كيف الحال؟ عبارة تُشعر العامل بالانتماء إلى مكان العمل وتبدد العزلة، قُلها!

العلاقة بين الموظف والمدير
2

نحن البشر لدينا حاجة فطرية للشعور بالانتماء لبعضنا البعض، لأصدقائنا وعائلاتنا وإلى ثقافتنا وبلدنا. وبالتأكيد ينطبق الشيء نفسه عندما نكون في العمل. عندما يشعر الناس بأنهم ينتمون إلى العمل، فإنهم يكونون أكثر إنتاجية ولديهم الدافع للمساهمة بأقصى إمكاناتهم.

ووفقًا لبحث في “Center for Talent Innovation” لفهم التأثير العاطفي بشكل أفضل للانتماء وانعكاسه، والإقصاء والعزلة وانعكاسهما، أطلق المركز دراسة EY Belonging Barometer، وشملت الدراسة 1000 من البالغين الأمريكيين العاملين

كيف يمكنك اكتشاف الإبداع الخفي لديك لتحسين حياتك؟ 🕵️‍♀️

هل يشعر العاملون بالانتماء إلى مكان العمل؟ ولماذا؟

أثبتت الدراسة على أن الاستبعاد يمثل مشكلةً متنامية، لقد وُجد أن أكثر من 40% ممن شملهم الاستطلاع يشعرون بالعزلة الجسدية والعاطفية في مكان العمل، وكان ذلك بسبب الاختلاف في الأجيال والأجناس والأعراق.

في الواقع إن غالبية الأفراد ينظرون إلى منازلهم أولاً (62%)، قبل أماكن عملهم عندما يتعلق الأمر بالمكان الذي يشعرون فيه بأكبر شعور بالانتماء. وعمليًّا هناك الكثير من الأفراد الذين يقضون معظم وقتهم في العمل، لذلك من الضروري أن يشعر الناس أنهم ينتمون إلى مكان العمل. وهذا يشير إلى أن الكثير من الناس بحاجة المزيد من التواصل مع أولئك الذين يعملون معهم.

كيف يمكن للشركات التواصل بشكل أكثر فعالية مع الموظفين ومساعدتهم على الشعور بأنهم ينتمون إلى مجتمع مكان العمل؟

أشارت نتائج المسح الذي جرى إلى حل بسيط واحد: توفير المزيد من الفرص للزملاء للتواصل مع بعضهم البعض.

لقد تبين أن 39% من المشاركين يشعرون بأكبر شعور بالانتماء عندما يقوم زملاؤهم بالتقرب منهم والوقوف بجانبهم شخصياً ومهنياً. كان هذا بين الجنسين والفئات العمرية المختلفة، لذلك يُمكن للشركات والقادة من خلال التواصل مع الموظفين والاعتراف بهم على المستوى الشخصي تعزيز تجربة الموظف بشكل كبير من خلال جعل الناس يشعرون بالتقدير والتواصل.

ترامب، جونسون، نيومن… هل سنشهد نهاية القادة الحمقى هذا العام 🙏 ؟

ما هي أفضل الطرق لجعل الموظفين يشعرون بالانتماء إلى مكان العمل؟

بالطبع لدى الأشخاص وجهات نظر مختلفة حول كيفية تواصلهم مع بعضهم البعض في العمل. قد يرغب بعض الأشخاص في الجلوس والتحدث، لكن يفضل البعض إجراء محادثة رقمية والبعض الآخر قد لا يكون جاهزًا للمشاركة على الإطلاق. تعلمك لكيفية التعامل مع الموظفين بطريقة تشعرهم بالراحة هو مفتاح خلق شعورهم بالانتماء. فيما يلي بعض النصائح التي يجب مراعاتها لاعتماد الطريقة الصحيحة لتسهيل عملية اتصالك وقربك من الزملاء:

  1. اغتنام الفرص الصغيرة للاتصال: حاول إنشاء اتصالات مع زملائك تخبرهم بأنك تقدرهم وتفهمهم وتهتم بهم. كن حاضرًا وفضوليًا واغتنم الفرص اليومية الصغيرة للتواصل، على سبيل المثال: ببساطة كيف حالك؟ كيف يمكنني أن أساعدك؟ بهذه الأسئلة فقط قد تقطع شوطًا طويلًا في قوة علاقتكم!
  2. لا تُهمل فترة الانتظار قبل تسجيل الدخول إلى العمل: نعم هذا صحيح فقد تكون الفرصة الوحيدة التي ترى فيها هذا الموظف، ولكن كُن حذرًا؛ تعتبر عمليات تسجيل الدخول وقتًا للاستماع إلى وجهات نظر شخص آخر، وليس للمناقشة أو الإقناع. لذلك شارك أحد الزملاء شيئًا لا تفهمه أو لا توافق عليه، على سبيل المثال: “ما رأيك بالطقس اليوم” ثم أظهر تقديرك واحترامك لوجهة نظره.
  3. لا بأس أن تكون مرنًا: ابحث عن تعليقات طريفة وشاركها خاصة مع أولئك الذين هم أصغر منك عمرًا. أظهر ثقتك بهم من خلال الطريقة التي تتواصل بها معهم، فهذا بالتأكيد يضفي الطابع الإنساني على العلاقة التي تربطك بأقرانك.
  4. كن ثابتًا ومسؤولًا: كن شفافًا ونموذجًا متسقًا وشاملًا حتى تحت الضغط أو أثناء المحادثات الصعبة فهذا يجعل من الطرف الآخر يتخذ خطوة التقرب منك. على سبيل المثال: قم بإجراء محادثة مع أعضاء الفريق عند حدوث موقف صعب، وقدم نموذجًا للسلوك الشامل في تفاعلاتك الخاصة حتى تكون قدوةً لأعضاء الفريق الآخرين.

في النهاية

هذه النصائح قد تساعد في توجيه الطريق، لكن الرحلة نحو الشعور الحقيقي بالانتماء لا تنتهي أبدًا، إنه مسار مستمر يتطلب التزامًا من القيادة. وهذا بدوره يعطي فوائد هائلة على نطاق واسع من الموظفين والعاملين للاحتفاظ بالعميل وتحقيق نتائج مالية أفضل.

المنصب الإداري لا يعني القيادية.. هذه هي صفات القائد 🤵

أيضًا يجب أن يكون لدينا جميعًا القدرة على إحداث تغيير إيجابي في حياة الآخرين، وأن نعلم تمامًا أن سعادة شخص ما يمكن أن تكون سببًا رئيسيًا في سعادتنا.

2

شاركنا رأيك حول "كيف الحال؟ عبارة تُشعر العامل بالانتماء إلى مكان العمل وتبدد العزلة، قُلها!"