أفلامٌ استثنائية جمعت بين القيمة الفنيّة العاليّة والتعقيد السينمائيّ المُرهِق

7

صدقني، إن كنت تظن أنني أتحدث هنا عن تلك الأفلام التي تستدعي التركيز التام لفهمها، أو تلك الأفلام الغامضة التي لا تقدم الإجابة إلا عند النهاية، فأنت مخطئ تماماً!

سأتطرق في هذا المقال، لتلك الأفلام التي تبدأ مشاهدتها بعزيمة قوية مستعداً لما ستقدمه لك من متعة، تمر الدقائق الأولى بسلام وكل شيء يبدو طبيعياً وعلى ما يرام، فجأةً.. تجد نفسك ضائعاً وسط الأحداث تحاول فهم ما يجري بالضبط، ستتحدى نفسك وتكمل على كل حال، لعلك تلتقط طرف خيط ما، لكن دون جدوى.

لن تستسلم، فالأفلام الغامضة هي الأروع، حتماً ستجد شرحاً في نهاية الفيلم، ستفهم بالتأكيد وسترتاح.. هذا ما تخبر به نفسك بينما تكتشف أن الفيلم قد انتهى، تاركاً إياك مصدوماً تتسائل في حيرة شديدة “ما الذي حدث؟ ما الذي قد شاهدت للتو؟؟” لكنك لن تحصل على إجابة تشفي غليلك.

قد تضحك لشعورك أنه قد تم خداعك، وقد تغضب من فرط الخيبة أو لإحساسك أنك قد أضعت وقتك في مشاهدة عمل غير مفهوم، وربما ستعيده مرّة أخرى لتحاول مجدداً، ومرة أخرى لن تصل إلى أية نتيجة تُذكر، عدا عن الصداع الحاد الذي سيصيبك.

والسبب بكل بساطة، هو أن هذه الأفلام لم تصنع لكي نفهمها أصلاً.. هي فقط أعمال فنية إبداعية لم ترحم المشاهد ولم تقدم له أية مساعدة أو طرف خيط يمكنه من فهم العمل، لتتركه أمام هذا العمل السينمائي فقط هو وعقله ولا شيء آخر.

لكن هذا لا يمنع جمال وروعة هذه الأفلام، فغرابتها وصعوبتها هما في الأساس ما يجعلانها مميزة، صعبة التقليد، ولا يمكن أن تتكرر، وإليكم 10 أفلام من النوع الذي تحدثت عنه، ترك صناعها بصمتهم في تاريخ السينما بأعمال أيقونية لا نظير لها:

Donnie Darko

Donnie Darko

واحد من أروع الأفلام التي شاهدتها، والتي لم ولن أملّ من مشاهدتها أبداً، فيلم هادئ في جوه العام، لكنه مثير، قوي وعميق، يعالج مواضيع مثل السفر عبر الزمن، القضاء والقدر بطريقة فلسفية رائعة، لن تشعر بالملل أبداً طوال مدّة عرضه التي تبلغ ساعتين وربع الساعة.

غريب كشخصيته الرئيسية، “دوني” الذي تدور أحداث الفيلم حوله، فهو غريب الأطوار وانطوائي لكنه ذكي جداً وصاحب ابتسامة ساحرة، طيب القلب، يصاحبه هلوسات تجعله يرى أرنباً بشعاً بطول ستة أقدام كاملة، يأمره بفعل أشياء فظيعة، ويخبره أن نهاية العام لم يتبقَ لها سوى أقل من شهر.

الفيلم في عمومه مفهوم جداً رغم غرابته، إلى أن تصل إلى آخر 15 دقيقة من عمره، ليجد المشاهد نفسه محملقاً في الشاشة منتظراً تفسيراً لما يشاهد.. دون فائدة.

النهاية الغريبة والصادمة تستحمل ألف تفسير وتفسير وتجعلك تدرك أنك كنت مخطئاً طوال الساعتين التي أمضيتها في مشاهدة الفيلم.

الفيلم من إنتاج سنة 2001، بطولة”جيك جيلينهال” وإخراج “ريتشارد كيلي”. أنصحكم بشدة بمشاهدته، فهو ببساطة لوحة فنية رائعة لا تفوتوها.


Mulholland Drive

Mulholland Drive

كأغلب أعمال المخرج العبقري “ديفيد لينش” الفريدة، يُشكّل هذا الفيلم تحفة فنية بامتياز.

تدور أحداث الفيلم حول ممثلة مبتدئة تقصد هوليوود آملة في أن يتم اكتشاف موهبتها لتصبح نجمة مشهورة، تجد نفسها متورطة في ما يبدو أنها مؤامرة تحاك من طرف أشخاص مجهولين، بعد أن قامت بمساعدة امرأة نجت من الموت بأعجوبة لكنها فقدت ذاكرتها تماماً.

إلى هنا كل شيء طبيعي، لكن صدقني، النصف الثاني من الفيلم كاف بأن يسبب للمشاهد دواراً إن حاول فهم أي شيء.

في أحد اللقاءات الصحفية أوضح مخرج الفيلم قائلا:

“إذا حاولت أن تفهم الفيلم باستخدام المنطق، فإنك ستجد نفسك تائهاً لا محالة، يخاطب الفيلم المشاعر والعواطف، وليس العقل. فقط تعامل معه على أنه حلم.. حلم غريب، حيث المشاهد العشوائية مرتبطة ببعضها ارتباطاً غير متين، لكنها لن تمكنك من الوصول إلى أية نتيجة مرضية أو واضحة.”


Enemy

Enemy

يصور لنا الفيلم أستاذ تاريخ يعيش حياة تعيسة وفوضوية، يكتشف بالصدفة بينما كان يشاهد أحد الأفلام المحلية، ممثلاً مغموراً يشبهه تمام الشبه، فيقرر متحمساً البحث عنه ولقاءه، وهو ما يحدث بالفعل، إلا أن الأحداث تنقلب ضده بشكل فظيع.

لكن هل هو فعلاً شبيهه، أم أن شيئاً مختلفاً تماماً يحدث؟

يمكننا اعتبار أن أكبر خدعة في الفيلم هو بساطته ووضوحه الزائف، لأننا طوال مدة عرض الفيلم نظن أننا نشاهد فيلم غموض وإثارة تقليدي، كل شيء مفهوم، فقط ننتظر النهاية، هذه الأخيرة التي لا تخطر على بال، لتجعل كل ما شاهدنا طوال الفيلم يصبح في مهب الريح ومحط شك واستغراب قويين.

أتحدث هنا عن آخر مشهد في الفيلم، والذي سيجعلك تشعر أنك كنت مخطئاً تماماً حين ظننت نفسك مرتاحاً أنك قد فهمت الفيلم، بينما كنت تستعد لإغلاق حاسوبك أو تغيير القناة التي تعرض الفيلم أو الخروج من صالة السينما.

أنصحك بعد الصدمة التي سيخلفها هذا العمل السينمائي في نفسك، أن تشاهد بعض الفيديوهات التي تشرح الفيلم، لتجد أنه رمزي جداً. الفيلم من إنتاج سنة 2013، بطولة “جيك جيلينهال” وإخراج “دينيس فيلينوف”.


Under the Skin

Under the Skin

فيلم غريب منذ بدايته، مثير، هادئ، ومزعج في بعض المشاهد.. تدور أحداثه حول “لورا” التي قامت بأداء دورها النجمة “سكارليت جوهانسون” فأتقنته إتقاناً، “لورا” بكل بساطة مخلوقة فضائية، تم إرسالها إلى الأرض لتحل محل مخلوقة فضائية سابقة، ومن أجل أداء مهمة محددة: مطاردة و”اصطياد” الرجال، ومن ثم التخلص منهم بطريقة غريبة للغاية، من أجل هدف مجهول.

تنطلق “لورا” في شوارع اسكتلندا وسط إعجاب كل من تقع عينه عليها وتستمر في أداء مهمتها على أكمل وجه، إلى أن ترتكب غلطة فادحة بعد أن بدأت تشعر كالبشر، وحاولت أن تكون مثلهم، ليكون الثمن الذي تؤديه غالياً جداً.

يرى العديد من الناقدين والمحللين أن الفيلم يخفي العديد من الرسائل أهمها اهتمام البشر بالمظاهر والشكل الخارجي لبعضهم البعض دون إبداء أي اهتمام إلى “الجمال الداخلي” وهو الأمر الذي كان السبب الرئيسي في المصير الذي آل إليه ضحايا لورا، حسب رأي هؤلاء النقاد، عندما أعماهم جمالها دون علم منهم أنها تخفي “تحت جلدها” مخلوقة بشعة عديمة الإحساس.

الفيلم من إنتاج سنة 2013، بطولة “سكارليت جوهانسون” وإخراج “جوناثان غلازر”.


The Double

The Double

كوميديا سوداء هادئة، أنيقة، غريبة وقاسية جداً، يمكن تشبيه هذا الفيلم بكابوس مرعب لم نكن لنستحمله لو وضعنا أنفسنا مكان البطل، وشخصياً، أحببت الفيلم كثيراً رغم أنني صراحة لم أفهمه لحد الآن ولم أجد له أي تفسير مقنع!

تدور أحداث الفيلم المُقتبس عن رواية “دوستوفسكي” التي تحمل نفس الإسم، حول شاب  يدعى “سيمون” بسيط ومهذب جداً، لكنه ضعيف الشخصية وتعيس الحظ لدرجة لا تصدق، يعيش في عالم لا يُقدّم له شيئاً سوى اللامبالاة والشقاء، مُتجاهَل في عمله رغم عمله الجاد، محتقر من طرف أمه، ومنبوذ من طرف فتاة أحلامه.

سيمون الذي يجد نفسه غير قادر على السيطرة على حياته بأي شكل من الأشكال، يزداد شقاءً وعذاباً عندما يظهر الزميل الجديد “جيمس” الذي يبدو أنه تكلف بالسيطرة على حياة سيمون بدلاً منه، ليأخذ منه كل شيء، ويخطف الأضواء في زمن قياسي سارقاً معه كل منجزات سيمون وتعب عمره لينسبها لنفسه.

المهم هنا هو أن “جيمس” يشبه “سيمون” تماماً، حتى في ملابسه وهيئته، حتى يخيل إليك أنه توأمه، الفرق الموجود هو شخصية جيمس الكاريزماتية القوية والماكرة التي تجعله محط إعجاب كل من حوله.

السؤال هنا: ألم يلاحظ أحد الشبه والتطابق بين الإثنين؟ في الواقع لقد طرح البطل هذا السؤال في مشهد قاس جداً حين سأل أحد زملائه:

  • ألا تلاحظ أن هذا الشخص يشبه أحداً تعرفه؟ أجاب الزميل بالنفي متسائلا: من تقصد؟
  • ليجيب سيمون باستغراب مرير: أنا مثلاً!!!
  • فيجيبه زميله بكل هدوء “آسف صديقي، لكن لا أحد هنا يعتبرك “شخصا”..

الفيلم تحفة فنية تستحق وقتك أنصحك بمشاهدته إن لم تفعل بعد، وهو من إنتاج سنة 2013، بطولة “جيسي إيزنبيرغ” وإخراج “ريتشارد أيويد”.


Persona

Persona

فيلم سويدي كلاسيكي خالد أُنتِج سنة 1966، من أعظم ما قدّمت لنا السينما عبر التاريخ، ليس فقط لأنني أظن ذلك، بل لأنه يحتل المرتبة السابعة عشر بين أفضل الأفلام في التاريخ حسب المعهد السينمائي البريطاني.

تتمحور قصة الفيلم حول ممثلة مشهورة تدعى “إيليزابيث فوغلر” تتوقف فجأة عن التكلم والحركة، بعد نقلها إلى المستشفى وتشخيص حالتها، تكتشف الطبيبة أنها سليمة جسدياً ونفسياً، فتقوم بتكليف الممرضة “ألما” بالاهتمام بإليزابيث ومحاولة مساعدتها على التحدث ومعرفة مشكلتها بالضبط.

في ظل الصمت المتواصل لإيليزابيث، تحاول ألما التودد إليها وكسب ثقتها بإطلاعها على معظم أسرارها وأكثرها خصوصية لعلها تفعل المثل، لكن الأحداث تأخذ منحنى آخر تماماً.

يعالج Persona قضية حساسة وغير مقبولة في مختلف المجتمعات خلال تلك الفترة، وهي مشكلة رفض الأمومة والاكتئاب الذي يصاحب الحمل والولادة، الذي قد يصل إلى كره الأم لرضيعها دون مبرر، ودون أن يلتفت أحد إلى معاناتها أو حتى يحاول فهم ما تمرّ به.

تكمن صعوبة الفيلم في اختلاط المشاهد في الجزء الأخير من الفيلم وسرعتها، حيث يعجز المشاهد عن التفريق بين ما يحصل بالفعل وبين ما تتخيله بطلة الفيلم، إلى جانب عدم وضوح النهاية وصعوبة فهمها.

الفيلم أيقونة سينمائية وضع مخرجها “إينغمار بيرغمان” إلى جانب المصور السينمائي “سفين نيكفيست” بصمتهما في تاريخ السينما بفيلم فريد كتابةً، تصويراً وإخراجاً، حيث يُصنّف الفيلم في خانة “الرعب المعاصر” باحتوائه على مجموعة من المشاهد المخيفة والغريبة التي ليس لها أي تفسير أو ارتباط ببعضها، والذي شكّل فيما بعد، مصدر إلهام لمجموعة من المخرجين العمالقة مثل “وودي آلان”، “ديفيد لينش” و”ديفيد فينشر“.


2001A Space Odyssey

2001

الفيلم الذي يُعتبر أفضل فيلم خيال علمي على الإطلاق حسب المعهد السينمائي الأمريكي، ستفهم ذلك عندما تشاهد فيلماً تم تصويره وإخراجه سنة 1968، يضاهي جودة وروعة وبراعة أحدث أفلام الخيال العلمي التي من المفترض أنها تُصنَع في زمن التكنولوجيا وتقنيات التصوير المتطورة إلى أعلى المستويات.

لا يحتوي الفيلم على نص واضح أو قصة محددة يسردها، لكن أحداثه تدور حول مجموعة من روّاد الفضاء ينطلقون في رحلة إلى كوكب المشتري يصاحبهم كمبيوتر خارق يدعى “هال”، في مهمة للوصول إلى حجر ضخم تم رصده ويعتقد أنه يهدد البشرية.

يناقش الفيلم الذي أخرجه “ستانلي كوبريك” مجموعة من المواضيع كنظرية التطور وخطورة الذكاء الاصطناعي على البشر، وكما ذكرت من قبل، فإن جزءً صغيراً فقط من الفيلم يمكن تتبعه وفهمه، أما بالنسبة لبقية الفيلم فما عليك سوى الاسترخاء والاسمتاع بجودة التصوير العالية والموسيقى التصويرية الهائلة.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الفيلم يحتاج مشاهداً صبوراً جداً نظراً لطول المشاهد والبطئ الشديد في تسلسل الأحداث.

ويبقى السؤال: هل سنتحدث بعد 50 سنة من الآن عن أفلام مثل Interstellar أو Gravity كما نتحدث عن هذا الفيلم بعد كل هذا العمر، أم أنها ستصبح في طي النسيان رغم الأموال الطائلة والتكنولوجيا المتطورة التي استعملت في إنتاجها؟


Primer

Primer

فيلم تم إنتاجه بتكلفة بلغت 7000 دولار فقط، ليحصل على الجائزة الكبرى بمهرجان Sundance السينمائي لسنة 2004، يُعتبر من أصعب الأفلام التي قد تشاهدها وأكثرها واقعية، دون استخدام أية مؤثرات خاصة أو تقنيات تصوير متطورة.

تدور أحداث الفيلم حول 4 مهندسين في مقتبل العمر، يمضون أوقات فراغهم في بناء آلة قادرة على تغيير كتل الأجسام الفيزيائية، ليكتشف اثنان منهما صدفة أن للآلة قدرة أخرى غير متوقعة: إمكانية السفر عبر الزمن، فيقرران تسخير هذا الاكتشاف العظيم لمصلحتهما الشخصية.

تكمن صعوبة الفيلم أساساً في الحوار المُعقّد الذي يدور حول مصطلحات ومفاهيم علمية وفيزيائية معقدة جداً وغير مفهومة لغير المختصين.

تم إصدار الفيلم سنة 2004، وهو من إخراج “شين كيروث”.


Pi

Pi

تتمحور أحداث الفيلم حول “ماكس”، عبقري رياضيات يؤمن أن كل شيء في الطبيعة قابل للشرح عن طريق الحساب والأعداد، والذي يعاني من جنون الارتياب، الهلوسات والرهاب الاجتماعي.

قام ببناء كمبيوتر خارق بغاية استخراج مجموعة أرقام يعتقد أنها قادرة على تقديم أجوبة تقود إلى فهم الوجود البشري، ليصبح مهدداً من طرف مجموعة إلى جانب وكيل لشركة وول ستريت، الذين يريدون الوصول باستماتة لمجموعة الأرقام، كل لسبب خاص به.

الفيلم مليء بالأعداد والقواعد الحسابية ويمثل فيلماً رائعاً لعشاق العلوم والرياضيات، تم إصداره سنة 1998، بطولة “شون غوليت” وإخراج “دارين أرونوفسكي”.


The Forbidden Room

The Forbidden Room

أختم بأغرب فيلم في اللائحة، الفيلم الكندي الذي تم إنتاجه سنة 2015، نصيحتي إليكم: إذا أردت تفادي الإصابة بصداع حاد، فقط لا تحاول فهم ما تشاهد، ما عليك فعله هو الجلوس والمشاهدة بهدوء مع الامتناع عن التفكير.

السبب بكل بساطة أنه لا يوجد ما يُفهَم في هذا الفيلم الغريب والمميز، ليست هناك قصة واضحة ولا نعلم عن ماذا يتحدث بالضبط، فقط أحداث متداخلة في بعضها البعض، أسلوب تصوير مبتكر، مؤثرات بصرية هائلة، وجمع بين تصنيفات متعددة: الكوميديا، الغموض، الدراما والرومانس.

غرابة هذا الفيلم وصعوبته لا تمنع كونه يُقدّم تجربة سينمائية رائعة بحيث يمثل تحدياً للمشاهدين الباحثين عن الأعمال السينمائية التي لا يوجد لها نظير بدل الأفلام التقليدية والأفكار المكررة.


لا يوجد شك في أن هذه النوعية التي تطرقت إليها في هذا المقال لم تصمم للجميع ولا تناسب جميع المشاهدين، فهي تحتاج صبراً وبرودة دم وذوقاً قادراً على استيعاب الاختلاف والغرابة والنهايات غير المنطقية.

ماذا عنكم، هل سبق أن شاهدتم أحد هذه الأفلام؟ وهل هناك فيلم آخر تقترحونه؟ شاركونا في التعليقات.

7

شاركنا رأيك حول "أفلامٌ استثنائية جمعت بين القيمة الفنيّة العاليّة والتعقيد السينمائيّ المُرهِق"

  1. Omar Ist Deutscher

    فيلم دوني داركو اكثر تعقيدا مما يظن الكاتب فهو يروي قصة غريبه تدور حول السفر عبر الزمن وكيف ان كل الطرق تؤدي للمستقبل كيف يرى مستقبله عبر ثقب الزمن ومن ثم يحصل على تلميح عن ان المده المحدده لحدوث هذا المستقبل هي ٢٨ يوم ومن ثم لا يقوم دوني بتغييره الفلم معقد جدا ومشاهدته ل مره واحد قد لا تعني شئ لكنه عباره عن معادلة رياضيات يجب ان تتدرب عليها مرات عديده لتفهمها وخاصه انها معادله تتعلق بالكون والفيزياء والسفر عبر انابيب وخطوط ودودة الزمن
    فيلم مخيف بصراحه

  2. Yassir El Attar

    Predestination, Inception, Edge of tomorrow, the fountain, triangle… etc. so many others I loved… thank you so much for the list, I will start from Donnie Darko and watch the ones I didn’t see… I loved Enemy, Under The Skin, and Primer!
    in other words, visit my timeline and you will see some good movies you may fall in love with 😀

  3. حازم الدرويش

    الشكر لهذا المجهود
    و اود الاشارة الى فيلم ربما يجب ان يكون في القمة
    و هو فيلم للمتامل Andrei Tarkovsky بعنوان stalker
    و اخر بعنوان Solaris

  4. Hamza OuaDeh

    The others 2001
    mine games 2012
    memento 2000
    eraserhead 1977
    The Machinist 2004
    time crimes 2007
    Coherence 2013
    Inland Empire 2006
    Lost Highway 1997
    time lapse 2014
    The One I Love 2014
    The Zero Theorem 2013
    Dark City 1998
    café 2011
    triangle 2009
    Dogtooth 2009
    Wild Strawberries 1957
    The Man from Earth 2007
    Mr. Nobody 2009
    Another Earth 2011
    I Origins – Im Auge des Ursprungs 2014

  5. Yahya AR

    شكراً لأنكم أرشدتموني لأفلام كي لا أتابعها على الاطلاق
    لا احب اي فلم ليس له نهاية
    تابعت فلم Mulholand drive وأصبت بحالة ملل شديد

أضف تعليقًا