الجانب المظلم لأشهر الكتاب: هل إجادة الكتابة تتعلق بحتمية إجادة الكاتب للعيش سويًّا؟
0

مع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع حيث تقف حائرًا أمام رف الكتب المفضلة لديك في مكتبتك، وتقرر أي كتاب منهم الذي سيقع عليه الاختيار لقراءته مجددًا خلال يومي العطلة، دعني أساعدك في استبعاد البعض من هذه الكتب وأفسد عليك فرصة الاستمتاع بها مجددًا. فإذا كنت تريد معرفة أي من رواياتك المفضلة كتبها الوحوش، فاستعد لاستكشاف الجانب المظلم لحفنة من أشهر وأفضل الكتاب على مر التاريخ، منهم من باع زملائه ومنهم من اعتدى على أفراد أسرته، ومنهم من هجرهم وارتكب جرائم شنيعة.

أيخفي قناع الأدب وراءه الكثير حقًا؟

ولكن قبل البدء، علينا أن نتوقف لحظة لنتساءل بعض الأسئلة. هل كان يرتدي هؤلاء الكتّاب والروائيون أقنعة حقًا أثناء كتاباتهم؟ وهل بالضرورة أن تكون إنسانًا جيدًا بما فيه الكفاية لتكتب عملًا يحقق الخلود؟

في الواقع، ليس من قبيل المصادفة أن “يكتب” الكاتب أفضل مما “يعيش”. لأنه وبكل بساطة قد يكون التصميم أسهل بكثير من التنفيذ. ووفقًا لصامويل جونسون فإن الإنسان يخطط لحياته في حالة من التجريد وعدم احتساب لأي تدخل -سواء أكان من الكون أو من مجرد أشخاص- تمامًا كالذي يعلّم فن الإبحار والملاحة بينما يقف على اليابسة، فيكون البحر في نظره ممهّدًا وكذلك الرياح.

وإن كنت على دراية جيدة بعلم الرياضيات وخاصةً الاحتمالات فستدرك الفرق بين العلم البحت الذي يتعلق بالأفكار فقط، وتطبيق قوانينه على أرض الواقع التي تضطر في جميع الأحوال إلى الخضوع لبعض النواقص وتأثير عوامل أخرى والتي يطلق عليها “Lurking variables” أو “العوامل المندسّة”.

وبالتالي، في المناقشات نجد أن المضاربون يفكرون وينتقدون بكل تجريد دون احتساب لأيٍ من معرقلات الحياة وعوائقها على عكس المنخرط في الحياة الذي أمامه الكثير من أمور الحياة ليواجهها، التي تربكه بدوافع متنوعة، وتجبره على التصرف والاختيار دون مداولات أو تأن، فيفاجأ بما صنعته اختياراته من تغيرات. أو الذي يقوده الآخرين بعواطفهم ودوافعهم الخاصة إما لأنه كسول أو لأنه جبان – لا فارق.

لذلك لا نتعجب من أن معظم الناس يفشلون -وسط جلبة الحياة والفخاخ- في مراعاة تلك التعاليم التي يضعونها بعقل غير متحيز، وحرية بلا عائق.

“لا يمكن لأقصى قدر من اليقظة والحذر أن يحافظ على يوم واحد من البراءة غير المختلطة، ناهيك عن أن تصل الجهود القصوى للعقل المدمج إلى قمة الفضيلة التأملية”. – صامويل جونسون

اقرأ أيضًا:

الإحساس بالنهاية رواية للكاتب جوليان بارنز: عن هيمنة الماضي على الحاضر

خبايا وأسرار أشهر وأفضل الكتاب

الجانب المطلم للكتاب - THE DARK SIDE OF WRITERS - الكتاب على مر التاريخ

وهذه قائمة تظهر أشهر الكتاب على مر التاريخ والجانب المظلم من حياتهم:

جورج أورويل يبيع أصدقائه

GEORGE ORWELL - جورج أورويل - الكتاب على مر التاريخ
الجانب المظلم لأشهر الكتاب: جورج أورويل من أشهر وأفضل الكتاب على مر التاريخ، ولكن…

إنه قدر حزين لأي كاتب أن يصبح اسمًا لكل ما كان يحتقره، فمن الناحية السياسية كان جورج أورويل اشتراكيًا، ورغم أنه كانت لديه سياسات ذات توجهات يسارية، إلا أنه كان يمقت الاتحاد السوفيتي كل الكره. فقد احتقر الشيوعية وكل ما يتعلق بها، ونجد ذلك واضحًا في أعماله خاصة “مزرعة الحيوان” و “1984“. ولكنه لم يكتفِ بذلك فقط، فقد قام أيضًا ببيع زملائه الكتّاب والفنانين إلى وكالة حكومية قوية.

في أربعينيات القرن الماضي، قام جورج أورويل بتسليم قائمته السوداء إلى IRD -وهي مجموعة قسم أبحاث المعلومات التابعة لوزارة الخارجية البريطانية- المتخصصة في إثارة البروباجاندا وتشويه سمعة السوفييت. وتضمنّت هذه القائمة 135 اسمًا بارزًا من الكتّاب والأشخاص المؤثرين وأطلق عليهم “cryptos” وهم الذين زعم جورج أورويل أنهم انحازوا إلى الاتحاد السوفييتي. ونجد أن الكثير من المؤلفين والممثلين قد انتهى بهم المطاف في قائمة جورج أورويل السوداء لأنهم كانوا من السود أو اليهود أو مثليي الجنس.

لقد كانت خطوة جريئة وشنيعة للغاية من رجل كانت حياته المهنية بأكملها تدور حول التخلص من “الأخ الكبير”، فما فعله جورج أورويل أثبت لنا أنه منافق رهيب قد يقوم بعمل جيد في “شرطة الفكر”.

اقرأ أيضًا:

جورج أورويل صاحب تسمية الأخ الأكبر: أديب صنعته ويلات الحروب واستبداد الحكومات

تشارلز ديكنز أسوأ أب أم أسوأ زوج؟

CHARLES DICKENS - أشهر وأفضل الكتاب
الجانب المظلم لأشهر الكتاب: تشارلز ديكنز من أشهر وأفضل الكتاب على مر التاريخ، ولكن…

ربما قد سمعت عن طفولة تشارلز ديكنز العصيبة ولكنك لم تسمع عن حياته كأب أو كزوج. جميعنا لدينا ذلك الانطباع الرائع عن تشارلز ديكنز من أعماله الأدبية مثل “أوليفر تويست” و”ديفيد كوبرفيلد”، وكم أنه رجل شديد العطف ويهتم بالأطفال الأيتام. ولكنه في الواقع عكس ذلك، فقد أهمل أطفاله بشدة، وقال ابنه الأكبر ذات مرة: “إن الأولاد والبنات في كتبه كانوا أكثر واقعية بالنسبة له مما كنا عليه”. وفي حين أنه لم يكن أبًا رائعًا، فقد كان أسوأ زوج أيضًا.

سئم ديكنز من زوجته كاثرين بعد أن أنجبت له الكثير من الأطفال. كانت كاثرين متعبة بشكل لا يصدق وتعاني من زيادة الوزن، لذلك بدأ ديكنز -البالغ من العمر 45 عامًا- علاقة غرامية مع ممثلة تبلغ من العمر 18 عامًا تدعى إيلين تيرنان، وكانت إيلين في مثل عمر ابنته في ذلك الوقت.

سرعان ما قرر ديكنز أنه لا يريد أن يكون مع زوجته، ولكن بدلًا من طلاقها وحسب، أطلق حملة تشهير كبيرة وهاجمها بشكل غير عادل في الصحافة. ونشر رسالة في إحدى الصحف ينتقد مهارات الأمومة لديها، قائلًا إنها لا تحب أطفالها وأنهم لا يحبونها، وهذا غير صحيح على الإطلاق. والأسوأ من ذلك، أن ديكنز حصل على حضانة كاملة لأطفاله، ورفض السماح لهم برؤية والدتهم بشكل منتظم.

بابلو نيرودا بين العمل والسلوك

PABLO NERUDA - أشهر وأفضل الكتاب
الجانب المظلم لأشهر الكتاب: بابلو نيرودا من أشهر وأفضل الكتاب على مر التاريخ، ولكن…

كان هناك جدل منذ حوالي عامين حول إعادة تسمية مطار سنتياغو باسم بابلو نيرودا باعتباره أحد أفضل الشعراء، ليس في تشيلي فقط ولكن في العالم بأسره وعلى مر القرن العشرين. ولكن هذا القرار أثار حنق العديد من نشطاء حقوق الإنسان وخاصة ناشطات المنظمات النسوية اللاتي جادلن بأن هذا شرف لا يستحقه رجل اعترف بالاغتصاب في مذكراته.

على الرغم من أن مذكراته “أعترف بأنني قد عشت” نُشرت منذ أكثر من أربعة عقود، إلا أن الأمر أصبح موضوع نقاش في السنوات الأخيرة فقط. خاصة بالنظر إلى تزامن القرار مع سلسلة حملات نسوية يقودها طلاب الجامعات تطالب بحقوق الإجهاض، وقد تم تعزيزها من خلال احتجاجات #NiUnaMenos في أمريكا اللاتينية ضد قتل النساء وحركة #MeToo العالمية التي تحارب التحرش الجنسي.

اقرأ أيضًا:

النسخة الأنضج من إيزابيل الليندي تعيد سرد التاريخ في سفينة نيرودا 

كان محور الجدل حول نيرودا بسبب صفحة في مذكراته وصف فيها اغتصابه خادمة في سيلان حيث شغل منصب دبلوماسي في عام 1929م. لم يصفه نيرودا في مذكراته كاغتصاب ولم يُقرأ بهذا الشكل طوال فترة الأربعين عامًا الماضية، ولكنه أصبح يُقرأ هكذا الآن بعد زيادة الوعي بالفرق بين القبول بالممارسة الجنسية والخضوع لها. بالإضافة أنه كتب النص بنبرة اعترافية مشوبة بالشعور بالذنب وهذا ما ورّطه.

ولكن الأمر لم يقتصر على سلوكه مع الخادمة وحسب، بل ومع ابنته أيضًا التي توفيت في سن مبكرة. لم يكن لدى نيرودا سوى ابنة واحدة، مالفا مارينا، والتي كانت تعاني من استسقاء الرأس، ولكنه بدلًا من الاعتناء بها فقد تجاهلها وهجرها.

بالطبع لا يمكننا تجاهل قصائد بابلو نيرودا ومساهمته في السياسة كمناضل شيوعي وأنه كان ولا يزال رمزًا لمقاومة الديكتاتورية، ولكن يجب أن نكون واضحين في إدانة سلوكه مع النساء، فلا يمكن لأفضل قصيدة أن تعوض ما فعله من شر تجاه ابنته. وأما إعادة تسمية المطار، فقد ابتعد كل البعد عن أسماء الكتاب والشعراء، وتم تسميته باسم مؤسس القوات الجوية التشيلية وشركة الطيران الوطنية “آرتورو ميرينو بينيتيز”.

محاكمة أوسكار وايلد بتهم مخلة بالآداب

OSCAR WILDE - أشهر وأفضل الكتاب على مر التاريخ
الجانب المظلم لأشهر الكتاب: أوسكار وايلد من أشهر وأفضل الكتاب على مر التاريخ، ولكن…

عُرف أوسكار وايلد بمسرحياته الشهيرة، ورغم شهرته بكونه كاتبًا، نشر أوسكار وايلد رواية واحدة فقط طوال حياته “The Picture of Dorian Gray”. انتقدها النقاد الفيكتوريون باعتبارها غير أخلاقية، ولكنها رغم ذلك تُدرس اليوم على نطاق واسع في المدارس وتُقدَّر لتفانيها في الحركة الجمالية في القرن التاسع عشر.

تم إرسال الكاتب أوسكار وايلد إلى السجن بعد إدانته بتهم مخلة بالآداب، حيث كان على علاقة مع شاب يدعى “لورد ألفريد دوغلاس”، وكانت المثلية الجنسية جريمة جنائية ومن المحرمات المجتمعية الخطيرة في هذا الوقت في بريطانيا. وبعد أن بدأ دوغلاس، والد الشاب، في إبداء اعتراضه على سلوك وايلد للجمهور، شعر وايلد بأنه مضطر لمقاضاته بتهمة التشهير، ومن هنا اتخذت الأمور منحنى مظلمًا عكس ما توقعه أوسكار وايلد.

جادل دوغلاس في دفاعه بأن وايلد كان على علاقة بـ 12 صبيًا في الفترة بين العامين 1892 و 1894. وفي اليوم الثالث من الإجراءات، سحب محامي وايلد الدعوى، نظرًا لوجود أدلة وفيرة على ذنب موكله. بعد ذلك، أُصدر أمرًا بالقبض على وايلد بتهم مخلة بالآداب. وبدلًا من الفرار إلى فرنسا، قرر وايلد البقاء والمحاكمة. وفي جلسة استماع أولية للإفراج بكفالة، شهدت خادمات أوسكار وايلد ضده مما أدى إلى رفض إطلاق سراحه بكفالة. وعلق القاضي عند النطق بالحكم: “إنها أسوأ قضية قمت بمحاكمتها على الإطلاق. سأصدر أشد عقوبة يسمح بها القانون، في رأيي أنه غير مناسب تمامًا لمثل هذه الحالة. وحُكم المحكمة عليك أن تُسجن مع الأشغال الشاقة لمدة عامين”.

وهكذا انقلبت حياة وايلد رأسًا على عقب بعد أن أدين بجريمة فاضحة وحكم عليه بالسجن لمدة عامين مع الأشغال الشاقة. ومات فقيرًا في فرنسا بعد ثلاث سنوات من إطلاق سراحه.

نورمان ميلر كاد يقتل زوجته

NORMAN MAILER - أشهر وأفضل الكتاب على مر التاريخ
الجانب المظلم لأشهر الكتاب: نورمان ميلر من أشهر وأفضل الكتاب على مر التاريخ، ولكن…

برع نورمان ميلر في الأدب الخيالي والواقعي على حد سواء، ولكنه فشل في أن يكون إنسانًا. فقد كان ميلر إنسانًا فظيعًا حقًا، وخير دليل هو ابنته إليزابيث، التي قالت لصحيفة نيويورك تايمز إن والدتها “الفنانة أديل ميلر” وصفته بعد وفاته بـ “الوحش”.

كان ميلر شديد الحساسية حينما يتعلق الأمر بكتاباته، وعندما ادعت أديل أنه لم يكن كاتبًا جيدًا مثل دوستويفسكي، هجم عليها بسكين وأخذ يطعنها في بطنها وظهرها. وكان الجرح عميقًا لدرجة أنه اخترق كيس التامور.

ولكن هذه الجريمة لم تكن الوحيدة التي تورط فيها، حيث ساعد قاتلًا مُدانًا يُدعى “جاك هنري أبوت” على الهروب من السجن عام 1981. وسبب مساعدته له هو إعجاب ميلر الشديد بقدرة أبوت الإبداعية في الكتابة فلم يهتم بسبب وجوده خلف القضبان وقرر إطلاق سراحه. ولسوء الحظ، بعد أسابيع قليلة من حصوله على حريته، قتل أبوت نادلًا خلال مشادة تافهة. بالطبع لم يكن ميلر مسؤولًا بشكل مباشر عن الوفاة، ولكن عندما فكر في إطلاق سراح أبوت، لم يكن يفكر في الضرر الذي قد يتسبب فيه.

رولد دال ومصنعه البائس

ROALD DAHL - من أشهر وأفضل الكتاب على مر التاريخ
الجانب المظلم لأشهر الكتاب: رولد دال من أشهر وأفضل الكتاب على مر التاريخ، ولكن…

ربما ستتفاجأ بأن رولد دال مؤلف “Charlie and the Chocolate Factory” و” The BFG” كان وحشًا في الحياة الواقعية، ولم يختلف في شيء عن شخصياته الشنيعة في قصصه. كان رولد دال شخصًا سيئًا جعل الحياة بائسة لكل من حوله سواء في بيته أو في شركته.

كان رولد دال يعامل جميع من بالشركة معاملة سيئة، فعامل المساعدين كالخدم لدرجة أنه عندما طلبت الشركة منه الرحيل صعد الجميع على مكاتبهم وهللوا. كما أن زوجته الأولى أطلقت عليه لقب “Roald the Rotten” أي الفاسد.

بالإضافة إلى كونه سيئ المزاج بشكل عام، فقد كان عنصريًا ومعادٍ للسامية. حيث في النسخ الأصلية من Charlie and the Chocolate Factory، لم تكن Oompa Loompas أقزام برتقالية المظهر غريبة من جزيرة غامضة، بل كانت أقزام سود. ويُقال إنه كان من المفترض في الأصل أن يكون تشارلي باكيت أسود البشرة، حتى غيّر المحرر رأي رولد دال. والأسوأ أنه قال في عام 1983: “هناك سمة في الشخصية اليهودية تثير العداء… حتى شخص سيء مثل هتلر لم ينتهكهم بدون سبب”. وهو يرى أيضًا أن اليهود استحقوا ما حصل لهم خلال الهولوكست، وهي بالتأكيد قصة لا تريد أن تسمعها لأطفالك.

الاختبار الأخلاقي لكاتبك المفضل

يظل السؤال، هل بالضرورة أن تكون إنسانًا جيدًا بما فيه الكفاية لتكتب عملًا يحقق الخلود؟ وهل يجب ألا تحب العمل الجيد لمجرد أن “شخصًا سيئًا” كتبه؟

يقول أحد الصحفيين: “أخبرني ديكينز في مقابلة له عام 1862 أن كل الأشخاص البسطاء الطيبين في رواياته، مثل ليتل نيل، هم ما أراد أن يكون، وأشراره هم ما كان عليه أو ما وجده في نفسه، قسوته وهجماته العدائية غير المبررة تجاه أولئك الذين كانوا عاجزين، قال لي إنه كان بداخله شخصان: شخص يشعر كما يجب أن يشعر والآخر يشعر بالعكس. من الشخص الذي يشعر بالعكس، يصنع شخصياته الشريرة، ومن الشخص الذي يشعر بأنه يجب أن يشعر به الرجل، يحاول أن يعيش حياته”.

في النهاية، هل نخلو نحن -بنو آدم- من الأخطاء؟ أم يمتلك معظمنا -إن لم يكن جميعنا- جانبًا مظلمًا مثل هؤلاء الكتّاب؟

حسنًا، لنكن موضوعيين، يعتبر العمل في حد ذاته إنجازًا. وإذا وضعنا الكتاب والفنانين في اختبار أخلاقي من أجل تقدير عملهم، فلن يكون لدينا ما نقدره. الكاتب والعمل شيئان مختلفان. وكذلك، فإن فكرة أننا “نعرف” هؤلاء الكتاب -إلى الحد الذي نشعر فيه بالإحباط من جانبهم شخصيًا- هي مجرد وهم.

والآن، وبعد معرفتك لخبايا هؤلاء الكتّاب وأسرارهم، لك الحق في استبعاد ما شئت، أما أنا فلن أستبعد شيئًا.

لك أيضًا:

أشهر 6 كتب تم منعها وحظر تداولها بسبب خطورة أفكارها

0

شاركنا رأيك حول "الجانب المظلم لأشهر الكتاب: هل إجادة الكتابة تتعلق بحتمية إجادة الكاتب للعيش سويًّا؟"