أنصحكم بهذه الأفلام المميزة من التسعينات … قائمة بواسطة رشا توفيق

افلام التسعينات
2

إن كنت من مواليد الثمانينات إذن أنت في الغالب تعرف كل هذه الأفلام جيدًا، وإن كنت من مواليد التسعينات فأظن أنّك تعرف أغلبها، أمّا إن كنت من مواليد الألفينات فهذه الترشيحات من أجلك يا عزيزي حيث أعتقد أنّك غالبًا لا تعرف أكثر هذه الأفلام، ولكن ثق بي سيفوتك الكثير إن لم تشاهدهم قريبًا.
هذه هي أفلامي المُفضلة من التسعينات، بترتيب عرضها من الأقدم إلى الأحدث.

Misery – 1990

بوستر فيلم misry

الفيلم المأخوذ عن رواية “بؤس” لـ “ستيفن كينج”، وهو فيلم نفسي درامي أحب فيه أداء كل من “جيمس كان”، و “كاثي بيتس” التي فازت عن دورها فيه بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة.

تدور الأحداث حول “بول شيلدون” الكاتب الشهير الذي قضى سنوات عمره في كتابة سلسلة روايات حول شخصية تُدعى “ميزري”، وبعد سنوات من النجاح الكبير للسلسلة يُقرر أنّه قد حان الوقت لإنهائها بوفاة البطلة، وبينما هو ذاهب لتسليم نسخة الرواية الأخيرة إلى الناشر تنقلب سيارته في حادث كاد أن يؤدي إلى وفاته.

ينجو من الحادث بمساعدة سيدة تُدعى “آني ويلوكس”، ونظرًا لأنّ الجليد قد أغلق كل الطرق تقوم باستضافته في منزلها، لنكتشف بعد ذلك أن “آني ويلوكس” هي المُعجبة رقم واحد للكاتب وعاشقة للشخصية الرئيسية، وعندما تجد نسخة الرواية معه، تقرأها لتُدرك أنّه قام بقتل شخصيتها المُفضلة فيُجن جنونها لتبدأ معاناة الكاتب الذي يُصبح أسيرًا لدى مُعجبته التي ترغب بإعادة بطلتها المُفضلة من الموت وإلاّ؟!

أداء “كاثي بيتس” في الفيلم عبقري، ما بين الوداعة الشديدة والجنون تنتقل بسلاسة فنتعاطف معها حينًا ونخاف منها حينًا آخر، الفيلم يستحق المشاهدة أكثر من مرة، وهو من أفلام التسعينات المُفضلة بالنسبة لي.

The Silence of the Lambs – 1991

The Silence of the Lambs بوستر فيلم

الفيلم الذي تم اختياره ضمن أفضل 100 فيلم في القرن العشرين من قِبل معهد الفيلم الأمريكي، والحاصل على خمس جوائز أوسكار منهم “أفضل فيلم”، و “أفضل ممثل”، و “أفضل ممثلة”.

فيلم رعب عن عميلة FBI المتدربة “كلاريس سترلينج” التي يتم تكليفها بمهمة البحث عن ابنة أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، والتي اختطفها أحد القتلة المتسلسلين، وللمساعدة في القبض عليه يتم الاستعانة بأحد أشهر القتلة المتسلسلين وهو “هانيبال ليكتر” القاتل وآكل لحوم البشر.

أعتقد أنّ دور “أنطوني هوبكنز” في الفيلم هو واحدًا من أفضل أدوار هوليوود على الإطلاق، فقد قدم أداءً استثنائي لن يتكرر، ورغم أنّ “كلاريس سترلينج” هي البطلة وهي من يدور حولها الفيلم إلاّ أنّ “هانيبال ليكتر” كان هو النجم الحقيقي ومركز الأحداث. الفيلم عبارة عن مجموعة من الألعاب النفسية بين “سترلينج” الحاصلة على شهادة علم النفس، و “ليكتر” الطبيب النفسي والمريض النفسي في ذات الوقت. قد تكره “ليكتر” وقد تحبه لكن قطعًا سيكون له عليك أثرًا لن تنساه بعد الفيلم.

Sleeping with the Enemy – 1991

فيلم Sleeping with the Enemy

واحد من أقرب أفلام النجمة “جوليا روبرتس” لقلبي، فيلم درامي عن الزوجين “لورا” و “مارتن” وحياتهم المثالية التي ما إن تقترب منها بما يكفي حتى تُدرك أنّها أبعد ما يكون عن المثالية، فـ “مارتن” يشك في زوجته ويهينها بل ويضربها أحيانًا، وللهرب من جحيم هذه الحياة الزوجية تضع “لورا” خطة مُحكمة لإقناع زوجها بوفاتها.

تهرب “لورا” إلى ولاية أخرى لتبدأ حياة جديدة باسم جديد، ولكن تنقلب حياتها رأسًا على عقب عندما يُدرك “مارتن” خداعها. وتتوالي الأحداث لينتهي الفيلم نهاية درامية.

جدير بالذكر أنّ الفيلم العربي “خليج نعمة” الذي عُرض عام 2007 مقتبس من هذا الفيلم، فقط تم تغيير بعض الأحداث بشكل بسيط ليُصبح أكثر واقعية وملائمة للمشاهد العربي.

Malcolm X – 1992

فيلمMalcolm X

فيلم ملحمي من بطولة “دينزل واشنطن” ويحكي سيرة حياة “مالكوم إكس” الزعيم الأفريقي الأمريكي، وهو أول فيلم أجنبي يتم تصوير بعض مشاهده في مكة المكرمة، وتم التصوير أيضًا في أمريكا ومصر وجنوب أفريقيا.

الجزء الأول من الفيلم يحكي فترة شباب “مالكوم إكس” الطائش الذي يكره لونه الأسود ويعمل على التشبه بالرجل الأبيض بأي شكل وينضم إلى العصابات ليعمل في تهريب الخمور والمخدرات، الجزء الثاني من الفيلم يحكي عن فترة سجنه، وتعرفه على أحد زملاء السجن وهو رجل مسلم يُعرفه على الإسلام وتعاليم أحد الدعاة المسلمين السود، ويبدأ “مالكولم” في القراءة وتدريجيًا يستعيد تقديره للحياة وفخره بكونه أفريقي أمريكي ويُعلن إسلامه  لتبدأ مرحلة جديدة في حياته.

أمّا الجزء الثالث فيحكي عن حياته بعد السجن وتحوله لزعيم حيث يؤسس حركته السياسية الخاصة، وتسمي “منظمة الوحدة الأفريقية الأمريكية”، وتقوم على أساس التكامل بين الأجناس والأعراق والثقافات، ويتبنى خطاب مُحفز ينادي بالمساواة بين السود والبيض ويسافر إلى دول عديدة ويؤدي فريضة الحج ويقابل هناك رجال من جميع الأجناس، جميعهم متساوون أمام الله ليعود ويؤكد على أنّ “الإسلام هو الدين الوحيد القادر على القضاء على مشكلة المجتمع العرقية”.

الفيلم أكثر من رائع وترشح لجائزتين أوسكار منهم جائزة “أفضل ممثل رئيسي” وأرشحه بشدة لكل من يرغب في مشاهدة فيلم ممتع وقيّم في نفس الوقت.

A Few Good Men – 1992

A Few Good Men بوستر فيلم

الفيلم الذي قدم فيه “توم كروز” أفضل أداء له على الإطلاق، حيث يؤدي دور “دانيال كافي” المحامي العسكري الذي لم يترافع من قبل داخل قاعة المحكمة، ويتم تكليفه بالدفاع عن رجلين من البحرية متهمين بقتل زميلهما، ويُشكل مع “ديمي مور” فريق دفاع يسعى لبراءة الضابطين؛ لأنّهما كانا ينفذان الأوامر. على الجانب الآخر هناك العقيد “نايثان جيسيب” الذي يقوم بدوره النجم “جاك نيكلسون” والذي يسعى بكل قوته لإخفاء الحقائق، ويظن أنّه يفعل ما يفعله من أجل حماية بلاده. تتشابك الأحداث لنرى الجانب المظلم للحياة العسكرية، حتى نصل إلى مشهد المحاكمة بين “توم كروز” و “جاك نيكلسون” الذي يُعد واحدًا من أفضل مشاهد هوليوود على الإطلاق وحُفر بذاكرة كل من شاهد الفيلم.

Groundhog Day – 1993

Groundhog Day بوستر فيلم

الفيلم هو الفيلم رقم 174 في قائمة الأفلام الأكثر شعبية في قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت، وهو فيلم كوميدي يدور حول “فيل كونورس” مذيع النشرة الجوية الذي يسافر مع فريقه إلى بنسلفانيا يوم 1 فبراير لتغطية فعاليات أحد الأحداث الاحتفالية، وبعد أن تضرب البلدة عاصفة ثلجية، يضطر الفريق إلى المبيت في البلدة، وفي اليوم التالي يستيقظ “فيل” ليجد نفسه مازال في يوم 1 فبراير، وهو الأمر الذي يتكرر بشكل يومي ليجد نفسه يعيد نفس اليوم كل يوم، وتتوالى الأحداث والمفارقات بشكل كوميدي رائع.

هل تجد أنّ أحداث الفيلم شبيهة بفيلم “ألف مبروك” للنجم “أحمد حلمي”، هذا صحيح ففيلم “ألف مبروك” مُقتبس من فيلم “Groundhog Day”.

First Knight – 1995

فيلم First Knight

فيلم درامي رومانسي ممتع من بطوله “شون كونري“، و “ريتشارد جير”، و “جوليا أورموند” يأخذنا لإنجلترا أيام حُكم “الملك آرثر” ولكنه لا يقدم أي أحداث تاريخية فقط قصة درامية رائعة، تدور الأحداث حول الأميرة “جوينيفير” القادمة لـ “كاميلوت” للزواج من “الملك آرثر”، ولكنها تتعرض لهجوم في الغابة يُنقذها منه “لانسيلوت” وهو أحد المحاربين بالإجرة.

يقوم “لانسيلوت” بإنقاذ الأميرة والعمل على وصولها سالمة للمملكة، وبعد هجوم آخر على المملكة يُظهر فيه “لانسيلوت” شجاعته يقوم الملك بمنحه لقب “فارس” وجعله أحد فرسان مائدته المستديرة وقادته، لكن مالا يُدركه الملك أنّ مشاعر حب قد نمت بين عروسه المستقبلية وفارسه الأمر الذي يؤدي لتعقد الأمور وتتطور الأحداث.

French kiss – 1995

French kiss بوستر فيلم

يدور الفيلم حول “كايت” التي يسافر خطيبها إلى فرنسا لحضور أحد المؤتمرات ولكن بعد عدة أيام يتصل بها هاتفيًا ليُخبرها أنّه لا يستطيع الزواج بها لأنّه قد وجد في فرنسا فتاة أحلامه، وتسافر “كايت” إلى فرنسا لإعادته إليها، ولكنها تقابل في الطائرة “لوك” الفرنسي الذي يؤدي دوره “كيفين كلاين” ولا أعتقد أنّ هناك ممثل آخر يصلح لهذا الدور سواه.

بمساعدة “لوك” تحاول “كايت” استعادة خطيبها مرة أخرى، وخلال تلك الرحلة والمفارقات العدة التي يمران بها منذ اللحظة الأولى لوجودهم في فرنسا تكتشف “كايت” نفسها من جديد، في قالب رومانسي كوميدي يجعلك تضحك حتى تدمع عيناك تؤدي “ميج رايان” واحدًا من أفضل أدوارها. أُرشح الفيلم إذا كنت تريد قضاء سهرة ممتعة خالية من التعقيدات.

 12Monkeys – 1995

بوستر فيلم 12Monkeys

فيلم خيال علمي من بطولة “بروس ويلز” و “براد بيت” الذي ترشح لجائزة الأوسكار عن دوره فيه، يدور الفيلم حول “جيمس كول” أحد المسجونين المدانين بالحبس مدى الحياة في العام 2035، و يتم مفاوضته للحصول على حريته مقابل السفر بآلة الزمن إلى الماضي وتحديدًا إلى ما قبل عام 1996، ليحاول معرفة سر الفيروس الذي قتل مليارات البشر وأفنى حياتهم، وبالفعل يعود إلى عدة أعوام قبل انتشار الفيروس القاتل ويحاول تحذير الجميع منه، لكنهم يودعونه إحدى مصحات الأمراض العقلية، حيث يلتقي العالمة “كاثرين ريلي”، ومريض آخر بالمصحة ويحاولان مساعدته على إنجاز مهمته، والعودة إلى المستقبل.

Michael Collins – 1996

Michael Collins بوستر فيلم

أحد أجمل أفلام التسعينات بالنسبة لي، وهو من تأليف وإخراج “نيل جوردن”، وبطولة “ليام نيسون”، و”آلان ريكمان“، و “جوليا روبرتس”، الفيلم  يحكي عن “مايكل كولينز” القائد الإيرلندي الذي يسعى لاستقلال بلده عن بريطانيا، ويقود حرب شوارع في إيرلندا للقضاء على البريطانيين حتى تطلب بريطانيا التفاوض مع المتمردين وتتوالى الأحداث.

Primal Fear – 1996

Primal Fear بوستر فيلم

الفيلم الذي ترشح عنه “إدوارد نورتون” للأوسكار، وبالفعل يستحق فقد قدم أداءً مذهلًا، يؤدي “نورتون” دور “آرون” فتى الكنيسة المُتهم بجريمة قتل لا يَذكر عنها شيئًا، ويتعاطف مع قضيته المحامي الشهير “مارتن فايل” والذي يقوم بدوره النجم “ريتشارد جير”، ويقرر البحث بنفسه وراء الحقيقة لتتكشف المفاجآت واحدة تلو الأخرى لنصل لمشهد ختامي أعتبره واحدًا من أفضل المشاهد الختامية على الإطلاق.
فيلم بوليسي نفسي مشوق وممتع مع أداء رائع من “إدوارد نورتون”، و “ريتشارد جير” أضمن لك أنّك ستحبه مثلما أحبه.

The Rock – 1996

The Rock بوستر فيلم

فيلم حركة متكامل استحق مكانته المميزة في أفلام التسعينات، أداء مميز من كل من “شون كونري”، و “نيكولاس كيدج”، و “إد هاريس”، يدور الفيلم حول سجن “الكاتراز” الشهير الذي تحول لمزار سياحي، ولكن تقوم مجموعة من جنود البحرية المتمردين بقيادة العميد “فرانسيس هاميل” باحتلال السجن وحبس مجموعة كبيرة من الرهائن، وهذا للمطالبة بملايين الدولارات لتوزيعها على أسر الجنود الذين لقوا حتفهم تحت قيادته في العمليات السرية.

وتحاول الحكومة حل الموقف بإرسال مجموعة مسلحة لتحرير الرهائن، وهذا بمساعدة كل من “جون مايسون” الجاسوس الإنجليزي والوحيد الذي سبق له الهرب من “الكاتراز” ويعرف كل مداخله ومخارجه، و “ستانلي جودسبيد”  خبير الكيمياء الحيوية والوحيد القادر على تفكيك الصواريخ الموجودة بالسجن والتي يهدد الخاطفون باستخدامها ضد الولايات القريبة من السجن.

الفيلم ممتع للغاية ومثير ولا يخلو من الضحكات ولا أملُّ من مشاهدته كلما أتت الفرصة.

The Game – 1997

The Game بوستر فيلم

هل تحب الغموض والإثارة، تحب أن تتابع لأنّك ترغب في أن تفهم ماذا يحدث ومع ذلك لا تكتشف الأمر كاملًا إلاّ مع مشهد النهاية، إن كنت تحب هذه النوعية من الأفلام فهذا ترشيح ممتاز. “مايكل دوجلاس” يقوم بدور “نيكولاس فان أورتن” رجل الأعمال شديد الثراء، الوحيد بعد طلاقه و الذي يسيطر على كل تفاصيل حياته طوال الوقت.

في عيد ميلاد “نيكولاس” يُهديه شقيقه “كونراد” والذي يقوم بدوره “شون بين” اشتراك في لعبة غامضة فتنقلب حياته رأسًا على عقب، تُفرغ حساباته البنكية، يتعرض للابتزاز، بل يقترب من خسارة حياته نفسها دون أن يفهم لماذا أو ماذا يحدث بالضبط، يشك في الجميع ويطارده الجميع، لا يستطيع التفرقة بين اللعبة والواقع . فقط عند النهاية نكتشف حقيقة ما حدث بشكل مُدهش.

The Man in the Iron Mask – 1998

بوستر فيلم The Man in the Iron Mask

ارتبط هذا الفيلم بسنوات مراهقتي حيث شاهدته خلالها عدة مرات لذا استحق أن يكون في تلك القائمة، تدور أحداث الفيلم في فرنسا وأثناء حُكم الملك لويس الرابع عشر، الملك الفاسد الذي يحيط به ثلاثة من أشجع فرسان البلاط الفرنسي والذين يرفضون فساده المستمر ويحاولون التخلص منه عن طريق استبداله بأخيه المحبوس في السجن مرتديًا قناع حديدي لإخفاء هويته.

يؤدي “ليوناردو دي كابريو” شخصيتان في الفيلم، فهو “لويس” وشقيقه التوأم “فيليب” وهو يؤديهم ببراعة تجعلك تكره الأول وتُحب الثاني. الفيلم مليء بالأحداث والتفاصيل والمفاجآت، وإذا كنت من هواة الأفلام التاريخية مثلي فثق أنّك ستحبه.

Sliding Doors – 1998

Sliding Doors بوستر فيلم

ماذا لو؟ ما الفارق الذي قد يحدث في حياتك إذا حضرت قبل موعدك بعدة دقائق؟ حسنًا “هيلين” بطلة هذا الفيلم والتي تؤدي دورها ممثلتي المُفضلة “جوينيث بالترو” مرت بالتجربة حرفيًا. تستيقظ في أحد الصباحات تذهب إلى عملها وبشكل درامي تُفصل من العمل لتذهب إلى مترو الأنفاق كي تعود إلى المنزل.
في محطة المترو ينقسم الفيلم إلى قسمين حيث تلحق “هيلين” بالمترو وتذهب إلى المنزل في غير موعدها بينما في القسم الآخر لا تتمكن من اللحاق بالمترو وتنتظر العربة التالية. لنعيش سيناريوهين مختلفين لحياة “هيلين” نعم دقائق قليلة فصلت بين هذه الحياة وتلك ولكن “ماذا لو؟”

The Green Mile – 1999

The Green Mile بوستر فيلم

فيلم درامي مأخوذ عن رواية لـ “ستيفن كينج” وترشح لأربع جوائز أوسكار، لا توجد كلمات تفي الفيلم حقه فهو واحد من أروع أفلام هوليوود بالنسبة لي. تدور أحداث الفيلم حول “بول” الذي يقوم بدوره العبقري “توم هانكس”، وهو قائد حرس أحد السجون الخاصة بتنفيذ حكم الإعدام.
الفيلم كله عبارة عن فلاش باك لحدث وقع في السجن وغير من حياة “بول” تمامًا، وهذا عندما أتى إلى السجن مسجون عملاق يُدعى “جون كوفي” مُتهم باغتصاب وقتل فتاتين صغيرتين ويقوم بدوره “مايكل كلارك دانكن” لتبدأ سلسلة من الأحداث الغريبة المُرتبطة بهذا السجين.

وقد ترشح “مايكل كلارك دانكن” عن هذا الدور لجائزة الأوسكار، الفيلم مليء بالدراما والمشاعر مع لمسة ماورائية تجذبك من اللحظة الأولى وحتى نهاية الفيلم، وبالطبع يستحق أن تشاهده أكثر من مرة.

كانت هذه هي أفلامي المُفضلة من التسعينات عزيزي القارئ، ماذا عنك؟ هل كانت للتسعينات نصيب من أفلامك المُفضلة مثلي؟

2

شاركنا رأيك حول "أنصحكم بهذه الأفلام المميزة من التسعينات … قائمة بواسطة رشا توفيق"

أضف تعليقًا