يمكن أن يكون الشعور بالعجز محبطًا للغاية. إنه لأمر مزعج عدم معرفة سبب شعورك هذا، والأسوأ من ذلك، عدم وجود أدنى فكرة عن كيفية الخروج منه. والخبر السار هو أن الشعور بالضيق قد يكون شيئًا جيدًا في الواقع- فهذا يعني أنك تحاول النمو. إذا لم تشعر أبدًا بأنك عالق في الحياة، فربما يرجع السبب في ذلك إلى أنك شخص لا يسعى جاهدًا ليكون، ويفعل، ويمتلك المزيد في الحياة.

ولكن إذا كنت هنا تقرأ هذا، فمن المحتمل أن هذا ليس أنت. أقول لك هذا لأعلمك أن مكانك شيء جيد، لذا احترمه.

فيما يلي 3 أسباب تجعلك تشعر بأنك عالق في الحياة، وكيفية العمل عليها.

اقرأ أيضًا: تعرف على قوة العادات: دليلك الفعال لمضاعفة فرص النجاح في العمل والحياة

أنت عالق في الحياة لأن أمورك ليست واضحة بما فيه الكفاية

يوفر الوضوح اليقين. فكر في القيادة في يوم ضبابي -ما قد تكون قيادة روتينية في يوم عادي صافٍ- الآن تجعلك تشعر بالقلق والخوف. لماذا هذا؟ لأن وضوحك سُلِب منك، مما أزال يقينك وإيمانك.

إذا كان الطقس سيئًا للغاية، فقد تضطر إلى التوقف. ستظل عالقًا في انتظار أن تتضح الأمور. في كثيرٍ من الأحيان في الحياة، هذا هو المكان الذي نجد أنفسنا فيه بالضبط- عالقون في الضباب، ولا نعرف كيف نتقدم.

هذا هو السبب في أن أحد أكبر المساهمين في الشعور بالعجز في الحياة هو الافتقار إلى الوضوح. عندما لا تأخذ وقتًا في اكتساب الوضوح، تفقد اليقين. أنت تمامًا مثل السيارة التي تنتظر على جانب الطريق لانتظار وضوح الرؤية.

المشكلة هي أن الوضوح لن يأتي إليك. عليك أن تبذل المقدار اللازم من العمل والجهد للعثور عليه. هل سيكون لديك كل الإجابات لفهم وحل مشاكل حياتك كلها؟ لا! لكنك لست بحاجة إليها. أنت فقط بحاجة إلى ما يكفي لتبدأ العمل على شيء ما. سيتم الكشف عن الباقي بينما تذهب في هذا الاتجاه.

إذا كنت ترغب في التخلص من العوائق وأن تشق طريقك إلى عيش الحياة التي تريدها حقًا، فهناك 3 أسئلة تحتاج إلى الإجابة عليها:

  • من أنت/ من تريد أن تكون؟
  • ماذا تريد؟
  • كيف ستحصل عليه؟

في الواقع، لكي لا تظل عالقًا، ما عليك سوى الإجابة عن السؤالين الأولين. سيتم الكشف عن “كيف” بمجرد أن تبدأ. إنه مثل قيادة السيارة– فأنت لا تتعلم كيفية قيادتها حتى تقلع بالفعل وتبدأ القيادة.

لذا، ركز على الإجابة عن السؤالين الأولين. ابدأ بمن أنت ومن تريد أن تكون. في الحياة، الطريقة التي نخلق بها ما نرغب فيه هي من خلال الظهور كنسخة من أنفسنا يمكنها إنشاء وإنجاز هذه الأشياء. لذا، الخطوة الأولى هي: كن واضحًا تمامًا بشأن نسختك التي تريد أن تظهر بها كل يوم، وابدأ في الظهور بهذه الطريقة.

بعد ذلك، كن واضحًا بشأن ما تريده بالفعل في الحياة وليس ما يخبرك به ضيقو الأفق من أصدقائك وعائلتك أنه يمكنك الحصول عليه. ركز على ما تريد. الثروة أو العلاقات أو الأسرة أو الحرية، كيف تريد أن تبدو حياتك.

بمجرد أن تعرف الإجابات عن هذين السؤالين، يصبح لديك الآن مرشحًا من خلاله يمكنك بناء جميع قراراتك. بعد ذلك، حان الوقت لبدء التصرف واتخاذ الإجراءات.

“الافتقار إلى الوضوح هو الذي يخلق الفوضى والإحباط. هذه المشاعر تسمم أي هدف حي”. ستيف مارابولي

اقرأ أيضًا: فلسفة الصيام: للذين قرّروا الحياة في شهر الثورة والميلاد

دائرة تأثيرك تجعلك عالقًا

نعلم جميعًا قول جيم رون الشهير:

“أنت تصبح متوسط ​​الخمس أشخاص الذين تقضي معظم الوقت معهم”

حسنًا، السبب في أن هذا الاقتباس شائع هو أنه لطالما كان صحيحًا.

تحدد دائرة الأشخاص المحيطين بنا كيف نظهر في الحياة والنتائج التي نخلقها. لذا، إذا كنت تشعر بأنك عالق الآن، ألق نظرة على دائرة تأثيرك. هل تحيط نفسك بأشخاص قانعين بلعب دور صغير في الحياة أو أشخاص متحمسين للحصول على الأشياء؟ سيكون تخميني هو النوع القانع.

الحقيقة هي أنك لن تتخطى بيئتك أبدًا. لذلك إذا كنت تشعر بأنك عالق ولا تعيش الحياة التي تريدها، فقد حان الوقت لتغييرها.

انظر، من السهل القول، ما عليك سوى طرد الأشخاص الذين يعيقونك تمامًا من حياتك. لكن، في كثير من الأحيان، هؤلاء الأشخاص هم أقرب أصدقائنا وعائلتنا. وبينما الاستغناء عنهم تمامًا قد يكون عاديًّا للبعض، إلا أنه ليس كذلك لمعظم الناس.

لذا، ما يمكنك القيام به هو خلق مساحة بينك وبين أولئك الذين يسحبونك للخلف. قلل من تعرضك لهم في المجالات حيث تشعر أنهم يمنعونك من المضي قدمًا. بمجرد أن تتمكن من القيام بذلك، كن حريصًا جدًا على إنشاء دائرة جديدة من التأثير مع الأشخاص الذين يمكنهم دعمك وسيساعدونك في الوصول إلى المكان الذي تريد الذهاب إليه.

الشعور بأنك عالق في الحياة

اذهب إلى مناسبات التواصل، واحضر الندوات، و/ أو قم بتعيين مدرب أو مرشد. هذه هي أنواع الأشياء التي يفعلها الأشخاص الذين يحاولون الارتقاء بمستواهم. مرة أخرى، تمامًا كما هو الحال مع الوضوح، فإن إنشاء دائرة تأثير تساعدك على النمو وتحقيق ما تريد لن تطرق بابك. عليك أن تبذل المجهود الكافي لإنجاز هذا العمل.

أنت تفكر أكثر مما تفعل

يمكن أن يكون العقل أداة قوية عند استخدامه بشكل صحيح. يمكنه حقًا إطلاق العنان لإمكانياتك الكاملة. ولكن، يمكن أن يكون أيضًا مصدر معاناتك ويبقيك عالقًا إذا تم استخدامه بشكلٍ غير صحيح.

السبب الذي يجعل الكثير من الناس يشعرون بأنهم عالقون في الحياة هو أنهم لا يستطيعون الخروج من عقولهم لفترة كافية لاتخاذ إجراء، إنهم عالقون في خط البداية في محاولة لتحليل كل تفاصيل السباق قبل الإقلاع.

لكن النتائج تأتي من العمل وليس التفكير. تذكر المقارنة حول قيادة السيارة، الطريقة الوحيدة التي ستتعلم بها القيادة هي بالجلوس خلف عجلة القيادة والقيام بذلك، وليس بالجلوس هنا والتفكير في الأمر.

“الطريق إلى النجاح هو اتخاذ إجراءات ضخمة وحازمة” توني روبينز

كيف تخرج من دائرة التفكير وتبدأ في التصرف؟

هذا يمكن أن يكون صعبًا، لأنه يتطلب وعيًا ذاتيًا. عليك أن تمسك عنان نفسك في حالة الإفراط في التفكير، وتجبر نفسك على اتخاذ إجراء في تلك اللحظة. هذا لا يعني أن تكون متهورًا أو غير مسؤول. إذا كان لديك تجاوب مع هذا، فقد فكرت بما فيه الكفاية. والآن حان وقت الانطلاق.

طريقة أخرى رائعة لمكافحة هذا هو الحصول على شريك أو مدرب مسؤولية. شخص يمكنه مساءلتك ودفعك إلى العمل عندما تكون عالقًا في حالة عدم إحراز تقدم بالرغم من بذل الجهد، إذا كان لديك الوعي الذاتي والقوة لجعل نفسك تتخذ إجراءً في تلك المواقف، فهذا رائع! إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيكون شريك المساءلة أو المدرب وسيلة رائعة لك.

اقرأ أيضًا: عرف الجميع أحد أشكالها: كيف لنا أن ندير صراعات الحياة اليومية بسلام؟