القرد العاري
2

“سيقوم علم النفس على أساس جديد يتمثل في ضرورة اكتساب كل قوة عقلية وكل كفاءة بالتدريج” – تشارلز داروين – أصل الأنواع [1].

في إحدى المقالات التي نُشرت عام 2009 ضمن أجندة العلوم النفسية Psychological Science Agenda يستنكر روبرت كورزبان[2]، أستاذ علم النفس بجامعة بنسلفانيا، أن علماء النفس والسياسة والاقتصاد وعلماء الاجتماع وغيرهم “لا يدرسون مقررًا دراسيًا واحدًا في علم الأحياء” ويشبه محاولة تفسيرهم علم النفس البشري والسلوك الإنساني بدون استخدام النظرية الداروينية “كمحاولة دراسة الكيمياء دون فهم الذرات والجدول الدوري والجزيئات”.

نرشح لك قراءة: نظرية التطور … ما هي وكيف يراها العلم والدين والمجتمع

علم النفس التطوري

تشارلز داروين - نظرية التطور - علم النفس التطوري - أصل الأنواع
تشارلز داروين صاحب “أصل الأنواع”.

قد تنبأ تشارلز داروين بظهور مجالٍ جديد في علم النفس يعتمد على الأسس التطورية، وبعد 150 عامًا من نشر “أصل الأنواع“، نرى أن نبوءته قد تحققت وظهر علم النفس التطوري Evolutionary psychology، وكما قال داروين تعتمد أسس هذا العلم على الوعي بالنظرية التطورية كعامل مؤثر في بناء العقل البشري، أو كما يشرح عالم النفس التطوري ديفيد بوس[3]: (1) بما أن العمليات التطورية لم تنحت جسم الإنسان فقط بل كذلك الدماغ والآليات النفسية والسلوك الناجمين عن عمل الدماغ، (2) فمن الأفضل أن ننظر لهذه الآليات [النفسية] على أنها تكيفات نفسية وُجدت لمساعدة الإنسان في التكيف على نطاق واسع. (3) وظلت هذه التكيفات النفسية، لجانب النتائج الثانوية له، فعالة في البيئات الحداثية والتي تختلف عن البيئة التي عاش فيها الأجداد.

سنعرض في هذا المقال مراجعة لكتاب يخطو حدودًا أبعد من علم النفس التطوري، فلا يضع نفسه كفرع ضمن الأفرع العديدة لعلم النفس، بل يسعى لاستبدال الرؤى الإنثروبولوجية والسيكولوجية للإنسان بالرؤية التطورية، القرد العاري: دراسة في التطور العضوي والجنسي والاجتماعي للإنسان لعالم الحيوان ديزموند موريس.

نرشح لك قراءة: الطوطم والتابو لعالم النفس سيغموند فرويد: عندما بدأ الإنسان بتحريم الأشياء!

هل يمكن للقرد العاري أن يدرس القرد العاري؟!

القرد العاري - ديزموند موريس - نظرية التطور - علم النفس التطوري
القرد العاري: دراسة في التطور العضوي والجنسي والاجتماعي للإنسان لعالم الحيوان ديزموند موريس.

ينطلق نقد موريس للدراسات الإنثروبولوجية حول القرد العاري [وهو الإنسان، وسنفسر هذه التسمية] يقوم بها القرد العاري على نفسه أو على “نفسه البسيط” كما يرى، عندما يقوم علماء النفس أو علماء الإنسان بمحاولة تفسير تصرفات القرد العاري، فهم عادة ما يلجأون لدراسة القبائل البدائية التي تقوم بنفس التصرفات وقياس تصرفاتنا عليهم بحيث يمكننا أن نفهم لما ظهر هذا السلوك عندهم، وما كانت فائدته، وبالتالي نُفسر لما استمر عندنا.

على سبيل المثال عندما حاول سيغموند فرويد، عالم النفس الألماني، أن يُفسر لنا كيف أن الزواج الخارجي هو أساس العلاقات الزوجية اليوم قام بدراسة القبائل الأسترالية البدائية، وهذا هو الأسلوب المعتمد في غالبية الدراسات الإنسانية لأنهم -حسب اعتقادهم- يرون أن المجتمعات القبلية هي لُب الإنسانية، وهي أبسط صور التفكير التي يمكن لهم أن يدرسوها.

يرى موريس أن هذه المجتمعات البدائية التي يراها علماء الإنسان [القرود العارية] مجتمعاتٍ بدائية، هي ليست بدائية بالضرورة، فهي لم تظهر إلا عن قريب منذ آلاف السنين أي بعد تعقد الوظائف الإنسانية، فإنه من الخطأ أن نعتبرهم “لُب الإنسانية” الذي نُفسر من خلاله تصرفات القرد العاري.

وقبل أن نخوض أكثر من هذا في أمر القرد العاري، نحتاج أن نوضح استخدام هذا اللقب: اختار ديزموند موريس هذا اللقب لأنه أفضل ما يصف الإنسان من وجهة نظره فبين ملايين الأنواع، هناك فقط [4]4237 حيوانًا عاريًا، وبين كل أنواع القرود والسعادين، يمتاز الإنسان وحده بكونه القرد العاري الوحيد بينهم.

نرشح لك قراءة: تطور أشكال الزواج من الإنسان البدائي وحتى الآن.. كيف بدأ الزواج وكيف أصبح؟

السلوك المُكتسب: هل يُورث؟

في عام 1903 ابتكر عالم النفس الروسي إيفان بافلوف مصطلح الإشراط الكلاسيكي classical conditioning وهو يعني باختصار السلوك الذي يمكن للحيوان (أو الإنسان فيما بعد) أن يكتسبه، في تجربته[5] قام بافلوف بدراسة مجموعة من الكلاب من خلال مراقبة كمية اللعاب السائل من أفواههم عندما يضع الحارس الطعام فيها.

الملاحظة الغريبة التي لاحظها بافلوف أن الكلاب بعد فترة من تكرار التجربة، كانت لعابها يسيل مباشرة عند رؤيتها للحارس القادم، وفي مرحلة أخرى، أصبح لعابها يسيل بمجرد سماعها لصوت اقدام الحارس، إذًا فقد ابتكرت هذه الكلاب سلوكًا جديدًا ومكتسبًا ولكن السؤال الذي لم يطرحه بافلوف، هل يمكن أن يُورث هذا السلوك عند الجيل الثاني من هذه الكلاب؟ أي هل يمكن أن يسيل لعاب أبناء هذه الكلاب عندما تسمع صوت أقدام الحارس؟

في عام 2013 نُشرت دراسة[6] على مجموعة من الفئران: قام الباحثون في الدراسة بربط رائحة أزهار الكرز بصدماتٍ كهربية خفيفة عند قدم الفئران، فكلما انتشرت رائحة الكرز في حقل التجربة، مرت الشحنات الكهربية في أرجل الفئران [نفس منهجية بافلوف في تجربته] وبعد تكرار التجربة مراتٍ عديدة تولد عند هذه الفئران ما يسمى الاستجابة الشرطية Conditioned Response وأصبح الفئران كلما انتشرت رائحة الكرز، يهربون في كل مكان حتى وإن لم تعمل الصواعق الكهربية.

المُثير في هذه الدراسة، والمختلف عن تجربة بافلوف، أن الجيل الثاني من هذه الفئران (أولادها) قد أظهر السلوك نفسه عندما قاموا بنشر رائحة الكرز في حقل الاختبار!

إذًا فالسلوك المكتسب يُورث، وكذلك السلوك التطوري يُورث، فنحن نجد اليوم القطط والكلاب لا يزال عندها مُورث سلوك الصيد، فالقطط ترغب دائمًا في صيد الطيور من حولها وإن كنت تطعمها جيدًا، بل قد تصطاده وتفترسه دون أن تطعمه فقط لإرضاء غريزة الصيد، كذلك الكلاب، فعندما ترمي العظمة للكلب أو العصى ويجري ورائها ويعيدها، هو يفعل ذلك فقط لاتباعه لغريزة الصيد عنده.

نرشح لك قراءة: هل الرجال أذكى من النساء كما يُشاع؟ هل هن عقبة؟ العلم يجيب

السلوك الجنسي عند القرد العاري

ديزموند موريس
وضع ديزموند موريس في كتابه مبحثًا كاملًا لدراسة السلوك الجنسي عند القرد العاري.

وضع ديزموند موريس في كتابه مبحثًا كاملًا لدراسة السلوك الجنسي عند القرد العاري، وعلى عكس ما يعتقد الكثيرون، إن السلوك الجنسي الحالي بكل أشكاله ليس مُستحدثًا على الإطلاق، بل يسعنا القول إن أفعال القرد العاري في السرير لم تتغير منذ آلاف السنين.

بادئ ذي بدء نحتاج أن نوضح مراحل السلوك الجنسي غير المؤلفة (بالنسبة لباقي الأنواع) والتي يمارسها القرد العاري، يبدأ الطور الجنسي عند الزوجان بأن ينتصب جسدهما تلقائيًا reflexally بشكل أفقي ومن ثم تختفي المؤشرات الصوتية للزوجين ويستعاض عنها “بمؤشرات جسدية لمسية” يستخدم فيها القرد العاري أعضاءً يُعتقد أن استخدامها في الأساس غير جنسي، كالشفاه واللسان وحتى الأُذن والرقبة، وبالرغم من أن استخدام هذه الأعضاء غالبًا ما قد يكون جانبيًا، إلا أن إقدام جماعات كبيرة على القيام هذا السلوك (بالرغم من عدم اتصالها ببعضها) مبررٌ لأن نعامل هذا السلوك على أنه سلوك مورث.

يتفاعل توزيع الدم في جسد القرد العاري مع سلوكه الجنسي، فمثلًا معدل نبضات القبض القلب عند المعصم يرتفع من 70-80 ليصل إلى 90-100 أثناء الجنس[7] وقد يكون هذا طبيعيًا بالنسبة للمجهود الذي يُبذل خلال العملية، ولكن الغريب في الأمر هو أن توزيع الدم blood supply يتوزع في مناطق أخرى من الجسد تُعد أعضاءًا غير جنسية مثل الثديين[وهو طبيًا ليس عضوًا جنسيًا]، الوجه والرقبة، الشفاه والرقبة وشحمة الأُذن[8] تنتفخ الشفاه ويحتقن لونها، وكذلك الأنف فهي تتوسع، ويزداد تسمك شحمة الأذن وتتورم.

والسؤال الآن، كيف تطورت هذا السلوك كي يحقق الهدف الأول من التطور، أي كيف ساعد هذا السلوك الجنسي في بقاء نسل القرد العاري؟ ولما نسلك هذا السلوك بالأخص دون غيره؟

تحليل السلوك الجنسي للقرد العاري

السلوك الجنسي عند القرد العاري كما ذكرنا غريب بالنسبة للرئيسيات الأخرى، فالجماع الذي قد يستغرق ما يصل للساعة، قد يأخذ ثوانٍ فقط عند أنواعٍ أخرى[9] بالإضافة إلى أن فترة القبول الجنسي فريدة من نوعها في عالم الحيوان، فأكثر الحيوانات رقيًا من أنثى السعادين، تكون فترة القبول الجنسي عندها لا تتعدى مدة أسبوع وهذا يُعد مستوى راقيًا بالنسبة للأنواع الأخرى التي تتكاثر في فترات معينة كل عام، أما عند القرود العارية ففترة القبول الجنسي تكون متاحة طيلة الوقت باستثناء أيامٍ قليلة خلال دورة الأنثى الشهرية.

الحب وتكوين الأُسرة

لوحة تخيلية لأسرة بدائية. المصدر: ويكيميديا.

يرى موريس أن آليات الجنس -وهي تتخطى المعروفة عنده- طورت كلها لهدفٍ واحد هو الرباط الأسري وحدث ذلك كالتالي: (1) عند القرد العاري جسدٌ ضعيف، فيحتاج لعقلٍ قوي يسانده اثناء الصيد (2) على الأنثى أن ترعى الأطفال ريثما يخرج الذكر للصيد (3) كان يجب أن ينتصب جسد القرد العاري حتى يستطيع أن يستخدم الأسلحة التي استخدمت أثناء الصيد وبالتالي يجب أن يكون الذكور متأكدين من وفاء الإناث لهم أثناء خروجهم لعملية الصيد.

وبالتالي كان يجب على القرد العاري أن يطور مفهوم “الحب” والاكتفاء الجنسي بزوجة واحدة[10] يخلق معها الرابط الأسري. وعلى هذا، يجب أن يكون هناك عاملٌ ما للحافظ على هذا الرابط، ولا بد أن يظل هذا الرابط مستمرًا فترة كافية لتربية الأولاد والاعتناء بهم وحتى يستطيع أن يبقي القرد العاري على نفسه لا بد له من الحفاظ على الحب ولكن “هناك حاجة ماسة لشيء آخر بعد الحب. للحصول على هذا الشيء يجب جعل النشاطات المشتركة بين الزوجين أكثر تعقيدًا وأكثر مكافأة، وبصيغة أخرى، جعل الجنس أكثر إثارة”[11] .

يفسر لنا هذا إذًا لماذا الجنس متاح في فترات غير فترات الإباضة [وهي الفترات التي يمكن أن للأنثى أن تحمل بها] على الرغم من أنه لا يفيد النسل في شيء، لكن الهدف منه هو تقوية ذلك الرابط الأسري عن طريق المكافآت الجنسية المشتركة بين الزوجين، ويُفسر لنا أيضًا كيف أن الجنس غالبًا لا يتوقف في فترة الحمل، فإن استمر كتب الرجل لفترة طويلة [خلال فترة الحمل] سيكون ذلك خطرًا على الحفاظ على الرباط الزوجي.

نرشح لك قراءة: عن نظرية التطور – لماذا البشر هم الجنس الوحيد المسيطر على الأرض؟

النشاط الجنسي والتطور الجسدي

إذًا فكما نرى كان الاتجاه التطوري هنا هو زيادة تعقيد العملية الجنسية لزيادة المكافأة المشتركة بين الزوجين، يرى موريس أن هذا قد يكون هو العامل الذي رفع من تعقيد أجهزة الحواس لدينا كاليدين بعد أن اكتسبنا جسدنا العاري، فمن الغريب جدًا أن يكون هناك نهايات عصبية حساسة للجنس في هذه الأعضاء الحسية رغم أنها لا تلعب دورًا أساسيًا في العملية الجنسية كشحمة الأُذن مثلًا.

يرى العديد من العلماء أن شحمة الأُذن عبارة عن زائدة تطورية، كان لها فائدة سمعية فيما سبق إلا أنها لم تعد مستمرة لليوم، إلا أن هذا التفسير غير مقنع خصوصًا عندما ننظر أن كل الرئيسيات لا تمتلك هذه الشحمة، وعندما نكتشف أنها تنتفخ وتحتقن بالدم تحت تأثير الإثارة الجنسية[12] يتأكد لنا أن لها وظيفة جنسية أساسية، وكذلك الأمر مع الشفاه، فالشفاه البشرية استثنائية تمامًا في حركتها نحو الخارج ولا يمكننا تفسير هذا إلا في النطاق الجنسي[13].

تفتح لنا هذه النقاط التي يطرحها موريس نطاقًا واسعًا لفهم الميول الجنسية بالأخص المتطرفة منها، والتي تُفسر عادةً ما تفسر نفسيًا، على سبيل المثال يُفسر موريس صعوبة وصول النساء للرعشة الجنسية بكوننا من ذوي القدمين: بما أن الوصول للرعشة يتطلب مجهودًا كبيرًا من الطرفين، فإن هذا سيجعلهما يخلدان للراحة أو النوم بعد الانتهاء وبالتالي سيُحافظ على الحيوانات المنوية في رحم الأنثى، أما في حالة استكمالها لليوم فإن الحيوانات المنوية معرضة للسقوط بفعل الجاذبية، وهذا يُفسر لنا لما نجد مُعظم الحيوانات قادرة على استكمال يومها بعد الجماع ما عدى الإنسان.

وبما أن هذا السلوك يُورث، يجب أن يكون هناك جينات خاصة به (أي بذل مجهود للوصول للنشوة) وبالتالي جينات مسؤولة عن السلوك الجنسي، أي أنه ليس مرتبطًا فقط بالعامل النفسي، وقد تكون الأخطاء التي تحدث أثناء عملية توريث هذه الجينات هي المسؤولة عن الميول الجنسية المتطرفة.

قلب القرد العاري

لوحة مادونا ديل غراندوكا لفنان النهضة الإيطالي رافائيل
لوحة مادونا ديل غراندوكا لفنان النهضة الإيطالي رافائيل

هناك حدثان غريبان متعلقان بقلب القرد العاري: الأول هو أن الأم من نوع القرد العاري تقوم بتصرف سلوكي للغاية، وهو أنها تحمل وليدها على ذراعها اليسرى، وتمسكه على جهتها اليسرى من أجسادهم، حتى أنه في إحدى الأحصائيات وجد الباحثون أنه من بين 400 مودانا (وهي اللوحة التي تُرسم للعذراء وطفلها) يوجد 373 لوحة يكون الطفل فيها على الناحية اليسرى من جسد العذراء.

والثاني هو استخدامه القلب للتعبير عن الحب والمشاعر، فيقول “أحبك من كل قلبي” أو يستخدم إيموجي القلب “” كتعبيرٍ عن المشاعر الحسنة، يوضح لنا الجدول التالي التفسيرات المختلفة حيال هذين الحدثين:

التفسيرات المختلفة حيال

ولنوكد الأهمية الكبيرة التي تلعبها ضربات القلب، أُعلمك عزيزي القارئ بأنه في إحدى الدراسات[14] قام باحثون بتجربة على مجموعتين من الأطفال الرُضع، في غرفة المجموعة الأولى قاموا بتشغيل أصوات هدهدات مسجلة، وفي غرفة المجموعة الثانية قاموا بتشغيل صوت نبضاتٍ قلبية بمعدل 72 نبضة بالدقيقة، وُجد أن المجموعة التي سمعت ضربات القلب قد غطت في نوم هادئ وعميق واستغرقت نصف الوقت الذي استغرقته المجموعات الأخرى.

نرشح لك قراءة: ما الفرق بين نظريتي لامارك وداروين في التطور؟ ولما تُعد نظرية داروين هي الأنجح؟

التطور والعلوم الإنسانية

ساهمت نظرية التطور في العقد الأخير في العديد من الدراسات الإنسانية، كالدين، الفنون، الاقتصاد، القانون، الطب، وحتى التفكير الرياضي[15]، يرى عالم النفس التطوري ديفيد بوس أنه عما قريب يمكن لعلم النفس التطوري أن يتخطى حدود المذاهب النفسية المحدودة بل وأن يحل محلها قريبًا.

المصادر:

[1] Darwin, C. (1859). On the Origin of Species by Means of Natural Selection. London: John Murray p. 428, Or this link here.
[2] مقالة كورزبان متاحة على هذا الرابط.
[3] Buss, D. M. (2009). The great struggles of life: Darwin and the emergence of evolutionary psychology. American Psychologist, 64, 140-148.
[4] القرد العاري، ديزموند موريس، ت: ميشيل أزرق، ص11، الحوار للنشر والتوزيع 1984.
[5] Mackintosh, N. J. (1983). Conditioning and associative learning (p. 316). Oxford: Clarendon Press.
[6] Dias, B., Ressler, K. Parental olfactory experience influences behavior and neural structure in subsequent generations. Nat Neurosci 17, 89–96 (2014). https://doi.org/10.1038/nn.3594
[7] Nemec ED, Mansfield L, Kennedy JW. Heart rate and blood pressure responses during sexual activity in normal males. Am Heart J. 1976;92(3):274-277. doi:10.1016/s0002-8703(76)80106-8
[8] القرد العاري، مصدر سابق، ص48.
[9] على سبيل المثال قرد الرباح لا يستغرق أكثر من عشر ثوان أثناء الجنس.
[10] مع تعلم البشر استخدام الأسلحة وزيادة خطورتهم على بعضهم البعض قلت النزاعات الجنسية وأصبحت النساء تتوزع بشكل متساوٍ على الذكور: القرد العاري، ص54.
[11] القرد العاري، مصدر سابق، ص55.
[12] Brucker, Michael J et al. “A morphometric study of the external ear: age- and sex-related differences.” Plastic and reconstructive surgery vol. 112,2 (2003): 647-52; discussion 653-4. doi:10.1097/01.PRS.0000070979.20679.1F
[13] القرد العاري، مصدر سابق، ص58.
[14] القرد العاري، مصدر سابق، ص91.
[15] علم النفس التطوري: العلم الجديد للعقل، ديفيد م. دبوس، ت: مصطفى حجازي، ص802، دار كلمة للنشر والتوزيع 2009.

2

شاركنا رأيك حول "القرد العاري: هل تستبدل نظرية التطور علم النفس والاجتماع؟"