة، بل حظرت سنغافورة حظرًا صارمًا على تناول العلكة في المطلق سواء كان في الشوارع أو العمل أو حتى في المنزل أو بصقها منذ عام 1992، وفي عام 2004 فرضت غرامة قدرها 500 دولار لمضغ العلكة في الشوارع معللين سبب الحظر بأن هذه العادة مثيرة للاشمئزاز وأنها تضع البلاد في وضع مشين، لذلك حظرت من اجل جعل البلاد أكثر صحية ومتحضرة.

هناك فقط شرط وحيد لتناول العلكة.. أن يتم تناولها تحت إشراف طبي وبشروط أن يتم تناولها من أجل علاج الأسنان أو الإقلاع عن النيكوتين والسجائر فقط.

بوروندي تحظر الركض أو الهرولة

في ظل اهتمام وسائل الإعلام والسوشيال ميديا بأهمية الرياضة في حياتنا وتأثيرها الإيجابي على الصحة العامة والتمتع بصحة الشباب مرة أخرى، يمكن أن تجرك الرياضة إلى أبواب السجن في بوروندي.

تعد رياضة الهرولة من أقدم الرياضات التي تعرفها دولة بوروندي الواقعة في شرق قارة أفريقيا، ولكن اشتهرت هذه الرياضة بأنها لا يأتي من ورائها أي خير. فقد مرت بوروندي بتاريخ طويل من الصراعات العرقية والاضطرابات التي انتهت في العقد الماضي فقد كان المواطنون يهرولون دائمًا في مجموعات ليحمي بعضهم البعض من الميليشيات ويؤكدون مبدأ “الاتحاد قوة ”

وفي مارس 2014  حظر (بيير نكورونزيزا) رئيس جمهورية بوروندي رياضة الهرولة على أساس أن هذه الرياضة تذكر شعبه بالأنشطة التخريبية وبأيامٍ قاسية.

أخيرًا وليس آخرًا.. عليك توخي الحذر قبل القيام بهذه الممارسات قبل زيارة البلدان السابق ذكرها، وقراءة المزيد عن تاريخ البلد التي تريد السفر إليها كي لا تجد نفسك محاطًا بالمشاكل وهي في الأساس ضمن روتينك اليومي وليست محظورة في بلدك الأم.

0

شاركنا رأيك حول "العلكة وعيد الحب من بين أغرب الأشياء المحظورة في العالم!"