ملح الطعام يمكن أن يحد من انتشار الخلايا السرطانية بآثار جانبية أقل من طرق العلاج الأخرى

الملح في علاج الخلايا السرطانية
0

تحتفظ أغشية الخلايا عادةً بتراكيز منخفضة من الصوديوم داخل الخلايا، أما خارج هذه الخلايا فتكون التراكيز مرتفعة، ويعمل غشاء الخلية على منع دخول الصوديوم إلى داخل الخلية، إلا أن جزيئات الملح النانوية يمكنها عبور هذا الغشاء، لأنه لا يتعرف على الصوديوم في هذه الحالة.

ولدى دخول جزيئات الملح النانوية إلى داخل الخلايا، يتحلل كلوريد الصوديوم إلى ملايين من شوارد الصوديوم والكلوريد المحاصرة داخل غشاء البلازما، فيتمزق نتيجة ذلك غشاء البلازما، ويستجيب الجهاز المناعي لذلك استجابته لحالةٍ التهابية، ما يساعد على مكافحة مسببات الأمراض.

وتتأثر الخلايا السرطانية بشكلٍ أكبر، بسبب التراكيز العالية للصوديوم داخلها، لذا يتم تدمير الخلايا السرطانية وتبقى باقي الأنسجة سليمة، لأن الجسم ينظر إلى الملح كمكون عادي.

ومن المعروف عن ملح الطعام أنه يسبب ارتفاع ضغط الدم، لكن الدراسة الحديثة المدعومة بالاختبارات والتي أجراها الكيميائي في جامعة جورجيا جين تشيه، تبين أن الملح يمكن أن يعمل على تسميم الخلايا السرطانية، وهو بذلك يوفر إمكانية علاج لها آثار جانبية أقل من غيرها من طرق علاج الأورام. ولدى اختبار الطريقة على الفئران وصلت نسبة النجاح إلى 66%.

أما الجزيئات النانوية فهي التي يمكن أن توصل الملح إلى داخل الخلايا السرطانية، ومن ثم ستُعطل الخلايا السرطانية. وعند تحلل الخلايا، تعود جزيئات الملح النانوية إلى طبيعتها.

0

شاركنا رأيك حول "ملح الطعام يمكن أن يحد من انتشار الخلايا السرطانية بآثار جانبية أقل من طرق العلاج الأخرى"