دراسة جديدة صادمة تشير إلى أن الديناصورات كانت من ذوات الدم الحار

الديناصورات
1

رغم اتفاق معظم العلماء عموماً على أنّ الديناصورات كانت مخلوقات من ذوات الدم البارد إلّا أن دراسة جديدة تقول العكس، حيث بحثت هذه الدراسة المنشورة في مجلّة Science Advances في قشور بيض متحجّرة تعود لتلك السحالي المنكوبة ووجدت أنّ أجسامها كانت ذات درجة حرارة أكثر دفئاً من محيطها.

وفقاً للمؤلف الرئيسي للدراسة روبين داوسن Robin Dawson فإنّ الديناصورات تُمثل نقطة تطورية بين الطيور التي تعتبر من ذوات الدم الحار والسحالي التي تعتبر من ذوات الدم البارد، كما تشير دراسة منشورة في عام 2014 إلى أنّ الديناصورات ليست من ذوات الدم الحار أو البارد إنما في مكان ما في المنتصف، لكن الدراسة الجديدة تشير إلى أنها أجسامها امتلكت درجة حرارة أعلى من بيئتها.

تم فحص العديد من قشور البيض المتحجرة التي تعود إلى أنواع مختلفة من الديناصورات كديناصور ترودون Troodon اللاحم وماياصورا Maiasaura العاشب وبيوض ميغالوليثوس Megaloolithus، فكانت درجة حرارتها 38 و27 و28 درجة مئوية بالنسبة لترودون و44 لماياصورا و36 لميغالوليثوس، حيث استخدم الباحثون عمليّة تنظُر إلى ترتيب ذرات الأوكسجين والكربون في القشور المتحجّرة للتوصل إلى تلك النتائج.

وفقاً لداوسن فإنّ ما وجدوه يشير إلى أنّ الديناصورات امتلكت ميزة متطورة تسمح لها برفع درجة حرارتها بشكل أيضي فوق درجة حرارة بيئتها، وقد تساعد الدراسة الجديدة على فهم أعمق للعلاقة بين الديناصورات ودور الريش في الطيور، حيث قال: “من المحتمل أن الريش الكثيف تم اختياره مبدئياً للعزل مع انخفاض حجم الجسم للديناصورات وحشيات الأرجل على المسار التطوري نحو الطيور الحديثة”.

1

شاركنا رأيك حول "دراسة جديدة صادمة تشير إلى أن الديناصورات كانت من ذوات الدم الحار"