هذه العادة هي سر تغيير حياتي 180 درجة

كيف تغير حياتك نحو الأفضل
2

هناك الكثير من نَصائح النُّمو الشخصي في كلِّ مكان تذهب إليه. على مدى السنوات القليلة الماضية، يبدو أن الجميع مهووس بالتحسين الذَّاتي.

إنّه عام 2020، فأنت لست بحاجة إلى مدون أو كاتب أو أيّ شخص على مواقع التّواصل الاجتماعي لإخبارِك بأنَّ القراءة والممارسة والتأمل وأكل الأطعمة التي تحتوي على الكثير من العناصر الغذائية وشرب ما يكفي من الماء هي عاداتٌ جيّدة.

دروس حياتية هامة للوصول إلى السعادة نتعلمها من.. الدلاي لاما !

ولكن على الرَّغم من أن تلك النّصائح قد تبدو جيِّدة للوهلة الأُولى، إلاَّ أنَّ هناك بعض المشكلات إذا فكَّرت فيها بشكلٍ أعمق:

ما هي النَّصيحة الحقيقية؟ هناك الكثير من النَّصائح المتناقضة.

لماذا يدافع الناس عن مُعتقداتهم بحَزم؟ يفعلُونَ كلّ شيء لإثباتِ أنَّهم على حق. لماذا يستثمرون الوقت والموارد في إقناع الناس بأن بعض الأشياء صحيحة؟

بصفتي كاتب مستقلّ، أريد أن أعرفك بأفضل طريقة للعيش من خلال تجربتي. أحد الأشياء التي وجدتها هو أنَّ التكتيكات والنصائح المحدَّدة عديمة الفائدة إلى حد كبير في جميع المجالات. أنا مهتم في الغالب بالأنظمة والإرشادات العامة.

على سبيل المثال، لا تقلق كثيرًا بشأن نظامِك الغذائي بالضبط. أنا أفهم أن النظام الغذائي للشخص ليس هو العامل الوحيد في الصحَّة وطول العمر. يوجد عدد كافٍ من الأشخاص الذين لديهم نظام غذائي “سيئ جدًا” لكنهم عاشوا حياة طويلة وسعيدة.

أجدادنا مثال على ذلك، لم يعرفوا حتى ما هو النظام الغذائي. فقد كانوا يأكلون فقط ما يملكونه في ذلك اليوم. ولكن السرّ في صحتهم، هو أنّهم طوال حياتهم يستيقظُون في نفسِ الوقت، ويتناولون وجبات الطعام في نفس الوقت، ولا ينحرفُون أبدًا عن روتينِهم.

10 تغيرات إيجابية ستحدث في حياتك عندما تقرأ أكثر

كيف تغيرت حياتي 180 درجة

هذه العادة هي: السّؤال حول كل شيء.

هل خاب ظنّك، مهلًا. أكمل القراءة وستفهم أكثر.

خلال العام الماضي، تغيَّرت وِجهة نظري حول الحياة. كلما قرأت وكتبت أكثر، اكتشفت جَهلي أكثر.

يمكنُك تطبيق هذا المفهوم على كلِّ شيء في الحياة. نحن دائمًا نرى السَّطح. نرى غيضًا من فيض، لكن ليس لدينا أدنى فكرة عما يبدو عليه جبل الجليد تحت الماء. هذه هي الأشياء التي لا تراها إلا إذا قمت بالغوصِ بشكلٍ عميق.

وبالتالي، عادة واحدة بالنسبة لي هي الحياة: السؤال حول كلّ شيء.

لماذا؟ لأنَّ اللحظة التي تحدّد فيها رأيك بشأن شيءٍ ما هي اللَّحظة التي تتوقّف فيها عن النمو. هذا يحدث لنا جميعًا دون أن ندرك ذلك.

متى نتوقف عن النمو

لكن بطريقةٍ أو بأخرى، نحن ننجذبُ إلى مجموعات، أيديولوجيات معيّنة، وبعض المعتقدات. وفجأة، نتوقفّ عن النمو، لكنَّنا للأسف لسنا على علمٍ بذلك. على السطح، يبدو أننا نقوم بعملٍ رائع. نحن نأكل بصحة جيدة ونبقى منتجين، والأهمّ من ذلك، نشعر أننا ننتمي إلى مجموعة من الأشخاص الذين يقومون بالأمرِ الصَّحيح.

ولكن عرفتَ أنك تفعل الأشياء الصَّحيحة؟ أنت لا تفعل ذلك.

أقرب ما يمكنك فعلهُ هو استجواب كل ما تفعله. الآن، أنا لا أقول أنه يجب عليك السؤال في كلّ خطوة تتخذها. ومن شأن ذلك أن يكون كابوسًا. هل يمكنك تخيل ذلك؟ “هل يجب أن آكل هذه الشطيرة؟ ماذا لو كانت مسمُومَة؟ ماذا لو كان الخبز سيئًا؟ ”

هذا ليس ما أتحدَّث عنه. ما عليك سوى تكوين عادة بانتظام (وهذا هو المفتاح هنا) للتساؤل عما تفعله. ليس كل دقيقة واحدة أو ساعة، ولكن بانتظام. كلّ يوم، كن منفتِحًا على الأفكار الجديدة والأشياء التي تتحدَّى تفكيرَك.

هذا لا يعني أن تغير استراتيجيتك كلّ يوم، بل اتركها فقط. لا تغلق عقلَك فقط. هذا ما يفعله الكثير منا، نؤمن بـ X ونغلق عقولنا عن أيِّ شيء لا يمثل X.

قواعد الحياة العشرون: للجميع ولغير أحد – الجزء الثاني والأخير

استيقظ الآن

الشيء العظيم هنا، هو أنه يمكنك تغيير وعيك. نحن نعيشُ حياتَنَا نائمين كالزومبي.. نحن نعيش على الطيار الآلي، ونفعل أشياء لأنَّ الآخرين يقومون بها. نحن نحب التقليد، ولا نحب التفكير.

استيقظ!

الاستيقاظ بسيطٌ جدًّا. عندما تبدأ في طرح الأسئلة على نفسك ومراقبة إجاباتك ببساطة، فأنت تعلم أنَّك مستيقظ. إنه مثل ما يحدث في أحلامك. هل سبق لك أن شهدت ذلك؟

أنت تحلم، تحلم، تحلم، وتحدث أشياء غريبة طوال الوقت. في لحظَة ما، تقف على سفح جبل وحيدًا، وخلفك أسد (أو شيء من هذا القبيل).

ثم، تقول في نَفسك، “هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا. هل أنا أحلم؟” نعم، أنت تحلم. ولكن بمجرد طرح هذا السؤال، تستيقظ.

امض قدمًا، اسأل نفسك هذا الآن: هل أنا أحلم؟

أنت مستيقظ الآن. استمر في السؤال عن كلّ شيء حتى تظل مستيقظًا.

 10 مؤلفات لتولستوي ستغير من نظرتك للحياة كلياً

2

شاركنا رأيك حول "هذه العادة هي سر تغيير حياتي 180 درجة"