Mint + Laurel.. عبق الشرق إلى أمريكا

Mint & Laurel
2

عانى سوق الحرف والصناعات اليدوية القديمة الكثير في السنوات الماضية، وأتت أحداث الربيع العربي لتضيف إلى ذلك مسرعة من اختفاء هذه الحرف التي عُرف بها الشرق لمئات السنين، فما كان من مجموعةٍ من رائدات الأعمال سوى التدخل.

كان التدخل من العلامة التجارية Mint + Laurel، وهي شركة أُسّست عام 2019 وتعمل على تسويق منتجات النظافة الشخصية والمنتجات المرتبطة بالصناعات التقليدية العريقة في الشرق.

التأسيس والرؤية

تأسست الشركة على يد مجموعة من المبدعات اللواتي يبحثن عن طرق لعلاج المشاكل التي تعاني منها مجتمعات وأسواق الشرق الأوسط، معتبرات أن النظر إلى أي جانب مهما كان صغيرًا من شأنه أن يفعل الكثير. وتم الاتجاه نحو فئة الحرف والصناعات اليدوية الصغيرة والعريقة التي باتت مهددة اليوم بالزوال أكثر من أي وقتٍ مضى.

عمل Mint + Laurel

من خلال التواصل والعمل مع المتبقي من الحرفيين، تعمل الشركة على توصيل منتجات محلية فاخرة مصنعة يدويًّا من مواد عضوية إلى السوق العالمية المعاصرة، وتسعى الشركة دومًا للوصول إلى الحرفيين المهرة في البلدان التي تأثرت بالحرب أو أولئك الذين هجروا مواطنهم قسرًا، للعمل على حفظ هذه الصناعات التراثية.

وحاليًّا، تضم شبكة الحرفيين التي تتعامل معها الشركة حرفيين من سوريا ولبنان وتونس، كما تؤمن تواصل الزبائن المحتملين مباشرةً مع الصناع الحرفيين، كما أنها أرست شراكة مع مجتمعات الحرف المهددة بالزوال والموجودة في الشرق الأوسط، ليس بداعي التجارة أو البيع بالمقام الأول، بقدر ما كان الدافع إنسانيًّا ومجتمعيًّا، وهو حفظ هذه المهن للأجيال القادمة.

للمزيد من المعلومات بإمكانك زيارة الرابط هنا 

المنتجات التي تسوق لها الشركة

تعمل الشركة على إيصال منتجات مصنعة في معامل الشرق وإيصالها إلى الأسواق الأمريكية، يتم التصنيع في الشرق وعمليات التغليف في أمريكا، ومن المنتجات :

  1. الصابون الحلبي: صابون مصنع يدويًّا في حلب المعروفة منذ مئات السنين بصناعة الصابون، يأتي المنتج بخمس روائح مميزة، ولأنه مصنع يدويًّا قد يكون هناك اختلافات طفيفة في الملمس واللون، جميع روائح الصابون ترتبط ارتباطًا وثيقًا بروائح سورية طبيعية. للاطلاع قم بزيارة الرابط هناMint & Laurel
  2. أكياس الحمام: مصنعة من مواد طبيعية كالقنب والقطن، صديقة للبيئة والبشرة وتعمل على إنعاشها وتجديد خلاياها. المنتج مستورد مباشرةً من دمشق، ويشكل منتجًا متكاملًا مع صابون حلب. للمزيد يرجى زيارة الرابط هناMint & Laurel
  3. معطرات أغباني: معطرات طبيعية يمكن أن تحل مكان المعطرات الكيميائية الضارة، تضفي روائح منعشة على الأمكنة، وتأتي بالعديد من الروائح المنعشة الطبيعية كالمسك والعنبر والغار وغيرها من الروائح الأصيلة، تأتي في مغلف مع قطع صابون صغيرة يمكن استخدانها لحمام الأطفال، ويمكن وضعها بين الملابس. للمزيد يُرجى زيارة الرابط هناMint & Laurel
  4. المناشف اليدوية: يتم استيرادها من ورشة لصناعتها في مدينة حماه السورية، وما زالت هذه الحرفة تنجز أعمالها باستخدام النول الخشبي القديم، وباستخدام القطن الخام 100%.للمزيديمكنكمزيارةالرابط هناMint & Laurel

تأتي المنتجات في مجموعات مُنحت أسماء ترتبط بتاريخ الصناعات هذه في سوريا، مثل HAMAM BATH COLLECTION و GIFT BOKJA و ALEPPO SOAP LOVE BOX التي كانت بمناسبة الفالانتاين وكانت مستلهمة من رواية “قواعد العشق الأربعون” لأليف شافاق، وكانت مصحوبة بشراب الورد السوري.

Mint & Laurel

آثار مجتمعية للمشروع وإنقاذ للحرف المهددة

يستهدف المشروع شريحة مجتمعية يمكن تقسيمها إلى فئتين:

  1. حرفيون مهنهم مهددة.
  2. عمال وعاملات أثرت الحرب على حياتهم سواء من حيث فقد معيل أو نزوح، ويعمل في المشروع اليوم 12 امرأة مهجرة في دمشق، وفي حماه 3 رجال و4 نساء فقدن أزواجهن، 6 نساء لاجئات في بيروت.

يهدف المشروع إلى تمكين شريحتين (الpرفيين والمتأثرين بالحرب).

يعيش عبد الله صاحب ورشة  المناشف اليدوية وقتًا عصيبًا، فورشته القائمة في مدينة حماه يعود تاريخها إلى عام 1853 وقد تعاقب على العمل فيها أجيال ثلاثة، وكانت واحدةً من 600 وشة مماثلة لها، لكنها اليوم الوحيدة المتبقية.

يأمل عبد الله من خلال Mint + Laurel أن يتمكن من توسيع حرفته وأن يعمل على توظيف عدد أكبر من النساء المعيلات لعوائلهن في مدينة حماه، والمتأثرات بشدة بالحرب السورية.

وفي صناعة معطرات الأغباني، تشرف علا ومنى العاملتين مع Mint + Laurel على عمل 25 امرأة من دمشق في تطريز مغلفات العطور، ومن خلال هذه الأعمال تتمكن النساء العاملات من دعم أسرهن المتأثرة بشدة بالحرب الدائرة في البلاد.

أما صناعة صابون الغار والتي أعطته حلب اسمها، فهي تعيش أيامًا عصيبة في ظل الحرب الدائرة، وقد استطاع حسن صاحب ورشة صناعة صابون في حلب البقاء والصمود رغم نقص موارد المواد الخام اللازمة لهذه الصناعة، يتم تصنيع الصابون يدويًّا في حلب من مواد متوافرة في البلاد (زيت الزيتون، زيت الغار، الماء، المادة القلوية، وزيوت مرطبة) ويتطلب إنتاج لوح الصابون ليصبح جاهزًا للاستخدام عامًا كاملًا.

طرح هذا المنتج في السوق الأمريكية من شأنه أن يوفر المزيد من الفرص لعمل الأيدي الماهرة المتأثرة بالحرب في الشرق الأوسط وأمريكا.

الرائدات المؤسسات

مي برازي: سورية- أمريكية من مدينة حماه، خبرة أكثر من عشرين عامًا في أعمال الإغاثة والمساعدات الإنسانية، ساهمت في الأعمال الإنسانية في اليمن وسوريا وإثيوبيا وبنغلاديش ولبنان وتركيا والأردن والعراق. ولها خلفية في إدراة الأزمات والعلاقات الدولية وبناء القدرات والتدريب والتنمية.

أشرفت على تدريب أكثر من 500 من عمال المساعدات الإنسانية والإغاثة في المخيمات، والتسيق والإدارت. تحمل شهادة الماستر في Public Leadership من جامعة تكساس في أوستن.

Mint & Laurel
من اليمين: كندة، راما، مي

راما شققي: سورية- أمريكية من حماه، يُضاف إلى عملها على التطوير المجتمعي للشباب العربي 25 عامًا من الهبرة في المجالات التقنية والتواصل. تدير VIP.fund وهو مشروع خيري لتمويل استثمارات الشباب والشركات الناشئة التقنية. وهي عضو مؤسس في Arab Women in Computing و Women Angel investment Network (WAIN) وعضو مجلس إدارة في TechWadi وغيرها من المشاريع الريادية في الشرق الأوسط.

تحمل راما شهادة في تصميم الأنظمة المجتمعية من جامعة ستانفورد، بالإضافة إلى ماستر في هندسة الكمبيوتر الإدارة الهندسية من جامعة جورج واشطن.

كندة حبراوي: سورية – أمريكية من حلب، رسامة ومخرجة إبداعية معروفة عالميًّا، بالإضافة إلى خبرة غي مجال العلامات التجارية والتسويق غير الربحي. لها معارض عالمية وفي الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى خبرة تزيد على العقد في التصميم الإبداعي، والتنمية غير الربحية، والتواصل. عملت في العديد من المشاريع مع وزارة الخارجية الأمريكية، والأونروا واليونيسيف. سمتها منظمة الأمم المتحدة عام 2012 بالمفكرة والمؤثة العالمية في مؤتمر  Rio +20 للتنمية المستدامة.

تحمل كنده شهادة الفنون الجميلة من جامعة ولاية كاليفورنيا- فوليرتون.

2

شاركنا رأيك حول "Mint + Laurel.. عبق الشرق إلى أمريكا"