إيدين هازارد إلى ريال مدريد… 8 أسباب تجعل هذه الصفقة هي الأنسب للنادي واللاعب!

0

منذ إنتقال كريستيانو رونالدو “المفاجئ” من البيت الملكي والحديث يدور عن من هو أفضل لاعب يمكن أن يلعب الدور الذي كان يلعبه النجم البرتغالي في ريال مدريد، العديد من النجوم تم ترشيحهم للعب في النادي الملكي.

ولكن إسم واحد برز بشكل كبير وهو البلجيكي “إيدين هازارد” لاعب فريق تشيلسي الإنجليزي، ومؤخرًا خرج اللاعب بتصريحات واضحة لا لبس فيها “يُغازل” بها مسئولي ريال مدريد بشكل صريح للتحرك تجاه والتوقيع معه، تصريح اللاعب بأن حلمه ورغبته منذ الصغر هو اللعب في ملعب سانتياغو برنابيو رفقة النادي الملكي هي رسالة أكثر من كافية بأن اللاعب مستعد للخروج من النادي اللندني من الباب الكبير وبعلم الجميع.

ريال مدريد حلم كل لاعب

تشيلسي هو ناد كبير يجب ألا يكون هناك شك في ذلك، لكنهم ليسوا قريبين من حجم وثُقل وتأثير ريال مدريد على الصعيد الأوروبي والعالمي، عقد من الزمان والنادى الإسباني في تألق والعديد من النجوم من ذوي الإسماء الرنانة يأتون ويذهبون منهم من يصنع المجد ومنهم يكون حضوره وذهابه عابرًا ولكن يُكتب ويتذكره الجميع بأنه لعب للنادي الملكي في يوم الأيام.

هذه هي الحقيقة التي لم ينكرها ويحاول إخفائها اللاعب البلجيكي ولم يتمسك بشعارات الولاء التي تُرافق العديد من اللاعبين، اعتراف هازارد بأنه كان يحلم دائمًا باللعب لريال مدريد هو إعتراف شُجاع بكل تأكيد ولكن المطلوب منه أن يكون شجاعًا أكثر وأن يرفض اي عرض للبقاء في النادي الانجليزي متى ما وجد “الضمانات” الكافية من مسئولي ريال مدريد بأن قدومه في الصيف القادم هو أمر مفروغ منه.

الطريقة الإسبانية تناسبه بشكل أفضل من الطريقة الإنجليزية

الدوري الإنجليزي الممتاز هو بلا شك أفضل دوري محلي في العالم، جميع الأندية لها تاريخ فخور ومتابعات هائلة والنتائج غير متوقعة إلى حد كبير، اجمع بين كل هذه العوامل وستخرج بمنتج وعلامة يبحث الجميع عن مشاهدتها وبجميع اللغات وهو ما يفعله العالم بأسره بالتأكيد.

إن العلامة التجارية لكرة القدم التي تلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز ليست هي الأكثر مرونة على الإطلاق، واللاعب البلجيكي يُعرف في الدوري الإنجليزي والعالم بأنه موهوب تقنيًا وفنيًا ويلعب كرة تخرج الآهات من شفاه الجماهير ويجد التصفيق الداوي في المدرجات.

وبالتالي سنجد أن الدوري الأسباني المعروف بفنياته واسلوبه لعبه المعتمد على المهارات سيقدم له مساحة أكبر لإستعراض فنياته وسيلعب ضد وبجوار أكثر اللاعبين موهبة من الناحية الفنية في لعبة كرة القدم، فقط تخيل الفوضى التي يمكن أن يسببها اللاعب إذا تم وضعه في تشكيلة تضم جاريث بيل، كريم بنزيمة، داني سيبالوس، توني كروس ومودريتش.

عدم إستقرار النادي اللندني

الشيء الوحيد الذي كان ثابتاً في تشيلسي هو التغيير في المناصب الإدارية منذ أن تولى رومان أبراموفيتش النادي، إقالة أنطونيو كونتي الموسم السابق يعتبر التغيير العاشر الدائم/المؤقت الذي يحدث للنادي اللندني في السنوات الاخيرة.

مع تغيير المديرين الفنيين  كانت هناك تكتيكات مختلفة تم تبنيها مع تحقيق نتائج مختلفة، وخلال السنوات الست التي أمضاها في النادي فاز بالدوري الممتاز مرتين بالإضافة لكأس الاتحاد الإنجليزي ولقب الدوري الأوروبي مرة واحدة، إذا نظرنا عن كثب إلى أدائه يشعر المرء أن لاعب ليل السابق كان يستحق الفوز بألقاب أكثر، أحد الأسباب المهمة لذلك هو أن اللاعبين من حوله يتغيرون بشكل متكرر إلى جانب الأساليب المختلفة المعتمدة، مع وجود مديرين جدد وتكتيكات جديدة واللاعبين الجدد سيكون هذا الأمر مقلقًا للاعب خاصة مع قدوم مدرب جديد هذا الموسم وهو الإيطالي ماوريتسيو ساري، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة في التكيف مع الأسلوب الجديد ولكن ليس هناك ما يضمن أن تكتيكات المدرب ستعود بالفائدة على كل من اللاعب والنادي.

الفوز بالعديد من الألقاب وأولها دوري أبطال أوروبا

إذا نظرنا للمهارات الفنية التي يمتلكها اللاعب فإننا يمكن أن نضعه في فئة واحدة مع لاعبين الصف الأول مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، وبالنسبة لأولئك الذين لا يعتبرونه جيدًا مثل ميسي أو رونالدو فهو بالتأكيد سيكون في مجموعة أفضل اللاعبين إلى جانب لاعبين لوكا مودريتش نيمار وبيل وإيسكو و ريبيري وروبن.

كل اللاعبين أعلاه سبق لهم رفع لقب دوري أبطال أوروبا مرة واحدة على الأقل، وبأقصى قدر من الاحترام ماوريتسيو ساري مدرب تشيلسي ومجموعته الحالية من اللاعبين يبدو أنه من غير المحتمل أن يرفعوا لقب دوري الأبطال في أي وقت قريب في ستامفورد بريدج.

النادي الإسباني ريال مدريد فاز بدوري أبطال أوروبا أكثر من أي نادي آخر، كما فازوا بها أربع مرات في المواسم الخمسة الماضية، وبالتالي سيوفر اللعب في ملعب سانتياغو بيرنابيو فرصة حقيقية لرفع الكأس المرغوبة التي يحلم بها كُل اللاعبين الذين يلعبون في أوروبا وأيضًا سيوفر للاعب فرصة القتال الشرعي من أجل أكبر الجوائز التي الفردية التي يمكن أن يحلم بها أي لاعب في العالم.

جائزة الكرة الذهبية Ballon d’Or

كان جائزة الكرة الذهبية Ballon d’Or يشهد سباق بين طرفين فقط لا غير حيث أن كلا من ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو لم يتركوا سوى مساحة صغيرة لدخول لاعب ثالث في هذا السباق، أيضا كان الدوري الاسباني في مركز الصدارة عندما يتعلق الأمر بالفائزين بالكرة الذهبية.

ومع انتقال رونالدو إلى يوفنتوس من الصعب التكهن بما سيفعله في الدوري الإيطالي هناك وحتى إذا كان أداؤه جيداً فإن أي شخص ما لديه الفرصة لتحقيق هذا اللقب مع ريال مدريد، فالفريق الإسباني بحاجة إلى شخص ما لقيادة الهجوم وإيدن هازارد يمكن أن يكون هذا اللاعب، مع ميسي في برشلونة سيُقارن هازارد مباشرة مع النجم الأرجنتيني مما يخلق بشكل غير مباشر نافذة له للفوز بالكرة الذهبية.

قلة خبرة المدرب الإيطالي ومسيرته المتواضعة

في مهنته التدريبية حتى الآن النادي الكبير الوحيد الذي كان يدربه ساراي هو نادي نابولي الإيطالي، كان ساري رائعاً في نابولي خلال فترة السنوات الثلاث التي أمضاها حيث فاز في 97 مباراة من أصل 147 مباراة لعبوا فيها تحت قيادته.

لكن في دوري الدرجة الأولى الإيطالي “الكالشيو” أصبح الأمر أكثر صعوبة، فشل المدرب الإيطالي في الفوز بالبطولات حتى الآن في مسيرته وهو أمر لا يشجع بالتأكيد على البقاء تحت إدارته، مع وجود بعض المدربين الكبار مثل جوزيه مورينيو، بيب جوارديولا، ماوريسيو بوتشيتينو ويورجن كلوب بالفعل في الدوري الإنجليزي الممتاز  يمكن لساري أن يتوقع منافسة شديدة في الدوري من موسمه الأول في إنجلترا، وفي هذه المرحلة من مسيرة اللاعب البلجيكي يود أن يؤمن ويراهن بمدير يتمتع بمؤهلات وإنجازات أكثر مما يملكه ساري في الوقت الحاضر.

استبدال رونالدو

كان الأمر صادمًا لمعظم مشجعي كرة القدم عندما علموا أن كريستيانو رونالدو سيغادر ريال مدريد للانضمام إلى يوفنتوس، فقد كان من الصعب استيعاب هذا الأمر في البداية، ولكن الآن وقد حدث ذلك فإنه يفتح فرصة هائلة لشخص مثل هازارد ليأخذ مكان رونالدو في مدريد.

مع عدم ثبات مستقبل جاريث بايل في ريال مدريد وعدم دعم المشجعين له بقدر ما يرغب في ذلك  فإن هذا يساعد هازارد لأن يدخل قلوب المشجعين بشكل أسرع مما يتوقع، بالتأكيد لن يكون من السهل أبدا ملء فراغ رونالدو خاصة بعد أن كان البرتغالي يمتاز بفعل كل شيء في الفريق في أسبانيا وخارج إسبانيا لكنه تحدى يحبه هازارد.

مع قدراته وموهبته في الملعب يمكن أن يكون هازارد فعالًا بنفس القدر كما كان رونالدو ويمكن أن يكون صانع الفرق للعملاق الإسباني، بالإضافة إلى أنه إذا فشل هازارد بالقدوم لريال مدريد هذه المرة فمن غير المرجح أن ريال مدريد سيلاحقه مرة أخرى في المستقبل القريب حيث من المرجح أن تذهب لأهداف أخرى مثل كيليان مبابي أو نيمار ليحل محل رونالدو، ومع دخول اللاعب لربيعه “28” فمن الطبيعي أن ندرك أن مثل هذه الفرصة يصعب أن تأتي له في المستقبل.

خطر أقل وحماية أكبر

مع طول أقل بكثير من ستة أقدام ووزن (72) كيلوغرامًا فقط ومع سرعة كبيرة فإن التعرض للإصابات “والعرقلة” متوفر بكثرة في الدوري الانجليزي، والحكام الإنجليز لا يوفرون له الحماية التي يشعر أنه يستحقها في الواقع لقد اشتكى العديد من اللاعبين المهاريين من هذا الأمر بعد معاناتهم الكبيرة في الدوري الإنجليزي.

وهذا ما نجده في إحصائيات الموسم السابق فبعد (37) أسبوعًا من موسم 2017-2018 في الدوري الإنجليزي الممتاز عانى هازارد من (75) خطأ واضح يعيق تقدمه بالكرة ليقبع في المركز الثالث كأكثر اللاعبين تعرضًا للإلتحامات المباشرة بغرض وقف التقدم.

في إسبانيا وبسبب العلامة التجارية المختلفة لكرة القدم فإن الحكام يقدمون للاعبين مثل ميسي وإيسكو وبالطبع هازارد – إذا قدم – المزيد من الحماية و سيصبحون محميين بشكل جيد للحصول على المزيد من الأخطاء لصالحهم، وإبراز البطاقات الملونة للخصوم لمحاولة إعاقتهم من التقدم.

0

شاركنا رأيك حول "إيدين هازارد إلى ريال مدريد… 8 أسباب تجعل هذه الصفقة هي الأنسب للنادي واللاعب!"