مشاكل العمل التي تواجه المرأة العاملة
0
لطالما كانت الأمور غير عادلة بالنسبة للمرأة، منذ مجيئها إلى الحياة، هناك شعوب وأدتها، وأخرى استعبدتها، وحتى الآن، تجابه النساء في قضايا كثيرة تمسُّ أهميتهن، وأحيانًا تنتقصُ من كرامتهن. هناك أمرٌ أنوّه عليه في أغلب المقالات التي أكتبها، وأريد الآن أن أذكّر فيه أيضًا، وهو عدم التعميم، كي لا ينتفض أحدكم ويتفنن في التعليق مجابهًا المقال بقوله: “شو لسا بدكن؟ نجيب ولاد عنكن؟؟”.

عزيزي القارئ، هناك نساء كثيرات في بقاعٍ من الأرض، لا يعرفنَ شيئًا عن حقوق المرأة، ليس بسبب قلّة معرفتهنّ، بل بسبب المجتمع القامع لهنّ ولحريتهنّ، ولكن لأبشّرك، هذا المقال ليس للحديث عن حقوق المرأة، ولا النساء المضطهدات، بل سنتناول مشاكل العمل التي تواجهها المرأة العاملة التي تتمتع بحقوقها كاملةً “تقريبًا”، أي المرأة الأم والعاملة. لنكتفِ بالنقطة هنا، فصحيح أن العمل من حقوق المرأة… ولكن!

في استطلاعات كثيرة أجريت، تبيّن أن فجوة الأجور بين الجنسين ليست إلّا إحدى المشاكل التي تعاني منها النساء العاملات عامةً، إنما هناك مشاكل كثيرة تواجه المرأة العاملة تحديدًا، سواء كان العمل خارج المنزل، أو داخل المنزل (العمل عن بعد).. تخيّل أنها تعاني من المشاكل حتى لو بقيت في منزلها! وعلى سيرة البقاء في المنزل، إذا كانت الأنثى متزوجة، فهي ستواجه تحديات مختلفة فيما يتعلق بالموازنة بين عملها وأسرتها، ناهيك عن التحديات الخاصة بها كفرد، لديها مجابهات مجتمعية وثقافية وعائلية وحتى جنسية!

مشاكل العمل التي تواجهها المرأة العاملة خارج المنزل

التقاسم غير المتناسب في الأدوار المنزلية

مشاكل العمل التي تواجهها المرأة العاملة

دائمًا ما كان يتعين على المرأة أداء مهام أكبر من الأدوار منزلية، ووفقًا لدراسة أجريت عام 2019، تتحمّل الفتيات والنساء عامةً نسبة 75% من الأعباء المنزلية.

وفي تقرير لمنظمة العمل الدولية (ILO)، وُجد أن المرأة تقضي في المتوسط 4 ساعات و25 دقيقة في إنجاز الأعمال المنزلية ويشمل ذلك الرعاية المقدمة لأطفالها، بينما يقضي الرجل في المتوسط ساعة و23 دقيقة يوميًا، وهذا ما يبين توزيعًا غير متكافئ في الأدوار بين الرجل والمرأة، هناك فرق واضح أليس كذلك؟ ما يضع المرأة أمام ساعة رملية من الوقت الضيق وعليها إيجاد الحلول للتوازن بين العمل والحياة الأسرية، وهذا غالبًا لا يحدث بالأمر السهل، لذا ينتج عن ذلك إما تقصير في الأعمال المنزلية أو تضارب الأدوار والكثير من المشاكل في العمل.

يمكن ملاحظة تضاعف الأعباء على الأنثى العاملة بعد تفشي جائحة كوفيد-19، فهي انتقلت من ربة منزل وعاملة -وبخاصة العاملات في مجال الرعاية الصحية- إلى مسؤولة عن وضع مأساوي كامل، فيتعين عليها الاهتمام بمنزلها وأطفالها، وعاملات الرعاية يتوجب عليهن القيام بدور الرعاية المكثفة في الخارج، وهذا ما حدّ من قدرة المرأة على العمل بسبب انخفاض إنتاجيتها في الفترة السابقة والحالية، ما أدى إلى تسريح بعض العمالة من النساء، أو تخفيض أجورهنّ بسبب الجائحة، وهذا أيضًا بحسب دراسة أُجريت في الولايات المتحدة، وتبين فيها أن ثلث النساء العاملات هناك قد تم بالفعل تسريحهنّ من عملهنّ أو إعطاؤهنّ إجازات أدت إلى تخفيض أجورهنّ.

باختلاف تراكم الأعمال بالنسبة للنساء في مختلف البلدان بحسب عادات وتقاليد كل بلد، والتصورات النمطية لتفضيل الذكور على الإناث، تختلف أدوار المرأة العاملة في البقاع المختلفة من الأرض، وبالتالي ينطوي ذلك على نسب مختلفة من التدهور الصحي للمرأة العاملة. في دراسة حديثة في المملكة المتحدة قارنت بين نسبة التعب بين الأمهات العاملات والأشخاص العاديين، بينت أن الأمهات العاملات عانين من الإجهاد بنسبة 40% أكثر من غيرهنّ، وفي دراسات أخرى أُجريت خلال حالات وبائية مثل انفلونزا الخنازير والطيور، والسارس، كانت النتائج مماثلة.

اقرأ أيضًا: الاغتصاب الزوجي.. مما تعاني حقًا المرأة العربية؟ عن العنف الذي لن نسمع عنه أبدًا

التنمر والتحرش الجنسي أو التمييز بين الجنسين

مشاكل العمل التي تواجهها المرأة العاملة
التحرش

وفقًا لآخر الدراسات، فإن ما يقارب ربع مجموع النساء العاملات قد تعرّضن للتنمّر في أماكن عملهنّ، أو حتى التحرش الجنسي أو التمييز. مثلًا، البعض من الموظفين الذكور يتقصّد التقليل من شأن الموظفات أو اقتراحاتهنّ في الاجتماعات، أو يشكك في قدرتهنّ على القيام بالعمل الموجه لهنّ، والبعض الآخر -وأحيانًا المدراء- يقوم بتمييز إحدى الموظفات لأغراض غير أخلاقية، وهنا يجب الحذر والوعي من المعاملة المميزة.

يشمل التمييز بين الجنسين خوف الشابات الجديدات المقبلات على العمل من تخطّي مديرهنّ لهنّ، ومن جهة أخرى، الخوف من التفرقة العمرية بسبب نقص الخبرة؛ حيث يكون أولئك من الخريجين الجدد، بالتالي ليسوا واثقين تمامًا من مهاراتهم أثناء المقابلة، أو حتى الحصول على الوظيفة بأجر يناسب مهاراتهم، كونهم صغيري العمر.

على الرغم من أن التفرقة العمرية تعتبر عاملًا مخيفًا للموظفين الأكبر سنًا، إنما حوالي 77% من المتقدمين على وظائف، أعلنوا أن عمرهم منعهم من تلقي عرض وظيفة، وقال 75% منهم إنهم لم يكونوا متأكدين من مهارات المقابلة خاصتهم، وهذا ما يضع المرأة ضمن منافسة شرسة ذات حدّين: العمر، وفرق الخبرة بينها وبين الشاب (كما هو شائع).

مشاكل العمل التي تواجهها المرأة العاملة

فجوة الأجور بين الجنسين

فجوة الأجور

قد لا يهتم البعض بهذا الموضوع، يعتبرونه شائكًا بعض الشيء، وقد لا يكون أصحاب العمل والموظفين على دراية بذلك في الأساس. الغرض من كلمة “فجوة” هنا أنه مثلًا إذا قُدّر الأجر الخاص بالمرأة العاملة بمبلغ ما، وليكن 80 دولارًا مثلًا، ولكن بغض النظر عن قيمة المبلغ المتوسطة هذه، يتم أحيانًا تجاهل متغيرات أخرى في بيئة العمل مثل الصناعة المعنية وساعات العمل التي قد لا تضاهي كثيرًا المبلغ المدفوع.

السبب الأكبر في قضية التمييز في الأجور بين الجنسين هو جهل الموظفين بقيمتهم، وجهل أصحاب العمل عمدًا بما تدفعه الشركات الأخرى لموظفيها كلٌّ حسب مهاراته، وأن الأجر يتأثر بعوامل مثل درجة التعليم والخبرة، ولكن الأهم، أن ذلك يجب أن يُطبّق على كِلا الجنسين، وهو ما تتجاهله الشركات ويساهم في تهميشه الموظفون الماهرون.

العامل الماهر يعرف أنه ماهر، يعرف مهاراته ويقدرها، ولذا لديه ثقة كافية بنفسه للمطالبة بما يستحق. بالنسبة لصاحب العمل، فهو سيغامر بخسارة المتقدمين الممتازين وحتى الذين عملوا لفترة طويلة، إذا لم يكن على استعداد لتقديم أجور تنافسية. بحسب الدراسات، أكثر من 58% من المتقدمين نحو الوظائف -الذكور- يهدفون إلى تحقيق أحلامهم بقدراتهم وليس دفع رواتبهم، ولذا، إذا كانت الشركة بحاجة تمويل، فقد تتفاوض الموظفات على الراتب فورًا مقابل فرص عمل.. وهذا ما يخلق الفجوة في الأجور بين الجنسين.

اقرأ أيضًا: عبر آلاف السنين، كيف تغيرت مكانة المرأة من إلهة تُعبَد إلى إنسان من الدرجة الثانية!

مشاكل العمل التي تواجهها المرأة العاملة عن بعد

في دراسة استقصائية أجرتها شركة Upceed Consulting Services عبر الولايات والمدن، أكدت أنه لا يزال ما يقارب نسبة 70% من الموظفين يعملون في المنزل، يشمل ذلك أولئك الذين يعملون في مكاتبهم ويمتد عملهم إلى ما بعد المواعيد العادية في المكتب، أي يقضون النصف الآخر من اليوم في مكالمات هاتفية ومواعيد من منازلهم، وحوالي 95% من الناس يعملون في عطلات نهاية الأسبوع أيضًا، وبالتالي، هذا العمل هو عبء على أي فرد، سواء رجل أو امرأة، ولكن ما تواجهه النساء هو الاستمرار في تحمل مسؤولية الرعاية المنزلية كاملة إلى جانب الالتزامات المهنية.

وبينما نعتبر أن سياسة العمل عن بعد التي أصبحت شائعة جدًا، وخصوصًا بعد جائحة كوفيد-19 لتجنب تفشي المرض، هي حُكُم إنقاذي للمرأة في ظل الظروف القاسية التي ذكرناها أعلاه، وأنه وسيلة تضمن عدم تعرّضها لأي نوع من أنواع الإساءة، ستلاحظ في الفقرات أدناه مشاكل أخرى تواجه المرأة في مجال عملها من المنزل، سواء في الأمور المنزلية، أو إشكاليات العمل عبر الإنترنت.

اقرأ أيضًا: الرأسمالية: بعد أن حولت الشيوعية إلى أضحوكة وأصبحت قيمة العمل في جني المال!

خفض عدد الوظائف والاستغناء عن عدد كبير من عمالة النساء

مشاكل العمل التي تواجهها المرأة العاملة

تماشيًا مع جائحة كورونا، والحظر المُحدق في عدد كبير من البلدان، ناهيك عن صرف الكثير من العمالة بسبب الحظر الذي اقتضى غدم الحاجة إلى الموظفين، والاستغناء عن دفع الأجور، ومع هذا الانخفاض، قام رؤوساء العمل بتحويل كامل العبء إلى الموظفين المتاحين، مع نفس كلفة الأجور، أو أخفض قليلًا! وتم اختيار هولاء المتاحين من الأفراد الذين يعيشون بمفردهم غالبًا، ليكونوا قادرين على استثمار المزيد من ساعات العمل بدون الخضوع لمسؤوليات الرعاية المنزلية التي لا يمكن لأصحاب الأُسَر الهروب منها، وبالتالي، كان الكائن الأكثر تضرّرًا من ذلك كان المرأة المسؤولة عن عائلة بشكل خاص.

مشاكل الإنترنت التي تحتاج المزيد من الوقت في العمل

مشاكل العمل التي تواجهها المرأة العاملة
مشاكل الإنترنت

يتطلّب العمل عن بُعد اتصالًا وافرًا بالإنترنت، وهذا ما يعاني منه أغلب العاملين، الإنترنت السيء أحيانًا، أو الانقطاعات أثناء دردشات العمل على تطبيقات مثل Zoom وغيرها، وهذا يخلّف إضاعة المزيد من الوقت، فهي لا تريد أن تهمل العمل ويجب أن تنجزه، ومن جهة أخرى، الإنترنت غير مساعد.. ناهيك عن التعب الجسدي والنفسي، والعصبية التي تؤدي إليها هذه الأمور، فينتهي الأمر أحيانًا بالمرأة العاملة بإضاعة الوقت، الفوضى في مخطط عملها اليومي لإنجاز أعمال المنزل والطبخ والاهتمام بالأطفال، والتشنج والعصبية التي تؤدي أحيانًا إلى المرض حرفيًا.

التحرش الجنسي في مكان العمل الافتراضي

طبعًا نعلم ماذا يعني مصطلح “مكان العمل الافتراضي”؛ مكان العمل الذي لا يقتضي وجوده مساحة مادية واحدة ويتفاعل فيه زملاء العمل في بيئة العمل بغض النظر عن أماكن تواجدهم، أي باختصار، العمل عن بعد من أي مكان عن طريق التكنولوجيا. وبينما نعتقد أن العمل من المنزل أو العمل الافتراضي كما قلنا، هو أكثر أمانًا من تواجدنا في مكتب، فهناك ما يقارب نسبة 29% من العمالة لا تشاطرنا الرأي.

تنطوي حوادث التحرش الجنسي الرقمي على إرسال رسائل نصية أو صوتية حاوية على كلمات بذيئة وغير محترمة، ومشاركة صور غير لائقة أيضًا، وارتداء ملابس غير لائقة أثناء مكالمات الفيديو الخاصة بالعمل، وأحيانًا ارتداء الملابس بشكل جزئي قصدًا.. كلها حالات يمكن اعتبارها تحرّشًا واضحًا، وهنا، قد تنقسم النساء نصفين: هناك مَن تتكلّم ولا تصمت، تناقش مديرها بما يحدث آملة بوجود حل أو حتى طرد الزميل المتحرش، والنصف الآخر يشمل اللواتي يخجلنَ ولا يتكلمنْ، بل يفضّلن ترك العمل، وربما لا يعدن يثقنَ بالعمل عن بعد في الأصل.

التحرش في مكان العمل الافتراضي

قد لا تعتبر النساء بعض التصرفات السابقة تحرشًا، ظنًا منهنّ أن التحرش لا يمكن أن يكون إلّا جسديًا، ولكن يجب التوعية إلى أن التحرش اللفظي والنظري يعتبر تحرشًا قد يسبب انحرافات تدريجية غير متوقعة. يجب تشجيع حملات التوعية حول مخاطر هذه الأمور لا أكثر، فقط أن تتعلم النساء أنه يجب عليهنّ ألّا يصمتنَ.

اقرأ أيضًا: تمكين المرأة تاريخيًّا: من حق التعليم إلى المناصب الإدارية

التوافق بين الأعباء المنزلية والعمل المهني المنزليّ!

كما قلنا من قبل، في حين أن المتعارف عليه أن الرجال هم أكثر تركيزًا على العمل، تجابه المرأة في الاتجاهين المهني ومجال الرعاية. فرض انهيار اقتصاد البلدان -بسبب كورونا- على المرأة تحدي العمل عن بُعد إلى جانب عملها المنزلي، وبينما اعتقدت هي ونحن أنها بذلك ستوّفق بين عملها ورعاية منزلها بالشكل الأمثل، لم يكن الواقع على قدر التوقع، فبينما كان ينتهي العمل في المكتب، وهناك وقتٌ آخر تقضيه في المنزل ورعاية الأطفال، فرض عليها العمل عن بعد تقسيم الواجبات المهنية على جميع أجزاء النهار، وأضِف إلى ذلك:

  • تنظيف المنزل والطبخ والغسيل.
  • الاهتمام بتعليم الأطفال ونظافتهم وتربيتهم تربية سليمة.
  • تحمّل البكاء والصراخ من الأطفال بينما هي في مكالمة فيديو جماعية مع المدير والزملاء.
  • انقطاعات الإنترنت التي تكلمنا عنها مع الانشغالات الأخرى، وأضف أيضًا حالة الضيوف المفاجئين أو إذا تعرّض طفل من الأطفال إلى مصيبة ما، فعليها حلّها.

أي مع العمل عن بُعد في المنزل، لديها كل الأعمال مع بعضها لتنجزها دفعة واحدة، وليس هناك ظروف مُثلى للعمل، أبدًا.

النمو الوظيفي والمكافآت والتقدير

لماذا يشغل الذكور أغلب المقاعد المهمة في الشركات الكبيرة؟ بينما ترى أن المرأة غالبًا مهمّشة في قضية المناصب؟؟

كان ذلك شائعًا بشكل خاص قبل تفشي الفيروس، وانتقال الحياة المهنية إلى المنزل، كانت النساء تواجه هذه المشكلة، الوصول وتشكيل قرارات حاسمة، أن تكون جزءًا من الشبكات غير الرسمية التي يسيطر عليها الذكور باعتبارهم صانعي القرار. وزاد الوضع العالمي للوباء الطين بلّة، وأصبحت النساء تواجه صعوبة كبيرة في تسلق السلم الوظيفي في الشركة التي تعمل فيها خلف شاشات الأجهزة. هذه من الأمور التي تنطوي تحت عدم المساواة غير المبررة.

مشاكل العمل التي تواجهها المرأة العاملة

أحيانًا تختار الشركات قائمة ببعض الموظفين المطلوب تواجدهم عن كثب في الشركة، بينما يُطلب من الآخرين تولّي الأمور عن بُعد، وهنا يكمن أيضًا إبعاد المرأة عن مجال المكافآت والتقدير، لأن غالبًا من يُطلب منهم التواجد عن كثب هم ذكورٌ، يتولون الأدوار التقليدية في التنقل والسفر، بينما تعمل الإناث من المنزل. وفي هذه الحالة، إذا لم يكن لدى الشركة موظفة تبرز من بين الجميع بقدراتها العملية في الشركة وتتجاوز قضية جنسها -أنها أنثى أي غير مؤهلة- فذلك سيؤدي إلى تمييز الشخص الأكثر تقديرًا من الذكور لكونهم حاضرين، بينما تبقى المرأة بالدور العادي بدون أي حوافز.

سواء بالعمل خارج المنزل أو عن بعد في المنزل، الأمر يصبح مرهقًا في كِلتا الحالتين إذا عُومِلت المرأة وكأنها أخطبوط، ستدفع ثمن ذلك في النهاية إما تفضيل أشياء على أشياء أخرى، مثل تفضيل مهنتها على بيتها، أو تدهور صحتها جسديًا أو عقليًا حتى.

0

شاركنا رأيك حول "من قال إنها تقف عند فجوة الأجور بين الجنسين: تعرف على المشاكل التي تواجه المرأة العاملة حتى لو كان العمل عن بُعد"