10 أفلام زيفت الحقائق وقدمت تاريخ خاطئ تمامًا – الجزء الأول

افلام تاريخية بحقائق خاطئة
0

“based on a true story” أو “مبني على قصة حقيقة” تُعتبر هذه الجملة جاذبة لجمهور الأفلام، فأغلبنا يهوى تلك النوعية من الأفلام التي يعيش فيها أحداث حقيقية ويشارك في صناعة التاريخ دون أن يترك مكانه.

ولكن هل هذه الأفلام هي بالفعل الأحداث التاريخية الحقيقية دون تدخل صُنّاع الفيلم وتجاهل بعض الحقائق، أو عرض وجهة النظر بشكل معين قد يكون مُخل بالحقيقة؟

هذا هو ما نحاول اكتشافه اليوم مع استعراض عدد من أهم الأفلام التاريخية التي اتهمها المؤرخون بتزييف التاريخ، وعرض وجهة نظر صُنّاع الفيلم وليس الحقيقة.

JFK

بوستر فيلم JFK

“الحرب هي أكبر اقتصاد في أمريكا، إنّها تساوي 80 مليار دولار”

جيم جاريسون

عُرض عام 1991 و تناول قصة اغتيال الرئيس الأمريكي “جون كينيدي“، وهو نموذج للأفلام المُوجهة التي قام صانعوها بتوجيه المشاهد للاقتناع بوجهة نظر مُحددة مُغايرة للحقيقة، الفيلم مبني على نظرية مؤامرة تم طرحها في كتابين هما كتاب “On the Trail of the Assassins” ” لـ “جيم جاريسونوكتاب”،  “Crossfire: The Plot That Killed Kennedy” للكاتب الصحفي”زاكاري سكير” والكاتب “جيم مارس”، والكتابان لا يقدمان أي أدلة تدعم ما يقدمونه من نظريات.

الفيلم من إخراج “أوليفر ستون” الذي شارك في كتابة السيناريو مع صاحب الكتاب الأول، وبطولة عدد من النجوم أبرزهم “كيفين كوستنر” و “جاري أولدمان” وغيرهم.

وتبدأ أحداث الفيلم بعملية اغتيال كيندي ثم بعد مرور ثلاثة سنوات يتناول الفيلم المحاكمة الشهيرة التي تمت في أواخر الستينات لرجل الأعمال الأمريكي “كلاي شو” بتهمة المشاركة في عملية اغتيال كينيدي، حيث نرى العديد من مشاهد الفلاش باك للتحريات التي قام بها المدعي العام “جيم جاريسون”، وتحليل لموقع وسلاح جريمة الاغتيال والتأكيد على وجود مُطلق آخر للرصاص غير “لي هارفي أوزولد” المتهم الوحيد بمقتل “كينيدي”. كل هذا تم بشكل يقود المُتفرج ليُصدق إدانة “كلاي شو” وتورطه في عملية الاغتيال.

تَعرض الفيلم لعاصفة من الانتقادات، فالفيلم أشار بأصابع الاتهام للجميع تقريبًا: الجيش، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، وتجار السلاح، والمافيا، والحكومية الكوبية، بل إنّه يتهم “ليندون جونسون” -نائب الرئيس آنذاك- بالمساعدة في التغطية على عملية الاغتيال، وكلها اتهامات دون دليل.

كذلك تم انتقاد “ستون” لإضافته عديد من الشخصيات والأحداث الخيالية؛ لدعم نظريته مثل شخصية “ويلي أوكييف” التي جعلها شخصية محورية تدلي بشهادة تتهم “شو” بالمشاركة في عملية الاغتيال، وهذا يضرب حبكة الفيلم التي تفترض تورط “شو” في مقتل، وصوت الطلقات النارية وراء السياج العُشبي التي خلقت مُطلق آخر للنيران غير “أوزوالد” هو أمر خيالي تمامًا وكان هذا المُطلق الآخر هو حجر الزاوية الذي ارتكن عليه “جيم جاريسون” في تحقيقاته في الفيلم. بالإضافة لتأكيده – المخرج – على أنّ العديد من  مشاهد الفلاش باك هي مشاهد من وحي خياله وليس لها أساس واقعي.

العديد من الشخصيات الحقيقية تم تغيير مواقفها في الفيلم عن الواقع، فاعتراف “ديفيد فيري” بتورطه في عملية الاغتيال لم يحدث في الواقع بل ظل “فيري” وحتى النهاية ينكر تورطه بالأمر.

لهذه الأسباب اعتبر المؤرخون أنّ الفيلم خيالي ولكن مبني على حدث واقعي هو محاكمة ” جاريسون” ل ” شو”، والتي تم اعتبارها مضيعة للوقت حيث تم إعلان براءة ” شو” وإنهاء إجراءات المحاكمة سريعًا، هذه هي الحقيقة التي لم يعرضها لنا الفيلم بل قام بتلفيق الأحداث واختراع شخصيات للعمل على إثبات التهمة على “شو”، وتوجيه أصابع الاتهام للعديد من المؤسسات والأشخاص في نظرية مؤامرة كُبرى لا أساس لها من الصحة.

في النهاية إن كنت تبحث عن فيلم جيد لأمسية لطيفة فهو مناسب جدًا لهذا، ولا يمكن إنكار جودة الفيلم الحائز على جائزتين أوسكار. فقط لا تتعامل معه على أنّه يعرض الحقيقة.

Braveheart

بوستر فيلم Braveheart

“كل رجل يموت، و ليس كل رجل يعيش حقًا”
ويليام والاس

من منا لم يشاهد هذا الفيلم الأسطوري الذي قام ببطولته وإخراجه النجم “ميل جيبسون”، ويعرض لنا قصة حياة البطل الاسكتلندي “ويليام والاس” الذي عاش في القرن الثالث عشر الميلادي.

الفيلم كتبه “راندال والاس”، وقام ببطولته “ميل جيبسون”، و “كاثرين مكورماك”، و “صوفي مارسو”، و “باتريك ماكوهان” وغيرهم من النجوم.

يبدأ الفيلم ب”ويليام والاس” طفلًا يرى جثث والده وشقيقه الذين تمردوا على ملك إنجلترا إدوارد الذي أراد الاستيلاء على العرش الاسكتلندي فقام بقتلهم، ثم يأخذه عمه ليعيش معه خارج اسكتلندا، ويعود بعد سنوات رجلًا يرغب في الحياة بهدوء بعيًدا عن المشاكل.

ويقابل “مارون” ويحبها ثم يتزوجا سرًا لتجنب قانون “حق السيد” الذي يقتضي بأن تقضي كل عروس ليلتها الأولى مع الحاكم الإنجليزي وليس مع زوجها، ولكن يكتشف الإنجليز الأمر فيقرروا إعدام “مارون” فيقوم “والاس” بشن حرب شعواء على الإنجليز للانتقام، ويلتف حوله الاسكتلنديين ليقودهم إلى أولى معاركهم مع الإنجليز في “ستيرلينج” وتوالت معاركه مع الجيش الإنجليزي إلى أن تعرض للهزيمة في معركة “فالكيرك” بسبب خيانة كبار العشائر الاسكتلندية الذين انسحبوا مع قواتهم من ساحة المعركة تاركين “والاس” ورجاله تحت رحمة نبال الرماة الإنجليز، ويقرر “والاس” الانتقام منهم لتلك الخيانة ويقوم بقتلهم واحد تلو الآخر ويهاجم القرى على الحدود الإنجليزية مما يُشعر الملك الإنجليزي بالخطر فيقوم بإرسال زوجة ابنه “الأميرة إيزابيل” الجميلة الفرنسية لمفاوضة “والاس” والاتفاق على الهدنة، لكن ينتهي اللقاء بإعجاب الأميرة بشخصية “والاس” والوقوع في غرامه.

وفي محاولة من السير “روبرت بروس” لتوحيد العشائر الاسكتلندية يطلب لقاء ” والاس” للتحدث ولكن يتم الغدر ب “والاس” واعتقاله ويُحكم عليه بتهمة الخيانة العظمى حيث يتم تعذيبه ثم إعدامه.

هذة هي أحداث الفيلم ولكن أين تبدأ الحقيقة وأين تنتهي؟ في الواقع إن كان فيلم JFK قد قام بتوجيه المتفرج ليصدق ما يعرضه عليه بشكل مُضلل، فإنّ هذا الفيلم لم يقم بتوجيه المتفرج ولكنه تعرض لعدد كبير من الأخطاء التاريخية وهذا نتيجة لعدم وجود سيرة موثقة ل”ويليام والاس” ولكن الفيلم مأخوذ من قصيدة شعرية كُتبت في القرن الخامس عشر الميلادي بواسطة شخص يُدعى “هاري الأعمى” أي بعد وفاة والاس بقرنين من الزمان، وكان أساسها ما تناقلته الأجيال شفهيًا عنه وهي غير موثوق فيها كما يؤكد المؤرخون.

الأخطاء التاريخية بالفيلم كثيرة ومتنوعة فمثلًا:

الأزياء: لم يرتدي الاسكتلنديون التنورة الاسكتلندية الشهيرة إلاّ في القرن السابع عشر، ولم يكن للجيش الإنجليزي زي موحد كما ظهر بالفيلم.

الأحداث: شخصية ” والاس” نفسها التاريخ لا يخبرنا عنها الكثير ولكن المؤكد أنّه كان سليل عائلة ثرية ولم يكن فقيرًا كما ظهر في الفيلم، و المشهد الخاص برؤيته لجثث والده وشقيقه غير حقيقي؛ لأنّ الغزو الإنجليزي لاسكتلندا بدأ عندما كان “والاس” شابًا وليس طفلًا، كما أنّ عقدة الفيلم التي تقوم على أنّ تمرده بدأ بعد مقتل زوجته فهو أمر لا يوجد له أي إثبات تاريخي بل إنّ شخصية “مارون” نفسها لا وجود لها في التاريخ، ولا نعلم إن كان قد تزوج أم لا. وكذلك فإنّه لا يوجد أي أصل تاريخي لقانون “حق السيد” ولم يثبت وجود مثل هذا القانون على الإطلاق.

أمّا العلاقة التي حدثت في الفيلم بين “والاس” والأميرة “إيزابيل” فهي محض خيال ففي الحقيقة كانت “إيزابيل” في التاسعة من عمرها وقت إعدام “والاس” أي أنّها كانت طفلة تعيش في قصر أبيها بفرنسا، ولم تكن متزوجة من ولي العهد الإنجليزي بعد.

وأخيرًا فبغض النظر عن أخطاء الفيلم التاريخية يظل الفيلم الحاصل على خمس جوائز أوسكار واحدًا من أفضل أفلام هوليوود على الإطلاق.

A Beautiful Mind

بوستر فيلم A Beautiful Mind

“مازلت أرى أشياءً لا يراها غيري، ولكني أختار تجاهُلها وحسب.”

جون ناش

الفيلم المعروض عام 2001 والمأخوذ عن الكتاب الحاصل على جائزة البوليتزر الصحفية للألمانية “سيلفيا نصار”، والذي يحمل نفس الاسم، يتناول الفيلم قصة حياة عالم الرياضيات الأمريكي “جون ناش”، وهو العالم الحاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد والمُصاب بمرض الفصام، والفيلم من إخراج “رون هوارد”، وبطولة “راسل كرو”، و “إد هاريس”، و “جينيفر كونيلي” وغيرهم من النجوم.

برغم أنّ الكتاب وبالتالي الفيلم كانوا حريصين على صحة المعلومات المُقدمة للمتفرج إلاّ أنّ هذا لم يمنع المخرج من تجاهل بعض الحقائق، والمبالغة في البعض الآخر لأسباب درامية، فتم المبالغة في إظهار أعراض المرض على “ناش” حيث تم عرضها في صورة هلاوس سمعية وبصرية بدأت معه منذ حياته الجامعية بينما في الواقع كان “ناش” يعاني من الهلاوس السمعية فقط، ولم تظهر عليه أي أعراض للمرض إلاّ بعد زواجه وفي أثناء حمل زوجته “اليشيا” أي بعد سنوات طويلة من انتهاء دراسته الجامعية.

كما تم تجاهل بعض الحقائق في حياة “ناش” وشخصيته؛ وهذا لإظهاره في صورة درامية أفضل كثيرًا من الواقع، حيث تجاهل المخرج حقيقة أنّ العالم العبقري كان على علاقة بفتاة أخرى قبل زوجته، وأنجب منها طفلًا رفض الاعتراف به أو تقديم الدعم المالي له.

الفيلم حائز على أربع جوائز أوسكار منهم جائزة أفضل فيلم، وأفضل مخرج. وبالتأكيد يستحق المشاهدة أكثر من مرة.

Pearl Harbor

Pearl Harbor

“تحتاج لحظة واحدة لتغيير التاريخ، وتحتاج للحب لتغيير الحياة”

الفيلم من إنتاج عام 2001 وهو فيلم حربي يتناول الغارة اليابانية على ميناء بيرل هاربر في الحرب العالمية الثانية، وغارة دوليتل التي تبعته، وهي الأحداث التي أدت إلى دخول الولايات المتحدة إلى الحرب العالمية الثانية.

الفيلم أخرجه “مايكل باي”، وكتبه “راندال والاس” وهو نفس مؤلف فيلم “القلب الشجاع”، وقام بالبطولة “بن أفليك”، و “جوش هارتنت”، و “كيت بيكينسيل” وغيرهم من النجوم، وتدور قصة الفيلم حول الصديقين “رافي”، و “دانى” اللذين يحلمان بالانضمام للقوات الجوية الأمريكية منذ الصغر، وبالفعل يتحقق الحلم ويعملان فى السلاح الجوى الأمريكى ويقع “رافي” فى حب الممرضة “ايفلين”، ولكن مع اندلاع الحرب العالمية الثانية يذهب في مهمة إلى أوروبا وبعد شهور ياتى خبر وفاته فى إحدى المهام، ويتقرب صديقه “داني” من “ايفيلن” ويحبها وفجأة يعود “رافي” لنكتشف أنّه لم يمت، وقبل تعقد الأمور بين الثلاثي تحدث الضربة اليابانية لميناء بيرل هاربر وتتوالى الأحداث.

الفيلم مليء بالأخطاء التاريخية كعادة “والاس” مؤلف الفيلم فنجد مثلًا أنّ “رافي” قد تطوع للانضمام إلى أسطول سلاح الجو الملكي البريطاني، ولكن هذا لم يكن مسموحًا لأفراد القوات الجوية الأمريكية في الواقع، وإمعانًا في الخطأ وضع المخرج شارة القوات البولندية على الطائرة التي يقودها “رافي” رغم أنّها من المفترض طائرة بريطانية.

كما نجد في الفيلم مشاهد عديدة لأنواع طائرات لم تتواجد في الولايات المتحدة إلاّ بعد تاريخ الأحداث بسنوات، وأبطال يدخنون سجائر لم تظهر في الحقيقة إلاّ في السبعينيات، وآخر يرتدي نظارة طبية بدون إطار بالشكل الحديث الذي لم يكن متواجدًا بالطبع في أربعينيات القرن الماضي، وفي المشاهد الأولى من الفيلم نشاهد دبابة أمريكية في قتال في كولونيا. بينما الولايات المتحدة لم يكن لديها أي قوات أو معدات في كولونيا حتى مارس 1945.

حدث اللقاء الأول بين “رافي” و “ايفلين” عندما قامت الأخيرة بفحصه للتأكد من صلاحيته للطيران ولكن تاريخيًا لم يحدث أبدًا في أي وقت من الأوقات خلال الحرب أو قبلها أن كان للمرضات مثل هذه الصلاحية لتقييم الطيارين.

في أحد المشاهد أعرب الرئيس “روزفلت” عن استيائه من أنّ الجيش الأمريكي لا يفعل أكثر لمساعدة الحلفاء في أوروبا، واقترح أن يرسل المزيد من الدبابات لمساعدة بريطانيا وروسيا. هذا المشهد يحدث في أوائل عام 1941، في ذلك الوقت كانت روسيا لا تزال حليفا لألمانيا النازية. روسيا لم تتحول ضد الألمان حتى يونيو 1941، ولم تعتبر جزءًا من الحلفاء حتى يناير 1942.

وهكذا نرى أن أخطاء هذا الفيلم تختلف عن الأفلام السابقة حيث أنّ أغلبها أخطاء إخراج، ويرجع السبب في هذا أنّ أحداث الفيلم بالأساس خيالية وأغلب شخصياته كذلك. وبالتالي فلا يوجد أساس تاريجي يمكن مراجعته مع الفيلم إلاّ قليلًا.

الفيلم حائز على جائزة أوسكار لأفضل مونتاج صوتي، وإذا كنت تبحث عن فيلم درامي حربي مشوق فقطعًا Pearl Harbor هو ما تبحث عنه.

Marie Antoinette

بوستر فيلم Marie Antoinette

“سأشعر بتعاسة بالغة لو خيبت أمل الجميع”

ماري إنطوانيت

الفيلم الصادر في 2006 ويتناول قصة حياة الملكة الفرنسية “ماري أنطوانيت” منذ ولادتها وحتى زواجها من لويس السادس عشر ثم تتويجها كملكة في التاسعة عشر من عمرها، إلى لحظة سقوطها وسقوط فارساي معها في نهاية عهدها.

الفيلم من تأليف وإخراج “صوفيا كوبولا”، وقام بالبطولة “كيرستين دانست”، و “جايسون شوارتزمن”، و “روز بيرن” وغيرهم من النجوم، وفاز بجائزة الأوسكار لأفضل تصميم ملابس.

يصف البعض الفيلم بحلم جميل تشاهده لتستمتع بالأجواء الملكية لقصر فرساي في القرن الثامن عشر، ولكن لا تعتقد أنّه قد يقدم لك معلومة تاريخية صحيحة. فالفيلم ركز أكثر على الملكة “ماري انطوانيت” كفتاة جميلة في البلاط الملكي لكنه لم يتعرض بشكل أكبر للحياة السياسية والملكية المثيرة، والمهمة في تلك الحقبة الزمنية المحيطة بالملكة.

وأكدت على هذا “صوفيا كوبولا” المؤلفة والمخرجة التي قالت في إحدى اللقاءات: “أردت أن أصنع قصة شخصية وليس سيرة ذاتية تاريخية. لم أرغب في أن أغرق في التفاصيل التاريخية فقط أردت أن أعرض العلاقات الإنسانية بين الأشخاص”

كما أنّ الفيلم يحوي العديد من أخطاء الإخراج فعلى سبيل المثال نرى “ماري إنطوانيت” وهي تجرب ارتداء عدة أحذية في القدمين اليمنى واليسرى، بينما في الواقع لم يتم تصنيف الأحذية لحذاء أيمن وحذاء أيسر إلاّ في منتصف القرن التاسع عشر أي بعد أحداث الفيلم بخمسين عام تقريبًا، وغيرها من الأدوات التي ظهرت في الفيلم بينما لم تتواجد في الواقع إلاّ بعد ذلك بسنوات.

هذا غير الخطأ الأشهر عندما ظهر حذاء رياضي حديث بجوار قدم الملكة بينما ترتدي حذائها في أحد المشاهد.

كانت هذه نماذج لعدد من الأفلام التاريخية التي تناولت الأحداث التاريخية بشكل خاطئ أحيانًا، وموجه أحيانًا آخرى، لكن برغم هذا تظل الأفلام التاريخية والمبنية على قصة حقيقية من أجمل الأفلام التي تعرضها السينما الأمريكية.

0

شاركنا رأيك حول "10 أفلام زيفت الحقائق وقدمت تاريخ خاطئ تمامًا – الجزء الأول"

أضف تعليقًا