العصر الحجري في غينيا
0

من المعروف أن الزراعة تطورت بشكل مستقل في غينيا الجديدة قبل 7 آلاف عام، لكن الأدلة على تأثيرها على كيفية عيش الناس استعصت على العلماء، أمّا الآن فقد أظهرت القطع الأثرية الجديدة التي تم الكشف عنها هناك تحولًا في السلوك البشري في الفترة ما بين 5050 و4200 عام استجابةً لظهورٍ واسع النطاق للزراعة، مما أدى إلى الدخول في عصر حجري إقليمي مشابهة للعصر الحجري الحديث في أوراسيا.

يشير مكان ونمط القطع الأثرية في الموقع إلى مجتمع محلّي ثابت وممارسات ثقافية رمزية، مُشيراً إلى أنّ المنطقة بدأت في تطوير علامات للعصر الحجري الحديث بشكل مُستقل قبل حوالي 1000 عام من وصول مزارعي لابيتا Lapita من جنوب شرق آسيا إلى غينيا الجديدة.

في الوقت الذي علِم فيه الباحثون أنّ زراعة الأراضي الرطبة نشأت في مرتفعات غينيا الجديدة بين 8000 و4000 سنة مضت، لم يكن هناك سوى القليل من الأدلة على التغيرات الاجتماعية كتلك التي حدثت في أجزاء أخرى من العالم، ولفهم ماهية الحياة في هذه الإقليم مع انتشار الزراعة قام العالم بين شاو Ben Shaw وزملائه بالتنقيب وفحص مجموعة من القطع الأثرية من موقع وايم Waim الأثري المُكتشف مؤخراً.

قام الباحثون بتحليل جزء من قطع الحجارة المنحوتة التي تصوّر حافة الحاجب لوجه بشري أو حيواني، بالإضافة إلى نحت حجري كامل لرأس إنسان مع طائر جاثم فوقه، واثنين من شظايا مدقّة حجرية تحمل آثار نبات اليام Yam والفواكه ونشويات المُكسرات على أسطحها، كما حددوا نواة زجاج أسود تقدم أول دليل على تجارة هذا الزجاج الخارجيّة بعيدة المدى، بالإضافة إلى حفر الأعمدة حيث التي وقفت فيها أعمدة المنازل ذات مرة.

0

شاركنا رأيك حول "اكتشاف قطع أثريّة من عصور ما قبل التاريخ تشير إلى تطوير عصر حجري مُستقل في غينيا الجديدة"