Market Crashes
0

على الرغم من اهتمامنا البالغ بشؤون المال اليومية، وعملنا المضني في داخل دائرة الاقتصاد من أجله، فإنَّنا نحتاج إلى التوقف قليلًا للتمعن في تاريخ الانهيارات المالية الاقتصادية، أو ما يعرف بـ “الأيام السوداء”، مثل: الاثنين الأسود، الثلاثاء الأسود، الخميس الأسود.. فهكذا هي أيام الاقتصاد مصبوغة بالقتامة في أوقات المحن والأزمات، ولعل أشهرها أزمة الكساد العظيم في ثلاثينيات القرن الماضي.

الانهيارات المالية والأزمات الاقتصادية شائعة جدًا في التاريخ الاقتصادي، وغالبًا ما تسبب أمواج تسونامي في اقتصادات البلدان والمناطق المتضررة، فلا يزال الكثير منا يتذكر انهيار سوق الرهن العقاري في الولايات المتحدة في عام 2006، والأزمة المالية العالمية التي تلت ذلك وأحدثت دمارًا في الولايات المتحدة والعالم أجمع.

تاريخ الانهيارات المالية من الكساد العظيم إلى كوفيد-19

تاريخ الاقتصاد - الكساد العظيم - الانهيارات المالية
الانهيارات المالية في تاريخ الاقتصاد العالمي – يُستخدم وصف (الاثنين الأسود) للإشارة دائمًا إلى أزمة عام 1987.

الانهيار الاقتصادي أو الـ Crash هو انخفاض حاد ومفاجئ وكبير وسريع وغير متوقع في قيمة السوق، ما يؤدي إلى خسارة كبيرة فى رأس المال السوقي، يمكن أن يكون الانهيار بمثابة أثر جانبي لحدث كارثي كبير، أو أزمة اقتصادية، أو انهيار فقاعة مضاربة طويلة المدى.

غالبًا ما يرتبط الانهيار بأسعار الأسهم المتداولة في أسواق الأوراق المالية المتضخمة، على الرغم من ذلك يمكن لأي سوق أن ينهار، بما في ذلك أسواق السندات وأسواق السلع، على سبيل المثال، انهيار سوق النفط الدولية في عام 2016، ولكنها ترتبط في الغالب بأسواق الأسهم.

يمكن أن يحدث الانهيار بسبب الظروف الاقتصادية، مثل التخلص من الكثير من الرافعة المالية داخل السوق، والهلع، وهو عندما يبدأ السوق الذي يتحرك إلى أسفل في إثارة الخوف لدى المشاركين الذين يرغبون في البيع بأي ثمن. مثل الانهيار المفاجئ لعام 2010، بسبب مشاكل في الآليات الأساسية للسوق.

يمكن أن يكون الذعر العام حول انهيار السوق مساهمًا رئيسيًّا في ذلك، مما يؤدي إلى اندفاع في البيع بذعر، يؤدي إلى انخفاض الأسعار بشكل أكبر، حيث تحدث الانهيارات عادة عندما يبدأ المشاركون في السوق في بيع الأصول أثناء حالة من الذعر السائد أو لتغطية الاستثمارات ذات المديونية المفرطة التي يجب أن يتم بيعها لتغطية الديون.

أشهر الانهيارات المالية في تاريخ الاقتصاد

أكبر 10 خسائر في يوم واحد في تاريخ داو جونز - تاريخ الاقتصاد - الانهيارات المالية - الكساد العظيم
أيام سوداء في الاقتصاد – أكبر 10 خسائر في يوم واحد في تاريخ داو جونز الصناعي.

كانت هناك العديد من الانهيارات السوقية الشهيرة في القرنين العشرين والحادي والعشرين، حيث تشمل الانهيارات المالية الشهيرة في سوق الأسهم تلك التي حدثت خلال الكساد الكبير عام 1929، والاثنين الأسود لعام 1987، وانفجار فقاعة الدوت كوم عام 2001، والأزمة المالية لعام 2008، ومؤخرًا أحدث انهيار حدث في سوق الأسهم أثناء جائحة كورونا في 12 مارس 2020.

ستجد أدناه وصفًا موجزًا لمجموعة من أشهر الأزمات المالية الأكثر تدميرًا في تاريخ الاقتصاد خلال العصر الحديث من الكساد العظيم إلى كوفيد-19:

جائحة كورونا – الخميس الأسود، 2020

أزمة كورونا - الاقتصاد
جائحة كورونا والإغلاق العالمي يتسببان في أسوأ ركود تَعَرَّض له منذ أزمة “الكساد العظيم”.

نبدأ مع واحدة من أحدث وأسوأ أيام مؤشر “Dow Jones Industrial – داو جونز الصناعي” على مدار التاريخ الاقتصادي. كان يوم الخميس الأسود، الموافق 12 مارس 2020، حيث شهد المؤشر أكبر نسبة انخفاض في يوم واحد في تاريخه منذ يوم الاثنين الأسود 1987. فقد انخفض من 2352.60 نقطة إلى 21200.62 نقطة، أي بانخفاض بنسبة 9.99%.

قبلها بأيام، وتحديدًا يوم الاثنين الأسود، الموافق 9 مارس 2020، كان مؤشر “داو جونز” قد انخفض بما نسبته 7.79%، كان المؤشر قد وصل للتو إلى أعلى مستوى قياسي له عند نقطة 29551.42 في 12 فبراير 2020؛ ليدخل مؤشر “داو جونز” منطقة السوق الهابط، بداية يوم 5 مارس 2009، منهيًا مرحلة السوق الصاعد، والتي استمرت 11 عامًا، في أعقاب الأزمة المالية العالمية العقد الماضي.

ومن المرجح جدًا أن يشهد الاقتصاد العالمي هذا العام 2020 أسوأ ركود تَعَرَّض له منذ أزمة “الكساد العظيم”، متجاوزًا في ذلك كل تداعيات الأزمة المالية العالمية لعام 2008، ليرى انكماشًا حادًا بواقع -3% خلال عام 2020، وهو أسوأ بكثير مما ترتب على الأزمة المالية العالمية. وفي أحد السيناريوهات الأساسية المحتملة، يفترض انحسار جائحة كورونا في النصف الثاني من عام 2020، مع عودة النشاط الاقتصادي إلى طبيعته بالتدريج.

نرشح لك قراءة: اقتصاد كورونا: دليل مرئي للتأثير الاقتصادي وسيناريوهات ما بعد الأزمة!

الأزمة المالية العالمية – الاثنين الأسود، 2008

lehmanbrothe
الانهيار المفاجئ لبنك “ليمان براذرز”، تسبب في انفجاز الأزمة المالية العالمية.

تسبب الانهيار المفاجئ لبنك “Lehman Brothersليمان براذرز”، والمعروف بالـ Lehman shock، بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2008، (أحد أكبر البنوك الاستثمارية في العالم، والذي كان يمتلك أصولًا بقيمة 600 مليار دولار)، بعجز شامل لأسواق المال حول العالم، وانكماش اقتصادي ضخم، وحدوث الأزمة المالية العالمية، والمصنفة كأكبر أزمة مالية شهدها العالم منذ عام 1939، بعدما خسر سوق الأسهم نتيجة لها أكثر من 50% من قيمته، لتبدأ سلسلة من انهيارات البنوك.

فمع الإعلان عن إفلاس تلك البنوك، بدأت الأسواق المالية تعاملاتها يوم “الاثنين الأسود”، الموافق 6 أكتوبر، لينتهي بانخفاض تاريخي فى مؤشرات الأسواق العالمية، وذلك مع ترقب خطة إنقاذ القطاع المصرفي التي أرسلتها وزارة الخزانة الى الكونغرس، وسط شكوك كثيرة حول إمكانيات نجاح تلك الخطة، مما أودى بالعديد من المؤسسات المالية والشركات الرئيسية إلى حافة الانهيار، وتطلبت عمليات إنقاذ حكومية ذات أبعاد غير مسبوقة. 

كان هذا بسبب انفجار فقاعة الرهن العقاري، متمثلة في عدم قدرة المواطنين الأمريكيين على سداد مديونياتهم للبنوك وشركات التمويل؛ نتيجة شراء المنازل والعقارات على آجال طويلة، والاعتماد على أخذ قروض بمبالغ أعلى من قدرة المواطن الأمريكي على السداد، ثم اللجوء لتوريق وتعبئة قروض الرهن العقاري على هيئة أوراق مالية.

وعندما بدأ معدل تخلف المواطنين الأمريكيين على سداد مديونياتهم للبنوك وشركات التمويل عن الدفع في الارتفاع، شكك التجار والمستثمرون والسماسرة في التصنيفات الائتمانية المرتفعة لقروض الرهن العقاري، ثم حدث الانهيار في أسعار العقارات. وأدى ذلك إلى أزمة مالية أثرت على الاقتصادات في جميع أنحاء العالم.

أزمة اليوان الصيني – الاثنين الأسود، 2015

خفض سعر اليوان مقابل الدولار
تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين، وخفض سعر اليوان مقابل الدولار السبب وراء أزمة الاثنين الأسود 2015.

جراء حرب العملات، واندلاع المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين، وعدم اليقين بشأن تخفيض قيمة اليوان، ففي أغسطس 2015، خفّض البنك المركزي الصيني قيمة عملته (سعر صرف اليوان) بشكل حاد مقابل الدولار بنسبة 3%، أي إلى أدنى مستوياتها (حينها) منذ ثلاث سنوات مقابل الدولار الأمريكي، مما تسبب في صدمة أسواق الأسهم العالمية.

مما تسبب في انخفاض مؤشر “داو جونز الصناعي”، يوم الاثنين الموافق 24 أغسطس 2015، بمقدار 1.089 نقطة ليصل إلى مستوى 15370.33 نقطة، بمجرد افتتاح السوق. كان انخفاضًا بنسبة 16% من أعلى مستوى سابق له، في 19 مايو، عند 18،312.39 نقطة. غير أنه تعافى بسرعة خلال جلسة التداول، وأغلق منخفضًا بمقدار 533 نقطة فقط، ليغلق على انخفاض بنسبة 10%، مما يجعله تصحيحًا للسوق وليس انهيارًا.

أزمة هونج كونج – الاثنين الأسود، 1987

الاثنين الأسود، 1987
بدأت أزمة الاثنين الأسود عام 1987 بموجة الهبوط في هونغ كونغ وانتشرت غربًا إلى أوروبا، وضربت الولايات المتحدة.

في أغلب الأحيان، يُستخدم وصف (الاثنين الأسود) للإشارة دائمًا إلى ثاني أكبر انخفاض (من حيث النسبة المئوية) ليوم واحد حدث في تاريخ سوق الأسهم، وذلك يوم الاثنين، الموافق 19 أكتوبر من عام 1987.

عندما وقف سماسرة الأوراق المالية في بورصات: (نيويورك ولندن وهونغ كونغ وبرلين وطوكيو وأي بورصة في أي مدينة أخرى)، يحدقون نحو الأرقام التي تجري عبر لوحة العروض، مع إحساس متزايد بالخوف والهلع، بعدما انهارت أسواق الأسهم في جميع أنحاء العالم، على الرغم من أن الحدث لم يحدث من قبل في وقت واحد.

بدأت موجة الهبوط في هونغ كونغ وانتشرت غربًا إلى أوروبا، وضربت الولايات المتحدة، حيث انخفض مؤشر “داو جونز الصناعي” بنسبة 22.61%، مسجلًا انخفاضًا قدره 508 نقطة إلى مستوى 1738.74 نقطة. كما عانى مؤشر “S&P 500” من انخفاض مماثل بنسبة 20.4%، مسجلًا انخفاضًا قدره 57.64 نقطة إلى مستوى 225.06 نقطة. واستغرق مؤشر “داو جونز” عامين عامين للتعافي هذه الخسارة.

لإعطائك نظرة بشأن مدى فداحة يوم الاثنين الأسود، لجعله إشارة لكل انخفاض في أسواق المال، دعني أوكد لك أنه كان أسوأ انخفاض حدث في يوم واحد في مؤشر داو جونز الصناعي خلال انهيار سوق الأسهم عام 1929، بانخفاض يزيد قليلًا عن 12%، أو لنقول بعبارة أخرى: أكثر من نصف الانخفاض الذي حدث يوم الاثنين الأسود في عام 1987.

نرشح لك قراءة: على عتبات كسادٍ عظيم ثانٍ.. كيف سيؤثر انتشار الوباء على اقتصاد العالم؟

الصدمة النفطية الأولى – أكتوبر، 1973

الصدمة النفطية الأولى - 1973
أعلنت دول أوبك في 15 أكتوبر عام 1973 فرض حظر على النفط، مما أوقف فجأة صادرات النفط إلى الولايات المتحدة وحلفائها.

صدمة أسعار نفط أوبك المعروفة بـ “حظر النفط”، بدأت في 15 أكتوبر عام 1973، عندما قررت الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول، Organization of the Petroleum Exporting Countries المعروفة اختصارًا بـ “OPEC – أوبك” المكونة بشكل أساسي من الدول العربية – الانتقام من الولايات المتحدة ردًا على إرسال إمدادات الأسلحة إلى إسرائيل خلال حرب أكتوبر عام 1973، حيث أعلنت دول أوبك فرض حظر على النفط، مما أوقف فجأة صادرات النفط إلى الولايات المتحدة وحلفائها. تسبب هذا في نقص كبير في النفط وارتفاع حاد في أسعار النفط وأدى إلى أزمة اقتصادية في الولايات المتحدة والعديد من البلدان المتقدمة الأخرى.

ما كان فريدًا في الأزمة التي تلت ذلك، هو حدوث تضخم مرتفع جدًا في وقت واحد (بسبب ارتفاع أسعار الطاقة) والركود الاقتصادي (بسبب الأزمة الاقتصادية). ونتيجة لذلك، أطلق الاقتصاديون على هذه الحقبة فترة “stagflation – الركود التضخمي” (الركود بالإضافة إلى التضخم)، واستغرق الأمر عدة سنوات حتى يتعافى الناتج ويهبط التضخم إلى مستوياته السابقة للأزمة.

وقد اعتبرت أزمة النفط 1973، جنبًا إلى جنب مع انهيار سوق الأوراق المالية (1973-1974)، أول حدث منذ الكساد الكبير، ذو آثار اقتصادية مستمرة. في 694 يومًا (من 11 يناير 1973 إلى 6 ديسمبر 1974)، كان مؤشر “داو جونز الصناعي” قد خسر أكثر من 45% من قيمته، مما جعله يتحمل سابع أسوأ هبوط في تاريخ المؤشر.

الكساد العظيم – الثلاثاء الأسود، 1929

الكساد العظيم - تاريخ الاقتصاد
سماسرة الأوراق المالية في بورصة وول ستريت يحدقون نحو الأرقام المعلنة لأسعار الأسهم خلال الكساد العظيم.

لم يكن الأمريكيون يستمتعون بعشرينات القرن الماضي، لو عرفوا مسبقًا بما ينتظرهم في حقبة الثلاثينيات من نفس القرن، بما عرف بـ “Great Depression – الكساد العظيم”، الحالة الاقتصادية التي خصص لها باب كامل في التاريخ الاقتصادي، كأسوأ كارثة مالية واقتصادية في القرن العشرين، لما خلفته من أحداث دمار قاسٍ للعالم، جراء انتشار حمى المضاربة المفرطة في الولايات المتحدة، فيما يسميه الاقتصاديون الحديثون نوبة من “Irrational Exuberance – الوفرة الطائشة”، المعروفة أيضًا بالجشع.

كان ليوم الثلاثاء، الموافق 29 أكتوبر 1929، دور وتأثير في أزمة الكساد العظيم الذى حدث في ثلاثينات القرن الماضي، ويعرف هذا اليوم بـ “الثلاثاء الأسود”، حيث شهد انهيارًا شديدًا لأسهم بورصة وول ستريت، جاء بعد انهيار سابق قبل 5 أيام فى الخميس 24 أكتوبر، عندما انخفض مؤشر “داو جونز الصناعي” بـ 11%.

يعتقد الكثيرون أن الكساد الكبير نجم عن تحطم وول ستريت عام 1929، ولكنه تفاقم لاحقًا بسبب القرارات السياسية السيئة للحكومة الأمريكية. دمر الاقتصاد الأمريكي، أفلست ثلث البنوك الأمريكية، وزادت نسبة التشرد، وانخفضت أسعار المساكن 67%، وانهارت التجارة الدولية بنسبة 65%، وارتفع معدل الانكماش فوق 10%، بلغ معدل البطالة في الولايات المتحدة حوالي 25% في ذروة الأزمة عام 1933.

استمر الكساد ما يقرب من 10 سنوات وأدى إلى خسارة فادحة في الدخل، ومعدلات بطالة قياسية، وفقدان الإنتاج، خاصة في الدول الصناعية، استغرق الأمر 25 عامًا حتى تعافى سوق الأسهم الأمريكية.

الدرس المستفاد

هل تاريخ الانهيارات المالية والأزمات الاقتصادية مقدر له التكرار مرات ومرات؟ هُنا يمكننا القول إن تاريخ الاقتصاد العالمي يحفل بالعديد من الانهيارات المالية والأزمات المليئة بالقصص عن العمال والموظفين والمزارعين الفقراء ورجال الأعمال والسياسيين وربات البيوت وغيرهم، ويؤدي الانهيار تلو الآخر إلى وضع لوائح تقضي باستخدام أسلوب “لا تتكرر مرة أخرى” في خطط الإنقاذ والتعامل الحكومي مع الأزمة، إلا من أجل ظهور أزمة أخرى، وأحيانًا في العام التالي أو بعدها بسنوات قليلة. مع كل أزمة عاشها العالم كان هناك بوادر وتداعيات ومسببات تختلف عن الأخرى، ولكن دائمًا ما تتحسن الأمور ويتعافى الاقتصاد ولو بعد حين.. عليك بالتفاؤل…

حول كورونا أيضاً:

أوجدت الحكومة الالكترونية في المملكة العربية السعودية بالتنسيق بين وزارة الداخلية ووزارة الصحة تطبيق خاص لمكافحة فيروس كورونا COVID-19 وهو تطبيق توكلنا Tawakkalna، حيث يمكن من خلال التطبيق أن يتمكن المواطن أو أي مقيم من إخراج تصريح تنقل أو سير أو مشي خلال فترة حظر التجول، وكذلك قدمت الحكومة الالكترونية منصة مدرستي الالكترونية للتعليم عن بعد حيث أنها تحاكي الواقع التعليمي في المدرسة وتقدم تواصلاً افتراضياً بين الطلاب والمدرسة وكذلك بين الطلبة وذلك باستخدام تطبيق توكلنا.

0

شاركنا رأيك حول "الأيام السوداء في الاقتصاد: تاريخ الانهيارات المالية من الكساد العظيم إلى كوفيد-19"