العمل عن بعد في 2018 بالأرقام.. لا أحد يريد المكتب بعد الآن!

العمل عن بعد
1

إذا كنت متأخراً عن موعد العمل لكونك عالقًا في الطريق بسبب الأمطار الغزيرة، أو تنتظر قطارًا متأخرًا بعد يوم عمل طويل ومرهق في المكتب، فربما أنت تتخيل في تلك اللحظة أجواء العمل عن بُعد مرة واحدة على الأقل أو مرتين خلال تلك اللحظات.

وبالنسبة إلى أي شخص كان يحلم بالعثور على وظيفة أحلامه من المنزل، أو بناء نشاط تجاري أو شركة ناشئة دون تحمل نفقات تأسيس المقر وتوظيف العمالة، أصبح الآن وقتًا رائعًا للبدء. فقد أصبح العمل عن بُعد أكثر شعبية وأكثر قابلية للتحقيق عن أي وقت مضى.

ففي الولايات المتحدة وحدها، يقضي 43٪ على الأقل من القوى العاملة بعض الوقت في العمل عن بُعد، وقد ازدادت النسبة بشكل مطرد خلال السنوات الأخيرة.

ما هو العمل عن بُعد؟

يُشير العمل عن بعد Remote Work إلى وظيفة تتم خارج مقر الشركة نفسه، يطلق عليه أحيانًا Telecommuting أو Teleworking، ونجد البعض يطلق عليه أيضًا Working from Home.

حيث يتم أداء العمل من أي مكان في العالم، بغض النظر عن مدى قربك الفعلي من مقر أو مكتب أو زملاء العمل، يمكنك العمل من غرفة نومك بمنزلك، والتمتع بمزيد من المرونة ضمن نطاق مساحتك السكنية، مما قد يساهم بأن تكون أسعد وأكثر إنتاجية.

وهناك عدد كبير من أرباب العمل يعلمون أنه من خلال السماح بمرونة واستقلالية العمل عن بُعد، فإنهم يساعدون على خلق موظفين أكثر سعادة، بما يعود عليهم بالنفع.

فالشركات التي تشجع وتدعم العمل عن بُعد غالبًا ما تبلغ مستويات عالية من الاحتفاظ بالموظفين، وانخفاض معدل دوران العمالة لديها، وارتفاع مستوى رضا الموظفين، وزيادة الإنتاجية وتحقيق الاستقلالية، والكثير من المزايا الأخرى.

بالطبع، هناك الكثير من المزايا للعاملين عن بُعد أيضًا، بما في ذلك تحقيق توازن أفضل بين العمل والحياة، والتحكم بشكل أكبر في بيئة العمل، والقدرة على إعداد وجبة الغداء الساخنة الخاصة بك في مطبخك الخاص، وذلك على سبيل المثال لا الحصر.

لكن.. ماذا يتبادر إلى ذهنك عند التفكير في أجواء العمل عن بُعد من الداخل؟

بهدف الإجابة على هذا التساؤل، وتقديم وتحسين الفهم لمشهد العمل عن بٌعد، تعاونت Buffer مع كُلّ من Workfromو Hubstaffو Doist و Trello؛ لجمع البيانات من أكثر من 1900 شخص ممن يعملون عن بٌعد في كافة أنحاء العالم، بهدف إنشاء أول تقرير عن حالة العمل عن بُعد لعام 2018.

أول تقرير عن حالة العمل عن بُعد لعام 2018

أول تقرير عن حالة العمل عن بُعد لعام 2018، صادر عن كُلّ من Workfrom و Hubstaff.وقد شملت الدراسة استطلاع أراء العاملين عن بُعد من 90 دولة، موزعين كالتالي: 48٪ منهم في الولايات المتحدة الأمريكية، و6٪ في المملكة المتحدة، و 6٪ في الهند، والباقي 40٪ من 87 دولة مختلف.

وكان أولئك العاملون تابعين لعدة صناعات، فصناعة البرمجيات كان لها نصيب الأسد بنسبة 26٪، تليها صناعة تكنولوجيا المعلومات والخدمات بنسبة 20٪. ثم قطاع التسويق يمثل نسبة 19٪، وقطاع التعليم 5٪، و قطاع الإعلام والنشر 8٪. بينما كان عملهم في السابق بنسبة 25% في وظيفة التسويق، و22% ضمن الفرق الهندسية. وتشمل أنواع العمل الأخرى كالتصميم 10٪، ودعم العملاء 9٪ والعمليات 8٪.

وغالبية من شملتهم الدراسة بنسبة 58٪ يعملون عن بُعد لصالح شركة ضمن فريق العمل الخاص بالشركة، بينما يعمل 28٪ منهم يعملون لحسابهم الخاص كـ Freelancers، و 14٪ منهم يديرون شركاتهم الخاصة. ومن المثير للاهتمام أن 45٪ منهم قالوا إنهم يعملون لحسابهم الخاص بالإضافة إلى عملهم العادي.

أما عن الفترة الزمنية التي قضوها في العمل وفقًا لهذا النمط، فكان أحدث العاملين عن بُعد ممن شملتهم الدراسة، أولئك الذين عملوا عن بُعد لمدة أقل من عام، وشكلوا 26٪ من إجابات الاستبيان. وعمل عن بُعد 23% منهم لأكثر من 5 سنوات، وعمل 21٪ عن بُعد لمدة 1-2 سنوات.


أول تقرير يرصد أوضاع العمل عن بُعد لعام 2018.

يرصد أول تقرير أوضاع العمل عن بُعد لعام 2018، ويرصد التقرير أوضاع العمل عن بٌعد من الداخل بالأرقام، عبر التركيز عدة نقاط، وهي: (ما مدى رضى العاملين عن بعد؟، ماهي فوائد ومعوقات العمل عن بعد؟، أين يعمل العاملون عن بُعد؟، كيف تفكر الشركات في العمل عن بعد؟).

وفيما يلي نظرة عميقة على أبرز نتائج التقرير، بغرض دعم هذا النوع من ترتيبات العمل:

1- ما مدى رضى العاملين عن بعد؟

أراد التقرير في نسخته الأولى أن يحفر عميقًا، وينقب عن شعور العاملين عن بُعد كونهم ينتمون لهذا النمط المستحدث من العمل، ومعرفة المزيد عن مدى رضاهم عن أسلوب عملهم الحالي.

ويبدو أنه بمجرد أن يذهب الشخص إلى نمط العمل عن بُعد، فإنه من غير المرجح أن يفكر في العمل بأي طريقة أخرى. حيث يخطط 90٪ من العاملين عن بُعد للبقاء ضمن نطاق العمل عن بُعد لبقية حياتهم المهنية.

قد يرجع السبب في ذلك إلى أن العمل عن بُعد يجعل الأشخاص قادرون على تخصيص مساحة العمل والأسلوب الخاص بهم، مع إضافة تفضيلاتهم الشخصية إلى مكان العمل وكيفية أداءه.

يخطط 90٪ من العاملين عن بعد للعمل عن بعد لبقية حياتهم المهنية.
يخطط 90٪ من العاملين عن بعد للعمل عن بعد لبقية حياتهم المهنية.

وقد يكون عام 2018 هو العام الذي يشهد زيادة أعداد الموظفين الذين يطلبون من أرباب العمل التحول والانتقال لأسلوب العمل عن بُعد، وقضاء المزيد من الوقت فيه. هناك قدر كبير من الدعم لهؤلاء الأشخاص، حيث قال 94٪ ممن يعملون عن بُعد، والذين شملتهم الدراسة، أنهم يشجعون الآخرين على الانضمام لنطاق العمل عن بعد.

94٪ من العمال البعيدين يشجعون الآخرين على العمل عن بعد.
94٪ من العاملين عن بعد يشجعون الآخرين على الانضمام للعمل عن بعد.

2- ماهي مزايا ومعوقات العمل عن بعد؟

وبقدر ما يحصل العامل عن بُعد على بعض الفوائد الرائعة، فإن لهم نصيبهم العادل من المعوقات أيضًا.

أكبر ميزة للعمل عن بُعد هي القدرة على الحصول على جدول زمني مرن، فنجد أن 43٪ من العاملين عن بُعد كانوا متفقين في هذا الشأن، و15% أكدوا أن ثاني أكبر ميزة هي القدرة على قضاء بعض الوقت مع العائلة.

43% يؤكدون على إن أكبر مزايا العمل عن بعد هو إمكانية تخصيص جدول زمني للعمل.
43% يؤكدون على أن أكبر مزايا العمل عن بعد هي إمكانية تخصيص جدول زمني للعمل.

وعن تلك النقطة، يقول Amir Salihefendic، الرئيس التنفيذي لشركة Doist، وهي الشركة التي تبني أدوات وتطبيقات دعم الإنتاجية، ويؤكد على

أن مزايا العمل عن بُعد كبيرة. ويمكننا دعم التوازن بين العمل والحياة، وهي النقطة التي يفتقر إليها بشدة العديد من الصناعات الأخرى، حيث يقضي العاملين ساعتين في التنقل كل يوم، أو يعيشون في مدن مكلفة وملوثة بيئيًا.

لسوء الحظ، هناك بعض العوائق والصعوبات الفريدة من نوعها التي تواجه العاملين عن بعد فيما يخص أسلوب العمل، فنجد أن 21% ممن شملتهم الدراسة يؤكدون على إنهم يشعرون بالوحدة، ويفتقدون التعاون و/أو التواصل، كأكبر المعوقات التي تواجه العاملين عن بعد، و16% يؤكدون على الفوضى في المنزل تأتي في المرتبة الثانية من حيث أكبر نضالات العاملين عن بُعد.

الشعور بالوحدة هي أكبر المعوقات التي تواجه العاملين عن بعد.
الشعور بالوحدة هو أكبر المعوقات التي تواجه العاملين عن بعد.وفي حين لم تشر الدراسة إلى ذلك بشكل صريح، إلا إنها أظهرت أن أخذ إجازة تشكل معوقًا وتحديًا خاصًا بالعاملين عن بُعد. ففي كثير من الأحيان، تتألف مكاتب العمل أو لنقل وسائل أداء العمل من أدوات كالحواسيب والهواتف المحمولة، وقد يكون من الصعب الابتعاد عنها أثناء قضاء فترة العطلة.

ووفقًا للبيانات، فإن 55٪ من العاملين عن بُعد يأخذون إجازة لأقل من 15 يومًا في العام. وإن أصغر مجموعة من أيام الإجازات -بحسب الدراسة- كانت من 0 إلى 5 أيام،  وهي القاعدة الأساسية لـ 16٪ من العاملين عن بُعد. في حين أن أكبر فترة من أيام الإجازات كانت أكثر من 30 يومًا، هو معدل لـ 11٪ من العاملين عن بُعد.

55٪ من العاملين عن بُعد يأخذون أقل من 15 يومًا من الإجازة في العام.
55٪ من العاملين عن بُعد يأخذون أقل من 15 يومًا من الإجازة في العام.

3- أين يعمل العاملين عن بُعد فعلا؟

الموقع لا يزال مهمًا عندما يتعلق الأمر بالعمل عن بُعد. ونستطيع القول أنه من حيث موقع ومكان العمل، فإن معظم العاملين عن بٌعد يلتزمون بما هو موجود ومُتاح أمامهم، وهو العمل ضمن نطاق المنزل. فنجد أن 78٪ من العاملين عن بُعد يستخدمون منزلهم كمكان أساسي لأداء العمل.

يستخدم 78٪ من العاملين عن بُعد منازلهم كمكان عمل أساسي لهم.
يستخدم 78٪ من العاملين عن بُعد منازلهم كمكان عمل أساسي لهم.

فيما جاء استئجار مكتب كموقع أساسي للعمل عن بُعد في المرتبة الثانية بنسبة 9٪، بينما بلغت مساحات العمل الجماعي Co-Working spaces نسبة 7٪، والمقاهي بنسبة 5٪.

من المثير للاهتمام بشكل خاص أن نرى مساحة العمل الجماعي تأتي بهذه النسبة الضئيلة على الرغم من الارتفاع الأخير في شعبيتها كمكان مريح لأداء العمل عن بُعد، وانتشارها وكثرة أعدادها في كُل مكان حول العالم.

وعندما لا يستخدم العاملين عن بُعد مكان عملهم الأساسي، لأي سبب من الأسباب، فإنهم يلجؤون لمجموعة متنوعة من مواقع العمل، فنجد أن 33٪ منهم يفضلون حينها العمل من المقاهي، و 25٪ يفضلون المنزل، و 12٪ يتوجهون إلى لمساحة عمل مشتركة، و 11٪ يفضلون المكتب.

ومن المثير للدهشة، أن تظهر المقاهي في مرتبة قبل مساحات العمل الجماعي المشتركة، لكن كل هذا يتوقف على مدى تواجدها بعيدًا عن المنزل.

وبفضل مرونة العمل عن بُعد، من الممكن أيضًا إنجاز العمل في أي مكان غير قريب من المنزل أو المدينة التي يقيمون فيها. فنجد أن 81٪ قد سافروا خارج مدينتهم، ولكنهم قضوا بعض الوقت في العمل خلال تلك الرحلات.

سافر 81٪ ممن شملتهم الدراسة خارج مدينتهم وقضوا وقتًا في العمل خلال تلك الرحلات.
سافر 81٪ ممن شملتهم الدراسة خارج مدينتهم وقضوا وقتًا في العمل خلال تلك الرحلات.

وعليه، فإن الترحال الرقمي Digital Nomading (أي سفر العاملين عن بُعد مع العمل في نفس الوقت)، من الواضح أنه أمر يثير فضول العديد من الملتحقين بمجال العمل عن بُعد. فقال 43٪ أنهم يقضون 10٪ أو أقل من وقتهم أثناء السفر في العمل عن بعد.

43٪ يقضون 10٪ أو أقل من وقت سفرهم في العمل عن بُعد.
43٪ يقضون 10٪ أو أقل من وقت سفرهم في العمل عن بُعد.

4- كيف تفكر الشركات حول العمل عن بعد في عام 2018؟

بما أن الكثير من القوى العاملة يتم توظيفها من قبل الشركة للعمل لحسابها الخاص، وليس كـ Self-employed، يمكن للشركات أن تلعب دورًا رئيسيًا في مستقبل العمل عن بُعد. حتى لو شركة واحدة بدأت في اتخاذ خطوات واسعة في هذا المجال، يمكنها أن تؤثر بشكل كبير على مستقبل تلك الصناعة.

ويرى العديد من رواد الأعمال وقادة وأصحاب الأعمال أن العمل عن بُعد يتناسب مع رؤيتهم للعمل في شركاتهم، ويُعد جزءًا مركزيًا في إتمام مهام أعمالهم منذ اليوم الأول لبدء نشاطهم. ومن بين الذين شملتهم الدراسة ممن يديرون شركاتهم الخاصة، كان 88٪ يقصدون دائمًا دعم العمل عن بُعد.

فيقول Dave Nevogt المدير التنفيذي لـ Hubstaff، وهي شركة تساعد على توظيف العاملين عن بُعد:

منذ البداية عرفت أن العمل عن بُعد مناسب بالنسبة لي. لقد كنت أكثر إنتاجية وإبداعًا بسبب ذلك، وكنت أرغب في بناء فريق يعمل بالطريقة نفسها.

العمل عن بُعد له أيضًا العديد من الفوائد التي يقدمها للشركات. يذكر Dave التكلفة والتوازن الذي يوفره العمل عن بُعد لكل من الشركات والموظفين، فيقول:

“إن السبب الذي جعلنا قادرين على بناء شركة برمجيات مزدهرة، هو أننا نستطيع توظيف أفضل المواهب العالمية المتاحة بالمعدلات التي يمكننا تحمل تكليفها، مما يسمح لنا بتنمية الأعمال والإيرادات معًا.

لقد كنا قادرين أيضًا على إنشاء نشاط تجاري دون التضحية بتوازن بين العمل والحياة. فأنا قادر على قضاء بعض الوقت مع عائلتي وأصدقائي، والتمتع بالهوايات، والسفر أثناء تشغيل فريق بعيد مكون من 30 شخصًا.

وهناك أيضًا فوائد الإستبفاء والحفاظ على الموظف. وعن هذه النقطة تابع Dave قوله:

من الواضح لي أن العاملين عن بُعد يبقون لفترة أطول، ويعملوا بجد أكبر، ويقدموا عائدًا استثمارًا أفضل عن الموظفين المتواجدين في نفس مكان العمل.

إن حرية العمل من وقت ومكان تواجدك هي واحدة من أكثر الفوائد المرغوبة لدى الموظفين؛ فهي تساعدنا على الحفاظ على معدلات دوارن العاملين منخفض.

نحن في عمر الستة أعوام فقط، ويواصل غالبية الفريق الأصلي الذي استأجرناه العمل مع Hubstaff، وهذا شيء رأيناه في Buffer أيضًا مع معدل احتفاظ بالعمالة بنسبة 91٪.

عندما يتعلق الأمر بطرق إنشاء فريق للعمل عن بُعد، فهناك -بحسب الدراسة- عدة طرق مختلفة، فغالبية المشاركين في الدراسة انحصروا بين اعتمادهم على فريق عمل مكون تمامًا من العاملين عن بُعد بنسبة 90٪ أو أكثر، وفريقًا أخر يكون فيه 1-10٪ فقط من القوى العاملة فيه من العاملين عن بُعد.

غالبية المشاركين في الدراسة يعتمدون بنسبة 90٪ أو أكثر على العمل عن بُعد.
غالبية المشاركين في الدراسة يعتمدون بنسبة 90٪ أو أكثر من القوى العاملة لديهم على العمل عن بُعد.

حجم العمل الذي يدعم العمل عن بُعد يختلف أيضًا بشكل كبير. من بين الشركات التي لديها عمال عن بعد، فإن 22٪ لديهم أقل من 10 موظفين، و17٪ لديهم 11 : 25 موظفًا، و 15٪ لديهم أكثر من 1000 موظف.

ومن المثيرة للاهتمام، وجود 39٪ من الشركات المعتمدة على العمل عن بُعد، ويقل عدد موظفيها عن 25 عاملًا، ويمكننا أن نستنتج من هذا أنه أصبح من الشائع في ثقافة العمل أن تبدأ الشركات الصغيرة بالعمل عن بُعد.


5- كم يجني العاملين عن بُعد؟ وكم يتكلف العمل عن بُعد؟

لنلقِ نظرة على متوسط الراتب للعامل عن بُعد، وفقًا للبيانات في الدراسة، نجد أن 28٪ من العاملين عن بُعد يحصلون على أقل من 25،000 دولار في العام، بينما 18٪ يحصلون على ما بين 25،001 دولار : 50000 دولار، في حين أن 18٪ يحصلون على ما بين 50،011 $ – 75،000 دولار.

28 ٪ من العاملين عن بُعد يحصلون على أقل من 25،000 دولار في العام.
28 ٪ من العاملين عن بُعد يحصلون على أقل من 25،000 دولار في العام.

وبالرغم أن العمل عن بُعد يعني بشكل عام انخفاض تكلفة التنقل، لا تزال هناك تكاليف مرتبطة به، والتي يمكن أن تختلف هذه بشكل كبير. أحد التكاليف الرئيسية هو تكلفة مكان العمل.

على سبيل المثال، هناك تكاليف قليلة مرتبطة بالعمل من المنزل؛ هناك الكثير لاستئجار مكتب أو العمل في مساحات العمل المشتركة. وفي كلتا الحالتين، عادة ما تقع تكاليف العمل عن بُعد في المقام الأول على عاتق العاملين عن بُعد أنفسهم. حيث أن 78٪ ممن شملتهم الدراسة قالوا أن شركتهم لم تدفع مقابل الإنترنت (يبلغ متوسط التكلفة الشهرية للإنترنتفي الولايات المتحدة 60 دولارًا)، بينما قال 76٪ أن شركتهم لا تدفع تكلفة مساحات العمل الجماعي (يبلغ متوسط التكلفة الشهرية لمساحة العمل الجماعيفي الولايات المتحدة 195 دولارًا أمريكيًا).

وفيما يتعلق الأمر بمساحات العمل الجماعي، قال 71٪ من العاملين عن بُعد إنهم أنفقوا عليها أقل من 100 دولار. بينما كانت المقاهي مكانًا ذو شعبية لقضاء بعض الوقت للعاملين عن بُعد. فمن بين أولئك الذين يعملون من المقاهي، نجد 19 ٪ ينفقون 6 : 10 دولارات في الأسبوع، و13٪ ينفقون 11 : 15 دولار في الأسبوع، و 12 ٪ فقط ينفق أكثر من 20 دولار في الأسبوع.


والآن، إذا كُنت ممن يعملون ضمن نطاق العمل عن بُعد، فما رأيك في هذه النتائج؟ وهل تجدها تُعبر بصدق في كل جوانبها الهامة والجوهرية عن الطبيعة المختلفة لنمط العمل عن بُعد.

1

شاركنا رأيك حول "العمل عن بعد في 2018 بالأرقام.. لا أحد يريد المكتب بعد الآن!"