الإرادة والنجاح بعد الفشل: قصص ملهمة تتوجها مارلين مونرو!
0

هل جربت يومًا شعور الفشل؟ ماذا كانت ردة فعلك وكيف تصرفت مع الموقف؟ هل كان ذلك دافعًا أم استسلمت؟ المرور بالفشل أساس النجاح، والدافع قلب الاستمرار، والأهم أن الإرادة هي صلب كل قصة تحقق هدفها. عزيزي القارئ ردد في كل وقت هذه العبارة: مهما فشلت سأبقى أحاول إلى أن أصل لهدفي.

إليك في هذا المقال بعض القصص التي مرّ بها بعض العظماء حتّى استطاعوا الوصول للنجاح.

ما مفهوم الإرادة

هو أن تكون مفعمًا بدافع يعطيك الطاقة لتتقدم و تبذل كل جهدك حتى تصل لمبتغاك، هو أن ترفض الاستسلام وتقاوم كل الظروف مهما كانت سيئة وتستقبل النجاح، هكذا يقال لك أنت شخص ذو إرادة قوية.

قصص ستدعم إرادتك بكل قوة

إياد الريماوي

أحد أشهر المؤلفين الموسيقيين العرب، ذو أصل سوري عشق الموسيقا وشغف بها منذ أن كان عمره 12 عامًا. ورغم دراسته لفرع مختلف تمامًا عن شغفه حيث كان يدرس في كلية الهندسة الميكانيكية، إلا أنه استمر وكان أقوى من ترك الموسيقا فأنشأ فرقة مع زملاءه تحمل اسم (كلنا سوا).

بدأت الفرقة بتقديم الأعمال الموسيقية التي اشتهرت بتميزها على مستوى العالم. بعد نجاحه الأول قرر رفع الإرادة لديه، وتأسيس استديو خاص به، وفعلًا صمم على ذلك وأسسه ثم دخل عالم تأليف شارات المسلسلات. حيث ألف شارة مرايا 2006 ثم قام بتأليف وإصدار ألبوم موسيقي تصدر المبيعات على صعيد الشرق الأوسط، ثم عمل على مشروعه الموسيقي (رسائل حب من دمشق إلى العالم) ليصل صوت الموسيقا السورية لكل أذن غير سورية.

الإرادة - إياد الريماوي

لويس سواريز

لاعب كرة قدم أرغواي الأصل مواليد عام 1987، وُلد في أسرة رديئة الوضع المادي جدًا، ما جعلها بؤرة خلافات وذلك سبب انفصال الوالدين. ليعيش سواريز مشتتًا بين زوجين مطلقين، اختار العيش مع أمه في حارة فقيرة جدًا. كان لسواريز حلم بسيط عندما كان عمره سبع سنوات وهو حصوله على حذاء رياضي جديد يسمح له بلعب كرة القدم بشكل أفضل.

مع الأيام كبر و ازدادت مصاريفه لذلك قرر البحث عن عمل، فشل مرارًا بالحصول عليه ولكن لم تنطفئ شعلة الإراده لديه بالكامل، ولاقى فرصته أخيرًا مع عامل نظافة، فعمل على تكنيس الشوارع وعمل كماسح لزجاج السيارات مقابل أجور زهيدة. فقره لم يمنعه من التخلي عن حلمه، فعاد لكرة القدم بانضمامه إلى فريق كرة قدم محلي بسيط ومن هنا كانت الانطلاقة. حيث انتقل بسبب أداءه الملفت ليلعب في الدوري الهولندي، ثم تتالت النجاحات ليصل إلى فريق ليفر بول الإنكليزي، ثم اشتراه النادي البرشلوني وضمه لفريقه.

جان كوم

شاب ذو أصل أوكراني يبلغ 37 عامًا كان يعيش في أسرة ذات وضع مادي دون العدم، مما جعل الأم تقرر السفر وأخذ ابنها إلى أميركا لتحسين وضعهم. فعمل جان كعامل نظافة ووالدته كمربية أطفال ومع ذلك لم تكن الأموال تكفيهما، فيضطران للعيش على المعونات التي تقدمها الدولة لهم. لكن هذا لم يمنع جان بأن يكون شغوفًا بالتكنولوجيا والاتصالات. لم يملك جان المال الكافي لدراسة هذا العلم لذا حاول تعلم كل ما يخص ذلك العلم بنفسه، استعار كتبًا وطالعها ثم أعادها وبنفس الوقت عمل أعمالًا إضافية حتى تمكن دخول الجامعة.

من شدة اطلاعه وذكاءه، عمل مبرمجًا لدى موقع ياهو، ثم قدم طلب توظيف بشركة فيسبوك لكن رُفض رفضًا قاطعًا. لكنه لم يستسلم ولم يجعل ذلك يقلل من الإرادة الكامنة فيه، وقرر الانتقام بطريقة غير متوقعة. وفي يوم ما كان جان يجري مكالمة دولية مع والده في أوكرانيا فلاحظ أن هذه المكالمات أصبحت غالية الثمن ومن هنا خطرت له فكرة (الواتس آب). قام جان حقًا بتنفيذ الفكرة واختراع التطبيق وجعله بالبداية تجريبيًا بين عدد من الأصدقاء، ولكن بعد ذلك بدأ التطبيق بأخذ صدى وانتشار أوسع من المتوقع واكتسب شهرة عالمية.

فقام بتحديثه أكثر، وفي عام 2014 كان موعد الانتقام حيث قام صاحب شركة فيسبوك الذي رفض توظيف جان بطلب شراء برنامجه واتس آب؛ فقام مارك بشراء التطبيق مقابل 19 مليار دولار وذلك قلب حياة جان من فقير لمليونير.

الإرادة - جان كوم

زيد الشعراني

طفل سوري من محافظة السويداء وُلد يعاني مرض التوحد، والدته رضيت بحكم الله ولم تمل يومًا من متابعته بكل حب. اكتشفت والدته في يوم من الأيام شغفه بإعادة تدوير الأسلاك النحاسية وصنع الأشياء الجميلة منها، واكتشفت موهبته بصنع الاكسسوارات والحلي. وبعدها قام بلف الأسلاك النحاسية بطريقة استثنائية جعلها بشكل شجرة سماها شجرة الأمل.

الآن زيد الشعراني طفل من أهم مصممي الاكسسوارات التقليدية في سوريا؛ بمساعدة والدته التي لم تبخل بعطائها يومًا، وغذّته الإرادة والعزيمة كل يوم. وتوجه رسالتها لجميع أمهات العالم بالمواظبة على اكتشاف أطفالهم، لأن كل طفل يُولد ويحمل معه كنز يجب عليكِ كأم؛ استخلاصه.

وفي ختام هذا المقال خذ الحكمة أن حياتنا سلسلة من التجارب يجب تجاوزها لنيل المراد. قد ننجح أو نخفق ومن الممكن أن نتحدى، لكن يتوجب علينا المواجهة؛ فهذه مطبات الحياة التي ترهقنا بتقلباتها للوصول لأهدافنا. لا تستسلم، كن على ثقة أنك تستطيع الوصول. وردد دومًا مهما فشلت واستمريت بالفشل: سوف أنجح.

مارلين مونرو

أشهر أيقونات السينما الأمريكية، والتي انطوت حياتها على الإرادة الحديدية فعلًا. ترعرعت ضمن ميتم منذ سن السابعة بسبب رفض أمها لرعايتها. كانت منحوتة كتمثال؛ تتميز بجمالها وشقارها مما جعلها تتعرض للتحرش كثيرًا وذلك سبب لها التأتأة، ففضلت الزواج وتزوجت في سن السادس عشر عام.

كانت تحلم بأن تصبح مشهورة تطمح بالتمثيل والغناء والاستعراض فقامت بالانفصال عن زوجها ودخلت عالم هوليود بطريقة غير متوقعة ليلمع نجمها. لم تُرزق مارلين بطفل ليترسخ اسمها ولكن بقي جمالها الملفت حتى اليوم مطبوعًا في أذهاننا ومنتشرًا بنفس الشهرة ونفس الجاذبية.

الإرادة - مارلين مونرو

0

شاركنا رأيك حول "الإرادة والنجاح بعد الفشل: قصص ملهمة تتوجها مارلين مونرو!"