دوري الأمم الأوروبية للمنتخبات UNL… سلاحُ الاتحاد الأوروبي لكرةِ القدم للقضاء على أُسبوع الفيفا المُمِل!

دوري الامم الاوربية للمنتخبات
2

يبدو أنَّ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA أراد أن ينقل المباريات الودية التي تقام بين منتخباتها في أثناء الموسم الكروي، وفي فترات التوقف الدولية إلى مستوى آخر، من خلال إعطائِها طابعًا رسميًا وصبغةً تنافسيةً لمواجهة “الملل”، وعزوف الجماهير عن الحضور ومشاهدة المباريات أثناء هذه الفترة من التوقف الدولي.

منذ العام 2011 والأخبار تخرج تباعًا لبطولة جديدة للمنتخبات الاوروبية، وأصبح الاتحاد الاوروبي يخرج بفكرته يومًا بعد يوم بالمزيد من الأخبار حول هذه البطولة، وفي بداية العام الحالي بالتحديد في السادس عشر من شهر يناير تمّ إجراء القرعة رسميًا لبطولة جديدة سُميت “بدوري الأُمم الأوروبية Uefa Nations League” إيذانًا ببدء مبارياتها رسميًا.

وابتداءً من السادس من شهر سبتمبر الحالي انطلقت مباريات الجولة الأولى من هذه البطولة الجديدة متبوعًا بالجولة الثانية التي تنتهي في الحادي عشر من نفس الشهر، ومع انطلاقتها ظهرت الكثير من الأسئلة مثل: ما هو نظام هذه البطولة، وكيف يتمّ وضع المنتخبات في هذه المجموعات، والأهم ما هو تأثيرها على بطولة اليورو التي يتمّ تنظيمها من نفس الاتحاد.

هل هي بديلة لكأس الأمم الأوروبية “اليورو”؟!

أظهرت بطولة كأس العالم أنَّ هناك شهيةً كبيرةً لمباريات المنتخبات الوطنية
ألكسندر شيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم

تصريح صريح يؤكّد أنَّ الاتحاد الأوروبي يريد أن يملأ الفراغ “الممل” الذي ينتج من فترة التوقف الدولي بمباريات تنافسية لديها هدف كبير، وهو الصراع على بطولة رسمية يحمل حاملها صفةً رسميةً، وهو “بطل دوري الأمم الأوروبية” بدلًا من مباريات ودية ينصرف عنها الكثير من اللاعبين، ويعتبروها فترةَ راحة مدفوعة الثمن.

أمَّا عن بطولتها الأولى كأس الأمم الأوروبية “اليورو Euro”، فإنَّ التكهنات كلها تقول أنَّ هذه البطولة في طريقها للحلول محل هذه البطولة – مع مرور السنوات القادمة –  حتى وإن لم يصرح قادة الاتحاد الأوروبي بذلك، فالنظام المتبع في هذه البطولة – الموجود في السطور القادمة – تقول أنَّ هذه البطولة ستشهد نديةً كبيرةً خاصةً من المنتخبات ذات التصنيف المتوسطة، وتلك التي تقع في أسفل الترتيب.

حتى وإن أنكروا الأمر… المال هو الهدف

يقول الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) إنَّه قام بابتكار دوري الأمم الأوروبية UNL لتقليص المباريات الودية الدولية التي لا معنى لها، والتي تتميّز بمباريات منخفضة الجودة، لكن استبدال تلك المباريات الضعيفة بمباريات تنافسية هو مجرد هدف أُريد به تحقيق هدف أكبر، حتى وإن أنكر قادة الاتحاد الأوروبي ذلك أو حاولوا إصباغ هذه البطولة بأوصاف رياضية أو اجتماعية، وما شابه ذلك من الأوصاف والشعارات التي تحفل بها مثل بطولات عديدة.

المشكلة في المباريات الودية الدولية في القارة الأوروبية، من وجهة نظر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، هي أنَّها تقام بعيدًا عن أعين وخزائن الاتحاد الأوروبي، وبالتالي لا يحصلون على أيّ أموال سواءً إعلانات أو رعاية أو حقوق بث تلفزيوني، فكلّ النصيب من حقوق رعاية وبث تذهب للاتحادات الفرعية في حالة تنظيمها لهذه المباريات الودية بشكلٍ مستقل.

وهنا يأتي الاتحاد الأوروبي عن طريق بطولتها “دوري الأمم الأوروبية” في التواجد بقوة في أيام التوقف الدولي، برعايتها لهذه المباريات بصورة رسمية وتنافسية من خلال جمع جميع الاتحادات المنضوية تحت لوائها في بطولة واحدة تحت تنظيمها بصورة رسمية من البداية للنهاية، وبالتالي يذهب النصيب الأكبر من أموال هذه البطولة لخزائنها بصورة مباشرة ورسمية.

ولكن هنالك سؤال ينتظر طرحه وهو:

لماذا لم نجد معارضة ظاهرة من الاتحادات الأوروبية لهذه البطولة؟!

في حقيقة الأمر لم نلحظ معارضة واضحة لهذه البطولة من الاتحادات الأوروبية منذ إن كانت فكرةً وحتى تطبيقها بصورة رسمية؛ لأنَّ الجميعَ سيستفيد من هذه البطولة سواءً بصورة مباشرة أو غير مباشرة ومعنوية كانت أو مادية.

وبالتالي سنجد أنَّه لا يوجد سوى عدد قليل من المنتخبات التي يمكن أن “لا تفرق” معها هذه البطولة سواءً لعبت أم لا؛ لأنَّها في الأصل عند إقامة مبارياتها الودية في فترة التوقف الدولي سيكون لديها مدخول جيد من المال سواءً من الإعلانات أو حقوق البث التلفزيوني، بالإضافة إلى أنَّ نصفها – نظريًا – سيكون لديها القدرة الفنية على التأهل لبطولة كأس الأمم الأوروبية Euro أو اللعب في الأدوار النهائية لدوري الأمم الأوروبية UNL  – نصف النهائي والنهائي – وبالتالي سوف يجنون مزيدًا من الأموال حتى – ربما – سيكون أكثر من أموال المباريات الودية.

أمَّا عن باقي المنتخبات الأُخرى ذات التصنيف الوسط والأدنى سوف تحصل على طريق أسهل للتأهل إلى بطولة اليورو – سنذكر التفاصيل لاحقًا – وهو ما يفوق كثيرًا من جنى القليل من المال من بعض المباريات الودية هنا وهناك، والخاسرون الوحيدون في هذه الصفقة هي المنتخبات التي يمكنها بيع حقوق البث التلفزيوني لمبارياتها الودية مقابل أموال جيدة، ولكنها لا تلعب جيدًا في هذه البطولة.

إذن هل هذ يعني أنَّه لن تكون هنالك مباريات ودية دولية في القارة العجوز؟

سيكون هناك بالتأكيد عدد مباريات ودية أقل بكثير من السابق، على الرغم من وجود بعض المسافات في التقويم الكروي، على سبيل المثال ستلعب المنتخبات الكبرى الأوروبية أربع مباريات في ثلاثة أسابيع دولية على مدار الأشهر الثلاثة المقبلة، وهذا سيترك تاريخين إضافيين للمباريات الودية الدولية.

ومع ذلك، فإنّ التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأوروبية 2020 تتمّ خلال عام 2019 في مارس ويونيو وسبتمبر وأكتوبر ونوفمبر مع مباراتين كلّ شهر. لذلك، من المتوقع ألَّا تحصل غالبية المنتخبات (وجميع المنتخبات الكبرى تقريبًا) على مواعيد دولية مجانية للمباريات الودية في العام المقبل.

ما هو نظامُ البطولة؟!

قبل البدء في التوضيح أكثر، أُريد منك عزيزي القارئ أن تُركز على مفهوم كلمة “الدوري” ولا بأس باستحضار فكرة الدوري في بلدك بدرجاتها المختلفة “الممتازة، الأولى، الثانية، الثالثة، الرابعة، وهكذا”؛ لأنَّ هذه البطولة مفهومها الأساسي بقليل من التركيز – منك – يتبع نفس منهجية الدوريات المحلية بدرجاتها المختلفة من حيث آلية الهبوط والصعود مع قليل من الاختلاف سيرد ذكره في متن المقال.

كيف تمّ تصنيف المنتخبات؟

تم تصنيف المنتخبات الـ “55” التي تشكّل منتخبات القارة الاوروبية وفقًا للآلية المتبعة في الاتحاد الاوروبي فقط، أي بمعنى أدائها ونقاطها في البطولات الأوروبية الرسمية والودية في العام السابق، وتمّ تقسيمها كالآتي:

التصنيف الأول (A): المراكز من الأول وحتى الثاني عشر (1 – 12) هي منتخبات التصنيف الأول، والتي تشكّل صفوة المنتخبات الأوروبية، وتمّ وضعها تحت هذا التصنيف في أربع مجموعات، كلّ مجموعة فيها ثلاثة منتخبات.

التصنيف الثاني (B): المراكز من الثالث عشر وحتى الرابع والعشرين (13 – 24) هي منتخبات التصنيف الثاني، والتي تشكّل أيضًا منتخبات قوية، وتم تقسيمها تحت هذا التصنيف لأربع مجموعات كلّ مجموعة فيها ثلاثة منتخبات.

التصنيف الثالث (C): وتشكّل المنتخبات من المركز الخامس والعشرين وحتى المركز التاسع والثلاثين (25 – 39)، وتشكل منتخبات القارة المتوسطة وتضمّ (15) منتخب، تمّ تقسيمها لأربع مجموعات (ثلاث مجموعات تضمّ أربعة منتخبات + مجموعة واحدة تضمّ ثلاثة منتخبات).

التصنيف الرابع (D): وتشكّل المنتخبات من المركز الأربعين وحتى الخامس والخمسين (40 – 55)، وهي المنتخبات ذات المستوى الضعيف، وتضمّ (16) منتخبًا تمّ تقسميها لأربع مجموعات كلّ مجموعة تضمّ أربعة منتخبات.

القرعة الرسمية للمنتخبات توضح شكل توزيع المنتخبات والمجموعات، المصدر uefa.com

متى ستبدأ؟

سيتمّ لعب مباريات المجموعة في ستة تواريخ دولية بين سبتمبر ونوفمبر عام 2018، وستكون المباريات بنظام الذهاب والإياب بين المنتخبات في كلِّ مجموعة تفاصيلها كالتالي:

مباريات الجولة الأولى: 6- 8 سبتمبر 2018

مباريات الجولة الثانية: 9- 11 سبتمبر 2018

مباريات الجولة الثالثة: 11- 13 أكتوبر 2018

مباريات الجولة الرابعة: 14- 16 اكتوبر 2018

مباريات الجولة الخامسة: 15- 17 نوفمبر 2018

مباريات الجولة السادسة: 18- 20 نوفمبر 2018

ولكن أين البطل أو المنتخبان اللذان يلعبان المباريات النهائية؟!

كأس البطولة المصدر uefa.com

قبل الإجابة على هذا السؤال علينا أولًا فهم نظام مباريات هذه البطولة، وكيفية الصعود والنزول فيها وهي كالآتي:

ستلعب جميع المنتخبات مبارياتها بنظام الذهاب والإياب ومن يحصد أكبر نقاط سيكون هو المتصدر لمجموعته، وبالتالي سيترقى بشكلٍ تلقائي للتصنيف الأعلى منه، وبالعكس من يحصل على أقل عدد نقاط ويتذيل مجموعته سينزل للتصنيف الأدنى منه.

للتوضيح أكثر: سيصعد كلّ من يتصدر مجموعته في التصنيف (D) للتصنيف الأعلى منه، وهو التصنيف (C)، بينما سيهبط كلّ من يتذيل مجموعته في التصنيف (C) إلى التصنيف الأدنى منه، وهو التصنيف (D)، وهكذا لباقي التصنيفات وصولًا للتصنيف الأول، وهو (A).

ولكن لنسأل مجددًا أين بطل دوري الأمم الاوروبية؟!

هنا سيكون البطلُ واحدًا من متصدري إحدى المجموعات الأربع في التصنيف الأول، وهو التصنيف (A)، حيثُ سيلعب متصدرو المجموعات الأربع في التصنيف (A) دوري الأربعة (نصف النهائي)، والذي يشمل مباريات (نصف النهائي والنهائي).

وسيتمّ لعب مباريات دوري النصف نهائي أيام (5 – 9) من شهر يونيو من العام القادم 2019 بعد إجراء القرعة في أواخر شهر ديسمبر المقبل 2018، حيثُ سيتمّ لعب جميع المباريات الأربع في إحدى الدول الأوروبية المضيفة التي سيتمّ اختيارها من المتأهلين للتصفيات النهائية، وهنا سيتمّ معرفة “بطل دوري الأمم الأوروبية”، وحاكم أوروبا الكروي الجديد حتى موعد البطولة القادم، والتي ستقام كلّ عامين.

لماذا يجب على المنتخبات الأوروبية أن تأخذ هذه البطولة على محمل الجد؟!

بطولة دوري الأمم الاوروبية UNL ليس مكانًا ترفيهيًا أو فسحةً لكسر رتابة وملل فترة التوقف الدولي، بل سيكون الطريق للمنتخبات الأدنى مرتبةً للتأهل لبطولة كأس الأمم الأوروبية Euro القادمة 2020، ولكن كيف ذلك؟!

حسنًا، تصفيات كأس الأمم الأوروبية Euro بدلًا من أن تبدأ في سبتمبر من العام 2018، سيتمّ تقديمه لتبدأ من مارس 2019 وحتى نوفمبر 2019، وستقام النهائيات في (13) مدينة أوروبية مختلفة، أي لا يوجد منتخب مضيف يتأهل تلقائيًا كالسابق، وبالتالي كلّ الاحتمالات مفتوحة لجميع المنتخبات في التواجد في هذه البطولة.

وبالتالي، وبما أنَّ بطولة كأس الأمم الأوروبية Euro ستكون نهائيتها مكونةً من (24) منتخبًا، ستقام التصفيات بشكلها المعتاد من خلال (10) مجموعات يتأهل الأول والثاني من كلِّ مجموعة بشكلٍ مباشر للنهائيات، وهنا سيتبقى لنا (4) مقاعد شاغرة بانتظار من يملأها.

وهنا يأتي دور هذه البطولة الجديد “دوري الأمم الأوروبية UNL” في ملء هذا الفراغ، ولكن كيف سيتمّ ذلك؟!

حسنًا عزيزي القارئ خُذ نفسًا عميقًا، وأقرا السطور التالية:

مع انتهاء دوري الأمم الأوروبية ULN ومعرفة البطل والوصيف، سيكون لدينا (16) متصدرًا هم متصدرو جميع المجموعات في التصنيفات الأربعة بما فيهم البطل ووصيف هذه البطولة، هؤلاء المتصدرين سيكون لهم الأحقية في القتال على بطاقات التأهل لكأس الأمم الأوروبية Euro المقبلة، فإذا تأهل متصدر مجموعة دوري الأمم الأوروبية UNL عبر التصفيات الأوروبية لكأس الأمم المقبلة بشكلٍ مباشرٍ يترك بطاقته لوصيف المجموعة.

وإذا تأهل وصيف المجموعة أيضًا بشكلٍ مباشر عبر التصفيات يترك بطاقته لثالث المجموعة، وإذا تأهل ثالث المجموعة بشكلٍ مباشر أيضًا يترك بطاقته لثالث المجموعة أو رابعها (في المجموعات الرباعية)، وفي حالة تأهل كلّ المنتخبات في مجموعة دوري الأمم الأوروبية بشكلٍ مباشر عبر التصفيات تذهب البطاقة بشكلٍ تلقائي لأفضل منتخب في التصنيف الأدنى منه.

https://www.youtube.com/watch?v=slqy1rjQJaY&feature=youtu.be

سينتهي الأمر مجددًا بتجميع (16) منتخبًا سيكونون على الأغلب من المنتخبات المتوسطة أو الضعيفة – بتوقع نظريًا تأهل جميع منتخبات التصنيف الأول (A)، وعدد كبير من منتخبات التصنيف (B) – وهنا سيكون لدى هذه المنتخبات فرصة ذهبية لوضع قدم لها في بطولة الأمم الأوروبية، بالإضافة لأيِّ فريق أخر يفشل في التأهل عن طريق التصفيات مباشرةً.

صورة تبيّن شكل التأهل لكاس الأمم الاوروبية Euro2020 عن طريق دوري الامم الأوروبية UNL… المصدر uefa.com

وبالعودة لتصفيات دوري الأمم الأوروبية UNL المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية Euro، سيتمّ اختيار متصدر كلّ مجموعة من المجموعات الـ (16) في كلِّ تصنيف من التصنيفات الأربعة (A, B, C, D)، ليتكون لدينا أربعة منتخبات من المجموعات الأربع من كلِّ تصنيف، كلّ أربعة منتخبات في المجموعات الـ (16) ستلعب فيما بينها مباراةَ نصف النهائي، والفائز من كلِّ مباراة سيتأهل للنهائي الذي سيُلعب من مباراة واحدة في أرض محايدة، والفائز في كلِّ مباراة نهائية سيتأهل بشكلٍ مباشرٍ لبطولة كأس الأمم الأوروبية للعام 2020 ليكمل عقد الفرق الـ (24).

هل المنافسة لمرة واحدة؟

لا، من المقرر أن تبدأ دوري الأمم الأوروبية القادم في سبتمبر 2020، مع وجود أقسام جديدة تعتمد على الصعود والهبوط، على الرغم من عدم وجود معلومات في الوقت الحالي حول كيفية تأثير ذلك على التأهل لكأس العالم 2022.

ماذا عن التوقعات المستقبلية لهذه البطولة الناشئة؟!

حقيقة الأمر الحكم على هذه البطولة سابق لأوانه سنرى ذلك بنهاية هذه النسخة، ومستوى الإثارة التي يمكن تقدمها لنا في مبارياتها، ولكن مما هو موجود يمكننا أن نقول إنَّ هذه البطولة “خرجت لتبقى“، وليست مجرد بطولة تجريبية ومن عوامل استمراريتها:

  • فترة التمهيد لهذه البطولة لم تكن قبل عامين أو ثلاثة أعوام، بل الأنباء عن هذه البطولة طفحت على السطح من العام 2011، وهذا وحده كفيل بأنَّ قادة الاتحاد الأوروبي عملوا كلّ جهدهم للخروج بهذه البطولة بأفضل صورة، وستكون بديلًا حقًا لفترة التوقف الدولي ومبارياتها الودية، التي لا يشاهدها الكثير من متابعي كرة القدم في العالم.
  • مع استمرار هذه البطولة، فإنّها فرصةٌ لرؤية بعض المنتخبات الأوروبية القوية التي تلعب ضد بعضها البعض في منافسة رسمية وتنافسية بعيدًا عن المباريات الودية التي لديها حساباتها الخاصة، وانتظار أن نراها تلاعب بعضها البعض كلّ أربع سنوات في كأس العالم.
  • وبالحديث عن المنتخبات، فإنَّ مسألة التجريب في هذه البطولة ستكون لها حساباتها المدروسة جيدًا من قبل بعض مدربي المنتخبات، الذين سيأخذون حذرهم في التفريط بنقاط المباريات خشية الانحدار لأسفل الترتيب، وبالتالي فقدان فرصة المنافسة على الصدارة للترقي صعودًا في التصنيف، وبالمثل للمنتخبات المتوسطة والمجهولة سيكون لديها الفرصة الكبيرة في اللعب ضد هذه المنتخبات في مباريات تنافسية رسمية، وهذا وحده كفيل بأن يكون له مفعول السحر لدى لاعبيها المحليين في أخذ هذه المباريات كفرصة لها للاحتراف خارج دورياتها المحلية، وليس من المستبعد أن نرى أحد لاعبي منتخب جبل طارق مثلًا يلعب في الدوري الإنجليزي في إحدى فرق المقدمة.
  • هذه البطولة وكما رُشّح عنها لن تكون لها نسخة أوروبية فقط، بل إذا وجدت النجاح قد يصبح مسألة تطبيقه في باقي القارات مسألة وقت فقط لا غير، وهذا ما يريده اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى (الكونكاكاف) التي قرّرت إطلاق دوري الأمم خاص بقارتها في عام 2019، وهنالك مسعى من الاتحادات الآسيوية التي ترغب في الحصول على نسخة من هذه البطولة أيضًا.

https://www.youtube.com/watch?v=GTOzJHfAjgU

 

2

شاركنا رأيك حول "دوري الأمم الأوروبية للمنتخبات UNL… سلاحُ الاتحاد الأوروبي لكرةِ القدم للقضاء على أُسبوع الفيفا المُمِل!"