فلسفة الصيام
1

أكتب أولى كلمات هذا المقال مع انبعاث الفجر الأول من اليوم الأوّل من شهر رمضان المبارك؛ كأنّما أريد بذلك لي وللقرّاء انبعاثًا جديدًا من رحمِ كلّ ما سبق، وكأنّما أبتغي لي ولهم ولادةً مباركة في شهرٍ لم يوسم باسمٍ أنسب له من أن يكون شهرًا للثورة والميلاد: ثورة على عاداتٍ بالية قديمة، وميلادٌ نحو أفق جديد تُهذّب الرّوح به وتُصقل.

يخبروننا دومًا بأنّ كاتب المقالات يجب أن يكون حياديًّا، موضوعيًّا، يتناول الفكرة التي بين يديه من الجوانب كلّها، فلا يغلّب طرفًا على آخر بما تقتضيه قناعاته، كما أنّه ملزم بأطُر عامّة في الكتابة، تبعًا لما تفرضه عليه قواعد السيو للعمّ غوغل- Google، وأخبرهم بأنّ كاتب المقالات لا بدّ وأن يتّسم بشيء من الذّاتية بدءًا من اختياره لفكرة دون غيرها، وصولًا إلى طريقة معالجته للموضوع ومحاولته ولو بصفة غير مباشرة بأن يقنع القارئ بوجهة نظر محدّدة.

إنني في هذا المقال أقرر التمّرد، وأعطي لنفسي بعضًا من تلك المساحة، وشيئًا من هذه الصلاحية، مع محاولة جادّة في الاتّسام بالموضوعية، لأطرح بمناسبة الشهر الفضيل سؤالًا لطالما تكرّر: لماذا نصوم؟ وما الفلسفة التي تكمن وراء هذا الصّيام؟

اقرأ أيضًا: ذكريات رمضانية بأقلام الأدباء: كيف كان رمضان نجيب محفوظ وطه حسين وآخرين؟

فلسفة الصيام: إمّا حياةٌ وإمّا موت

العبرة من الصيام لم تكمن يومًا في مجرّد الانقطاع عن الأكل والشرب والجِماع (الجنس) لفترة محدّدة، ثمّ العودة إليها بعد انقضاء تلك الفترة، بل امتدّت لتشمل زوايا أبعد من ذلك، وتطرح تساؤلات حول الغاية من الحياة، والهدف من الوجود: هل خلقنا نحن كبشر مع خاصية العقل والإدراك التي نتميّز بها، وبكلّ هذه التركيبة السّامية والمعقّدة وهذا القدر العالي جدًّا من الإبداع والإتقان لنأكل ونشرب؟! هل تلخّصت كل الأهداف السّامية في هذه الغاية؟

الأمر يبدو بشكل أو بآخر عبثيًّا جدًّا، وإلَّا فما الفائدة من كلّ المبادئ والشرائع التي ما لبث الإنسان يقنع غيره بها، ويدعو إليها مذ وجدت الأرض وما عليها؟ وما الفائدة من كلّ هذه الفضائل التي نحاول جميعًا أن نتحلّى بها؟ لماذا بعث الأنبياء، وصيغت الشرائع، وخطّت القوانين، وصمّت آذاننا بمراسيم حقوق المرأة والإنسان والحيوان والطبيعة؟!

سرّ الوجود الإنسانيّ ومبرّره ليس في إِرادة الحياة، بل في الحاجة إِلى معرفة السّبب الذي يدعو للحياة. – فيودور دوستوفسكي

لذلك، اعتُبر العيش من دون حريّة موتًا حتميًّا، ورُبط المعنى من الحياة في مدى قدرتنا على أن نكون أحرارًا طلقاء؛ فالصّيام يعلّمنا بأنّ القدرة على التحرر من قيود الأكل والشرب وغيرها من الشهوات والحاجات النفسيّة هي قدرةٌ على الحياة أيضا، وبأنّ كل قيد نلزم أنفسنا به هو تسليم للموت؛ ليكون الصّوم خروجًا من دائرة السّاكن الميّت المقيّد، إلى دائرة الحيّ المتحرّك الحرّ، خياران لا ثالث لهما: أن تكون أو ألّا تكون. مفكرون كثر، تدبّروا في فلسفة الصيام بعيدًا عن معناه الحرفيّ الظاهريّ، وانتقلوا إلى المعنى الباطنيّ له والذي يخفى عن كثير منَّا، وهو الواجب معرفته حتّى يتحقّق الغرض الحقيقيّ منه.

فلسفة الصيام عند شريعتي: أن تكون سيّدًا لا مسودًا

فلسفة الصيام
فلسفة الصيام عند شريعتي: أن تكون سيّدًا لا مسودا

علي شريعتي مفكّر إسلامي إيرانيّ، وُلد سنة 1933 وترك إرثًا فكريًّا كبيرًا قبل موته بين عشرات الكتب والمحاضرات، وكان دائم النّقد لقومه وللآفات الاجتماعية التي يراها حوله، ولنظام الشاه في إيران، شأنه بذلك شأن أغلب المفكّرين، وهو الذي قال:

الشَّهادةُ دعوةٌ لكلّ الأجيال في كلّ العصور؛ إذا استطعت انتزع الحياة، وإلّا فقدّمها.

أمضى هذا الرّجل حياته كلّها دفاعًا عن الجوهر، دفاعًا عن المعنى، ثمّ قدمها هو الآخر ثمنًا لما يؤمن به بعد أن وُجد مقتولًا في شقّته في لندن سنة 1977 على يد مخابرات الشّاه. وقد حصل على شهادة الدكتوراه في تاريخ الإسلام وعلم الاجتماع من جامعة باريس سنة 1959 وتأثّر خلال وجوده هناك بفكر فرانتز فانون – Frantz Fanon التحريريّ وأسّس بعد عودته إلى إيران حسينية الإرشاد التي تهدف إلى تربية الشباب وصقل أفكارهم وتحفيزهم على توسيع الرّؤى وطرحها.

حارب ما أسماه بالاستحمار الفكريّ، والطائفية، والتمذهب، والنفاق باسم الدين، والأعراف الاجتماعية البالية، ونجح رغم سنواته الأربعين فقط فوق هذه الأرض في أن يؤسّس فكرًا جديدًا لتاريخ الإسلام وعلم الاجتماع. الحقيقة أنّ جزءًا يسيرًا من مقالٍ موجّه لغرض آخر لا يكفي ليفي هذا الرّجل حقه من التعريف والدّراسة، ولنا عودة لذلك في مقال آخر جديد. لكنّنا نستعين اليوم بفلسفته لنخدم موضوع مقالنا؛ إذ يقول:

الصّومُ نظامٌ يمنحُ الإِنْسَان قوةً في مُواجهةِ أشدّ الميول الغريزيّة والفرديّة في نفسه، ويجعله مسيطِرًا عليها في سبيل الإيمان.

فشريعتي يخبرك هنا بأنّ الصوم يجعل منك سيّدًا لا مسودًا، ويدعمك في التحكّم في جميع الغرائز والميولات الفردية في نفسك، ويساعدك على السّيطرة على مكامنها الخفيّة التي لا تنتبه لمعظمها. الصّوم -مرّةً ثانيةً وثالثةً وألفًا- يحرّرك من كلّ غياهب الخضوع والعبوديّة: أنت الآمر وأنت الناهي وأنت صاحب القرار في الأحوال كلّها.

يذكّرني ذلك بقولٍ لمفكّر فذٍّ آخر، هو “مالك بن نبيّ” فيلسوف الحضارة الغنيّ عن التعريف الذي يرى بأنّ الغرائزَ لا تتحرَّرُ دفعةً واحدة؛ وإنَّما هي تنطلق بقدر ما تضعُف سلطة الرّوح، ومعها سلطة العقل. فالصّيام الذي نمارسه -خاصةً في إطاره الدينيّ الإيمانيّ- يقوّي الجانب الرّوحاني من الفرد ويجعل له أولوية على الجانب الغرائزيّ، وهو المطلوب… نعم هو المطلوب، فجميعنا نريد -ولو أنكر بعضنا ذلك- أن يكون لنا بقاء ودوام وأن يستمرّ الأثر بعد موتنا، ولأنّ الرّوح باقيةٌ والغريزةُ تفنى.

اقرأ أيضًا: الأمراض المزمنة ورمضان ….كل ما عليك أن تعلمه وما يجب أن تفعله

فلسفة الصيام عند الرّافعيّ: مدرسةُ الثّلاثين يومًا

من منّا لم يفتن من قبل بما كتبه مصطفى صادق الرّافعيّ؟ صاحب وحي القلم، وحديث القمر ورسائل الأحزان وغيرها من الكتابات التي طالما أبدع فيها وأجاد القول رغم الإيجاز الذي يميّزه. وقد قرّر في مقال كتبه في “وحي القلم” بعنوان: شهرٌ للثّورة، بأنّ الصّوم حريٌّ به أن يُلقّبَ بـ مدرسة الثلاثين يومًا وراحَ يصيغ في فلسفة ملفتة للنظر الحكمة من هذه المدرسة.

صورة للأديب مصطفى صادق الرافعي
مصطفى صادق الرّافعي أديب مصريّ لُقّب بمعجزة الأدبِ العربيّ

يجعل الرّافعيّ في سابقةٍ له من الصّوم فقرًا إجباريًّا؛ فيقول:

فقرٌ إِجباريّ يُراد به إشعَار النّفس الإنسانيّةِ بطريقةٍ واضحةٍ كلّ الوضوح: أنّ الحياةَ الصّحيحةَ وراء الحياة لا فِيها، وأنَّها إِنَّما تكون على أتمّها حينَما يتساوى النَّاسُ في الشّعور، لا حين يختلفون، وحين يتعاطون بإحساس الألمِ الواحدِ لا حينَ يتنازعون بإحساسِ الأهواء المتعدّدة.

كأنّه يريد بذلك أن يخبرنا بأنّ الصوم وسيلة للمساواة بين البشر على اختلاف خلفياتهم الاجتماعية والثقافية والعرقيّة: إنّه نظام واحدٌ دقيق يخضع له الغنيّ والفقير على حدّ سواء بالشروط ذاتها، والقواعد ذاتها حتّى نرى في النهاية من سينجح في الاختبار. الأمر يشبه كذلك بطريقة ما المنهج العلميّ الذي يعتمده كلّ من درس العلوم بمختلف تخصصاتها: في إطار أيّ تجربة مهما كانت، يحاول العلماء تثبيت جميع العناصر؛ أي ظروف التجربة المحيطة، والإبقاء على متغيّر واحد ثمّ المقارنة بين المعطيات حتّى تكون التجربة فعّالة وحقيقية ولا تتأثّر بالاضطرابات التي تسبّبها المتغيّرات إن هي لم تُثبّت وتكون النتيجة علميّة دقيقة. وكذلك فعل الصّوم بأن ثبّت جميع المتغيّرات في حياة الإنسان، وأبقى على عامل واحد متغيّر ليكون اختبار مدى التحمّل والصّبر والتحكّم في النفس دقيقًا.

فلسفة الصيام عند الرافعيّ لم تقتصر على الفقر الإجباري فحسب، بل شملت مفهوم الرحمة التي يورثها هذا الأخير. رمضان فرصةُ الاثني عشر شهرًا ليثبت المرء إنسانيته، ويفلح في الشعور بالآخرين، ويقف وقفة متدبّر في الكمّ الهائل من المآسي المنتشرة في هذا العالم السيّء، ويعلن وقفة تضامن مع البؤساء: كأن يفكّر في آلاف اللاجئين السّوريين، كأن يتذكّر طفلًا لا يجد رغيف خبز يأكله، كأن يسمع أنين العائلات الفقيرة المنتشرة في كلّ المناطق الرّمادية من العالم، ويتخيّل السيل الغفير من المُرّحلين والمشرّدين والمفقودين، كأن يتعلّم بأن حوله المئات من المحتاجين الذين يكتمون احتياجهم، يمنعهم الكبرياء، ويزيّنهم التعفّف، فيقوده كلّ ذلك إلى بذل شيءٍ ممّا في جيبه إلى غيره. الصّومُ انتقال من سجن الأنا إلى رحابة الغير.

فلسفة الصّيام عند بيغوفيتش: التزام اجتماعيّ

في كتابه الأكثر شهرةً: “الإسلام بين الشرق والغرب“، ينظر المفكّر والرّئيس البوسنيّ الراحل علي عزّت بيغوفيتش إلى الصّيام بأنّه التزام اجتماعيّ؛ فهو الذي يعزّز الروح الجماعية عند الفرد ويخرجه من إطار الذاتية المحضة، ويشعره بشيء من الانتماء.

فسفة الصيام
علي عزت بيغوفيتش المفكر والرئيس البوسني الراحل

اعتبَر المسلمون الصّومَ خلال شهرِ رمضان مظْهرًا لروح الجماعة، ولذلك فإنّهم حسّاسون لأيّ انتهاكٍ علنيٍّ لهذا الواجب؛ فالصّيامُ ليس مجرّد مسألة إيمان وإنّما هو التزامٌ اجتماعيّ… إنّه أكثرُ الوسائلِ التّعليميّة طبيعيّةً وقوّةً التي وضعت موضع الممارسةِ الإِنسانيّةِ إلى يومِنَا هذا.

وروح الجماعة في نظر عالم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعيّ، الفرنسيّ غوستاف لوبونGustave Le Bon هو التفاف الأفراد حول فكرة معيّنة وتبنيهم لها بصفة موحّدة، أو انتشار رأي ما بين الجمهور مشكّلًا محور التفكير الموحّد لكلّ أفراد الجماعة مهما بدا هذا الرّأي خاطئًا أو غير منطقيّ؛ إذ تكفي عمليّةُ تكراره بصفة دورية والتأكيد عليه خاصةً من طرف أصحاب الكلمة والنفوذ في الجماعة ليصبح هذا الأخير قناعة كلّ فردٍ داخل المجموعة، حتّى وإن اختلفت مع قناعته الشخصيّة في الإطار الفرديّ.

والنظر إلى المفهوم من هذه الزاوية يعطيها شيئًا من تحفظ حول مدى أصحية التحلي بروح الجماعة، لكنّه يجعل منها مكسبًا ثمينًا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار المبادئ الطيّبة والأخلاق الحسنة التي يمكن للفرد أن يتأسى بها عند انضمامه لهذه الجماعة؛ وهو المقصود من الصّيام: أن تعزّز مبادئ الوحدة، ومساعدة الغير، والشعور بالآخرين، وضبط النفس، والمبادرة إلى فعل الخير بين الأفراد كلّهم وأن تنتقل كالعدوى -الإيجابيّة- من فردٍ إلى آخر. فكأنّما هي إعادة ترتيب لروح جماعة بأكملها، مثلما هي إعادة ترتيب لروح شخصٍ فقط، وشتّان بين ما يحدثه أثر الجماعة وما يتركه أثر الفرد الواحد.

اقرأ أيضًا: وحوي يا وحوي: كتب بنكهة رمضان عن نوادر وطرائف ولطائف شهر الصوم 🌙

ومآرب أخرى…

من الملفتِ للنظر تعريف “الصّوم” في اللّغة؛ إذ لم يقتصر على كونه التوقف عن الأكل والشرب، بل أتى أيضًا بمعنى الصّمت، والإمساك عن قول أو فعل ما، وهو استواء الشّمس في كبد السماء حسب لسان العرب لابن منظور، وهو كذلك ركود الرّيح. وكلّ هذه المعاني مجتمعة تؤدّي مآربها في محاولة فهم الحكمة من الصّيام.

فلسفة الصيام
للصّوم مآرب أخرى.
  • يعلّمك الصّوم بأن تكون صادقًا مع نفسك، متصالحًا معها: ففي كلّ العبادات والشرائع الأخرى التي تؤديها، يكون للآخرين حظّ في رؤية ذلك منك، لتساهم بطريقة أو بأخرى في خلق صورة محدّدة عنك في أذهانهم -وغالبًا ما تكون متّسمة بالخلق والفضيلة- وتجعل من الغير مشاركًا في تقرير جوهرك، ما عدا الصّوم -الذي يمارس خارج شهر رمضان خاصةً- فهو عبادة سريّة بينك وبين المعبود الذي تصوم من أجله تمارسها بكلّ صدقٍ، بكلّ إخلاص، بكلّ صفاء: دون رياء أو وسائط أو عيون. (إلّا  إذا أردت طبعًا أن تنادي بأعلى صوتك بأنّك صائم، وتعلم جميع الناس بذلك).

وأمّا كونه ترك طعامه وشرابه وشهوته من أجل معبوده، فهو أمر لا يطّلع عليه أحد: وذلك حقيقةُ الصّيام. – ابن القيم

  • حينما كنتُ في المدرسة الثانوية، علمونا بأنّ مراتب الصّوم ثلاث: الأولى تسمى بصوم العموم، الذي يمارسه الجميع عن طريق الانقطاع عن الأكل والشرب، والثّانية تسمّى بصوم الخصوص والتي تقتضي ابتعادًا عن الهمم والأفكار الدنيئة- إلى جانب الصوم الأول، والثّالثة تسمى بصوم خصوص الخصوص، والتي تضيف إلى ما سبق صومًا عمّا سوى الله بالكليّة. الآن فقط أدركت بأنّ مراتب الصّوم التي حدثونا عنها هي كذلك مراتب ارتقاء للرّوح، ولشخصية الفرد: من النسخ العادية المكرّرة، إلى الهمم العاليّة النادرة.
  •   الصّوم كذلك بطريقة أو بأخرى تهذيب وتدريب؛ إذ يبدو من غير المعقول أن يصوم الإنسان عن الأكل والشرب لأغراض روحانيةٍ، ثمّ يتفانى في الحديث السيّء عن الآخرين، وقول الكلام البذيء، والأذية، والظلم، والكذب، وما سواها من سفاسف، فكأنّه مغناطيس يجذب عند ممارسته كلّ الفضائل والأخلاق الطيّبة.

إِذا أَصْبح أحدكم يومًا صائمًا فلا يرفث، ولا يجهل؛ فإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل: إنّي صائمٌ إنّي صائم. – حديث نبويّ شريف

  • يؤكّد الصوم على إنسانيتك، وعقلانيتك، وحريّتك، ويخبرك بأنّك تملك كلّ الخيارات أمامك: أنتَ من أردت أن تصوم بملءِ إرادتك، وأنت من قرّرت التحكّم في ميولاتِك، لم يجبرك أحدٌ على ذلك، أنت سيّدُ نفسك.
  • يختبر الصّوم أيضًا رقابتك الذاتية، وثباتك الأخلاقيّ: بإمكانك أن تدّعي الصوم أمام الآخرين، ثمّ تفطر بينك وبين نفسك، هل هناك من سيمنعك؟ الصّوم يبعدك عن دوائر التملّق والكذب والوجوه الكثيرة، الصّوم يقول لك: لا تكن منافقًا!

فمتى تبدأ التدبر في فلسفة الصيام ومتى تُريد الحياة في شهر الثورة والميلاد؟ ومتى تقرّر أن تصلح في روحك ما أتلفته الأيام؟

اقرأ أيضًا: دون كافيين وعلى معدة خاوية، إليك أفضل النصائح للدراسة أثناء الصيام في رمضان

1

شاركنا رأيك حول "فلسفة الصيام: للذين قرّروا الحياة في شهر الثورة والميلاد"