0

تَبدأ أحداثُ المسرحية في السّاعةِ السّابعة مساء، وتنتهي في السّاعة الخامسة من صباح اليوم التّالي.. بهذا الإطار الزمانيّ، صدّر الشاعر والمسرحيّ الإسبانيّ لياندرو فرناندث دي موراتين – Leandro Fernández de Moratín عمله الإبداعيّ الأكثر زخمًا وشهرةً والممثّل في مسرحية: حين تقول الفتيات نعم – El sí de las niñas.

ونجح موراتين رغم قصر مدة المسرحية (التي تقلّ عن أربع وعشرين ساعةً) في أن يكافح عبرها سلسلةً من الآفات الاجتماعية المتفشية آنذاك ويوصل مجلّدًا من الأفكار والقناعات بمختلف خلفياتها السّياسية والاجتماعية، وبتاريخها الحافل المضطرب إلى المشاهد والقارئ.

فماذا نفعل نحن في هذه المدة؟ نشاهد فيلمًا؟ نهدر وقتًا طويلًا على وسائل التواصل الاجتماعيّ؟ ننام؟ نصير ضحايا براثن الرّوتين القاتل؟ نفكّر فيما سنكتبه في هذا المقال الذي اقترب موعد تسليمه ولم ننجز منه شيئًا، ونبدأ في توقّع العتاب اللّطيف لرئيسة قسم الكتب؟ موعدنا هذه المرّة مع حديث شائق جديدٍ من أحاديث المسرح، نحاول فيه معرفة مختلف الأسباب التي تدفع الفتيات إلى قول “نعم”، ونضيع في تفاصيل أخرى كثيرة.

البدايةُ من “دي موراتين”: أب المسرح الإسبانيّ الحديث

صورة لياندرو فرناندث دي موراتين مؤلف مسرحية حين تقول الفتيات نعم.
ليوناردو فرناندث دي موراتين مؤلف مسرحية حين تقول الفتيات نعم.

دعونا قبل التطرّق إلى أهمّ ما عالجته مسرحية عندما تقول الفتيات نعم أن نفهم عقليّة صاحبها؛ إذ يبدو أنّه من الخطأ والمستحيل أيضًا أن نقرأ أبعاد النصّ مجرّدًا من نفسية كاتبه، بما أنّ الأول انعكاسٌ للثاني بالضرورة مهما كان هذا الأخير يحاول أن يكون موضوعيًّا وحياديًّا.

أمّا في مجال الأدب -وفي حالة مقالنا- فالأمر يبدو بديهيًّا ومتوقعًا؛ فلطالما كان الأدب مرآة لقناعات حامله، ومستندًا تتبلور فيه شخصيته، وحياته، ومكامن نفسه.

لياندرو فرناندث دي موراتين – Leandro Fernández de Moratín هو أديب وشاعرٌ وكاتب مسرحيٌّ إسباني، ولد في مدريد سنة 1761 ونشأ في عائلةٍ نبيلة تقدّر الأدب وتمتهنه. فقد كان والده كاتبًا مسرحيًّا، وشاعرًا ممّا ساهم في حبّه للأدب منذ صغره، وأدّى إلى فوزه بالعديد من المسابقات الأدبية والشعرية التي أجريت آنذاك، رغم أنّه لم يرتدِ الجامعة وكان مقدّرًا عليه أن يرث مهنة أبيه وجدّه في بيع الحليّ.

وهو من رُوّاد المدرسة الكلاسيكية الحديثة التي كانت إحدى نتائج حركة التنوير، وأحد مؤسّسي علم تاريخ المسرح الإسبانيّ الذي ساهم بشكل فعّال في حفظ التراث الفنيّ والأدبيّ للبلد، كما أنّه عرّاب العملية الإصلاحية التي طالت المسرح الإسبانيّ في القرن الثامن عشر من جميع النواحي وجعلت من الكوميديا أهمّ عنصر من عناصره حتّى سميّ بأب المسرح الإسبانيّ الحديث.

كان لياندرو فرناندث دي موراتين محسوبًا على جماعة حركة التنوير التي ذاع صيتها بعد الثورة الفرنسية سنة 1789 وانتقلت بعدها إلى بقية الدول الأوربية مناديةً إلى سيادة العقل وفصل السّلطة الدينية عن السلطة السياسية وضرب العادات القديمة عرض الحائط.

فعرفت عنه تبعًا لذلك ثورته الصاخبة ضدّ تقاليد مجتمعِه الباليةِ ورفضه المطلق لها، وقد انعكست ثورته تلك في معظم أعماله المسرحية والشعريّة، وساهمت بشكل فعّال في تغيير النظرة الضيّقة للكثير من القضايا السّائدة آنذاك، فاتّهم هو ورفاقه بالفسق والتمرّد على أصول المسرح وقوانينه.

ولعلّ أبرز أعماله مسرحية العجوز والصبية، وهزيمة المتحذلقين، إضافةً إلى المسرحية التي يتناولها مقالنا اليوم: حين تقول الفتيات نعم والتي تعدّ أكثر أعماله نجاحًا وآخرها.

اقرأ أيضًا:

الكتب الـ100 الأكثر مبيعًا في الوطن العربي: كتب جديرة بالقراءة في 2021

حين تقول الفتيات نعم: مآسي القبول عن مضض

غلاف مسرحية حين تقول الفتيات نعم لمؤلفها لياندرو فرناندث دي موراتين.
غلاف مسرحية حين تقول الفتيات نعم لمؤلفها لياندرو فرناندث دي موراتين بنسختها العربية.

مسرحيةٌ من ثلاثِ فصول عُرضت سنة 1806، تدور أحداثها في نزل بمدريد وفي مدّة لا تقلّ عن أربعة وعشرين ساعة، تلتفّ نقطة الصّراع فيها حول سؤال رئيسيّ: “من الذي سيتزوج دونيا باكيتا؟” فبهذا التساؤل البسيط الذي يحمل في طيّاته فكرةً إنسانيّة شديدة العمق.

استطاع دي موراتين أن يسلّط الضوء على إحدى أشهر العادات السّائدة في القرنين السّابع والثامن عشر والمتمثّلة في التزويج المبكّر وغير المتكافئ للصّغيرات -أو القاصراتِ بتعبيرنا الحديث- أو حتى الشابات، بأزواجٍ يكبرنهنّ سنًّا بفارق عمريّ طويل، لأغراضٍ متباينة، بعضها تتحكّم فيه الأصول الاجتماعية، والبعض الآخر تسيّره المصلحة، وتتعدّد الأسباب التي تجعل من هؤلاء ضحايا مآسي القبول عن مضض.

فأنتِ لا تقدّرين الخير الذي دخل علينا من كلّ باب، ولا تعرفين كم أنا مثقلةٌ بالدّيون. – اقتباس من المسرحية، يبرّر إحدى دوافع الزواج المبكر غير المتكافئ.§

اللّافت للنظر أنّ دي موراتين عالج هذه المعضلة الاجتماعية في أكثر من عمل، على الرّغم من تتويج الأخيرة في قمّة أكثر الأعمال شهرةً بعد انتشارها انتشار النار في الهشيم، غير أنّه كان دائم الطرح لها وقد سبق وأشار إليها في مسرحية العجوز والصبية قبل ستّة عشر سنة، وفي باكورة أعماله البارون عندما بدأ الكتابة لأوّل مرة، وفي أكثر من خمس مسرحيّاتٍ أخرى.

ومع اتّسام المسرح الحديث بالكوميديا، فقد تعرّض للظاهرة بأسلوب ساخر يعكس رفضه لتقليدٍ أقلّ ما يقال عنه أنّه غير متوازن وغير منطقيّ.

دي موراتين الذي كان يدافع عن حقوق النساء في اختيار أزواجهنّ، كان يكتب أيضًا من وحي تجربة شخصية، وهو الذي عاش قصّة حب حقيقية مع امرأة تدعى سابينا كونتيني بيرناسكون – Sabina Contiy Bernascone لكنّ عائلتها التي لم تر آفاقًا كبيرة في بائع المجوهرات ذي الطموحات الأدبية رفضته، وزوّجتها قسرًا برجلٍ ثريّ طاعن في السنّ.

موقف واحدٌ في كل سنوات العمر التي نقضيها كفيل لجعلنا ننذر بقية السّنوات في الدّفاع عن الفكرة وغرس البذرة.

لك أيضًا:

روايةُ المسرحيّة عبر الفصول

غلاف مسرحية حين تقول الفتيات نعم بطبعتها الإسبانية.(el si de las niñas)
غلاف مسرحية حين تقول الفتيات نعم بطبعتها الإسبانية.(el si de las niñas)

مسرحية عندما تقول الفتيات نعم تتكون من ثلاثة فصول -كما أسلفنا الذكر- ستروي لنا فكرتها العامّة بشكل أكثر تفصيلًا عبر فصولها. ومع ذلك، تجدر بنا الإشارة أيضًا إلى أنّ الجسد التكوينيّ لكلّ الأعمال الأدبية منذ نشأة الأدب لا يمكن أن يخرج بمساره عن ثلاثة أسس عامّة: في البدء تُطْرَح المشكلة، ثمّ  تتفاقم فيكون صراعًا، ثُمّ تفكّ العقدة لنصل إلى الحلّ وتُعلن لحظة النهاية.

وفقَ هذه المراحل، تمّ النظر إلى أعمال كلّ الذين سبقونا، ووفقها أيضًَا، سننظر في المسرحية التي تشكّل موضوع مقالنا.

الفصل الأول: زواجٌ مدبّر

يبنى هذا الفصل من مسرحيّة حين تقول الفتيات نعم على الآمال والتطلعات، وكلّ الأحلام الوردية التي يمكن للمرء أن يخيطها لنفسه على حساب غيره. مذ بدأت في قراءته وأنا أستشعر معنى أن يخرّ سقف توقعاتنا، ويضيع ما لدينا. الحديث هنا عن دون دييغو، الرّجل الستينيّ الذي يتطلّع إلى حياة وردية جديدة:

أَتوق إلى حياةٍ جديدة، سأجدُ من تخدمني وترعَاني بحبّ وإخلاص وسنعيش كقدّيسين. – اقتباس من المسرحية.

دون دييغو يعتبر نفسه محظوظًا جدًّا بنجاحه في الظفر بالشابّة دونيا باكيتا التي رُبيت في الدّير ونشأت على المبادئ، وبمباركة من أمّها التي ترى في هذا الزواج فتحًا عليها. لكنّه إلى جانب فرحه بهذا القران، فقد كان يريد أن يتأكّد من مشاعر الطرف الآخر ويلحّ على ذلك، ويرفض أن تتزوج منه دونيا باكيتا مرغمةً مدفوعةً برغبات أمّها التي لا تنتهي.

وهذه نقطة تحسب له بقوّة في ظلّ غياب ثقافة أخذ رأي الفتاة المقبلة على الزواج المدبّر بجديّة في ذلك الوقت، واعتبار إفصاحها عن مشاعرها بالرّفض ضربًا من السّفور والتمرّد. ويتجلى ذلك بوضوح من خلال الحوار الذي جرى بينه وبين الأمّ دونيا إيرينه، حينما طلب منها التأكّد من مشاعر ابنتها نحوه:

دون دييغو: … تيقّني من أنني أحظى بميلٍ منها، وسماعي ذلك من فمِها الصّغير الظريف سيمنحني راحةً لا تقدّر بثمن.

دونيا إيرينه: لا يخامرنّك في هذه المسْألة أدنى شكّ، لكن تنبه إلى أنّه من غَيْرِ المناسبِ أن تُصرّح فتاةٌ صغيرةٌ بما تشعر به، سيبدو سيّئًا دون دييغو أن تجرُؤ فتاةٌ عفيفةٌ تربّت كما أمر الله على أن تقول لرجل ما أنا أحبك.

لكن دونيا باكيتا، ورغم عدم إفصاحها عمّا يجول داخلها، ورغم اكتفائِها بقول نعم، إلّا أنّ قلبها كان معلّقًا برجلٍ شابٍّ آخر.. فهل ستستسلم لما يمليها عليها قلبها يا ترى؟

الفصل الثّاني: صراعٌ محتدِم

لم يكن من المعقول أن تظلّ الأمور على هدوئها، وأن يتمّ هذا القران المبنيّ على أسس خاطئة من دون اضطرابات. ها نحن ذا نصل إلى نقطة الصّراع في المسرحيّة، ذلك الذي يحلو للبعض تسميته بعنصر التشويق. الأمير المجهول حبيبُ القلب دون كارلوس يصل إلى مدريد فور قراءته لرسالة دونيا باكيتا، ويعدها بأنّ كل شيء سيكون على ما يرام.

لتشتبك الأحداث بعدها، عندما يكتشف بأنّ الرّجل المقصود الذي سيتزوّج بفتاته هو عمّه ومربيه، وصاحب فضلٍ عليه.

في الطّرف الآخر من المعمورة، لا تزال الأمّ تمارس ضغوطها على ابنتها عن طريق تزيين هذا الزواج في عينيها ومحاولة إقناعها بأنّه القرار الصّائب، ولا يزال دون دييغو يحاول أن يلقى قبولًا عند الفتاة، وبين هذا وذاك تضيع الفتاة المسكينة.

وهنا، أستغلّ الفرصة لأعرّفكم بمثلٍ جزائريّ لخّص كل ما سبق فقال: كل شي بالسّيف، غير المحبة بالكيف؛ إذ إنّ الإجبار يمكن تطبيقه عنوةً على كلّ الأمور إلّا على المحبّة، لأنّها لا تخضع لأيّ أسس أو حدود أو قوانين، فمن هؤلاء الذين نصّبوا أنفسهم سلاطين على القلوب؟

الفصل الثالث: مناظرةٌ حاسمة

بطريقةٍ ما اكتشف دون دييغو صلة ابن أخيه دون كارلوس بالفتاة التي تمنّاها لنفسه، وواجهه بالحقيقة وطلب منه كلّ التفاصيل المتعلقة بها وبكيفية معرفته لها.

دي موراتين جعل من هذا الفصل شبيهًا بمناظرةٍ بين العمّ وابن أخيه في محاولة لكلّ منهما أن يقنع الآخر بأنّه الأجدر بها، في النّهاية كان لا بدّ لوجهة نظر دون كارلوس أن تكون الأكثر سدَادًا لأنّها مبنية على قناعة الطرفين وحريتهم، وذلك حينما قال:

أنت ستحتفل بالعرسِ متى شئت، وهي ستتصرّفُ دومًا بما تُمْلي عليها استقامتها وأخلاقها، ولكنّي كنت الأوّل وكنتُ حبّها الوحيد، وما زلتُ وسأظل كذلك. أنت ستدعى زوجها، لكنّك إن فاجأتها مرّة أو مرّاتٍ وعيناها الفاتنتان غارقتيْن بالدّموعِ فاعلم أنّها تذرفها من أجلي.

لحسن الحظّ، فقد حسمت هذه المناظرة لصالح دون كارلوس، وكانت النهاية السّعيدة التي لطالما انتظرنا: اجتمع المحبوبان بمباركة الجميع وكان للجمهور والقارئ ما يريد. لكن، هل نالت الأخريات في الواقع ممّن أجبرن على الزواج قسرًا برجال لا يردنهنّ ما أردن حقًّا؟ لستُ أدري…

مسرحية حين تقول الفتيات نعم زوايا أخرى للنظر

دعونا الآن بعد هذه اللّمحة المختصرة عن المسرحيّة الشهيرة، وبعد تسليط الضوء على فكرتها الأساسية أن ننظر إلى الموضوع برمّته من زاويةٍ أخرى، ونحاول معرفة أهمّ النقاط والدروس التي يمكن أن نستفيد منها وتشكّل لمعرفتنا قيمًا مضافة، وأن نقرأ ما وراء السّطور، ما الأفكار التي أراد لياندرو فرناندث دي موراتين أن يبثّها للمشاهد والقارئ عبر مسرحيته؟

الفروق الطبقية المجتمعية

أراد لياندرو فرناندث دي موراتين أن يضع حدًّا للهوة الفاصلة بين الخادم والسيّد، بين الغنيّ والفقير، وبين صاحب الأصل الكريم وصاحب الأصل الوضيع، ليخبرنا -وهو المنادي بأفكار حركة التنوير- بأنّ العقل هو سيّد الموقف في الحالات كلّها، فسيمون رغم كونه خادمًا إلا أن ذلك لم يمنع عقله من استنكار فكرة زواج سيده كبير السن دون دييغو بالفتاة الشابة الواعدة لأنّ موهبة العقل لا تقتصر على من هم في قمة الهرم الاجتماعيّ، لذلك وبسبب الفروق الطبقية المجتمعية، صار بإمكاننا تخيّل حجم الضرر الكبير المترتب من فشل أولئك الموجودين في القمّة في التصرّف بعقلانية وحكمة.

هكذا تصنعون طواغيتكم

كلمة خالدة قالها الرئيس والمفكر البوسنيّ السّابق علي عزت بيغوفيتش عندما وصل إلى صلاة الجمعة متأخرًا، فأفسح له المصلّون المكان ليتقدّمهم.

الفكرة ذاتها أراد دي موراتين أن ينقلها عبر مسرحيته، دون دييغو وغيره من الأشراف الذين يمثّلون الطبقة المترفة والحاكمة يحكمون عبر مالهم بقبضة من حديد على الشباب الناشئ ويجبرونه على خوض الحروب التي يتسببون فيها ولا يجنون ويلاتها.

لكن، إلى متى سيستمرّ هؤلاء الشباب الخاضعون في دعم من هم فوقهم والاستجابة لأوامرهم وحماية ممتلكاتهم إذا كان عليهم تحمل كل تلك الأذية والظلم؟ هذا هو السّؤال الذي يجب أن يطرح هنا.

لننظر إلى المكاسب

وهو ما فعله العجوز دون دييغو بعد أن تصرّف بعقلانية وقرّر أن يجمع بين ابن أخيه وحبيبته، نظر إلى الفائدة الاجتماعية المحصّلة، وإلى الطفل الذي سينجبانه ويحمله هو بين يديه ويضمّه إليه. ليس من الضروريّ أن تكون خسارتنا من دون مكاسب، بل لعلّ المنع هو عين العطاء.

كلمة لا بدّ منها عن الأعراف

تلك ليست كلمتي، بل هي لدون دييغو الذي لخّص عبرها مدرسةً من الأعراف القائمة على أسسٍ فاسدة، وبها نختم.

هذا هو ما نسمّيه تربية الفتاة تربية جيّدة؟ أن نعلّمها الكذب والخداع والمداراة على مشاعرها البريئة؟ نحكم عليها بالاسْتقامة إذ نراها تتقن فن السّكوتِ والكَذِب، نُصرّ على أن ليس للمزاج ولا للسنّ ولا للطبع تأثيرًا على ميولها أو نسعى إلى أن تنثني إرَادتها أمام من يحْكمها. نسمحُ لها بكلّ شيءٍ إلّا الصّدق، فإن كتمت مشاعرها وتظاهرت بالنّفور مما ترغَبُ فيه وأبدت استعدادًا لقول نعم حانثة مدنسة هي الأصلُ في مشاكل كثيرةٍ فهي بنتٌ حسنة التربية.

لك أيضًا:

0

شاركنا رأيك حول "حين تقول الفتيات نعم: كوكبةٌ من الصّراعات فوق خشبة المسرح"