السكرولينغ . إدمان الهواتف الذكية
0

“إذا سألتني عن اختراعٍ لا أحبه، سأقول إنني لا أحب الهاتف، لأنّ والداي يستخدماه كل يوم. أنا أكره هاتف أمي وأتمنى لو لم يكن لديها واحد، هذا هو الاختراع الذي لا أحبه”

حطمت هذه الكلمات قلوب الكثيرين على مواقع التواصل الاجتماعي. لقد كانت هذه إجابة فتاة صغيرة على سؤال أعطته المعلمة لصفها في الواجب المنزلي، وكان هذا السؤال: “ما هو الاختراع الذي لا تحبه، ولماذا؟” بالإضافة إلى الإجابة السابقة، لقد رسمت الفتاة هاتفًا ووجهًا حزينًا يقول “أنا أكره هذا” مشيرة إلى الهاتف، نشرت المعلمة صورة للواجب على الفيسبوك، وسرعان ما شارك العديد من الناس هذا المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي، فانتشر على نطاقٍ واسعٍ. علق أحد المدرسين على المنشور بأنه جعل طلابه في الصف الثاني يكتبون عن ابتكار لا يرغبون به أبدًا، وكتب 4 من بين 21 طالبًا عن الهاتف الذكي.

السكرولينغ .. إدمان الهواتف الذكية
نُشرت دراسة في مجلة “Child Development” تفيد بأنّ انقطاع التواصل بين الآباء وأطفالهم بسبب استخدام الوسائل التكنولوجية يتسبب في إصابة الطفل بحالة من الأرق والغضب. فالأمر أشبه بحالة غيرة من هذه الوسائل التي يُفضلها والدا الطفل عن الجلوس معه.

ماتت الطفلة بينما والدتها مشغولة بالتمرير (السكرولينغ) على الهاتف

منذ عدة أعوام، بينما كانت الطفلة الصينية “توتو” البالغة من العمر عامين، تسير بجوار والدتها في إحدى شوارع يوييانغ الواقعة في مقاطعة هونان الجنوبية بالصين، انحرفت الفتاة عن مسارها ودُهست تحت سيارة. في تلك الأثناء، كانت الأم مشتتة الانتباه وتُركز في هاتفها ولم تلاحظ أنّ السيارة بدأت في التحرك. عندما وصلت سيارة الإسعاف كانت الطفلة قد ماتت. التقطت إحدى كاميرات المراقبة فيديو لهذا الحادث، ونُشر على مواقع التواصل الاجتماعي الصينية. أثار هذا الفيديو حفيظة الناس على وسائل التواصل واتهموا الأم بالإهمال. 

السكرولينغ - التمرير على الهواتف الذكية

لكن لحظة، لنكن منصفين قليلًا، ليست هذه الأم فقط هي مَن تعطي أهمية كبيرة لهاتفها الذكي. هذه الحالة ليست مقتصرة عليها وحدها، والحال في الصين كما هو في الولايات المتحدة الأمريكية وغيرهما، إذ أصبح الهاتف الذكي جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية لكل من يملكه، فتجد الكثير من الناس يمشون في الشوارع وأعينهم في هواتفهم، لمَ لا وقد وفرّ عليهم المسافات، إذ يستطيع المرء النقر على هاتفه عدة نقرات للتسوق، كما يستطيع إرسال رسالة نصية لصديقه دون الاضطرار للذهاب إليه. وبمرور الوقت تنشأ علاقة قوية بين الشخص وهاتفهِ الذكي، وتتطور لتصبح إدمانًا.

يبدو أنّ فيديو حادث السيارة قد انتشر على نطاقٍ واسعٍ، حتى تناقشَ الناس حول مخاطر هوس الهاتف. ودعت الحكومة المحلية إلى تقليل استخدام الهواتف الذكية بشكلٍ عامٍ، حيث تُشير إحدى الإحصائيات إلى أنّ هناك حوالي 710 مليون شخص من الصين بنسبة 92% من مستخدمي الإنترنت فيها، يستخدمون الإنترنت عن طريق الهواتف الذكية وليس الحاسوب، وهذا ضعف عددهم في عام 2012.

بالمناسبة ليست توتو فقط هي الضحية الوحيدة لحالات إدمان الهواتف الذكية هناك طفل من مقاطعة خنان، يبلغ من العمر عامين، صُدم بسيارة لنفس السبب، لقد كانت أمه منشغلة بهاتفها. وتكررت نفس الحادثة أيضًا في مقاطعة آنهوي في شرق الصين.

في عام 2014، صرحت شرطة شنغهاي -مدينة في الصين- بأنّ استخدام الهاتف الذكي لإرسال الرسائل النصية أو الاتصال أثناء القيادة أدى إلى 30% من 690 حادث سيارة مميتًا بين شهري يناير وأكتوبر من ذلك العام. بعد ذلك، ثبتت الشرطة بالمدينة كاميرات عالية الدقة لتحديد أولئك الذين يستخدمون الهواتف الذكية أثناء القيادة وفرض غرامة عليهم.

اقرأ أيضًا:  حتى لا يشعر طفلك بأنَّه “سطل زبالة”… توقف عن Phubbing الآن!

السكرولينغ.. من سلوك إلى عادة 

السكرولينغ .. إدمان الهاتف الذكي

تشير الدراسات الحديثة إلى أنّ المستخدم العادي للهاتف الذكي يقوم بفحصه حوالي 150 مرة في اليوم، وقد أفادت إحدى الدراسات على طلاب الجامعة بالتالي: 

  • منهم يشعرون بالضيق أو نقصان شيء ما عندما لا يحملون هواتفهم.
  • صرح 80% منهم بالشعور بحالة من الغيرة عندما يحمل شخص آخر هواتفهم.
  • توقع 70% منهم الإصابة بالاكتئاب أو الذعر إذا فقدوا هواتفهم أو سُرقت.

بالرغم من امتلاك الكثير منهم للأجهزة اللوحية (مثل التابلت أو الآيباد) التي تحتوي على جميع الصفات والإمكانات الموجودة بالهاتف، إلا أنهم يميلون لاستخدام الهاتف الذكي، فهم يعتقدون أنّ الأجهزة اللوحية مناسبة أكثر للاستخدام المنزلي. وفي دراسة نُشرت عام 2014، وُجد أنّ الأشخاص الذين يَمتلكون أجهزة لوحية وهواتف ذكية في نفس الوقت، يقضون الوقت الأطول على الهواتف. تُرى ما السبب وراء ذلك؟

حسنًا، تكمن الإجابة في أنّ السلوكيات تتحول إلى عادات عندما تصبح تلقائية. مثلًا، عندما تدخل إلى بيتك وتغلق الباب دون تفكير أو تغسل أسنانك دون تذكر الوقت الذي دخلت فيه الحمام، هذه كانت سلوكيات في البداية وما لبثت أن تحولت إلى عادات بسبب تكرارها. وهذا الأمر له أساس عصبي. إذ تُبنى روابط عصبية عند تكرار سلوك ما بانتظام.

نحن نستخدم الأجهزة اللوحية بكثرة أيضًا، لكن ليس بمقدار الهاتف الذكي -كما ذكرت- والسبب في ذلك هو أنّ استخدامنا للأجهزة اللوحية يقتصر على مشاهدة فيديو أو التصفح أو قراءة كتاب pdf، أما الهاتف الذكي فعادةً ما يحتوي على تطبيقات التواصل الاجتماعي ونستقبل عليه الرسائل النصية، وبذلك أخرجنا الأجهزة اللوحية من نطاق الحياة الاجتماعية التي اقتصرت على الهاتف الذكي.

كما نجد في الهاتف حياة، فالإنسان بطبعه كائن اجتماعي، وإذا عاش وحيدًا يُصاب بالأمراض النفسية الشائعة، وقد سهل عليه الهاتف إشباع رغبته الطبيعية في التواصل وتوفير الحياة الاجتماعية التي يحيا فيها، فكلما زادت الروابط العصبية المتعلقة بهاتفه يشعر بالرضا والإيجابية دائمًا، ويشعر بالضيق كثيرًا إذا نسيه في المنزل في يوم ما. بالرغم من استخدامنا للأجهزة اللوحية أيضًا، إلا أنّ الاستجابة العصبية لها مختلفة وليست كالهاتف، وهذا يفسر سبب استخدامنا للهاتف بكثرة.

العادة.. عندما تتحول من غاية إلى حاجة 

السكرولينغ .. إدمان الهواتف الذكية

عندما تؤدي سلوكًا ما بانتظام لمراتٍ كثيرة، يُحفر نمطه في مساراتك العصبية -كما ذكرت- وهنا “مربط الفرس”، فقد صُممت الهواتف الذكية لتجعلنا نتحقق منها طوال اليوم، إذ تحتوي على العديد من التطبيقات مثل: فيسبوك وواتس آب وبريد إلكتروني وغيرها من وسائل استقبال الرسائل النصية على مدار اليوم. هذا يدفعنا لإخراج هواتفنا من جيوبنا باستمرار لفحص الشاشة وسرعان ما يصبح ذلك الفحص عادة بسبب الطبيعة الروتينية.

وفي الظروف العادية، يعتاد المرء على أمرٍ ما من أجل غاية محددة، فأنت تستحم من أجل غاية وهي الحفاظ على جسدك نظيفًا، وبمرور الوقت ومع الانتظام أصبحت عادتك الاستحمام، لكن ماذا إذا تحول الأمر من غاية إلى حاجة؟ والمقصود هنا هو الاستحمام دون داعٍ بسبب تطور الأمر إلى إدمان! على نفس المقياس، عندما يستخدم الشخص الهاتف من أجل غاية وهي متابعة الرسائل أو الأخبار، وبمرور الوقت يتطور الأمر معه إلى السكرولينغ فقط الذي يصبح حاجة أو حتى تصح التسمية “إدمان”، فيشعر بالقلق والتوتر إذا لم يتحقق من الهاتف بين الحين والآخر طوال اليوم.

إضافة إلى ذلك، تفرض الطبيعة الإنسانية على المرء بعض السلوكيات، فعندما يشعر الشخص بالرضا عند القيام بسلوكٍ معين، ينغمس فيه فورًا. مثلًا، عندما تمارس لعبة على هاتفك الذكي تجعلك تسترخي وتتخلص من التوتر، فإنّ ذلك يشجعك على تكرار اللعب على الهاتف، حيث أنّ حالة السعادة التي تجلبها هذه اللعبة، تجبرك على الانغماس في اللعب كثيرًا.

وفقًا للجمعية الأمريكية لطب الإدمان (ASAM)، فإنّ الإدمان السلوكي ينشأ نتيجة التغذية الراجعة الإيجابية (ارتداد السلوك) عن سلوك ما، يجعل المرء في حالة سعادة، فيبدأ الشخص في تكراره. ويكمن الفرق بين العادة والإدمان في أنّ الإدمان حالة من التعصب لشيء ما، مثل التعصب لاستخدام الهاتف. إذًا، ما تفعل للقضاء على مشاعر الإدمان هذه، هل ستضرب هاتفك الذكي؟ أحذرك من فعل ذلك، فهذه الطريقة تخاطب المسارات العصبية وتجعلها تبني روابطًا عصبية قوية بين الرغبة في فحص الهاتف والرغبة في التخفيف من استخدامه، أي بين رغبتين متناقضتين، فيصبح الأمر وكأنه طنين مزعج.

غياب العقل عن العالم المحيط 

إدمان الهواتف الذكية .. السكرولينغ

فتحت الهاتف لأتصفح لمدة 5 دقائق، لكن لا أعرف كيف مرّت ساعة كاملة!

إذا كنت من مستخدمي الهاتف الذكي بكثرة، فلا بد من أنك قد تفوهت بهذه العبارة السابقة من قبل. لكن ماذا يحدث أثناء ضياع كل هذا الوقت؟ ببساطة، إنّ الهاتف مُصمم ليجبرك على التحقق من تحديثات الهاتف من حين لآخر، ليس ذلك فقط، بل يتسبب أيضًا في تشتت أفكار العقل قبل استخدامه.

أفادت إحدى الدراسات الحديثة إلى أنّ الدماغ البشري يستغرق ما بين 15 إلى 25 دقيقة للعودة إلى ما كان يفعله قبل استخدام الجوال، وبالرغم من أنّ الشخص قادر على إيقاف تلك الإشعارات المشتتة لحين انتهائه من العمل، إلا أنّ الدماغ غير قادر على التوقف عن فحص الهاتف.

وفي هذا الصدد، يقول دكتور إيرل ميلر، أستاذ علم الأعصاب في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: “في كل مرة تغير فيها تركيزك من شيء لآخر، يكون هناك ما يُسمى (بتكلفة التحويل)” وتكلفة التحويل هنا تمثل الوقت الذي يحتاجه الدماغ للعودة إلى العمل”، وأضاف: “يتعثر عقلك قليلًا ويحتاج وقتًا للعودة من جديد إلى ما كان عليه قبل أن يتشتت”.

لماذا نميل لاستخدام الهاتف الذكي؟ 

إدمان الهواتف الذكية السكرولينغ

في عام 2017، أُجريت دراسة على 384 مشاركًا ممن تتراوح أعمارهم ما بين 18 إلى 30 عامًا باستخدام استطلاع عبر الإنترنت، وفيها:

  • استخدموا 5 عناصر لقياس درجات الشعور بالإدمان، مثل: أجد صعوبة في التحكم أثناء استخدام هاتفي، وعندما لا أستخدم هاتفي أشعر بالغضب.. إلخ.
  • استخدموا 15 عنصرًا، لقياس خمسة محفزات؛ وهي: (المتعة المتصورة، العلاقات الاجتماعية، تحسين الحالة المزاجية، التسلية، الانسجام مع الأصدقاء). وبالفعل وجد الباحثون أنّ الإنسان يميل لاستخدام هاتفه للتسلية أو الانسجام أو في
  • التواصل مع أصدقائه المقربين، كذلك لتحسين حالته المزاجية والتمتع، هذا بدوره طور هذا النمط من السلوك.

السكرولينغ.. فقط

بعيدًا عن الأسباب المذكورة في الفقرة السابقة، سنجد أن هناك فئة من مدمني لهاتف الذكي لا يكون تعلقهم به ناجمًا عن أحد الأسباب السابقة فقط، إنهم يكتفون بالتمرير فقط. نعم التمرير أو السكرولينغ!

السكرولينغ هو العملية التي يقوم بها مستخدم الهاتف الذكي وهي لا تهدف إلى شيء حرفيًّا، مجرد إصبع اعتادت التمرير على الشاشة وتقليب الصفحات، وبلا هدف. ربما تلفته صورة هنا أو هناك، فيديو هنا، لكن لا غاية محددة مطلقًا. قد يفتح الشخص هاتفه لا لتفقد الإشعارات، يل بدافعٍ من عادة فقط، وحينها يكون قد علق في مطب السكرولينغ الذي ربما سينتهي حين تنتهي صفحات الإنترنت. هؤلاء فعلًا من لا ينبغي أن يمسكوا هواتفهم إلا بطريقة مقننة جدًا، وإن تفاقم الأمر عليهم طلب المساعدة. وغالبية من يصل بهم الأمر إلى إدمان الهواتف الذكية، هم مرضى سكرولينغ فقط.

اقرأ أيضًا: تشعر بالوحدة والاكتئاب؟ عن إدمان استخدام الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي

هل يختلف تأثير الهاتف بناءً على الجنس؟

السكرولينغ .. إدمان الهواتف الذكية

لاحظ الباحثون أنّ دوافع استخدام الهواتف الذكية تختلف من جنس لآخر كالتالي:

  • في حالة الإناث: كانت الدوافع هي المتعة المتصورة والتسلية.
  • في حالة الذكور: كان الدافع الأكثر وضوحًا هو الانسجام والتواصل مع الأصدقاء.

أو بعبارة أخرى، لقد ركزت الإناث على الدوافع الذاتية، بينما ركز الذكور على الدوافع غير الذاتية.

أضرار الهواتف الذكية على صحة الإنسان 

الهواتف الذكية .. السكرولينغ

في عام 2011، صرحت منظمة الصحة العالمية بأنّه من المحتمل أن إشعاعات الترددات اللاسلكية على البشر، أن تكون مادة مسرطنة للبشر، وقد تتسبب في الإصابة بسرطان في الدماغ. فكلنا نعلم أنّ الهواتف الذكية تستخدم إشعاع التردد اللاسلكي للتواصل مع المحطات القاعدية وينتج عن ذلك حرارة ترفع درجة حرارة الجسم.
هناك بعض المخاوف من زيادة مستويات الإشعاع بشكلٍ مؤثرٍ على الصحة. وتشير الدراسات إلى أنّ الإشعاعات الصادرة عن الهواتف الذكية قد تؤذي
العين بدرجة كبيرة، فقد تتسبب في إصابة العين بالتنكس البقعي.

بعض النصائح للتخلص من إدمان الهواتف الذكية 

إدمان الهاتف الذكي .. السكرولينغ

  • كن مسؤولًا: أول وأهم نصيحة يجب أخذها في الاعتبار، فإذا لم يأتِ القرار من ذاتك، ستواجه مشاكل عديدة.
  • استخدم الهاتف بناءً على جدول: يمكنك استخدام المنبه لتنظيم وقتك، فقط دعه ينبهك كل ساعة أو ساعتين، لتفتح هاتفك لمدة دقيقة أو خمس دقائق فقط لتصفح الإشعارات والرسائل، ثم أعد ضبط الوقت وهكذا.
  • أخبر الأقارب والأصدقاء دائمي التواصل معك: حيث أنّ غيابك عن شبكة الإنترنت أو الهاتف بشكلٍ عامٍ غير مألوف لهم، وقد يتسبب في إثارة القلق بشأنك، لذا يمكنك إخبارهم بأنك قد لا ترد لكثرة الانشغالات.
  • تخلص من التطبيقات غير المفيدة: هناك العديد من التطبيقات التي تعطي إشعارات مشتتة وغير مفيدة، يمكنك التخلص منها والتركيز فقط على التطبيقات المهمة.
  • يمكنك إيقاف الإشعارات غير الهامة: ليس من الضروري أن تشاهد كل الإشعارات، لمَ لا تُوقف الإشعارات غير المفيدة هذه، وتركز على المهمة فقط؟ 
  • اطرد هاتفك من السرير: ليس من الضروري أن يكون الهاتف هو آخر شيء تشاهده قبل النوم، أو أول ما تنظر إليه عند الاستيقاظ في الصباح. 
  • اخفض إضاءة هاتفك: من أكثر الأشياء التي تزعج الشخص أثناء تصفح الهاتف هو الإضاءة الرمادية المنخفضة، حاول أن تستخدمها دائمًا، ستُلاحظ نفورك من الهاتف سريعًا. 
  • استبدل القراءة الإلكترونية بالورقية: بدلًا من إجهاد العينين أمام الشاشات، يمكنك الانعزال قليلًا والقراءة في كتاب ورقي. 
  • توقف عن التمرير: صُممت العديد من التطبيقات مثل: فيسبوك وتويتر وإنستغرام وبينتريست وغيرها للقيام بوظائف التمرير اللانهائية، إذ يمكنك التمرير طوال الوقت دون أن تنتهي الأخبار، لذا يُفضل أن تحدد وقتًا لهذه التطبيقات. 

الهاتف الذكي سلاح ذو حدين، تستطيع استخدامه في أمورٍ محددة، لكن الاعتماد الكلي عليه ليس مفيدًا على الإطلاق، جرّب الأدوات البدائية، لمَ لا تكتب ملاحظاتك في دفتر ورقي، أو تقرأ كتابًا ورقيًا، أو تنشغل في أي فن من الفنون اليدوية؟ هذه كلها بدائل مفيدة وأفضل لك ولصحتك من الهاتف. 

اقرأ أيضًا: من العمل التقليدي لثماني ساعات متواصلة إلى العمل باستخدام الهاتف الذكي

0

شاركنا رأيك حول "مدمنو الهواتف الذكية مرضى الـ (سكرولينغ) القاتل؟ ماذا تعرفون عن الأضرار والعلاج؟"