كتاب العقل الكوني من تأليف علاء الحلبي، يتألف من مقدمة بقلم الكاتب وثلاثة فصول إضافةً إلى ملحقين، يتحدث الفصل الأول عن الحقيقة وكيفية تحريفها، والثاني يتحدث عن مفاهيم العقل والوعي والوعي الكوني، أما الفصل الأخير فيعرض مجموعة عن منجزات العلم الحديث.

رؤية عامة عن كتاب العقل الكوني

يدور هذا الكتاب في مناخ الفكرة القديمة التي تقول بأنّ الواقع الذي ندركه من خلال حواسنا التقليدية، ليس هو الواقع الحقيقي، وأنّ ما نعيشه ليس بالضرورة حقيقيًا، وإلى ذلك تذهب بعض الفلسفات الشرقية التي ترى أنّ الواقع المادي الذي يدركه الإنسان ليس سوى وهم وعلى الإنسان أن يصحو منه.

كما أنّ الأديان السماوية أعطت أهمية كبيرة لمفهوم الجنة باعتبارها الحياة العليا المنشودة، أما ما نعيشه فهو حياة دنيا زائلة، إضافةً إلى نظريات الفيزياء الكمية في القرن العشرين والنظرية النسبية والهليوجرام وغيرها من النظريات التي تقول إنّ عالم الأشياء الصلبة المحيطة بنا ليس سوى عالم من الجزيئات الذرية تتحرك داخل وخارج الوجود في بعد رابع غير ملموس أو مدرك ويرتفع بعاملي المكان والزمان إلى مكان موحد عظيم، ويرى الكاتب أنّه على الرغم من وجود هذه الأفكار منذ القدم وتداولها بشكل متكرر عبر التاريخ، إلاّ أنّ الناس لا تزال تجد صعوبة في تصديق أنّ هناك عالمًا غير العالم الذي نعيشه.

ويقول الكاتب إنّه ليس في نيته من خلال العمل على هذا الكتاب تغيير معتقد معين أو دين أو أي مذهب فكري، أو التبشير لجهة معينة، وإنّما تقديم حقائق ثابتة لا يمكن نكرانها، وإنّ قارئ هذا الكتاب سيحصل بحسب رأي كاتبه على معلومات تخصّ واقع عالمنا الذي نعيشه، واكتشاف هذه المعلومات والاطلاع عليها قد يعمل على تغيير حياة الكثيرين، أو على الأقل تعديل طريقة تفكيرهم ونظرتهم للحياة، والقرار بالنهاية -برأي الكاتب- يعود للقارئ بقبول أو رفض ما سيقرؤه في كتاب العقل الكوني.

ويرى الكاتب في مستهل كتابه أنّ البشر بطبيعتهم أعداءٌ لما يجهلون، وسيكون لديهم مقاومة فطرية لكل ما هو جديد ومختلف عما تشرّبوه من أفكار ومعتقدات تحولت فيما بعد إلى مسلمات، فالطفل الذي يولد كصفحة بيضاء يقوم بالتقاط ما حوله من محيطه حتى سن السابعة حيث يكون قد اكتمل لديه بناء حاجز، يقوم فيما بعد هذا الحاجز بصد كل ما هو غريب عن المعلومات الأولية التي جمعها الطفل قبل ذلك والسماح بالمعلومات التي تبدو متشابهة.

هذه الآلية يتطور عملها مع الزمن بفلترة المعلومات الواردة إلى عقل الإنسان، فتتحد أكثر فأكثر شخصية كل فرد ضمن مجتمعه ويزداد تقولبه بما يتماهى مع محيطه، فتصبح مسألة التعاطي مع الأفكار الخارجية أكثر تعقيدًا، وبالتالي تتولد ممانعة قوية للأفكار التي تنظر لحياتنا التي نحياها من زاوية جديدة، لا سيما إذا كانت هذه الزاوية تتناول الحياة التي نعيشها على أنّها ليست الحياة الحقيقة.

مما يعزز من رفض الفرد لما هو جديد من طروحات حول حياتنا وأسرارها، علاقة الفرد بمحيطه، فدائمًا ما كانت هناك أمثلة عبر التجربة الإنسانية لقمع طموح الفرد نحو المعرفة من قبل السلطة الاجتماعية، حيث يتم النظر حينئذ للمحاولات الفردية تلك بأنّها خروج على النهج الاجتماعي والعلمي القائم، فيشعر المجتمع بتهديد حقيقي تجاهه ويمارس بذلك كل ما يمكنه لحماية كيانه القائم.

يؤكد الكاتب من خلال بحثه أنّ العلم لم يكتشف كل شيء بعد، وأنّ النهج العلمي السائد ما زال قاصرًا عمّا يخفيه الكون، وأنّ هناك ماورائيات وظواهر غير مفسرة تستدعي التفكير بها مليًا، والكون الذي نعيشه هو كون واعٍ، كما أنّ عناصر هذا الكون تترابط فيما بينها ويوجد علاقة بين هذه العناصر بطريقة أو بأخرى.

ومفهوما العقل والوعي اللذان يجب التمييز بينهما ليسا حكرًا على المخلوقات الحية فالنباتات مثلًا عاقلة وتتعامل مع محيطها بطريقتها، ويؤكد بذلك على أن قدرة الإنسان أكبر بكثير من تعلمه وحواسُّه أكثر من خمسة، ويهاجم الكاتب النهج العلمي السائد بشدة ويرى أنّ هناك أصواتًا متفردة علمية أو روحية حاولت وما تزال تحاول البحث في الجوانب التي لم تُكتشف بعد في عالمنا، ويقول إنّه سيأتي يوم ويتغير النهج العلمي السائد ويصبح ما هو غريب اليوم أمرًا مألوفًا غدًا، ويستدل بذلك على الكثير من الاختراعات التي كان الحديث عنها سابقًا أمرًا من الخيال كالطائرات والراديو والتلفزيون، لكنّها أصبحت مع الزمن أمرًا حياتيًا لابد منه.

اقرأ أيضًا: كتاب بناء الكون ومصير الانسان للكاتب هشام طالب.

الفصل الأول من كتاب العقل الكوني: كيف يتم تحريف الحقيقة؟

يتحدث الفصل الأول من كتاب العقل الكوني عن الحقيقة وكيف يتم تحريفها ولماذا لا تحصل الشعوب على العلم الصحيح، وعن الجهات التي تعمل على رسم حدود ثابتة للمعرفة الإنسانية، ويحاول تقديم أجوبة عن هذه التساؤلات للإضاءة على النتائج السلبية في قولبة الفكر الإنساني وتحريفه نحو توجه محدّد، والتحدث عن بعض الأسباب التي أدت بالمعرفة الإنسانية السائدة حاليًا إلى اتخاذ شكلها الحالي، وقد حدد الكاتب بعضها فيما يلي: (السلطة الروحية، السلطة الأيديولوجية، السلطة المالية، حرق المكتبات، البيروقراطية العلمية، إضافة إلى أسباب استراتيجية أخرى).

يرى الكاتب أنّ السلطة الروحية استطاعت سواءً كانت مستمدةً وجودها من أسباب سماوية أو أرضية، استطاعت عبر التاريخ أن تتحكم بالسلوك المجتمعي وأن تحدد ما هو مسموح وما هو ممنوع من الأفكار بما يتناسب مع كيانها ومصالحها، هذه السلطة الروحية تتمثل بمجموعة غير قليلة من المسؤولين الدينيين، وعادة ما كانت تنشأ بعد مرور فترة زمنية من نشوء دين معين.

ويضيف الكاتب أنّ السلطة الأيديولوجية والمالية مارست ما مارسته السلطة الروحية من قولبة الجماهير لمصلحتها. ويؤكد الكاتب أيضًا على أنّ من أسباب تحريف الحقائق وعدم التقدم العلمي لاكتشاف أسرار الكون هو حرق المكتبات، تلك المجازر الفكرية التي راح ضحيتها أعداد كبيرة غير معروف عددها من الكتب التي لو بقيت لغيرت مسار البشرية، ناهيك عن حجب النتائج التي يتوصل إليه العلم من قبل قوى عالمية مسيطرة على مراكز القرار في العالم.

في بداية القرن العشرين حصل تطور في مسيرة التكنولوجيا، لكن على الرغم من ذلك تم التعتيم على الكثير مما اكتشفه العلماء، وبقي المنهج العلمي التقليدي هو ما يُدرس وما يعُمل به من قبل الناس، حيث يرى الكاتب أنّ ما توصل إليه العلم قادر على توفير العلاج لكثير من الأمراض المستعصية، وإنتاج محاصيل زراعية تكفي كل من على الكرة الأرضية، لكنّ الحكومات المتقدمة تسعى دائمًا إلى التعتيم على الحقيقة.

ويطرح الكاتب أمثلة على استغلال الحكومات المتقدمة للعلم والعلماء بما يخدم مصالحها فيتحدث عن مختبرات كامب هيرو التي أنشأتها الولايات المتحدة في ثلاثينات القرن العشرين لإجراء أبحاث متعددة بالتكنولوجيات السرية التي اعتمدت على أبحاث نيكولا تيسلا ونظريات أينشتاين، ومختبر بروك هافين الذي صرحت الحكومة الأميركية أنها تقوم فيه بتجارب تعتمد على الفيزياء الكمية، إضافةً إلى القيام بأبحاث مختلفة حول التحكم بالحالة الزمنية والمكانية كما صرح آينشتاين، وهناك موقع سري يسمى المنطقة (51) يبدو أنّه خاص بالصحون الطائرة والمخلوقات الفضائية حسب تسريبات من عاملين فيه كما يقول الكاتب.

ويستفيض الكاتب في الفصل الأول من كتابه بالحديث عما هو غريب وغير مألوف بالنسبة للناس، كالمخلوقات الفضائية والترددات شديدة الانخفاض التي يمكن أن تؤثر على الحالة المزاجية للإنسان، وعن الرسائل الخفية أو الإدراك الخفي وهو إمكانية إدراك الكثير من الأمور دون استخدام الحواس التقليدية، وجهاز التخاطر الإلكتروني الذي يستطيع إدخال الإيحاءات إلى دماغ الإنسان عن طريق لمس الجلد، ويورد الكاتب أمثلة أخرى كارتفاع الحجارة في الهواء بواسطة ترددات الصوت.

اقرأ أيضًا: السفر عبر الزمن – كتب ووثـائقيــات شيـقــة.

الفصل الثاني من كتاب العقل الكوني: ما هو العقل؟

أمّا الفصل الثاني من كتاب العقل الكوني فيُفرده الكاتب لتعريف العقل والوعي والبحث بماهيتهما، فيقول الكاتب إنّ المنهج العلمي العام يعرّف العقل بأنّه الوعي الذي ينتج في الدماغ ويظهر من خلال الفكر، الإدراك، الإرادة، الذاكرة، العواطف، والأحلام.

كما يرى الكاتب أنّ المنهج العلمي الحالي لا يزال يستند إلى مبدأ يقول إنّ عملية التفكير ليست سوى إجراءات دماغية معقدة والمسؤول الأساسي والوحيد عنها هو السيالات العصبية والشبكية وعناصر أخرى بالدماغ، ويرى أيضًا أنّه يجب النظر إلى العقل بطريقة علمية جديدة تستبعد علاقته بالدماغ، ويستدل بذلك من خلال بعض الظواهر التي تنفي محاولة تفسيرها ارتباط العقل بالدماغ.

وقد ذهب بعض العلماء في العصر الحديث إلى اعتبار العقل حقلًا بحد ذاته، أي أنه مجال بايوبلازمي محيط بجسم الإنسان والكائنات الأخرى، كالجاذبية والمغناطيسية، معتمدين بنظرتهم الجديدة على الكثير من الظواهر التي من الصعب تجاهلها.

اقرأ أيضًا: افضل كتب لرواد الاعمال.

بعض الظواهر التي يوردها الكاتب للتفريق بين مفهومي العقل والدماغ:

النباتات العاقلة والخلايا العاقلة

هناك نظرة قديمة للنباتات على أنّها تشعر وتدرك ما حولها وتتعامل مع محيطها رغم عدم وجود دماغ لديها، كما أنّ هناك شرطي أميركي جرب تطبيق جهاز كشف الكذب على النباتات فلاحظ وجود إشارات معينة يعطيها الجهاز عند استثارتها بطريقة معينة، يضاف إلى ذلك أيضًا خلايا الجسم، فهي لا تملك دماغًا لكنها تقوم بأفعال عاقلة، فهناك خلايا استطلاعية وخلايا دفاعية، وعند وجود خطر معين يهدد جسم الإنسان تقوم الأولى باستنفار الخلايا الدفاعية، إضافةً إلى تمتعها بالتذكر وذلك من خلال تعرفها على الأجسام المعادية التي كانت قد تدربت عليها سابقًا.

اقرأ أيضًا: أفضل كتب علم نفس الأعمال للمديرين الذين يرغبون في القيادة وإحداث التأثير.

التحدث بلغات غريبة، التقمص...

التحدث بلغات غريبة (الكسينوغلوسيا)، التقمص، الخروج من الجسد، ظاهرة الاقتراب من الموت، كلها ظواهر كثيرًا ما تم تداولها من باب الأسطورة أحيانًا، ومن باب التصديق والإيمان بها أحيانًا أخرى، لكن كثيرين وقفوا عاجزين عن اتخاذ موقف تجاهها، كما حاول العلم تناولها محاولًا تفسيرها.

ويؤكد الكاتب أنّ هناك أمثلة كثيرة في العالم عن أناس يتحدثون بلغات يجهلونها دون تعلم تلك اللّغات، وأنّ هناك حالات كثيرة عن أناس ماتوا وانتقلت أرواحهم لأجساد أخرى، ناهيك عن تجارب خروج الروح من الجسد وتجولها خارجه ثم الرجوع إليه، أمّا بالنسبة لظاهرة الاقتراب من الموت، فبعد تطور وسائل الإنعاش الطبية تمكن الأطباء من إعادة الكثير من حافة الموت، أدى ذلك إلى تجارب غريبة تحدث عنها بعض من عاشوا هذه التجربة.

إنّ ما ذُكر من ظواهر يعدّه صاحب هذا الكاتب دليلًا يجب الأخذ به وعدم إهماله للنظر إلى العقل بطريقة جديدة باعتبار أنّ تلك الأمثلة تدل على فك ارتباط العقل بالدماغ.

وبالنسبة لمفهوم الوعي يقول الكاتب في كتاب العقل الكوني إنّه لا يوجد تعريف محدد أو متفق عليه بين الأوساط الأكاديمية للوعي، لكنّ هناك تعريفًا عامًا معتمدًا أكثر من غيره لدى العاملين في المنهج العلمي السائد يقول إنّ الوعي هو ناتج أساسي من الأحاسيس الخارجية المستمدة من البيئة، فالحواس تنقل المعلومات الحسية إلى جذع الدماغ، وخاصة التشكل الشبكي، والذي بدوره ينقل ويوزع المعلومات إلى المناطق المختصة في القشرة الدماغية التي تغذي بدورها وبشكل ارتجاعي التشكل الشبكي الذي يعمل على نقل ردود الأفعال إلى الأعضاء الحركية للتعامل مع المستجدات البيئية.

إذًا هناك تخبط كبير في تحديد ماهية الوعي، إضافةً إلى غياب مفهوم الوعي لسنوات طويلة عن دراسات العاملين في مجال الدراسات الإنسانية والنفسية، وضمن هذا التخبط وُجد أشخاص من خارج الدائرة الأكاديمية استطاعوا العمل على تحديد مفهوم الوعي بشكل أبسط من خلال ملاحظة بعض الظواهر الغريبة وأخذها بعين الاعتبار، الأمر الذي أوجد حقائق مناقضة للمفهوم العلمي المنهجي حول موضوع الوعي، تشير إلى أنّ الوعي عبارة عن طاقة كونية لا زالت غامضة، طاقة عاقلة مجهولة المصدر، آلية عملها غامضة.

يجزم الكاتب في هذا الفصل ويؤكد أنّ هناك وعيًا كونيًا، ويرى أنّنا نعيش بعالم أثيري مليء بالمعلومات، ونحن حسب قوله ندرك بطريقة لاشعورية الكثير من الانطباعات الفكرية والعاطفية التي تصدر لا إراديًا عن الآخرين، ونرسل ونستقبل المعلومات بنفس طريقة الحواس التقليدية، لكّن الطاقة الناقلة لهذه المعلومات ما تزال غامضة ولا يمكن قياسها بالوسائل الموجودة حاليًا، ويدعم رأيه هذا بالحدس والإلهام الذي يتمتع به البعض.

إذًا هناك وعي كوني، فالتجارب والأفكار والانطباعات المختلفة التي تنبثق من الكائن الحي لا تفنى ولا تزول، بل تأخذ لنفسها حيزًا مكانيًا في الحقل المعلوماتي الكوني، وتتراكم وتزداد كلما زادت الخبرات والتجارب الجديدة التي تخص تلك الأفكار، وقد أجمع رجال العلم بأنّنا نعيش في رحاب قوة عظمى خفية لا متناهية، كما تنبه الفلاسفة إلى أنّ الانبثاق الأبدي للطاقة يصدر ويُدار من قبل عقل عظيم، وقد توصل علماء فيزياء إلى أنّ الأثير الكوني الذي نعرفه هو عبارة عن "فلويد" أي مادة بلازمية شبه سائلة، وقالوا إنّ هذه المادة هي جوهر الكون ولديها جميع المقومات التي تجعلها تدير عملية التطور في الكون ككيان واع.

اقرأ أيضًا: أحدث الروايات العربية.

الفصل الثالث من كتاب العقل الكوني: أبحاث وابتكارات حديثة

يستعرض فيه بعضًا من الخطوات في طريق بحوث علمية غير تقليدية، فيتحدث عن الفيزياء الحديثة ويذكر مساعي علماء أحدثوا تغيرات كثيرة في عالم الفيزياء، مثل ألبرت آينشتاين، بوهم، غابور، بل، شيلدريك وغيرهم الكثير من خلال نظريات ملهمة لفتح مسارات مختلفة في طريق المعرفة.

كما تحدث عن حقل الطاقة الإنساني وعن ابتكارات جديدة كطريقة كيرليان بالتصوير، وتطويرها لتتناسب مع الأبحاث العلمية التي تناولت ظاهرة حقل الطاقة أو المجال البايوبلازمي وتصوير المجال البلازمي المحيط بالكائنات الحية، والمولدات السايكوترونية حيث تم التوصل إلى صنع أدوات تعمل على جمع الطاقة المنبثقة من الإنسان وتخزينها ثم إطلاقها حين الطلب، تعمل على إمداد المجال الحيوي للإنسان العادي بطاقة إضافية.

ويختم الكاتب بحثه في كتاب العقل الكوني بملحقين تحدث فيهما عن تاريخ الأمم المزور وتاريخ الإنسانية المزور، فأورد أمثلة عن الطريقة التي كتب بها التاريخ المزور لكثير من الدول، وعمّا أُخفي من العلوم وما مُنع إيصاله للشعوب.