الهشاشة النفسية
0

تدق عقارب الساعة في تمام الرابعة عصرًا لتعلن عن موعد قدوم ابنتي من مدرستها الجديدة، وعند سماع صوت جرس الباب اتجههت إليها بشوق وسعادة غامرة لاستقبالها، وبمجرد دخولها المنزل بدأت البكاء والصراخ والشكوى من زميلاتها، ولسانها لا يكف عن قول جملة واحدة؛ أنها قد تعرضت للتنمر من أصدقائها، وأنهم قد حددوا موعدًا للذهاب للسينما بدونها، ليس هي فقط بل ساعات قليلة وعاد ابني من العمل يشتكي من مشاكل يومية بسيطة تحدث في عمله ويصفها بالكارثة.

جلست أفكر ما الذي حدث ليجعل لفظًا مثل “التنمر” الذي يطلق على التحرش أو الضرب أو الأذى اللفظي أو الجسدي يُوضع في مشكلة ابنتي البسيطة ليصف ما حدث لها؟! وكذلك لفظ “الكارثة” كيف لابني بعد ثلاث سنوات من العمل أن يصف الضغوطات اليومية وكأنها كوارث مثل: الزلازل والبراكين؟! ومنذ متى أصبح أبنائي وأصدقاؤهم بهذه الهشاشة والضعف لينهاروا وتتوقف حياتهم لمشاكل لا ترتقي إلي المشكلات البسيطة؟

ومن السبب؟!!!!!

هل قصرت في تربيتي لهم؟

هل بالغت في تدليلهم؟

هل المجتمع هو السبب؟

هل لأني رفضت ذهاب ابني إلى الطبيب النفسي لأنه مر بتقلبات مزاجية نتيجة تغيير عمله؟

من الملام هنا؟!

لا بد وأننا جميعًا نرى هذه المشكلة في الجيل الحالي ولا نعرف أسبابها أو نتائجها أو كيف نتعامل معها، ولذلك سأساعدك عزيزي القارئ من خلال هذا المقال لتجد إجابتك لكل هذه التساؤلات المحيرة.

اقرأ أيضًا: قبسات من هراء التنمية البشرية

أسباب ظهور الهشاشة النفسية في الجيل الحالي

التنمية البشرية

يمكن أن تنضوي مجمل الأسباب التي أدت إلى الهشاشة النفسية البالغة في جيلنا الحالي تحت سببين أساسيين:

  1. عدم تحمل المسؤولية من الصغر أو ما يطلق عليها “الاعتمادية”: وهي التعود الدائم على الاعتماد على الغير في إنجاز أصغر وأبسط المهمات الحياتية، وهنا ينفك الشخص عن خبرته والحياة الحقيقية ويصبح أكثر انهزامًا أمام الضغوط.
  2. الشعور بالتفرد: الجيل الحالي لديه شعور دائم بالاستحقاق نتيجة تغذيته بأفكار التميز والريادة، فأصبح يشعر أن من حقوقه امتلاك كافة الأشياء دون مواجهة أي مشكلة أو صعوبة وتتم الموافقة على آرائه، ولذلك أصبحنا نرى الشاب يترك عمله الجديد لأنه يستقيظ باكرًا أو لأنه في مكان غير مكيف وهو لا يطيق العمل بدون مكيف!

ربما السؤال الأكثر حيرة هنا: هل الهشاشة النفسية خُلقت معنا أم اكتسبناها من التربية؟!

التنمية البشرية

نرى دائمًا أولاد الجيل الأقدم أكثر صلابة وتحمل للمشكلات النفسية والضغوطات، ويكونون أكثر تكيفًا مع المتغييرات الحياتية، ولكن بسبب التنشئة والتربية الحالية وغياب الصلابة النفسية وعدم تعود الطفل عليها، يظهر لنا جيل يعيش حالة الضحية بشكل دائم، وتنجرح مشاعرهم من أقل الأشياء، ويشعرون بالإهانة من أقل كلمة حتى ولو كان مجرد انتقاد إيجابي ومفيد لشخصيته، بل والأسوأ أن معظهم يظهرون الهشاشة النفسية ليجذبوا تعاطف الآخرين معهم.

إن “التربية” هي المسؤولة عن الهشاشة النفسية التي أصابت الجيل الحاضر، وليس في الجيل الماضي عوامل بيئية أو اقتصادية جعلتهم مختلفين عنا، غير أن التربية القديمة كانت تعزز فكرة الاستقلالية وتعود الأطفال على تحمل المسؤوليات.

اقرأ أيضًا: التحليل النفسي: علم أم علم زائف؟

هل هناك نتائج ظهرت لحالة الهشاشة النفسية المُصاب بها الجيل الحالي؟

بشكل عام يترتب على هذه الحالة عدة نتائج وسلوكيات في المجتمع مثل:

أولًا: الهوس بالطب النفسي

التنمية البشرية

من منا لم يحتج يومًا إلي صديق أو شخص غريب يتحدث معه عن مشكلاته، ويطلب منه الدعم النفسي والمشاركة في اتخاذ قرار؟ بل من منا لم يتعرض لمشاكل في تربيته أو واجه صعوبات في حياته، أو تعرض لصدمة عاطفية كفسخ الخطبة أو الطلاق أو الابتعاد عمن نحب؟

بالطبع كل منا سيكون له استجابة للمشكلة ونتأثر بأشكال مختلفة، ولكننا أصبحنا اليوم عندما نواجه أبسط المشكلات تكون الاستجابة هي الذهاب للطبيب النفسي بدون أن نتعرف علي أبعاد المشكلة أو كيفية تصرف هذا الشخص معها، وأشهر مثال علي ذلك “الاكتئاب” وأصبح كل شخص يُصاب بنوبة حزن بسيطة ترى كل من حوله ينصحه بالذهاب للطبيب النفسي، وترى الشخص يدخل في دوامة الأدوية والعلاج النفسي غير المبرر لمرض غير موجود، فلو شجعنا هذا الشخص على تقبل مشاعره وترك عامل الوقت يصلح المشكلة ويساعده علي تخطيها، وشغل حياته ويومه بما ينفعه ويفيده، ربما تمر نوبة الحزن بسلام ويصبح لديه شخصية أقوى.

هذا ليس إنكارًا منا لدور الطب النفسي أو التقليل من معاناة الآخرين وحاجاتهم في المساعدة من المتخصصين، ولا نستغرب من ذهابهم وطلب المساعدة، ولكن لماذا أصبحت أي صعوبة تواجهنا أو مشكلة تتطلب المساعدة من نفسي؟! الحياة مليئة بالضغوطات ومن الطبيعي أن نمر بكثير من الأزمات والصدمات والتقلبات المزاجية، والطبيعي أيضًا أن تكون استجابتنا هي الحزن أو القلق وعدم الارتياح العام.

وبعد فترة زمنية نبدأ في تقبل الأمر ونتعامل معه وفق شخصيتنا ومرونتها ونبحث عن أشكال الدعم المختلفة كالأصدقاء أو السفر أو غيره، وتمر الحياة بسلام وتصبح شخصيتنا أقوى وأكثر تطورًا وقدرةً على تحمل الصعاب والمشكلات، ولكن إذا تحول الحزن الطبيعي إلى مرض نفسي فلن يستطيع الشخص التغلب على مشكلته وتطوير شخصيته.

من أين ظهرت لنا فكرة استعادة التوازن عند الطبيب النفسي؟

  • الشخص أصبح يريد الهروب من حياته، ولا نطيق تحمل البحث عن حل لمشكلة أو صعوبة ما تواجههنا.
  • أصبح كل شخص ينظر لنفسه على أنه عاجز غير قادر على حل مشكلاته دون مساعدة من متخصص، وترسخت فكرة أن الطبيب هو الوحيد القادر على تعليمنا أساليب التعايش السليم.
  • التعطش الدائم للحلول السحرية والسهلة التي ستغير مجرى حياتنا بأبسط مجهود.
  • التسمية الخادعة أصبحت تلعب دورًا كبيرًا في ذلك، أصبح كل طفل نشيط ويحتاج إلى مجهود أكبر من غيره نُطلق عليه مصطلح “فرط الحركة وتشتت الانتباه” ويحتاج إلى تناول الأدوية، وأن من فقد شخصًا عزيزًا لديه أصبح مريض “اكتئاب حاد“.
  • انتشار التشخيصات علي مواقع الإنترنت ساهم أيضًا في هذا الهوس.
  • تحويل الأطباء وشركات الأدوية والمجلات الطبية الطب النفسي إلى استثمار نوعًا ما، فشركات أدوية الطب النفسي قادرة على خلق اضطرابات في مجتمع ما من خلال حملاتها الإعلانية، فترسخ من خلالها فكرة أن نُعاني مثلًا من قلق واضطراب زائد ونحتاج إلى المساعدة.
  • المسلسلات والأفلام والبرامج أصبحت تنشر فكرة أنه لا يستطيع أحد تجاوز مشكلته بدون طبيب، وأنك عاجز دون المساعدة ولا تستطيع تكملة حياتك بصورة طبيعية.

ثانيًا: انتشار خبراء العلاقات

التنمية البشرية

ظهر لنا مجموعة من الأشخاص مجهولة ماهية خبراتهم ودراستهم، وبما أن الموضوع ليس بممارسة الطب أو الهندسة أو تعليم اللغات، فيكفيك القول أنك مستشار علاقات أو خبير أو مدرب وستصبح كذلك، كل المطلوب من هذا الشخص أن يقول كلامًا عامًا ينطبق على جميع الأفراد مثل: “العلاقات السامة مؤذية” أو “الاهتمام هو علاج جميع المشكلات لدى النساء”. وستجد عنده عدة خطوات لتجاوز الأزمات النفسية وخطوات أخرى لحياة ناجحة وغيرها، وظهر ذلك بالطبع بسبب غياب الجهات المختصة ودورها الرقابي عن هولاء الأشخاص ونوع المحتوى المقدم من قبلهم.

ثالثًا: الفراغ العاطفي

التنمية البشرية

من الطبيعي أن تميل للجنس الآخر وتنجذب له، وبدل سعي المجتمع إلى تيسير الزواج وتأهيل الشباب لعلاقات عاطفية سوية، نجد المجتمع يقف بأكمله مع الأسرة ليشكلا عائقًا أمام الشباب كسور الصين العظيم، ليحرموا الشباب من أن تسلك مشاعرهم طريقًا سويًا وسليمًا، فنجد الأهل يحرمون الشباب من احتياجاتهم العاطفية والمعنوية. كما قد تتفكك الأسرة ويغيب دور الوالدين في كثير من المواقف، فيخرج الشباب للمجتمع ليساعده، فيجده هو الآخر يعسر عليهم أموره واحتياجاته العاطفية. يصبح الشخص لديه فراغ عاطفي وضعف أمام أي مشاعر بسيطة من أي شخص، ويبحث الأشخاص عن أي علاقات ولو كانت غير طبيعية كالعلاقات الإلكترونية ويطلقون عليها مصطلح “الحب” بطريقة غريبة.

أما أسباب ظهور الفراغ العاطفي فعادة هي:

  1. ضعف تقدير الشخص لنفسه.
  2. انسحاب الإنسان من الحياة الاجتماعية.

ثالثًا: الفراغ الوجودي

التنمية البشرية

ولعله أهم سبب للهشاشة النفسية، عندما تسأل الشباب اليوم “ما قيمة حياتك؟”، لن تجد لديه إجابة على هذا السؤال على الرغم من أهميته، فهو لا يمتلك أسسًا أو مرجعية لحياته، فتجده منهمكًا في تفاصيل الحياة اليومية وجدالات وسائل التواصل الاجتماعي ويكتفي بذلك.

ولأنه يبحث عن الطمأنينة في كل مكان، يذهب إلى الأطباء النفسيين أو المدربين، وينظر إلى الكون بالمفاهيم المتكونة لديه، وتثار في عقله تساؤلات مثل:

“ما السبب في الابتلاء المُصاب به؟”.

“أنا حياتي بلا قيمة بما سيختلف انتحاري عن وجودي”.

وفي الوقت الذي قد تجد فيه أن الكثير من الأمور بإمكانها مساعدتك والإجابة على تساؤلاتك، تجد وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها تحاول توجيهك للاستمتاع باللحظة الحالية والابتعاد عن الإجابة على هذه التساؤلات.

رابعًا: السعي وراء الشغف

التنمية البشرية - الهشاشة النفسية

وهو أنك مخلوق لإنجاز شيء معين وعندما لا تستطيع إنجازه يُطل عليك لقب “الفاشل”، مثل: الأسرة التي تعد ابنها ليصبح طبيبًا وعندما يصبح فنانًا تشكيليًّا يلتصق به لقب الفاشل المخيب لآمالهم وطموحاتهم.

تطل عليك فكرة أخرى: يجب أن تحب ما تعمل حتى تعمل ما تحب. عمل قائل هذه الجملة يعتمد بشكل أساسي على عرض وهمي يفرش لك من خلاله الأرض ورودًا، ويروج لك فكرة أن كل ما ينقصك هو أن تعرف ما تحب وتطلق عنان نفسك، متجاهلًا كل العوامل الاجتماعية والاقتصادية والفروق الفردية المختلفة.

كأنه بائع مخدرات ولكنها من نوع مختلف وهي “الشغف”، بيبع لك أن توقف حياتك إلى أن تتعرف على حلمك وتحققه، ولكن السؤال الأهم “ما هو الأنسب لك؟”، أن تترك عملك في الصباح ومصدر رزقك وتبحث عن شغفك وحلمك؟! وما فائدة الشغف يا عزيزي وأنت غير قادر على تلبية احتياجاتك المادية اليومية، ولا تملك خطة لحياتك ولظروفك. الأصح هنا هو أن تقوم بتطوير مهاراتك باستمرار وتخوض تجارب جديدة، وتنوع مصادر دخلك قدر الإمكان وتبحث عن الفرص وليس الشغف، وتقوم بتحقيق التوازن بين دائرة الشغف والاهتمامات الشخصية، ودائرة العمل والدخل، ودائرة المهارات والإمكانيات ورسالتك في الحياة.

اقرأ أيضًا: بعد أن قربت كل بعيد.. وسائل التواصل الاجتماعي متهم رئيسي في التفكك الأسري المتفاقم اليوم!

كيف نتعامل مع الهشاشة النفسية ونتجاوز كل المطبات التي نوهم بها أنفسنا؟!

الهشاشة النفسية - التنمية البشرية

في البداية أحب أن أوضح لك أن الجسم لديه نظام تكيُّف طبيعي لتخطي الأحزان، يعمل تلقائيًا كأي نظام تكيف آخر في الجسم مثلًا: عند دخولك مكانًا باردًا تجد جسمك يخفض حرارته الداخلية ليتكيف مع الوضع الحالي، وكذلك صحتك النفسية؛ يمتلك الجسم نظامًا داخليًا من التكيف النفسي يساعدنا على تجاوز الفترات السلبية؛ بمعنى أنه عندما تصبر فترة زمنية قصيرة، بمساعدة الوقت ستجد حالتك المزاجية تغيرت أثناء ممارستك للأنشطة الحياتية المختلفة.

ولمعلوماتك، هذا النظام الطبيعي لجسمك يتعطل بالتوسع في استخدام الأدوية النفسية، وكذلك تتضعف مناعتك النفسية وتمنعك من الاستفادة من دوائر الدعم المحيطة بنا كالأهل والأصدقاء، وأيضًا تمنعنا من إجراء تغييرات في حياتنا أو إزالة التوتر بأي أنشطة مثل: ممارسة الرياضة أو الرسم وغيرها، ببساطة إن هذا الدواء مفيد للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية حقيقة، ولكن الصورة التي توجهها المسلسلات أو الأفلام بأن مجرد تعرضك للضغوط اليومية يتطلب تناول مضادات للقلق والتوتر ما هي إلا طريقًا نحو خلق خلل في نظامك النفسي الطبيعي المتوازن، وكل ذلك لمجرد رغبتك في مرور الأزمات سريعًا.

20 فيلم من أفضل أفلام الأمراض النفسية والاضطرابات العقلية… هل شاهدتها؟

نصائح لتجاوز الفترات النفسية السيئة

الهشاشة النفسية

بدلًا من اللجوء لطبيب كحل أول عليك بالأتي:

  1. عدم الاستسلام للحزن والضيق، وإشغال النفس لتبتعد عن التفكير في الحالة السلبية.
  2. الأنس بالأهل والأصدقاء ودوائر الدعم القريبة، والحصول على الدعم منهم.
  3. ملء فراغ الوقت والاجتهاد في المعيشة.
  4. اترك مساحة لنفسك لتعالج مشاعرها بنفسها، دون الحاجة لتدخل علاجي.
  5. عدم اللجوء إلى الأطباء والمعالجين إلا حين التأكد من وجود سبب حقيقي لذلك، وبعد محاولتك مع نفسك أولًا.
  6. القيام بممارسات روحية والتنزه والترويح عن النفس والدعاء.
  7. الوقاية عن طريق ممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي، والإقلاع عن الكحوليات والتدخين والمخدارات.
  8. مصارحة نفسك بعيوبك وأخطائك، وتحمل مسؤولية إصلاح ذاتك وعيوبك.
  9. التنفيس الدائم عن مشاعرك وضغوطك عن طريق الحديث مع شخص أمين ومتفهم ومنصت لك.

كيف تتخلص من الهشاشة النفسية؟

الهشاشة النفسية

  1. أفضل الحلول هو أن تُلقي هاتفك بعيدًا عنك ،وتعمل في وظيفية أو تقضي مشغولياتك بنفسك.
  2. تتحمل مسؤولية حياتك بشكل كامل، وتستقل ماديًا عن أهلك.
  3. تتولي شراء حوائج منزلك بنفسك، وتعين الفقراء والمحتاجين.
  4. تربية نفسك على تحمل مسؤولية أخطائها، ومواجهة عواقب أفعالها.
  5. تقييم نفسك تقييمًا نزيهًا، لتتعرف على مواطن قوتك وتحكم بنفسك على نفسك، وهنا لن يؤثر فيك عزيزي المدح الشديد أو النقد الشديد، ولن تجرحك أيضًا افتراضات الآخرين وادعائهم أنك بلا قيمة.
  6. تعويد نفسك على الصبر على المكاره، وأن الحياة مليئة بالصعوبات.
  7. تحتك بأصحاب الخبرة في الحياة والإنجازات وأهل العلم.
  8. تهذيب النفس ومخالفة هواها، وعدم تلبية رغباتها الدائمة في الراحة والرفاهية.

وأخيرًا وليس آخرًا: اعلم يا صديقي أن كلًا منا يُعاني في معركته الخاصة، وأننا جميعًا نحارب في حياتنا اليومية، ولكننا نفضل الانتصار على الضغوطات اليومية والتوتر العابر والقلق الصحي، لنخرج بشخصية أقوى قادرة على مواجهة مصاعب الحياة بدلًا من الاستسلام والوقوع فريسة بين مخالب الحزن والاكتئاب والضغوطات اليومية، فكن معنا ولا تستسلم لضغوطاتك ومشاعرك السلبية وحارب بنفس قوية صابرة، واعلم أن وجودك مؤثر وحياتك لها قيمة ما دمت تحاول ألا تستسلم لمشاعرك السلبية وضغوطات الحياة العصيبة، فلا تستسلم يا صديقي كلنا نحارب مثلك وسننتصر آجلًا أو عاجلًا، وعش بأمل المحارب الصابر الناجح…

اقرأ أيضًا: مدمنو الهواتف الذكية مرضى الـ (سكرولينغ) القاتل؟ ماذا تعرفون عن الأضرار والعلاج؟

0

شاركنا رأيك حول "لماذا أصبحت الهشاشة النفسية تغلفنا؟ عن عالم نشاهده من (خرم إبرة)"