أضرار السلع التجميلية
0
تتجه معظم الفتيات والنساء في جميع أنحاء العالم إلى الحصول على جسد مثالي وصحّي، بالتالي يبدأن بالبحث عن أنظمة صحية للأكل، والتقيّد بنظام معين مع ممارسة الرياضة، للخروج في النهاية بجسد متناسق وصحّي، ومع القليل من مستحضرات التجميل؛ القليل من البرايمر وكريم ما قبل المكياج، والفونديشن والواقي الشمسي، وثم الكونتور وحمرة الخدود، والماسكرا والكحل والظلّ الخفيف، وأخيرًا بعض البودرة وأحمر الشفاه.. فقط 🤣 تصبح أنثى جميلة ومثيرة.

تعلم جميع النساء أن ما تدخله “إلى” جسدها له تأثيرٌ كبير على صحتها، ولكن كثيرات لا ينشغلن فيما يتم وضعه “على” أجسادهن. نعم باتباع نظام صحي تتحول حياتها إلى حياة صحية خفيفة خالية من السموم، ولكن هل فكرت إحداكنّ بكمية السموم التي تضعها على وجهها قبل الخروج من المنزل؟؟ حتى لو لم تستخدمنَ جميع السلع التجميلية التي ذكرتها سابقًا، فأنتنّ تستخدمنَ أحمر الشفاه والماسكارا وواقي الشمس على الأقل، هل تعلمنَ كمية المواد الكيميائية الضارة الموجودة في مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة؟ نضع تلك الأشياء على وجوهنا وشفاهنا ونقبل الأطفال الصغار، هل فكرت إحداكنّ أن آثارها على الطفل قد تكون كارثية؟

في هذا المقال، سأدرج لكنّ أيتها الحسناوات بعض السلع التجميلية الرائجة، والتي ستكتشفنَ أن حياتكنَّ أفضل بدونها، وأنها ليست إلّا لعبة شركات تجارية هدفها التسويق لمنتجاتها وربح كميات هائلة من الأموال، والإضرار بوجوهكن.

اقرأ أيضًا: الجمال العنيف: كيف تتأذى النساء من معايير الجمال غير الواقعية؟

التراخيص الطبية للسلع التجميلية: هل يمكن للصيدليات أن تبيعنا منتجات ضارة؟

السلع التجميلية

إليكِ ما يلي: في الولايات المتحدة، لا يشترط القانون حصول منتجات ومكونات مستحضرات التجميل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) قبل طرح هذه المستحضرات في السوق، ولكن هناك قوانين ولوائح تخص مستحضرات التجميل في السوق تتعلق بالتجارة بين الولايات فقط.

هناك قانونان يتعلقان بطرح السلع التجميلية: القانون الفيدرالي الأمريكي للغذاء والدواء ومواد التجميل (FD&C Act) للإشراف على سلامة هذه المنتجات، وقانون التعبئة والتغليف النظيف والتوسيم العادل (FPLA)، تنظم إدارة الغذاء والدواء مستحضرات التجميل تحت سلطة هذين القانونين فقط.

لا يوجد أي تنظيم فيدرالي “لصناعة” منتجات التجميل، ويمكن أن ينتقل المنتج من حالة التصنيع إلى التعبئة والتخزين دون أي نوع من الموافقة أو اختبار السلامة الإلزامي، لذا إذا قمت أنا أو أنتِ بتقديم شكوى تجاه مُنتَج لأنه سبب ردة فعل شديدة، لا تملك إدارة الغذاء والدواء (أو السلطات المنوطة بالترخيص لهذه المنتجات) أي سلطة لسحب أدوات التجميل المسببة، فمهمتها هي تنظيم العلامات التجارية الخاطئة أو الدعايات الكاذبة المكتوبة على العبوات، وليس ما تحتويه تلك العبوات، أي لا تحتاج منتجات التجميل موافقة إدراة الغذاء والدواء حتى تُطرَح في الأسواق.

حتى عمليات سحب منتجات التجميل الخطرة من الأسواق، تتطلّب تحرّكات طوعية يجريها المصنعون أو الموزعون لسحب المنتج الخطر من الأسواق ربما حفاظًا على سمعتهم التجارية لا أكثر، وليس لسلامتك الشخصية. قد تطلب الإدارة من المحاكم الفيدرالية التحقيق في موضوع منتج تجميلي ما، إذا كانت واثقة جدًا من أنه مغشوش. إذًا، الحل الوحيد لمنتجات تجميلية غير سامة هو التنظيم الذاتي للشركات، أي الاعتماد على “أمانة” الشركات 😀، ولكن…

هل تنظّم شركات منتجات التجميل نفسها بشكل جيد 😶؟؟

السلع التجميلية

هناك بالفعل ما يسمى “مجلس منتجات العناية الشخصية (The Personal Care Products Council)”، وهو ما يموّل لجنة أخرى تسمى لجنة مراجعة مستحضرات التجميل، مهمتها اختبار مكونات المستحضرات من أجل السلامة.. ولكن الشيطان يكمن في التفاصيل، هل تعتقدنَ أن هذه اللجنة تقوم بعملها بشرف وأمانة بالفعل؟ بالطبع لا 🙄، أنتَ/ أنتِ كإنسان، قد تخون ضميرك في بعض الأوقات، فماذا عن شركة؟ بالتأكيد هناك أوقات يفشل فيها هذا التنظيم الذاتي، ويتم تجاهل الكثير من الأخطاء، وهناك بالفعل عدة أمثلة حيّة على كشف إهمال الشركات وجريها وراء مصالحها:

  • في يوليو/ حزيران 2018، توجّب على شركة جونسون آند جونسون (Johnson & Johnson) الأمريكية تسوية بمبلغ يُقدر بـ 4.96 مليار دولار كتعويض لـ22 امرأة وجدن أن مادة الأسبستوس في بودرة التالك (asbestos in talc)، كانت سببًا في الإصابة بسرطان المبايض.
  • قامت غوثي رينكر (Guthy-Renker)، وهي الشركة المصنعة لمنتجات وين (WEN) للشعر، بتسوية دعوى قضائية جماعية مقابل 26 مليون دولار، بعد أن قدم المستهلكون شكوى أن منتجاتها تسببت في حدوث طفح جلدي وتساقط الشعر.
  • في عام 2016 أيضًا، حظرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام مادة التريكلوسان في منتجات الصابون، بسبب المخاوف حول سلامته على المدى الطويل، ومساهمته في نمو البكتيريا المقاوِمة للمضادات الحيوية، ولكن ومع ذلك، لا تزال هذه المادة تدخل في صناعة العديد من المنتجات مثل معجون الأسنان والماسكارا وكريم الأساس.

لذا عزيزتي، لا يطمئن قلبكِ كثيرًا عندما تأتي بمنتج العناية الخاص بك من أفخم الصيدليات في حيّك، للأسف لن ينفعكِ، وذلك بسبب “انعدام التنظيم” بالنسبة لمنتجات العناية الشخصية. حتى مع جلبك منتجات “طبيعية”، حتى ولو كان مكتوبٌ على الملصق ذلك، مثلًا، المنتجات التي تحوي علامة “غير معطرة” يمكن أن تحوي روائح صناعية معطرة، وفي بعض المنتجات، كالعطور، لا يلزم إدراج جميع مكونات العطر على الملصق، إذ تُعتبر بعض التركيبات “أسرارًا تجارية” ولا يجب الكشف عنها.

اقرأ أيضًا:  “أنقذوا رالف”.. أن تكون دماء الحيوانات ثمن مستحضرات التجميل (الآمنة) 

بدءًا بالصابون وانتهاءً بالواقي الشمسي: سلع تجميلية رائجة للغاية حياتنا أفضل بدونها

السلع التجميلية

وفقًا لمجموعة العمل البيئية (ewg)، تستخدم النساء متوسطات العمر يوميًا حوالي 12 منتجًا تجميليًا يحتوي على حوالي 168 مكونًا كيميائيًا فريدًا. تهيّء هذه المكونات الإصابة باختلال الغدد الصماء، والتي تؤثر على التوازن الهرموني والخصوبة، بالإضافة إلى المكونات ذات الارتباط الوثيق بالسرطان.

هناك ما يقارب 3000 مادة كيميائية محظورة في الاتحاد الأوروبي من أن يتم إدخالها في مستحضرات التجميل، بسبب التساؤلات حول مدى سلامتها حتى الآن، حظرت الولايات المتحدة حوالي 11 فقط، وإليكِ الآن بعض المنتجات التي نستخدمها يوميًا، مع المواد السامة التي يجب الانتباه إلى عدم تواجدها في تركيب المنتجات:

الصابون والكريمات الطبية والسلع التجميلية عامةً: ابتعدي عن المُنتج إذا احتوى كلمة “بارابين”

بارابين

يوجد البارابين في معظم المنتجات التي تحتوي على الماء في مكوناتها، حيث يساعد على حفظها من البكتيريا التي تنمو بوجود الماء. يُعرف البارابين أنه من مسببات اختلال الغدد الصماء، يحاكي هرمون الاستروجين ولذا قد يسبب اختلالات هرمونية وربما يؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي. في دراسات حديثة، وُجدت تراكيز كبيرة من الميثيل بارابين في أورام الثدي، ووجدت دراسة أخرى أن 99% من جميع أورام الثدي السرطانية تحتوي على مادة البارابين.

عمومًا، عند رؤية أي منتج يحتوي كلمة “بارابين (Parabens)” حتى لو جزئية، مثل ميثيل بارابين (Methylparaben) وبروبيل بارابين (Proplyparaben) وأيزوبروبيل بارابين (Isopropylparaben) وإيزوبوتيل بارابين (Isobutylparaben)، يجب الابتعاد عن شرائه.

مادة عطرية/ العطر الصناعي.. في كل منتج تقليدي للعناية بالبشرة

تحتوي المنتجات التقليدية للعناية بالبشرة، ومستحضرات التجميل عمومًا – حتى المكتوبٌ عليها “غير معطّرة (unscented)”، تحتوي على عطور صناعية.

غير معطرة

كما قلت في السطور السابقة، لا يتعين على مصنعي العطور أو المواد العطرية الكشف عما هو موجود بالفعل من مكونات في عطورهم، لذا قد ترى ببساطة إحدى الكلمتين: “Fragrance أو Parfum” في قائمة مكونات المُنتج، إنما في الحقيقة، تخفي الكلمة وراءها مواد مسببة للسرطان والحساسية، ومواد مسببة لاضطرابات في عمل الغدد الصماء والمهيجات.

منتجات العناية الشخصية التي تُنتج الرغوة عند استخدامها

منتجات رغوية

منتجات العناية بالبشرة والشامبو وبعض أنواع معاجين الأسنان، تحتوي منتجات العناية هذه على ما يسمى عوامل رغوة، تشمل كبريتات لوريل الصوديوم وكبريتات لوريث الصوديوم (Sodium Lauryl Sulfate and Sodium Laureth Sulfate)، وبينما نعتبر نحن أنه كلما زادت الرغوة في المُنتَج كلما كان أفضل، تكون هذه الرغوة عبارة عن مواد خافضة للتوتر السطحي في الأصل، فيمكن أن تسبب تهيج الجلد أو أن تثير الحساسية.

من عوامل الرغوة الرائجة أيضًا والتي تدخل في صناعة منتجات العناية مثل حمام الفقاعات والشامبو وغسول الجسم، هي مادة الديثانولامين (Diethanolamine)، مادة مسرطنة وسُمّيّة تنفسيّة معروفة، وعلى الرغم من فرض قيود على استخدامها في الاتحاد الأوروبي، إلا أنها ما زالت تدخل في صناعة منتجات العناية الشخصية، ويمكنك إيجادها على الملصق بالشكل (DEA).

dea

طلاء الأظافر وصبغات الشعر

طلاء الأظافر

في صبغات الشعر ومواد طلاء الأظافر بشكل خاص، مادة كيميائية تدعى التولوين (Toluene)، هي مذيب بتروكيماوي متطاير، مادة سامة بالنسبة لجهاز المناعة، ويمكن أن تسبب تشوهات خلقيّة، لذا يتوجب عليكِ إذا كنتِ حاملًا، تجنب طلاء أظافرك بطلاء حاوٍ على التولوين بنسبة كبيرة، أو كاملة، يُفضل الابتعاد عن الطلاء كامل الفترة، وابتعدي عن صبغ شعرك عزيزتي، فهو مُهلكٌ للشعر قبل أن يكون مضرًا لجسمك.

العطور الحاوية على مادة الفثالات

العطور

يمكن إيجاد مادة الفثالات (Phthalates) في المقام الأول في منتجات العطور من بين منتجات التجميل، ويمكن أيضًا أن تدخل في صناعة بخاخ تثبيت الشعر “السيبراي (Hair Spray)” ومنتجات طلاء الأظافر. يمكن أن تسبب الفثالات اضطرابات الغدد الصماء، ومشاكل هرمونية وتناسلية، وتشوهات أثناء الولادة.

كريم الأساس والماسكارا

ماسكارا وفوند

اللذان يحويان في تركيبهما على مركبات الإيثانولامين (Ethanolamines)، والتي هي مستحلبات موجودة في أغلب منتجات العناية بالبشرة وليس فقط الماسكارا والفاونديشن، وقد ثبت أنها مسببة للحساسية على الرغم من تصنيفها على أنها آمنة من قِبل مجموعة العمل البيئية.

السلع التجميلية الحاوية على الفورمالديهايد (Formaldehyde)

يُستخدم الفورمالديهايد أو الميثانال، كمادة حافظة في منتجات التجميل، وهي مادة مسرطنة ترتبط بالعديد من الأمراض مثل الربو والسمية العصبية، والسمية النمائية. يجب تجنب مستحضرات التجميل التي تحتوي في تركيبها المواد الحافظة مثل quaternium-15 والدمدم (DMDM hydantoin) وإيميدازوليدينيل اليوريا (imidazolidinyl urea)، فكلها حاوية على الفورمالديهايد.

واقيات الشمس: هل يشمل ذلك جميع الأنواع؟

السلع التجميلية

بشكل عام، تأتي واقيات الشمس في شكلين: مرشحات كيميائية ومرشحات معدنية. عمومًا، تحمي واقيات الشمس بشرتنا من الأشعة فوق البنفسجية، ولكن هناك فرق شاسع بين الواقيات التي تعمل كمرشحات كيميائية، وتلك التي تعمل كمرشحات معدنية.

تمتص المرشحات الكيميائية الأشعة فوق البنفسجية، تفككها وتطلقها كحرارة، ولذا أثبتت الدراسات أن الجسم يمتصها بكميات كبيرة جدًا بعد التطبيق على الجلد، حيث في عام 2019، بينت الأبحاث أن المرشحات الكيميائية أظهرت ارتباطًا بأمراض شائعة مثل اضطراب الهرمونات وانخفاض خصوبة الرجال والسرطان، وفي عام 2020، أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بحثًا كشف عن 6 مرشحات كيميائية يمكن كشفها على الجلد وفي مجرى الدم بعد عدة أسابيع من تطبيق المنتج فقط.

تعمل المرشحات المعدنية كحاجز مادي وقائي على الجلد، فتعكس الأشعة فوق البنفسجية ولا تمتصها ولا تخترق الجلد، لذا يمكنك اختيارها كوقاية آمنة، أو أكثر أمانًا من الكيميائية على الأقل.

السلع التجميلية

أحيانًا، حتى واقي الشمس الذي يحمل علامة “واقي شمسي معدني” قد يحتوي خليطًا من المرشحات، كيميائية ومعدنية. ينصح الخبراء بواقيات الشمس من Beautycounter التي تتضمن أكسيد الزنك كمكوّن، ولا تحتوي مواد سامة غالبًا.

أكثر المرشحات الكيميائية شيوعًا في الأنواع المختلفة من واقيات الشمس هو الأوكسي بنزون (Oxybenzone)، كما يمكن العثور عليه في مرطبات الشفاه، ومستحضرات التجميل الأخرى، وعمومًا، إذا كنتِ تستخدمين مرطبًا ملونًا أو فاونديشن مع عامل حماية من الشمس، فمن المحتمل أنه يحتوي على مرشحات كيميائية، فانتبهي.

أنواع أخرى من المرشحات الكيميائية يجب الابتعاد عنها: الأفوبنزون (Avobenzone) والأوكسي بنزون (Oxybenzone) والأوكتوكريلين (Octocrylene) والإيكامسولي (Ecamsule).

إذًا كيف سنعتني ببشرتنا؟ الأمر متروكٌ لاختياراتنا الأدقّ 🕵🏻

مفهوم “مادة كيميائية” بحد ذاته ليس سيئًا بالنسبة لمستحضرات التجميل، ليست شيئًا يجب تجنبه، نحنُ مصنوعون من مواد كيميائية؛ فكلّ ما يمكننا تذوقه وشمّه وحمله مصنوع من المواد الكيميائية، حتى مستحضرات التجميل الطبيعية “ليست خالية” من المواد الكيميائية، ولكن ما نناقش تجنّبه هنا هو السلع التجميلية التي تحوي مواد سامة لها آثار ضارة علينا.

نظرًا إلى ما كشفناه في السابق عن عدم صدق كل اللوائح التنظيمية والملصقات، وأحيانًا عدم وجود لوائح أصلًا، وعدم وجود التنظيم الذاتي للشركات في مُعظم الأحيان، فالأمر متروكٌ لنا في عملية الاختيار الأصح.

التعرض للمواد الكيميائية في الحياة اليومية أمرٌ لا بدّ منه، المبيدات الحشرية والبلاستيك وعوادم السيارات وغيرها، والتي لا يمكننا التحكم فيها وفي تأثيرها علينا، ولكن اختيار منتجات التجميل الأكثر أمانًا والأقل خطرًا نظرًا إلى المكونات، هو أمرٌ يمكننا التحكم فيه نوعًا ما.

لانتقاء المنتجات الأكثر أمانًا بالفعل، ينبغي عليكِ الاستنارة حول المكونات المحظور إدخالها في مكونات مستحضرات التجميل، ثم البحث عن الشركات الأكثر شفافيّةً فيما يتعلق بمكوناتها واختبارات السلامة، وعمومًا، بحسب نصائح الخبراء، إن منتجات العلامات التجارية Beautycounter وPrimally Pure، وDr. Bronner’s الخاص بإنتاج الصابون العضوي، هي الأكثر أمانة ونقاءً.

دمتنّ جميلات بدون أي مستحضر تجميلي ❤

اقرأ أيضًا:  لأنه مجرد رقم: نصائح ذهبية تكفل لك التخلص من فوبيا التقدم بالعمر 

0

شاركنا رأيك حول "إلى مَعشر النساء: سلع تجميلية رائجة للغاية حياتنا أفضل بدونها.. لكنها لعبة شركات"