3

لعل امتحانات الثانوية العامة في مصر، التي صرنا في خضمها الآن، أبرز ما يمكننا أن نبدأ به هذه المقالة. فبين صراع الطلبة على كليات القمة في الشعبات الثلاثة، العلمية الرياضية والعلمية البيولوجية والأدبية، تظهر عبارات تنطوي على حسد ضمني من الأقل حظًا لمن استطاعوا ارتقاء السلم الاجتماعي إلى القمة، وعبارات استعلائية ممن استطاعوا بلوغ القمة بالفعل.

تلك التعليقات ليست غريبة، فعلى السطح تبدو «من جد وجد، ومن زرع حصد» منطقية للغاية؛ فمن سيجتهد في الدراسة سيحصل على مجموع مرتفع في الامتحانات. وليس غريبًا أن نجد أحد الأوائل يفتخر بمجموعه رابطًا ذلك مباشرة بأنه لا يتلقى الدروس الخصوصية أو أنه من أسرة فقيرة، فابن الأسرة الثرية لن ينال كل التقدير، وسيذهب قدر منه لحال أهله الميسور بالفعل.

ولهذا السبب تحديدًا، اخترت كتاب الفيلسوف المُعاصر آلان دو بوتون، قلق السعي إلى المكانة: الشعور بالرضى أو المهانة.

عن معنى السعي إلى المكانة وقلقه

يشير المصطلح الذي استخدمه دو بوتون في كتابه، المكانة الاجتماعية (Status)، إلى مكانة المرء في عيون الناس. وعند تطبيق هذا المفهوم في حالة المجتمعات الحديثة الرأسمالية، فإن المكانة تُنسب بصورة كبرى إلى أصحاب الثروات. كلما امتلكت مزيدًا من الثروة، كنت محل إعجاب وتقدير من المجتمع. لهذا السبب يسعى أولياء الأمور إلى دفع أولادهم قدمًا إلى المهن التي يُعتقد أنها تُدر دخلًا مضمونًا عن غيرها.

تفترض لفظة «السعي» المعبِّرة دلاليًا، الموجودة في العنوان العربي المترجم لا الأصل الإنجليزي، حركة واعية حرة من الفرد. وتفترض بالضرورة إمكانية الوصول، فليس معقولًا أن يتحرك المرء ساعيًا لبلوغ هدف ما، دون أن يكون الوصول ممكنًا من الأصل. ولهذا، تثير تلك النتائج فرضية ضمنية، أن مكانة المرء تتحقق عبر المجهود الذاتي ولا شيء آخر. تتغافل تلك الفرضية عن وجود الإنسان داخل سياق اجتماعي معين، ففي حالة الثانوية العامة، لا يكون للاجتهاد معنى دون مقارنة أداء الطالب مع زملائه من الطلبة، كما أن كُليات القمة نفسها لم تكن كذلك سوى لأنها غاية كل الطلبة ولا تأخذ منهم سوى القليل.

ولهذا، لا يمكن فهم رغبات الإنسان بمعزل عن سياقه الاجتماعي. هذا على الأقل ما فهمناه من المحلل النفسي الفرنسي جاك لاكان. تعبِّر رغبة الإنسان بموضوع ما، أي موضوع، بشكل عام عن رغبة في الشعور بالاهتمام. أو أنها تتعلق برغبة الآخر، أي أننا نرغب فيما نظن أن الآخر يرغب به، أو نرغب في ما نظن أن الآخر يفتقر إليه، كي ننال منه الاهتمام والاعتراف بوجودنا. يرغب الطالب في الالتحاق بكلية القمة، لأن تلك الكلية محط أنظار الجميع، ولن نتعجب عندما نجد جل طلبة كليات القمة في حالة من الإحباط بعد دخولهم الكلية. فكما يقول آلان دو بوتون، لم يُدخل هؤلاء الطلبة عنصر العقل الذي أدخلته الفلسفة في الحسبان، فلم يمرروا تلك الرغبات على العقل لمعرفة مدى ملاءمتها لهم.

الفيلسوف السويسري آلان دو بوتون
الفيلسوف السويسري آلان دو بوتون.

تعليلات دو بوتون

الشعور بالحب

ما غاية كل كدح وسعي في هذا العالم؟ ما هدف طلب الثروة والسلطة؟ أهو توفير ضرورات الطبيعة؟ إن أجر أهون عامل يمكنه الإيفاء بهذا الغرض».

-آدم سميث، نظرية المشاعر الأخلاقية 1759.

لدينا تراث طويل في النظرية الاجتماعية يتناول الإنسان بوصفه كائنًا اجتماعيًا، لقد اختفى تقريبًا الحديث عن الإنسان بوصفه «حيوانًا عاقلًا» كمسلمة وضعها أرسطو وسطَّر بها فلسفة ألف عام، بل صار الإنسان «حيوانًا اجتماعيًا»؛ أي تتشكَّل سلوكياته تبعًا للتفاعلات الاجتماعية. تطرح التفاعلية الرمزية أن سلوكيات الإنسان تتشكُّل عبر الرموز الاجتماعية في محيطه الاجتماعي. وبربط هذا الطرح مع بوتون، تكون السيارة الفارهة التي يشتريها أحد الأثرياء ليست إلا رمزًا اجتماعيًا. فثمة قيمة استخدامية للمنتج الذي يشتريه المرء وقيمة أخرى رمزية. من يرغب بسيارة لقضاء مواصلاته، ربما سيختار السيارة الأكفأ. وفي ذلك يكمل سميث قائلًا:

أن نكون تحت أنظار الآخرين، وموضع عنايتهم، أن نلاحظ الرضا والاستحسان في عيونهم. يعتز الرجل الثري بثرواته لأنها تلفت انتباه العالم حوله، ويخجل الفقير من فقره لأنه يضعه بعيدًا عن أنظار الناس.

وبالتالي، فإن السعي المستمر إلى المكانة، إنما يسعى إلى غاية أخرى خفية، أن ينال اهتمام الناس وتطلُّعهم إليه. يفرِّق بوتون بين نوعين من الحب؛ أولهما الحب الجنسي الذي يسعى إلى شريك، وهذا لا غبار عليه من المجتمع. أما الثاني والذي يرى بوتون أن الأفراد يخجلون من الحديث عنه، نيل اهتمام الآخرين.

ليس ثمة عقاب أشد شيطانية من أن ينطلق المرء ساعيًا في المجتمع دون ملاحظة بالمرة. إن لم يلتفت أحد عندما ندخل مكانًا، وإن لم يحبنا أحد عندما نتكلم، أو لم يعبأ بما فعلنا، ولكن إذا ما تجاهلنا كل شخص [كأننا موتى]، وتصرَّف كما لو أننا كائنات لا وجود لها، فسرعان ما يتصاعد داخلنا نوعٌ من الحنق واليأس العاجز، مقارنة به، قد يكون أقسى تعذيب بدني مصدرًا للراحة.

-ويليام جيمس، مبادئ السيكولوجيا 1890.

المتغطرسون

يستدعي بوتون في كتابه مصطلحًا قديمًا ليعطيه معنى جديدًا، مصطلح الغطرسة (Snobbery). في الفيديو الذي نشره بوتون على قناته على يوتيوب School of life عن قلق السعي إلى المكانة، يبدأ بوتون بالحديث عن هؤلاء المتغطرسين، قائلًا أن السؤال الأول الذي يُطرح علينا عندما نقابل غريبًا للمرة الأولى: ماذا تعمل؟ وبناءً على الإجابة سيقرر الغريب إذا كان كلامنا يستحق الاهتمام، فلن يتقبلنا كما نحن سوى الأم.

لا أدري أما زالت الأم تقبل الآن أبناءها بغض النظر عن قراراتهم بشأن الكليات أو مجموعهم في الثانوية العامة أم لا! ولكن ملاحظة بوتون بشأن المتغطرسين في محلها. كانت كلمة Snob قديمًا في الإنجليزية تُستخدم للإشارة إلى قليلي الحظ من ذوي المكانة الاجتماعية المنخفضة، أما الآن فلها معنى آخر، وتشير إلى الممتعضين من ذوي المكانة المنخفضة، الذين يحتقرون شخصًا ما بناءً على خمس دقائق من مقابلته عرفوا فيها أنه عامل لا يحمل شهادة جامعية.

إن لهذا الاختزال دلالته، يختزلنا الناس بعد أن نكبر إلى صفات معدودة كي يحكموا علينا سريعًا، فبدلًا من التعامل معنا كإنسان كامل غير قابل للاختزال، يتعاملون بالعكس. ولكن لا يصرِّح أحد بتلك الدواخل، لن يُصرِّح المتغطرس بأن المكانة أو السلطة ما يسعى إليه في صداقة. تشير دلالات تلك التصرفات إلى الفردانية التي يتغوَّل أثرها على العالم. فلكي يكون الإنسان فردًا، عليه أن يملك ما يميزه عن غيره، لا يكفي أن يكون «إنسانًا» كي ينال الاحترام.

يتعارض هذا التوجه مع الوصية الأخلاقية الكانطية «عامل الإنسان كغاية في ذاته، لا كوسيلة للحصول على شيء آخر». ويتحول الإنسان إلى أعداد مجرَّدة أو سيارات وهواتف ذكية فارهة، لا يُحكم عليه بفضيلته الأخلاقية أو صفاته الإنسانية، بل عبر أمور أخرى تجعله في قلق دائم من رفض الآخر والنبذ الاجتماعي.

الاستحقاقية

قديمًا، في المجتمعات قبل الحداثية، كانت المكانة الاجتماعية شيئًا ثابتًا لا يتغير مع الزمن. إذا ولد الفرد في طبقة النبلاء أو طبقة الفلاحين، سيظل كذلك حتى نهاية حياته، فلا سبيل للترقي الاجتماعي من طبقة اجتماعية إلى طبقة أخرى، والوضع السائد في الحياة الاجتماعية سيظل على ما هو عليه. وبناءً على ذلك، لم يُنظر لأفراد الطبقات الاجتماعية المختلفة نظرة احتقار أو إجلال، فليس ذنب الفلاح أنه ولد فلاحًا، وليست فضيلة النبيل أنه من الطبقة الأرستقراطية.

أما في عصر الحداثة والرأسمالية، تعد المجتمعات أبناءها بإمكانية الترقي الاجتماعي بالعمل الشاق واكتساب المهارات، سيستطيعون تحقيق الثروة، وبالثروة يمكنهم تحقيق كل شيء آخر. فنشأت عقيدة جديدة في هذا الإطار، يُطلق عليها الاستحقاقية (Meritocracy). والاستحقاقية تعني أن من حققوا النجاح اعتمدوا على أنفسهم وبذلوا كل نفيس لكي يصلوا إلى ما هم عليه، وبالتالي يستحقون نجاحهم.

ولكن تلك العقيدة إذا نظرنا لها من هذا الجانب، لا يمكن إغفال وجهها المقابل، أن غير الناجحين -وهم كُثر- في تحقيق الأهداف التي حملهم المجتمع بها، فهم فاشلون بسبب تراخيهم وضعفهم، أو Losers كما يُطلق عليهم في الثقافة الأمريكية. يتطور هذا المنظور داخل أعماق النفوس، فيحيل نظرة المرء إلى نفسه إلى كُره ذاته، بالإضافة لكُره الآخرين المؤذي لنفسه. فلن يرى فشله كسوء حظ أو ظروف غير ملائمة، بل سيتحمل وحده هذا الفشل بكل قسوة، كأنه يستحقه. ولسنا بحاجة إلى الحديث عن المنحدر الذي يقع فيه المرء بعد تلك النظرة المحتقرة للذات، فمنه إلى اضطراب القلق السريري والاكتئاب السريري، ومنهما إلى مزيد من عدم القدرة على الحياة السوية، ومزيد من «الفشل» الذي يراه فيه المجتمع.

رؤى بديلة 

جان جاك روسو وأصل التفاوت بين الناس

توفِّر اللغة العربية لنا معجمًا معبِّرًا، وفي سياق النقاش الحالي، يمكننا أن نتأمل في الفرق بين لفظي الثراء والغنى. يعبِّر الثراء في اللغة عن كثرة المال، بينما يعبِّر الغنى عن عدم احتياج المرء إلى سواه، أو القدرة على الاستغناء عن كثير من الأمور والاكتفاء بالقليل منها. تتعلق فرضية جان جاك روسو في كتابه «أصل التفاوت بين الناس» برؤية مشابهة لرؤية تراث العربية المُتمثِّل في لغتها ومعاجمها.

يشير بوتون في كتابه إلى آراء روسو، إذ يرى أن الثراء يتحقق بطريقين، إما عبر زيادة الثروة أو بتقليل الرغبات. وقد نجحت الحضارة الغربية في تعظيم ثروات المجتمعات الغربية، ولكنه ألقى عليها لعنة اشتعال الرغبات وتلاحقها دون انتهائها، وبالتالي فهم أثرياء، ولكنهم ليسوا أغنياء بالمعنى العربي المذكور. تذوَّق أفراد المجتمع الغربي الثراء ولكنهم عانوا من الحرمان، على حد تعبير روسو، أشد مما عاناه الرجل البدائي، بسبب رغباتهم اللامتناهية.

إن مقارنة روسو لمستويات السعادة النسبية لدى الإنسان البدائي والإنسان الحديث، تعيدنا إلى تأكيد ويليام جيمس على دور التطلُّعات في تحديد حصتنا من تقدير الذات. قد نكون سعداء كفاية بالقليل إذا كان هذا القليل ما نتوقع، وقد نكون تعساء بالكثير عندما نتعلم الرغبة في كل شيء.

بيير بورديو والتوراث الاجتماعي

ربما لو كان كارل ماركس حيًا بيننا الآن لغضب من تلك الآراء. يرى كارل ماركس «العمال»، الذين يُنظر إليهم اليوم نظرة الاحتقار لأنهم في مكانة غير رفيعة، باعتبارهم الصناع الحقيقيين للثروة. فكِّر بالأمر، من يؤدي العمل في المصنع؟ إنه العامل وليس صاحب رأس المال. وليس ذلك فحسب، بل يرى ماركس أن رأس المال قد يستغل العمال كي يحقق الثروة على حساب عملهم، ولا يمنحهم سوى القليل من الرواتب التي لا تعادل ربحه.

لقد حاول المنظّر الاجتماعي والفيلسوف الماركسي الفرنسي بيير بورديو تفسير ظاهرة التفاوت الطبقي في الأداء والإنجاز الدراسي في النظم التعليمية الفرنسية بين الطبقات الاجتماعية المختلفة خلال فترة ستينات القرن الماضي. طرح بورديو مفهوم «التوارث الثقافي الاجتماعي»، للإشارة إلى أنماط توارث الثقافة، في ما يسميه بورديو «رأس المال الثقافي». يرى بورديو أن توارث الثقافة بين الآباء والأبناء، مثل اللغات والذوق الفني وغيرها من الظواهر الثقافية، تساهم في تعزيز حالة اللامساواة بين الطبقات، فتُبقي أبناء الطبقة الفقيرة محلهم، وتبقي أبناء الطبقة الثرية محلهم، عبر إجلال المنظومة التعليمية للصفات التي يكتسبها أبناء الأثرياء، والحط من شأن الفقراء دون التدخُّل لمساعدتهم.

تاريخانية المكانة

يسوق بوتون في الجزء الثاني من الكتاب عدة أمثلة تؤكد اختلاف «المكانة الاجتماعية» التي يصبو لها الناس باختلاف قيم المجتمع من عصر لآخر. ففي السابق كما يقول بوتون، كانت إسبرطة في اليونان تضفي مكانة عالية على المحاربين من الرجال، خاصة الفرسان ذوي الشراسة وقلة الاهتمام بالحياة العائلية. بل كانت القدرة على الحساب (التعليم) تجلب العار للرجال ويدل على الضعف والميل للتجارة على حساب القوة العسكرية. لقد جاءت تلك المكانة العالية لهؤلاء الرجال لطبيعة الحياة القتالية في إسبرطة على عكس أثينا، التي فضَّلت رجال الفكر والفلاسفة على رجال العسكرية.

ملك إسبرطة الأسطوري ليونيداس
ملك إسبرطة الأسطوري ليونيداس.

تغيَّرت تلك المكانة في أوروبا بين القرنين 476 إلى 1096 ميلاديًا، بعد انهيار الإمبراطورية الرومانية وعلو المسيحية كدين للأوروبيين. وأثار رجال الدين الإعجاب، وصاروا قدوة يحتذي بها الجميع ويتطلَّعون إلى رأيها لتسيير كافة أمورهم وشؤونهم الدنيوية. وتتحول إلى النبلاء أو Gentlemen في إنجلترا 1750-1890، الذين يظهرون أنماطًا معينة من السلوك المُحافظ المهذب اجتماعيًا. وكان الرجال الصموتون أصحاب المكانة العالية في البرازيل، القادرين على قتل نمور الجاغوار.

تشير تلك الأنماط من المكانة العالية إلى قدرة الرجال على الدفاع عن المجتمع، أو إلى أخلاق مجموعة من القديسين ومواهبهم الفنية، وقد تكون المكانة لمجموعة من الأصول الاجتماعية والواجبات. ولكن الملاحظة المشتركة بين تلك التحيُّزات الاجتماعية، أنها تتبدل وتتغير تبعًا لاحتياجات المجتمع، أو كما يقول بوتون:

قد يُساورنا القلق في مجتمع إزاء قدرتنا على تصويب الرمح على حيوان راكض، وفي مجتمع آخر على بأسنا في ساحة المعركة، وفي ثالث عن مدى تقوانا وتكريس حياتنا لعبادة الله، وفي مجتمع رابع سيكون شاغلنا المهارات اللازمة لانتزاع الأرباح من الأسواق الرأسمالية. ولكن تلك الأنماط ليست منحوتة من الصخر، وليست أصنامًا لا تتبدل.

فليست القضية إذًا بنقد السعي إلى النجاح، حتى وإن كان النجاح بناءً اجتماعيًا أكثر منه نجاحًا شخصيًا. تتعلق القضية بالتخلُّص من القلق، لنضف عنصرًا شخصيًا في سعينا إلى النجاح بجانب العنصر الاجتماعي، فليس النجاح المهني عنصرًا وحيدًا وحصريًا للنجاح، على المرء أن يكون ناجحًا على المستوى الأخلاقي والإنساني، أن يكون أبًا ناجحًا أو أمًا ناجحة، أن ننجح في صداقاتنا وتحقيق ذواتنا عبر هواياتنا.

يكمن التخلُّص من القلق بمعرفة ما ذُكر في الكتاب، وبإدراك أن المتعثِّر في تحقيق تلك المعايير ليس «فاشلًا» ولكنه ربما يكون سيئ الحظ لا أكثر. لا تهدف المقالة إلى إطفاء بريق النجاح، بل إلى كشف ظلمة القلق والاكتئاب، ألا يكون البريق للنجاح فقط، بل لكامل الإنسان.

3

شاركنا رأيك حول "كتاب قلق السعي إلى المكانة: بين بريق النجاح وظلام القلق والاكتئاب"