أفضل الأفلام الفرنسية الحديثة – الجزء الأول

1

لم يعُد مُصطلح “الأفلام الأجنبية” مُقتصراً بعقلية المُشاهد على الأفلام الإنجليزية فقط سواء كانت أمريكية أو بريطانية، بل توسعت الذائقة الفنية لتشمل السينما بكل الجنسيات، المشهورة بفنها السينمائي، أو تلك التي تتلمس الخُطى.

وعلى مدار مقالين مُتتالين سنستعرض معاً بعضاً من افضل الافلام الفرنسية وأبرزها، التي لطالما حَظت بنقلات فنية مُميزة ما جعل لها بصمة واضحة بالسينما الأوروبية، للدرجة التي جعلت فرنسا تُلقَّب بـ “صانعة السينما” أو “نقطة البداية” بسبب أبنائها من المخرجين، الممثلين والكُتَّاب هؤلاء من استطاعوا المُشاركة في وضع مفهوم كامل للسينما بالعالم أجمع، وليس فرنسا فقط.

وعلى ذلك لم تحظ السينما الفرنسية بشعبية وجماهيرية بين عموم الجماهير إلا مؤخراً، حيث أصبح لها مُتابعيها الشغوفين من ينتظرونها بحماس، واثقين أنها ستمنحهم مُتعة خالصة ومُتفردة، بألوانها، مُفرداتها وحكاياتها ذات الروح الفرنسية الخاصة.

Le fabuleux destin d’Amélie Poulain

افضل الافلام الفرنسية - Amelie

يُعدّ فيلم Amélie أحد أشهر وأجمل الأفلام الحديثة نسبياً بالسينما الفرنسية، فهو من إنتاج عام 2001، تأليف وإخراج جان بيير وبطولة الجميلة (أودري تاتو). وقد نال الفيلم تقييمات إيجابية سواء من النقاد أو الجمهور حتى أنه احتل المرتبة الـ 75 بين أفضل 250 فيلم بتاريخ السينما كافةً على موقع IMDb. في الوقت نفسه ترشح للكثير من الجوائز، أهمها 5 جوائز أوسكار، لتصبح حصيلة الجوائز التي حصدها الفيلم 56 جائزة.

يُصنّف الفيلم كعمل رومانسي كوميدي يحكي عن (إيميلي) التي يعتقد والدها – نتيجة تشخيص طبي خاطئ – أن لديها عِلة ما بالقلب، فيمنعها من مُغادرة المنزل، ما يجعلها تحظى بتعليم منزلي، لتصبح انطوائية ومعزولة عن العالم الخارجي بكل ما به من حياة أو صدمات.

فتنشأ كما يليق بفتاة بريئة، لا تُغريها ماديات أو شهوات الحياة، بقَدر ما تتغذى روحها على الجمال، الطبيعة، والخيال، وحين تتوفى والدتها تتوجه للعمل بالمقهى المُجاور للمنزل، لتمُر بتجربة مُثيرة تُغيِّر رِتم حياتها البطئ والمُعتاد، وتبث الحياة والحيوية بدُنيتها الساكنة، وتتوالى الأحداث.

ويُعد الفيلم أحد الأفلام غريبة الأطوار بعض الشيء، وإن كان على غرابته جاء مليئاً بالسِحر، الدَهشة، وجمال السينما الفرنسية الآخاذ. وقد تميز الفيلم بمجال الإخراج، التصوير السينمائي، السيناريو والحوار، بالإضافة إلى موسيقاه التصويرية الرائعة.


La pianiste

افضل الافلام الفرنسية - La PIaniste

فيلم The Piano Teacher إنتاج 2001، إخراج وكتابة مايكل هاينيكي الألماني الجنسية والمعروف بأفلامه السوداوية التي تتناول قضايا اجتماعية مُثيرة للجدل، الفيلم مأخوذ عن رواية للكاتبة النمساوية إلفريده يلينيك، الصادرة عام 1983، وقد حصد الفيلم الكثير من الجوائز أهمها جائزة لجنة التحكيم الكُبرى بمهرجان كان.

يحكي الفيلم عن إيريكا مُعلمة بيانو – بأحد المعاهد الفنية بباريس – ذات الأربعين عاماً، والتي تعيش مع والدتها مَن تحكم سيطرتها عليها، ما يجعل البطلة مكبوتة على الدوام سواء عاطفياً، أو جنسياً، وبالرغم من غضبها تجاه موقف أمها منها، إلا أنها تُشبهها في الكثير من الصفات الحادة والسلبية ما يُبرر صرامتها المُفرطة وقسوتها مع التلاميذ، وعدم قدرتها على الاندماج اجتماعياً وحسياً مع المُحيطين إلا من خلال سلوكيات مريضة وشاذة، ليأخذنا الفيلم في رحلة لاكتشاف أعماق إيريكا بين ظاهرها الصارم ودواخلها الهشة.

تتوالى الأحداث ونراها تقع في الحُب مع شاب أصغر منها، فنكتشف كم  هي مُشوشة، مكبوتة، فمن جهة لا تعلم ما تُريده حقاً، ومن أخرى تحاول كَسر السلاسل التي تُلجِّمها، مايجعلها  –رُبما دون أن تدري – تقترب وبشدة من السقوط بهوة تدمير الذات.

وقد جاء الإخراج بسيطاً رغم طبيعة الموضوع المُعقدة، كعادة المُخرج الذي يتعمد عدم التركيز على المؤثرات الخارجية من إضاءة، ومكياج وخلافه، حتى الموسيقى جاءت كأحد القطع الفنية بالفيلم لا كأحد ركائز العمل، بينما اهتمامه كله ينصَب على التمثيل فارداً لتعبيرات المُمثلين واللقطات الموظفة بذكاء مساحة أكبر من العَمل، لتصبح لغة التعبير الأهم والأبقى.


Irréversible

افضل الافلام الفرنسية - Irrevisble

فيلم Irreversible إنتاج عام 2002، من أفلام الإثارة، إخراج غاسبار نوي وبطولة الممثلة الإيطالية مونيكا بيلوتشي، وقد وصف النقاد الفيلم بأنه قاسي، مُزعج، للدرجة التي ستجعل الغالبية يمتنعون عن مُشاهدته.

ولعل أبرز النقاط الإيجابية بالفيلم كانت توظيف الإضاءة، الظلال، والألوان في التعبير عن الأحداث التي تدور في إطار من السادية، والعُنف، كذلك جاءت زوايا التصوير ممتازة وفكرة استخدام الكاميرا المحمولة عبقرية لكونها قادرة على مَنح المُشاهد شعور بعدم الاستقرار، التوتر، والواقعية.


Jeux d’enfants

افضل الافلام الفرنسية - Love me if you dare

بالإنجليزية Love Me If You Dare، فيلم من  إنتاج 2003 تأليف وإخراج يان صمويل وبطولة ماريون كوتيارد، وجيوم كانيه، وهو فيلم رومانسي يُعيد بلورة أبجديات الحُب، وزخرفة تفاصيله، من خلال سيناريو طازج ومُمتع، يجعل المُشاهد يُتابع الحكاية على قَدمٍ وساق بين مواقف يغلب عليها الكوميديا، وأخرى يُغلفها الحزن وصولاً للنهاية التي ستتركك فاغراً فمك دون شَك.

يحكي الفيلم قصة حب مُختلفة ومُلهمة مُنذ طفولة بطليها، وحتى بعد أن يتقدم بهما العمر وتُفرِّق بينهما الأيام والعِناد، من خلال أداء ساحر من أبطاله بمُختلف المراحل العمرية، بالتوازي مع لعبة يلعبانها معاً أساسها التحدي الذي يزداد خطورة وقُدرة على مُفاجأة الجمهور مع كل دقيقة تمضي بالفيلم، تحدي شعاره الوحيد لمن يجرؤ فقط.

ويُعدّ الفيلم أول تجربة ليان سامويل بعالمي الكتابة والإخراج، وعلى ذلك جاء العمل ممتعاً ومُدهشاً، يجعل المُتفرج ينتظر ما سيُقدمه مُستقبلاً.


Les choristes

افضل الافلام الفرنسية - Les Choristes

تدور أحداث الفيلم The Chorus، وهو إنتاج عام 2004، في عام 1949، بعد الحروب الكثيرة التي عانت بسببها فرنسا مادياً، وإنسانياً. والقصة تجري بدار أيتام للبنين، يتَّسِم مُديرها بالحَزم المُبالغ فيه مع الأولاد، ما يجعلهم يستجيبوا عكسياً بالمزيد من الشغب.

يستمر الحال على هذا المنوال حتى وصول الموسيقار كليمينت ماثيو، الذي يترك التأليف الموسيقي مُقرراً العمل بدار الأيتام، من أجل تقويم سلوك الأولاد عَبر تحفيزهم بشكل إيجابي، والبحث عن مواهبهم وتنميتها لفتح باب أرواحهم الطيبة والحقيقية على العالم.


Joyeux Noël

افضل الافلام الفرنسية - Happy Christmas

أو كما عُرف بشكل غير رسمي بـ Happy Christmas، فيلم من إنتاج 2005، كتابة وإخراج كريستيان كاريون. وهو مأخوذ عن أحداث حقيقية، تحكي ما حدث بليلة عيد الميلاد بديسمبر 1914، والتي تم اتخاذها كهُدنة أثناء الحرب العالمية الأولى.

يتناول الفيلم تلك الليلة من منظور الجنود المُشاركين بالحرب بمُختلف جنسياتهم (فرنسيين، ألمان، واسكتلنديين). وقد تم عرضه بمهرجان كان 2005 خارج المُنافسة، بينما نافس على جائزة أوسكار أفضل فيلم بلغة أجنبية، وكذلك الغولدن غلوب.


Paris, je t’aime

افضل الافلام الفرنسية - Paris I love you

فيلم Paris, I Love You إنتاج 2006، فيلم رومانسي بامتياز، تدور أحداثه بمدينة النور والحُب، من خلال استعراضه لثمانية عشر مقطعاً من حكايات مُختلفة، كل واحدة منها لا يتعدَّ زمنها دقائق معدودة، المُشترك بين تلك الحكايات كَونهم جميعاً يحدثون بأحياء باريسية، وأن أساسهم الحُب ولا شيء آخر.

يُعدّ الفيلم من افضل الافلام الفرنسية وتجربة فريدة في ذاته، حيث حَظت كل قصة من الـ 18 بطاقمها الخاص من فنيين، مُخرجيين، كُتاب، وبالطبع مُمثلين! ليتحول الفيلم لكرنفال من النجوم، مع كل قصة يمنحنا صُناعها شعوراً مُختلفاً وأيقونياً يحمل بصمتهم المُميزة.


Le scaphandre et le papillon

افضل الافلام الفرنسية - The Diving Bell and the Butterfly

بالإنجليزية The Diving Bell and the Butterfly.. فيلم من إنتاج عام 2007، وهو واحد من أشهر وأهم الأعمال الفنية المأخوذة عن أحداث حقيقية بطلها الصحفي الفرنسي جان دومينيك بوبي، والذي أُصيب في الثالثة والأربعين من عُمره بسكتة قلبية وجلطة دماغية تسببت له بما يُعرف بـ Locked-In syndrome.

حيث عانى جسده من الشلل التام باستثناء جفن عينه اليُسرى، ما أصبح بالتبعية وسيلته الوحيدة للتواصل مع الآخرين، لنُشاهد على مدار ساعتين إلا قليلاً كيف واصل بوبي حياته، وكيف تعاملت أسرته مع حالته الصحية الصعبة والغريبة.

وقد نال الفيلم تقييمات فنية إيجابية من الجميع، مُترشحاً لـ 4 جوائز أوسكار، بينما فاز مُخرجه (جوليان شنابل) بجائزة أفضل مخرج بمهرجان كان السينمائي 2007.


La môme

افضل الافلام الفرنسية - La Vie en Rose

إنتاج عام 2007، وهو فيلم موسيقي، تناول السيرة الذاتية للمُطربة الفرنسية الأسطورة إديث بياف، صاحبة لقب “العصفورة”، والصوت الدافئ الغني عن التعريف والذي يحمل بين جوانبه روح باريس النورانية، لنُشاهد على مدار مُدة الفيلم رحلة بياف المليئة بالحُزن، الفقد، والألم بجانب الانتصارات، الوصول، والتألق.

الفيلم واحد من افضل الافلام الفرنسية ومن أجمل أفلام السير الذاتية، والذي نجح مُخرجه أوليفيه داهان في تقديم عمل بهذا الثِقل، كذلك تألقت بطلته النجمة ماريون كوتيارد بشكل لفت كل الأنظار إليها بسبب قُدرتها المُدهشة على تجسيد بياف بهيئتها، حركتها، وانفعالاتها المُتعددة على مدار مراحل عمرية مُختلفة، ما جعلها تستحق كل الجوائز التي نالتها عن الدور بما فيهم أوسكار أفضل ممثلة.

وكانت المرة الأولى التي تُمنح فيها جائزة أوسكار لدور باللغة الفرنسية، لتصبح ماريون ثاني ممثلة غير أمريكية في التاريخ تفوز بجائزة أوسكار لأفضل ممثلة في دور رئيسي بعد صوفيا لورين عام 1962، وأول ممثلة تفوز بغولدن غلوب عن فيلم كوميدي أو موسيقي بلغة أجنبية.

وقد فاز الفيلم بالعديد من الجوائز الهامة منها خمس جوائز بمهرجان سيزار، وأوسكار ثانية بفئة أفضل مكياج، ليصبح La Vie en Rose أول فيلم فرنسي يفوز بجائزتي أوسكار. وبالطبع لا يُمكننا أن نذكر هذا الفيلم دون أن نستمع لصوت بياف الساحر، القادر على سَبر أعماق الروح.


Persepolis

افضل الافلام الفرنسية - Persepolis

إنتاج 2007، وهو فيلم رسوم متحركة، إخراج المخرجة الإيرانية مرجان ساترابي، ومبني على رواية مصورة بنفس الاسم لمرجان ساترابي، التي لجأت – في تحدٍ صارخ وجُرأة – للرسم اليدوي المُتعمَّد رغم كَون الرسم الثلاثي هو الشائع حديثاً، وهو ما منح الفيلم نكهةً خاصة، وعلامة مميزة.

الفيلم سيرة ذاتية خاصة بصاحبته، يحكي قصة فتاة إيرانية تنتمي لعائلة مُتحررة ومُستقرة مادياً، وما عاشته وعايشته أثناء الانقلاب الذي أحدثته الثورة الإسلامية بإيران بقيادة الخميني في 1979. يتناول الفيلم مشاعر البطلة في ظل الحكم الإسلامي والقمع الفكري الذي تلا ذلك، بجانب ظهور الشُرطة الدينية، ما أدى إلى وجود مزيج من الازدواجية والصدامات، لتتسبب الأجواء المُصاحبة في قيام والد البطلة بنقلها للنمسا خوفاً من الأجهزة الأمنية، وبهدف استكمال دراستها، وتتوالى الأحداث لنُعاصر مراحل عمرية وفترات انتقالية مُختلفة للبطلة.

قد جاءت رسومات الفيلم متميزة، غلب عليها لوني الأبيض والأسود مع الكثير من الظلال، في حين ظهرت بعض المشاهد بالمُقدمة والنهاية بالألوان. أما الموسيقى التصويرية فاتسمت بالعذوبة والقُدرة على المزج باحترافية بين التراث الإيراني، والطابع الغربي.

وكما كان مُتوقعاً أثار الفيلم جدلاً واسعاً حتى أنه تم منع عرضه من عدة بلدان كلبنان وإن كان تم التصريح بعرضه بعد فترة، وفي تونس عُرض الفيلم على أحد القنوات، ليخرج بعدها الكثير من المُحتجين بشوارع العاصمة ويتم مُهاجمة منزل مُدير القناة، مع جعل القناة تعتذر عما قامت به. أما إيران فرغم تصريحها بعرض الفيلم بعد حذف المشاهد الجنسية منه، إلا أنها نجحت في إلغاء عرضه من مهرجان بانكوك الدولي للأفلام، خاصةً وأن الحكومة الإيرانية كان لديها مشاكل مع الفيلم.

ولأن الفيلم كان جيد جداً على المستوى الفني، تم عُرضه بمهرجان كان 2007، واستطاع أن يحصد جوائز كثيرة أهمها جائزة لجنة التحكيم بمهرجان كان السينمائي، بجانب ترشّحه  لأوسكار أفضل فيلم رسوم متحركة عام 2008، وعلى الرغم من أنه على مستوى الإيرادات لم يُحقق الكثير، إلا أن النُقاد اعتبروه من أفضل 10 أفلام في 2007، ومن افضل الافلام الفرنسية الحديثة.


Entre les murs

افضل الافلام الفرنسية - Entre Les Murs

فيلم The Class إنتاج 2008، عبارة عن دراما واقعية مقتبسة عن رواية بنفس الاسم صدرت في 2006، مؤلفها لوران كانتيه، وهو نفسه المُخرج والكاتب والبطل الحقيقي للأحداث، حيث استند في روايته على تجربته الخاصة بالتعليم بالمدارس الثانوية الفرنسية، وقد ترشح الفيلم لأوسكار أفضل فيلم أجنبي.

تدور الأحداث حول مجموعة من المُدرسين يعملون بمدرسة داخلية تقبع بمدينة باريسية تختلط بها الأعراق. فنرى الجميع يستعدون لبداية العام الدراسي الجديد، بينما يُحاول كل منهم ابتكار الطريقة الأفضل والأمثل للتعامل مع الطُلاب، اللازمة لكسب احترامهم، والحفاظ على هيبة المُدرس بالوقت نفسه. ويقوم الفيلم بالتركيز على المدرس (فرانسوا مارين) وطريقته الخاصة التي ينتهجها للتدريس، والتي تأتي نتائجها مثالية مرة، ومُخيبة للآمال مرات.


Bienvenue chez les Ch’tis

افضل الافلام الفرنسية - WElcome to the Sticks

فيلم كوميدي إنتاج 2008، عنوانه بالإنجليزية Welcome to the Sticks، من إخراج وبطولة الممثل الكوميدي دانِي بُوْن، ويحكي مغامرات خفيفة الظل بطلها فيليب، مدير أحد مكاتب خدمة البريد من انتقل من بلد بالساحل الجنوبي الفرنسي، للساحل الشمالي عقاباً له على خطأ ما.

وقد حظى الفيلم بنجاح جماهيري وإقبال كبيرين مُحققاً إيرادات مُرتفعة وصلت إلى (20 مليون يورو) تقريباً من أصل ميزانية لم تتجاوز الـ (11 مليون).


Un prophète

افضل الافلام الفرنسية - A Prophet

A Prophet فيلم من إنتاج 2009، إخراج وكتابة (جاك أوديارد) في أول بطولة ل(طاهر رحيم)، وقد حصل جاك عن الفيلم على جائزة أفضل مخرج لعام 2010 بمهرجان سيزار الفرنسي، بالإضافة لفوز الفيلم بنفس المهرجان على 8 جوائز أخرى، كذلك ترشَّح لأوسكار أفضل فيلم أجنبي.

وتدور أحداث الفيلم حول (مالك) المُسلم، ذي الأصل العربي، والذي يدخل السجن الفرنسي لأحد الأسباب فيجد نفسه مُحاط بعالم من المافيات المُتحكمة بالسجون، فيبدأ في التعاون معهم، وتنفيذ المهام لهم لتتوالى الأحداث قبل أن ينتهي به الأمر زعيماً لأحد تلك المافيات.

والفيلم يُعد من أهم الأعمال الفنية التي سلطت الضوء على ما تُعانيه الجالية العربية والمسلمة بفرنسا خاصةً بعد أحداث 11 سبتمبر، بجانب الصراع الدائم بين الأعراق المُختلفة. ما يجعل الفيلم ثري المضمون، ويحمل الكثير من الإسقاطات السياسية التي قدمها صُناعه بذكاء ودون صدامات مُباشرة.


لا تحكموا منذ الآن، فهذا الجزء الأول فقط من افضل الافلام الفرنسية الحديثة.. شاركونا آرائكم، تعليقاتكم، اقتراحاتكم وتوقعاتكم للجزء الثاني من هذه اللائحة الفنيّة المميّزة..
1