أهل الدار أدرى بسكانه .. ماذا يقول الروائيون العرب عن جوائز الرواية العربية؟
0

كَثُرُت الجوائز العربية المُقدَّمة في مجال الرواية، واحتدمَ إثر ذلك الحديثُ والنقاش حول أهميَّة تلك الجوائز وما يمكن تقدّمه للروائيّ، عدا الجانب الماديّ، أو ما يمكن أن تقدّمه لدور النشر في مجال ارتفاع نسب المبيعات، سنحاول في هذا المقال أن نتعرّف إلى آراء بعض الروائيِّين العرب في هذا الموضوع.

الروائي المصري رجائي موسى
الروائي المصري رجائي موسى

يكذب من يقول لا أنتظر

ينظر الروائي المصري رجائي موسى إلى الجوائز على أنَّها: “تساهم في زيادة نسبة المبيعات، حتى وإن كانت تلك الجوائز محليَّة، فمثلاً جائزة ساويرس المصرية تساهم في زيادة المبيعات بشكلٍ كبير، وجائزة الطيب صالح للرواية أيضاً مهمَّة”، متابعاً: “الجوائز كلُّها مهمّة للكاتب والكتاب، فهي تقدير سواء من الجانب المادي أم المعنوي، فالكاتب ينتظر التقدير وينتظر الجائزة، يكذب من يقول لا أنتظر!”.

رواية لـ رجائي موسى
رواية لـ رجائي موسى

تقدير للعمل

ترى الروائية السوريَة دعد ديب التي أصدرت مؤخَّراً رواية بعنوان: “وتترنَّح الأرض”، أنّ كل: “أديب وفنان قد يطمح إلى تقديرٍ ما لعمله، أو نتاجه الذي قد يختلف من مثقف لآخر، وإلَّا لما أعلن عنه، ولكان احتفظ به في أدراجه. هذا التقدير أو الاهتمام قد ينطوي على أشكال عدَّة، منها التغطية الإعلامية من خلال الآراء والمراجعات النقدية أو محافل الجوائز النقديَّة التي فيها بعض المزايا الإيجابيَّة”، التي تتحدّث عنها ديب بالقول أنَّها: “تدعم الكاتب المتميز وتمنحه الفرصة له ليتفرَّغ لإبداعه متجاوزاً ملاحقة أسباب الحياة، بالإضافة لأهمية تعميم الفائدة المرجوَّة من الإسهامات الأدبيَّة، والمنجزات الفكريَّة في المجتمع، والبحث عن سبل للإضاءة على المتميز منها”.

حقيقة المشهد الثقافي

تنتقد ديب بعض الجوائز قائلةً أنَّ: “الصورة التي تقدّمها بعض الجوائز الأدبية والندوات والمهرجانات لا تعبَّر حقيقةً عن سويَة المشهد الثقافي، باعتباره راصداً لحركة المجتمع الفكريَّة ومشاكلها وتعقيداتها”، والسبب برأيها يتلخّص بـ: “أمراض من المجتمع ذاته، تنتقل إلى كل مفاصله، بما فيها الشأن الثقافي، لما فيها من تلميع لوجوه باهتة وإبرازها لواجهة المشهد العامّ، لغايات ليست بخافية على أحد، ناهيك عن مشاعر الغيرة والحسد والتعتيم الذي يصاحب من لا ترضى عنه الجهات المتنفِّذة، مع غياب نقد حقيقي يلتمس الحدّ الأدنى من المعرفة، لدرجة صارت بعض المنجزات الثقافية تحفل بالخطابات الخشبيَّة والشتائم السياسيَّة أكثر منها ذات مضمون ثقافي يرتقي بالذائقة والوجدان”.

راوية وتترنّح الأرض - دعد ديب
راوية وتترنّح الأرض – دعد ديب

دعم للمؤلفات

الروائي السوري جان بابير
الروائي السوري جان بابير

فيما ينظر الروائي السوريّ جان بابير إلى الجوائز في الرواية على أنَّها: “تشجيع للكتابة الروائيَّة ودعم مؤلفات أدبية والترويج لها وزيادة مبيعاتها والتشجيع على قراءتها، أي أنّها تخدم الكاتب والناشر معاً، من حيث مردودها المعنوي والمادي والترويجي”. ولا يتناسى القارئ، كون تلك الجوائز حسب وجهة نظره: “تخدم المتلقّي-القارئ لكونها تنبّهه إلى أعمال ربما ما كان لينتبه إليها لولا الجائزة”، سوى أنّ بابير يستدرك منتقداً: “لكن في المقابل هناك تهافت على المشاركة بتلك الجوائز، الأمر الذي يشوِّش أفكار الكُتَّاب، ولا يعودون يفكِّرون في القارئ والمجتمع وما يتطلع إليه كلٌّ منهما”.

رواية لـ جان بابير
رواية لـ جان بابير

مرحى لقد كتبتم كتاباً جميلاً

الروائية السورية د.نجاة عبد الصمد
الروائية السورية د.نجاة عبد الصمد

تقول الروائية السورية نجاة عبد الصمد المتحصِّلة على جائزة كتارا للرواية 2018 أنَّ: “الجائزة حدث يحمل دلالته في كسب أمرٍ ما، أو شيءٍ يشبه القول: “مرحى! لقد كتبتم كتاباً جميلاً وذا قيمة، بهذا المعنى لا تمنح الجائزة العمل الروائي أهميَّةً بقدر ما تلفت النظر إلى هذه الرواية، وتسلّط الضوء على أهميتها التي كانت تحملها أصلاً بين دفّتيها وتجسِّر طريقها إلى الانتشار أوسع وأوسع”.

تجربة شخصيَّة

وعن تجربتها الشخصية في الجوائز تقول عبد الصمد: “حين نلتُ جائزة كتارا للرواية في دورتها الرابعة عام 2018 عن روايتي: “لا ماء يرويها”، وصلني هذا الفرح بالتقدير الذي انتزعته الرواية من لجنة القراءة المختصَّة، إنَّما في الحقيقة كان الحب والتقدير لهذه الرواية قد وصلني من قرّاء لم أكن أعرفهم وقبل أن تنال الرواية أي جائزة، فمن يعرفك ككاتب ويؤمن بما تكتب يسعى لقراءة كلِّ جديدٍ لك، هذا لمن يعرفونك، أمَّا الجوائز حكماً سوف توسِّع حلقة القرَّاء وتُزيدها كمَّاً ونوعاً”.

وعن ارتفاع نسبة المبيعات بالنسبة للروايات المتحصِّلة على جوائز تقول: “هذا السؤال لا بدّ وأن يوجَّه إلى الناشر، أنا أعرف نسبة قرصنة الكتب -إلكترونيَّاً أو ورقيَّاً- سوف ترتفع حكماً، وهذا أمرٌ غير أخلاقيّ أبداً، لكنه ليس في تمام السوء في بلادنا، لأن مدمني القراءة في الغالب لا يملكون ثمن الكتب، والمقتدرون ماديَّاً قد لا يكونون مهتمّين بقراءة الكتب فضلاً عن اقتنائها”.

رواية السورية نجاة عبد الصمد
رواية السورية نجاة عبد الصمد

الجانب المادّي

الروائي المصري رضا البهات
الروائي المصري رضا البهات

يرى الروائي المصري رضا البهات المتحصِّل على جائزة ساويرس عام 2016 أنّ: “الجوائز تساهم في التعريف بالعمل الروائي وبالكاتب، ومن ثمّ تتبُّع منجزه من جانب النقاد ودراسة هذا المنتج، وهذه تجربتي الشخصيَّة”، وعن كثرة الجوائز يقول: “الانتشار الهائل للجوائز أدّت إلى ابتذال قيمتها وبقي أثرها فقط محصوراً في الجانب الماديّ”.

رواية للمصري رضا البهات
رواية للمصري رضا البهات

اعتراف ومشروعيَّة

الروائي التونسي محمد الحباشة
الروائي التونسي محمد الحباشة

فيما يختلف الروائي التونسيّ محمد الحباشة في فكرة أنّ الجائزة تعطي للرواية أهميَّةً ما معلِّلاً ذلك بأنَّ: “الرواية بديهيَّاً تستمدّ أهميَّتها من أدبيّتها وفنّيتها. ولكنّها عموماً تقدّم اعترافاً ومشروعيَّة للكاتب كي يوجد”، مستدركاً: “غير أنَّ هذا الاعتراف في واقعنا العربي لا يتولّد دائماً من فَرادةٍ أو تميّز، بل بتعلّق ما يُكتبُ بتوجّهات اللجان، يعني إذا قرّرت لجنةٌ ما، مهما كانت مرموقة، بأن تُمنحَ الجائزة هذه السنة لرواية “مُناصِرة لحقوق المرأة” فإنّ الجائزة ستذهبُ إلى رواية اتّجهت تيميَّاً نحو هذا المنحى، ولكن ليس من الضرورة أن تكون روايةً جيّدة في متنها. هنا مكمنُ الدّاء في الجوائز العربيّة، أي التوجّه الأعمى نحو التّيمة العامّة دون المتن، وأحيانًا أيضاً نحو التوجّه السّياسيّ أو الدّيني”.

أُسس تقليديَّة

يشير الحباشة إلى موضوعٍ هامّ في حديثه وهو أنَّ: “الجوائز بقيت سجينةَ الكلاسيكيّة والنّمطيّة في اختياراتها، فنادراً ما نُفاجأُ بروايةٍ طليعيّة مختلفة ومُجدّدة، تنالُ جائزةً، وأقصى ما يمكن أن تفعله هو الوصول إلى القائمة الطويلة أو القصيرة. دائماً ما يكونُ الاختيارُ مبنيّاً على أُسُسٍ تقليديّة يكرّسها الجامعيّون والأكاديميّون الذين لا تتجاوزُ ثقافة معظمهم، المدارسَ النقدية الغربية التي تجاوزَها مؤسّسوها من عشراتِ السّنين البنيويّة مثالاً”.

رواية لـ محمد الحباشة
رواية لـ محمد الحباشة

نمطيَّة لجان التحكيم

يشير الحباشة في معرض حديثه إلى تفصيلة أُخرى مهمَّة كذلك وهي نمطيَّة لجان التحكيم و: “عدم الإلمام بالأنواع الرّوائية التي تُبوَّبُ في المدارس الغربية الحديثة وفق شروطٍ دقيقة تكاد تكونُ رياضيّة، دون أن ننسى أنَّ حدود هذه الأنواع لم تعد ثابتة، بل متحرّكة تفتح على بعضها البعض. فيكفِي في عالمنا العربي، أن تكون هناك جريمة في رواية، حتّى يُقال بأنّ هذه الرواية بوليسيّة، بينما لا علاقة لها مطلقاً بهذا النّوع الذي له شروطه وبنيته، أبسطها المحقّق والقاتل والضحيّة وما يحوم حولهم، وسرعان ما يتمّ تصنيفُ هذه الرواية على أنّها من الأدبِ التّجاري غير الصّالح لجائزة، بينما قد تكون الرواية من أفضلِ ما يكون، وربّما يُفاجأُ الجميع عند ترجمة الرواية، بأنّ اللّجان الغربيّة احتفت بها في أعلى المنابر، بينما مرّت مرور الكرام على اللّجان العربيّة. حدث هذا في أكثر من مناسبة”.

نهي الحباشة حديثه: “تظلّ مسألة الجوائز رهينة توجّهات اللّجان المبنيّة، في أغلبها، على النّمطيّة الفنّية والتيّميّة، والتحيّزات السياسيّة والدّينيّة، التي ما لم يقع كسرها وتجاوزها، فإنّ نصوصاً كثيرة ستُظلم. ومع ذلك يظلّ دور الجائزة في التعريف بالكاتب وإعطائه مشروعيّة قائما ومهمّاً”.

اللا ثقة والغمز واللّمز

الروائي اللبناني فوزي ذبيان
الروائي اللبناني فوزي ذبيان

بينما ينظر الروائي اللبناني فوزي ذبيان صاحب “أورويل في الضاحية الجنوبيَّة” إلى جوائز الرواية على أنّها تترافق بـ: “الكثير من الغمز واللمز، وقد يصل إلى الضجيج، كما حصل في الدورة الأخيرة لجائرة بوكر العربية”، متمماً حديثه: “من خلال متابعتي عبر صفحات التواصل الاجتماعي، أو عبر احتكاكي المباشر بالقرَّاء، ثمة لا ثقة لدى القارئ ولدى الناقد أيضاً بمدى مصداقية هذه الجوائز، إلا فيما ندر، حتى بتنا نشعر أن الجائزة تخصّ الرابح فقط”، مع إشارته وتأكيده على أنّ ثمّة: “استثناءات، وبالتالي فإن الجوائز لا تعطي الحدَّ الأدنى من القيمة للعمل الأدبي كعمل إبداعي بالدرجة الأولى”.

يستند بذلك على أنّ: “القارئ العربي لم يعد على غفلة من الحيثيات التي غالباً ما ترافق هذه الجائزة أو تلك، وغالباً ما يتحول الأمر إلى موضوع نكات وتندر، وهو في الواقع يعكس حقيقة ما أقول حول لا علاقة الجوائز بالشرط الإبداعي في عالم العرب، وأعتقد أن هذا الأمر يفسِّر تهافت القراء العرب على الأدب المنقول من لغات أخرى، وهو ما يخبرني به أصحاب مكتبات كبرى، أو حتى أصحاب دور نشر”، فالقارئ العربي من وجهة نظر ذبيان: ” بعيدٌ في الكثير من جوانب ذهنه عن الهيئات المشرفة على هذه الجائزة أو تلك، والتي غالباً ما تتهيَّب كسر هذا التابو أو ذاك، أو التناول المباشر للمعطى اليومي بفظاظته البذيئة أو اللا مبالية “بأخلاق” التداول الأدبي الممل للأمور”.

فضول الشراء

وعن تأثير نيل الجوائز على نسب المبيعات يقول ذبيان: “ثمة حِشريَّة لا يمكن التغاضي عنها للاطلاع على هذا العمل أو ذاك آنَ الإعلان عن فوزه، بالتالي تزداد نسبة مبيعات العمل إلى حدٍّ ما، للوقوف على ما يميز العمل الرابح عن غيره”، يستدرك: “إنما الطامة الكبرى عندما يقول القارئ بعد قراءته لهذا العمل: كان يجدر بي لو تناولت وجبةً في مطعمٍ عوض شرائي لهذه الرواية! وهو ما قاله لي حرفياً أحد القرَّاء النهمين للرواية لدى اقتنائه إحدى الروايات الفائزة بإحدى الجوائز”.

رواية أورويل في الضاحية الجنوبية فوزي ذبيان
رواية أورويل في الضاحية الجنوبية فوزي ذبيان

أهميَّة للعمل الروائي

الناقد عادل أيت أزكاغ
الناقد عادل أيت أزكاغ

فيما يجيب الناقد عادل أيت أزكاغ حول تساؤلنا إن كانت الجوائز تعطي أهميَّةً ما للعمل الروائي بالقول أنّ الجائزة: “تمنح بالطبع أهمّية للعمل المُتوّج بها، من خلال التعريف به وتقديمه على أنّه الأفضل والأمثل، الذي يعكس شهادة أعضاء لجنة التحكيم واختيارهم له واتفاقهم حوله كعمل مهم وجادّ، من بين جميع الأعمال الروائية المختلفة المُرشّحة للجائزة والتي يبلغ عددها حيناً (200- مؤلّفاً)، بل وتتجاوز هذا العدد في أحيان أخرى بكثير على الأغلب”.

ويتابع: “لكن من – زاوية ثانية- وبالنظر إلى ما يصاحب عادة (واستثناءً- قليلاً أو كثيراً) الإعلان عن الفائز وعمله الإبداعي من لغط ونقد من النقاد والكتاب والروائيين، ومن ارتباكات تطال أحياناً لجنة التحكيم والجائزة معاً، بشكل داعٍ إلى التشكيك في مهامها، كما حدث أخيراً في “جائزة البوكر” فور فوز رواية «بريد الليل» للكاتبة اللبنانية “هدى بركات” (1952) بها، وما حدث أيضًا قبلها بالنسبة للفلسطيني “ربعي المدهون” (1945) عن روايته «مصائر؛ كونشرتو الهولوكوست والنكبة»، والتونسي “شكري المبخوت” (1962) عن روايته «الطلياني»، إذ جميعها أُثير نقاشٌ حولها، وطالها نقد سلبي في عملها، هذا من دون أن نغفل ما كُتب عنها من نقد إيجابي كذلك، وما انطبق على آخرين من الفائزين كانوا على مرتبة ما مُماثلة ومُشاكلة لهما.

والمسألة عادية إلى هنا، لأن هذا من طبيعية الأدب خاصة والفن عامة، بحيث أنّ مجالهما نسبيّ، مدعاة ما هو للاِختلاف الدّائم، ليس مُطلقاً، ولا اتفاق شامل أو إجماع مُحتمل فيه؛ فالأذواق والأحكام الجمالية كما يعلم كثيرون، تحكمها الخصوصيات والأفكار والاِنطباعات وتختلف وتتوزّع، ولا يمكن للاِتفاق أو الإجماع أن يقع إطلاقاً حولها. وبالسير تبعاً للمثل سنجده كما يقول: «لو تشابهت الأذواق لبارت السّلع!».

من كتب الناقد عادل أيت أزكاغ
من كتب الناقد عادل أيت أزكاغ

الـ بِست سيلر

يتابع أيت أزكاغ حديثه إجابةً عن تساؤل حول ارتفاع نسب مبيعات الأعمال المتوجَّة بالقول: “هناك عوامل أخرى مختلفة تندمج هنا وتتفاعل لتفعل ذلك بالإضافة إلى الجائزة، منها -في اعتقادي- ما يدخل ضمن لغة أو – ما بات يُعرف بموضة “البست سيلر”، أو الأكثر مبيعاً، وهي لا تعكس الحقيقة دائماً، لأن ثمة حوافز ودواعٍ خلفها مُحرّكة لها، كانحيازها لدور نشر ما ولكُتُبٍ وكُتّابٍ دون آخرين، والرغبة في الإشهار وإثارة القرّاء وتوجيههم قرائياً. أظن أن هذه الطريقة أو الموضة، أو الآلية العصرية، تساهم بدرجة معينة في ارتفاع نسبة مبيعات الكتب في السوق القرائي المتبدّل وفق متطلباته، لاسيما عندما تقوم بها جهاتٌ تتقنها، ربما أكثر ممّا تفعله الجائزة بما لها من درجات مُتاحة في التأثير. الجوائز في الرواية العربية، وعلى الضد والنقيض مِمّا تشهده اليوم حيث يتأرجح تأثيرها بين السلب والإيجاب وبين الحضور والغياب، كان لها الإسهام في وقت ما، لا نُنكره، في إعطاء العمل الروائي أهمّيته وفي اِرتفاع نسب مبيعاته”.

0

شاركنا رأيك حول "هل تمنح جوائز الرواية الأهمية للرواية؟ وكيف؟ إليك ما قاله الروائيون العرب أنفسهم حول ذلك"