بينما أنت تستعد لعطلة نهاية الأسبوع، بالطبع ستحرص على تحضير قائمة بعدة أفلام، كي تؤنس بها فترة راحتك القصيرة، لعلك تفضل مشاهدة أفلام الرومانسية والأكشن والمطاردة الممتعة. إليك باقة متنوعة ضمن ترشيحات “أراجيك فن” الأسبوعية.

Cheaper by the Dozen

لنبدأ الترشيحات بالفيلم العائلي الممتع الذي لن تمل أبدًا من مشاهدته مع عائلتك. إنه فيلم كوميدي أميريكي، من إنتاج عام 2003، وهو من إخراج شون ليفي، ومن بطولة كل من ستيف مارتن، بوني هانت، هيلاري داف، توم ويلينج، بايبر بيرابو. الفيلم مؤلف من موسمين في الأول سنشاهد العائلة المؤلفة من 12 طفلًا وأم قررت أن تبدأ عملها الخاص بعد انقطاع طويل، بينما الأب فهو مدرب لأحد الفرق الجامعية. وفي سبيل دعم زوجته يشجعها على السفر بينما يتولى هو مهمة إدارة شؤون المنزل والأطفال، بالإضافة للعمل مع الفريق من أجل المباراة. ستمر العائلة وحتى أعضاء الفريق بمشاهد جنونية وحتى هستيرية بينما يتواجد الجميع داخل المنزل.

لن نتمكن من التوقف عن الضحك والدهشة خلال دقائق العرض كاملة. أما الثاني فبرأيي أنه الأمتع، حيث تنطلق العائلة الكبيرة لمنزل ريفي مهجور يعود لهم ليمضوا فيه إجازة الصيف، وهناك سيلتقي الأب بصديقه ومنافسه القديم مع عائلته، لتبدأ رحلة طويلة من المنافسة والسباقات والمقالب، دون أن يوفر الأطفال أي فرصة كي يستمتعوا بوقتهم ويعمدوا للتخريب والجنون. الفيلم غاية بالمتعة لكن انتبه إن كنت ستشاهده مع أطفالك فقد يلهمهم في كثير من المقالب.

Autumn in New York

لا بد أن تطغى برودة الشتاء على إحدى الترشيحات، لنضيف بعضًا من الرومانسية والحب وحتى الحزن عبر الفيلم. فيلم الخريف في نيويورك، فيلم رومانسي من إنتاج عام 2000، وهو من إخراج جوان تشين، وبطولة كل من ريتشارد غير ووينونا رايدر، وأنتوني لاباغليا. يحكي الفيلم قصة رجل يعتبر زيرًا للنساء يقع بمحض الصدفة في حب شابة لطيفة وجميلة، والتي سيتضح أنها مريضة للغاية وتنازع كي تبقى على قيد الحياة. خلال الفترة التي سيتعارفان فيها، سيكتشف غير كيف يجعل الحب حياتنا ذات معنى، وكيف أن الجمال يكمن في تلك التفاصيل الصغيرة التي نعيشها مع من نحب. وأن ذلك الشعور بالفقد وخسارة من نحب هو الأصعب والأكثر ألمًا.

يحاول غير عند معرفة الحالة الصحية للشابة بأن يجد حلًا لها، ويحاول جاهدًا التواصل مع أفضل الفرق الطبية من أجل ذلك، لكن لا تسير الأمور دومًا كما نشتهي. لتنتهي قصة الحب الرائعة بكثير من الخسارة، وليقدم لنا هذا الثنائي فيلمًا يفيض جمالًا. لم يمنع جمال القصة أن يعرض الفيلم للكثير من النقد السلبي، حيث كان أكثر ما أثار حفيظة النقاد هو الفرق العمري الكبير الذي ظهر بين غير ورايدر، وبأنه أوحى وكأنها وقعت بحب شخص بعمر والدها. لكن أيضًا تمت الإشادة بالحملة التي استهدفت النساء عبر الفيلم والمعرضات بالإصابة بنفس المرض.

Spectre

عشية عرض الجزء الأحدث من السلسلة الشهيرة لأفلام جيمس بوند، ما رأيك أن نشاهد فيلم سبيكتر لنستمتع بواحد من أمتع أفلام الأكشن والإثارة. فيلم سبيكتر هو الفيلم الرابع والعشرين من السلسلة البريطانية. والفيلم الرابع من بطولة الاستثنائي دانييل كريغ والذي أدى دور العميل جيمس بوند بغاية البراعة. يبدأ هذا الفيلم برسالة مسجلة من المديرة التي لقيت حتفها في نهاية الجزء السابق، ترشده لأداء مهمة حساسة وغير مصرح بها في المكسيك. ليتفاجأ بعد عودته بتعليق خدمته، فيصطدم بالمدير الجديد وبمسؤول آخر في الاستخبارات والذي يسعى لإنهاء مهمة الوكالة السرية المسؤولة عن بوند بحجة أنه قد عفا عليها الزمان.

يدخل بوند بمغامرة جديدة ومهمة غاية بالخطورة، في سبيل إنقاذ الوكالة والتخلص من الإرهابيين. يجمع الفيلم بين أجمل مشاهد الإثارة والأكشن، بالإضافة لسيناريو الأحداث النمطي في أفلام جيمس بوند حيث المناظر الخلابة في أوروبا وخارجها، والفتاة الفاتنة التي تطور دورها عبر الأجزاء حتى أصبحت ذات دور فعال في الفيلم وليس مجرد وجه حسن يجذب الانتباه، بالإضافة للنهاية المرضية التي تكرس بوند كبطل وطني في بريطانيا ورمز للحق والقوة.

Catch Me If You Can

لن تجد مثيلًا لهذا الفيلم مهما حاولت، فيلم مختلف عن كل ما قد تراه. أخرجه وأنتجه بداية ستيفن سبييلبرغ. وكانت البطولة من نصيب كل من ليوناردو ديكابريو وتوم هانكس. وهو مأخوذ عن قصة حقيقية عن شخص موهوب بالسرقة، استطاع قبل التاسعة عشر من عمره القيام بعمليات نصب بملايين الدولارات. يبدأ هذا الفيلم بالمراهق الذي يعيش مع والده ووالدته الفرنسية، حيث يواجه الوالد مشكلات ضريبية تضطر العائلة للانتقال للعيش في منزل أصغر، وحتى فرانك الابن سيضطر أن ينتقل لمدرسة عامة. حيث تبدأ موهبته بالظهور وبإحداث المشكلات منذ اليوم الأول في المدرسة حين ينتحل صفة مدرس لغة فرنسية. تتفاقم الأمور حين يعلم فرانك بخيانة والدته، ويهرب من المنزل. وهنا تبدأ رحلة مغامراته التي لا تنتهي حيث ينتحل عدة شخصيات ويتمكن من كسب الكثير من المال والسفر مجانًا لأشهر.

تبدأ الشرطة بالتحقيق في هذه الجرائم الغريبة والتي كلفت تلك لشركات الملايين دون اكتشاف هوية الفاعل. وفي النهاية ينتحل صفة طبيب، ويقع في حب فتاة هناك يتقدم لعائلتها ويقدم نفسه كطالب حقوق حي يتقدم أيضًا لامتحان النقابة. وبعد ذلك كله يتعرف المحقق على هويته ويداهم حفل الخطوبة لكنه دومًا أسرع بخطوة. تتسارع الأمور وتتفاقم، ليلقي المحقق القبض عليه عند منزل والدته المتزوجة للمرة الثانية، ويحكم عليه بالسجن لمدة 12 عامًا. لكن خلال فترة السجن يزوره المحقق ويعرض عليه مرةً شيك ليكشف له بأنه مزيف ومزور والطريقة التي تم بها التزوير. وهنا يقرر المحقق إيجاد طريقة لإنهاء سجن فرانك في سبيل العمل لدى مكتب التحقيقات الفدرالي في حل قضايا النصب والاحتيال. الفيلم ملهم فعلًا ويقدم لك جرعة كبيرة من المتعة، والتي تكمن أغلبها بأداء ديكابريو المتقن.

Wild

إنه فيلم درامي ومغامرة، تم إنتاجه عام 2014. وهو من بطولة كل من رييز ويذرسبون ولورا ديرن. كما أخرجه مارك فالي، أما السيناريو فكتبه نيكهورنبي، وهو مستند إلى مذكرات شيريل سترايد. يمكننا تصنيف هذا الفيلم من الأفلام الملهمة، فمع بداية الفيلم قد تعتقد بعبثية الفكرة، لكن ومع بداية استرجاع البطلة للأحداث التي مرت معها حتى قررت أن تبدأ هذه الرحلة الشاقة والمخيفة بالنسبة لفتاة وحيدة.

تبدأ أحداث الفيلم عندما تقرر شيريل التي لا تملك أدنى خبرة بالتنقل مشيًا عبر المناطق الطبيعية رحلتها لتقطع مسافة محددة، هذه المسافة التي يقطعها كثيرون بنفس الطريقة، لكن مع رفقة تؤنس لياليهم وتساعهم. تبدأ شيريل باكتشاف الأخطاء التي ارتكبتها عند تجهيز أغراضها، كما تتعرف على كثير من العائلات والأفراد اللطفاء، بينما تتعرض لكثير من الأشخاص السيئين. تختبر شيريل الوحدة، وتسترجع أخطاءها، ومشكلاتها، تستذكر أمها التي كانت ملهمتها مدى الحياة، حتى مماتها.

مع كل عقبة تواجهها تتخطى إحدى تلك الذكريات المؤلمة وتتصالح مع حقيقة مرت في حياتها. يذكر أن الفيلم لاقى رواجًا كبيرًا، وتقييمات إيجابية من قبل النقاد والجمهور لما قدم من رسالة ملهمة وتجربة حياتية رائعة يمكن أن تكون سببًا في تغيير حياة كثير من الناس.

Cairo Time

أما مسك الختام فهو بقطعة الجمال هذه. هذا الفيلم تم إنتاجه عام 2009، وهو من إخراج المخرجة الكندية ربي ندا، ومن بطولة كل من باتريسيا كلاركسون ودايفيد كولينز وغابرييل خوري. يندرج هذا العمل تحت الدراما الرومانسية، حيث تعكس لنا قصة حب قصيرة وغير متوقعة وحتى غاية في اللطف، حين تلتقي المحررة الكندية جولييت في القاهرة التي وصلتها كسائحة قبل وصول زوجها بصديق زوجها المصري، الذي يسحرها شخصيته العربية اللطيفة وهدوءه ولباقته.

خلال زيارتها لمصر يرافقها طارق في الأرجاء فيعرفها على جمال الشرق والحضارة المصرية القديمة والشعبية، تجول في الأسواق وتختلط بالناس، جميلة تلك المشاهد التي تتعرف فيها على كل تفصيل هناك، كما تتقرب بحكم الوقت من طارق وتنشأ تلك المشاعر العفوية التي لا حول للإنسان فيها ولا قوة. بالرغم من عدم وجود تواتر في الأحداث أو أزمة لمعالجتها، إلا أنه من الأفلام التي لا يمكن أن تمل من مشاهدتها مرارًا وتكرارًا.

اقرأ أيضا: أفضل أفلام الأكشن والمطاردة لتشاهدها مع أصدقائك في العطلة