دارون
0

لا بد وأنّك سمعت بمصطلح “البقاء للأصلح” في إحدى المحادثات عبر السنوات، وربما تعلم أنّ العالم تشارلز داروين Charles Darwin هو الشخص الذي سلط الضوء على هذه الفكرة كجزء من نظرية التطور، والآن أثبت أخيراً باحثون من كلية القديس جون St. John في جامعة كامبريدج ولأول مرة أنّ نظرية البقاء للأصلح التي وضعها داروين صحيحة في الواقع، وقد اتضح أن الأنواع الفرعية من الثدييات تلعب دورًا أكثر أهمية في التطور مما اعتُقد سابقًا.

عرّف داروين الأنواع Species بأنّها مجموعة من الحيوانات القادرة على التزاوج فيما بينها، وبعض هذه الأنواع يملك أنواعًا فرعية Subspecies أيضاً، وهي تجمعات ضمن أنواع مُختلفة عن بعضها البعض مع صفات جسدية مُختلفة ومجال تكاثر خاص بها، وتختلف هذه الأنواع الفرعية من نوع إلى آخر فالبشر مثلاً ليس لهم أنواع فرعية، بينما الزرافات الشمالية لها 3 والثعالب الحمراء تملك 45 نوعًا فرعيًّا.

أثبتت لورا فان هولستن Laura van Holstein طالبة الدكتوراه في مجال علم الإنسان الحيوي نظرية البقاء للأصلح لداروين، حيث تطرح هذه النظرية المُثيرة للجدل كونها تتعارض مع ما جاء في الكتاب المُقدس حول الخلق فكرة أنّ الكائنات الحيّة تتطور تدريجياً من خلال عملية تسمى الانتقاء الطبيعي.

لإثبات صحّة تلك النظرية قامت فان هولستن بالبحث في بيانات من علماء طبيعة تم جمعها على مدار مئات السنين، فأثبت بحثها أن التطور يحدث بشكل مُختلف بين ثدييات اليابسة والثدييات البحرية والخفافيش، بناءً على عاداتها المختلفة وقدرتها على التجول بحُريّة، كما برهنت على أنّه يمكن اعتبار الأنواع الفرعية مرحلة مُبكرة من نشوء نوع جديد.

0

شاركنا رأيك حول "باحثة من جامعة كامبريدج تتمكن أخيراً من إثبات واحدة من نظريات داروين التطورية"