ثقب أوزون في القطب الشمالي
0

انتشرت العديد من الأخبار الجيّدة في الأسابيع الماضية حول طبقة الأوزون حيث وجدت دراسة حديثة أنّ الثقب في نصف الكرة الجنوبي قد تقلص بشكل كبير بعد معاهدة “بروتوكول مونتريال” لعام 1987، والتي حظرت استخدام مركبات كلورفلوركربون CFCs، لكن الآن فُتح ثقب جديد فوق القطب الشمالي ويبدو أنّه في طريقه ليكون أكبر ثقب مُسجّل في المنطقة.

تُظهر خرائط نصف الكرة الأرضية الشمالي من دوريّة الأوزون Ozone Watch التابعة لوكالة ناسا، والتي تم إنشاؤها باستخدام بيانات الأقمار الصناعية تنامي الثقب وازدياد حجمه من أواخر العام الماضي حتى الآن، ومن المرجّح أنّ هذا الثُقب سيتفكك في الأسابيع المقبلة لكن ليس قبل أن يحطم الرقم القياسي الجديد في استنزاف طبقة الأوزون في القطب الشمالي.

قال مارتن داميريس Martin Dameris عالِم الغلاف الجوي في مركز الفضاء الألماني لمجلة نيتشر Nature: “من وجهة نظري، إنها المرة الأولى التي يمكنك التحدث فيها عن ثقب أوزون حقيقي في القطب الشمالي”. يراقب العلماء الوضع حالياً وينتظرون لرؤية ما سيحدث بعد ذلك، لكن من المؤكد أنّ استنزاف طبقة الأوزون الجديد سيتجاوز الثقوب الأصغر المسجلة في عامي 1997 و2011.

تشكل طبقة الأوزون درعًا واقيًا للأرض حيث تمتص بعض الأشعة فوق البنفسجية التي تصل إلينا من الشمس، وبدون هذه الطبقة سيكون من المستحيل تقريباً لأي شيء أن يعيش على هذا الكوكب، وفي شهر شباط/ مارس أرسل الباحثون بالونات طقس في القطب الشمالي وأبلغوا عن انخفاض بنسبة 90 في المائة من الأوزون في قلب الطبقة.

0

شاركنا رأيك حول "رصد أكبر ثقب في طبقة الأوزون فوق القطب الشمالي"